أتحبني؟
فاجأه سؤالها،تدحرج رأسه بين قدميه،أحس بحنجرته تتشقق كأرض غادرها المطر لقرون.لم تكن بحاجة الى أكثر من تلك اللحظات هذا كل ما كانت تطلبه ان يجيب فورا او تفضحه أجزاء الثانية اللازمة لإعداد جواب. لم تنفع كل الأجوبة اللاحقة لتدارك ابتعادها المؤلم
أحس بالحنق،لم تكن خطواتها مترددة،ولم تمنحه حتى التفاتة.صر أسنانه واللعن يتسلل من خلالها كسوس."لابد أنها كانت بيتت النية على ذلك"
بقيت بضع لحظات قبل أن تصل نقطة اللارجوع لكن إسفلت الطريق كان قد ذاب للتو والمسافة إليها أصبحت كثيفة ولزجة وأخيرا سقطت في المنعطف التالي
وقف طويلا وهو ينتظر الأسفلت ليلفظه نحو الرصيف الذي بدا بعيدا جدا. انهار عليه كانت أحجاره قاسية هذا المساء، باردة ،موحشة، تتراصف بعبثية
أحس بأضواء السيارات تلاحقه تخترق محجر عينيه لتتوهج بقوة في مؤخرة رأسه وتتحرك كتيار صاعق خلال عموده الفقري دافعة إياه للارتعاش. بصق علية إطار سيارة مسرعة تمرغ بهستيريا في بركة ماء على الطريق
قفز وركض إلى منتصف الطريق بصق، شتم .ازداد غضبا وهو يرى أضواءها الخلفية تغمز له باستفزاز قبل أن تسقط في المنعطف
بدا ذلك المنعطف مخيفا، مهولا ،وكأنه حافة العالم الذي تتساقط منه كل الأشياء إلى اللا مكان.
أضاءت وجهه الشعلة الضئيلة لعود الثقاب المرتعش.امتصت كل خلاياه رشفة هائلة من الدخان كان هناك بريق لانعكاس ضوء العود التافه عن عينيه يشي بسقوطه في حالة الضعف، حاول أن يلفق تهمة البكاء للدخان الذي لامس مقلتيه وانطلق في الإتجاه المعاكس ليسقط في منعطف آخر.
فاجأه سؤالها،تدحرج رأسه بين قدميه،أحس بحنجرته تتشقق كأرض غادرها المطر لقرون.لم تكن بحاجة الى أكثر من تلك اللحظات هذا كل ما كانت تطلبه ان يجيب فورا او تفضحه أجزاء الثانية اللازمة لإعداد جواب. لم تنفع كل الأجوبة اللاحقة لتدارك ابتعادها المؤلم
أحس بالحنق،لم تكن خطواتها مترددة،ولم تمنحه حتى التفاتة.صر أسنانه واللعن يتسلل من خلالها كسوس."لابد أنها كانت بيتت النية على ذلك"
بقيت بضع لحظات قبل أن تصل نقطة اللارجوع لكن إسفلت الطريق كان قد ذاب للتو والمسافة إليها أصبحت كثيفة ولزجة وأخيرا سقطت في المنعطف التالي
وقف طويلا وهو ينتظر الأسفلت ليلفظه نحو الرصيف الذي بدا بعيدا جدا. انهار عليه كانت أحجاره قاسية هذا المساء، باردة ،موحشة، تتراصف بعبثية
أحس بأضواء السيارات تلاحقه تخترق محجر عينيه لتتوهج بقوة في مؤخرة رأسه وتتحرك كتيار صاعق خلال عموده الفقري دافعة إياه للارتعاش. بصق علية إطار سيارة مسرعة تمرغ بهستيريا في بركة ماء على الطريق
قفز وركض إلى منتصف الطريق بصق، شتم .ازداد غضبا وهو يرى أضواءها الخلفية تغمز له باستفزاز قبل أن تسقط في المنعطف
بدا ذلك المنعطف مخيفا، مهولا ،وكأنه حافة العالم الذي تتساقط منه كل الأشياء إلى اللا مكان.
أضاءت وجهه الشعلة الضئيلة لعود الثقاب المرتعش.امتصت كل خلاياه رشفة هائلة من الدخان كان هناك بريق لانعكاس ضوء العود التافه عن عينيه يشي بسقوطه في حالة الضعف، حاول أن يلفق تهمة البكاء للدخان الذي لامس مقلتيه وانطلق في الإتجاه المعاكس ليسقط في منعطف آخر.
تعليق