ظلُّ القلمِ !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد صفوت الديب
    أديب وكاتب
    • 31-05-2009
    • 178

    ظلُّ القلمِ !

    ظلُّ القلم !!!

    "خاطرة من أعماق الروح"


    مدخل للنص :


    القلم هو لسان الفكر / وأنا هنا أصف الحالة التي تنتابني عندما أكتب وكانت هذه اللحظة هنا لحظة
    ضجر وملل وسآمة وحيرة أيضا فالقلم نصفي الآخر حينما تقرأني فاعرفْ أنك قد قرأت ما في رأسي
    وما في قلبي .


    النص :


    إذا شعرت بأنني أريد أن أشرب جدولين من الماء وأظمأني الشوق وكادت لي الحياة
    ودخان السجائر يلهو حول وجهي العبوس سحابات من القلق والخوف من القادم
    أبحث عن قلمي !
    كثيرا ما يضيع مني قلمي وأحيانا أحس أنني أنحت في صخر ! مع أنني أكتب على أوراق بيضاء
    قلمي لا يكتب عجبا هل نفذ الحبر أم أنني عجزت أن أصيد غزلان المعاني بشباك أفكاري الثائرة
    إذا تعبت يدي اليمنى وقيدتها قيود الشعر أأكتب باليسار مع أنني لست أعسرا ؟!
    أحيانا أجهل ما أكتب كمن جرح وجهل مكان جرحه ولم ينتبه إلا وهو يرتدي معطفا أحمرا
    ونادرا ما يكون الجرح في اللسان كحالتي هذه فهو دائم النزيف على أرواق بيضاء لا ذنب لها أن تتلطخ بتفاهاته .
    وأحيانا أخرى أجهل العنوان ! يقولون أن العنوان الجيد يدل على مضمون جيد وأن العنوان له جلالة وقداسة فهو تاج القصيدة بالنسبة لي كشاعر ولكنه يتفلت مني كما يتفلت الماء من الأصابع وقد ممدتها في جدول من الماء فإذا بها تعود فارغة مبللة وإذا عزمت على الظفر بإحدى قطراتها ،،
    تبخرت على صفيح ساخن أسميه العروق !
    صفيح وقوده الدم ودخانه زفراتي الباردة كأنفاس الشتاء وكثيرا ما أحس بأن كتاباتي هذه مذكرات لأنني أدون ما يمر بي في حياتي شعرا أو نثرا ، أنا ثرثار جدا فإذا مسكت القلم عز علي فراقه ولا أتركه ، وكثيرا ما ينتابني شعور بأخذ فأس وتحطيم كل ما حولي في زنزانتي أقصد شقتي
    التي تلفها الوحدة والسكون ، والغموض .
    هنا في شاطئ النخيل نخلة مبتورة الجذع مصفرة السعف تمورها ضامرة كبطون الخيل هل تستطيع مضغ تمورها .
    إني لأدعو القارئ أن يصنف نصي هذا فأنا كاتبه أجهل كيف أصنفه وأن يقول لي ماذا فهم منه لعلني أفهم فأنا لا أدري حتى لماذا كتبته ربما محاولة لخلق شيء من لا شيء أو إثراء دفتري النثري ببعض الكتابات التي هي كمن يخط على رمال الشاطئ ثم تبحر الأمواج فتبلغ الشاطئ فتساوي الأرض وتصقلها كالمرآة .


    بقلم / أحمد صفوت الديب
    1/8/2008 م
    شاطئ النخيل
    الاسكندرية
    وأعزُّ أبيات القصيدْ
    بيتٌ لحبكِ قد بنيتُ

    ......
    ...
    .

    أحمد صفوت الديب
  • مكي النزال
    إعلامي وشاعر
    • 17-09-2009
    • 1612

    #2
    رد: ظلُّ القلمِ !

    فهمت أن الضجر قد تمكن منك

    وأن الحزن قد غزاك في قلبك

    وأنك قد أجدت التعبير والتصوير

    فدونت مشاعرك ببراعة عالية

    وأن عليّ أن أحييك

    تحية كبيرة تليق بحرفك

    واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

    تعليق

    • أحمد صفوت الديب
      أديب وكاتب
      • 31-05-2009
      • 178

      #3
      رد: ظلُّ القلمِ !

      المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركة
      فهمت أن الضجر قد تمكن منك

      وأن الحزن قد غزاك في قلبك

      وأنك قد أجدت التعبير والتصوير

      فدونت مشاعرك ببراعة عالية

      وأن عليّ أن أحييك

      تحية كبيرة تليق بحرفك

      شكرا ،،، أخي الكريم

      حضورك مشرق ،، وتعقيبك ،، نديّ

      ابق بالجوار

      أحمد صفوت الديب
      وأعزُّ أبيات القصيدْ
      بيتٌ لحبكِ قد بنيتُ

      ......
      ...
      .

      أحمد صفوت الديب

      تعليق

      • أحمد صفوت الديب
        أديب وكاتب
        • 31-05-2009
        • 178

        #4
        رد: ظلُّ القلمِ !

        هل تلاشى الظلُّ ؟!


        أم وقع القلم في قبره ؟!

        أحمد صفوت الديب
        وأعزُّ أبيات القصيدْ
        بيتٌ لحبكِ قد بنيتُ

        ......
        ...
        .

        أحمد صفوت الديب

        تعليق

        يعمل...
        X