[frame="1 70"]
أدرتُ
التلفاز على غير عادة، ربما تقع عينى على ما يسر، فتنفستُ فى صدر النشرة عناق النفاق ، أسماء ما أنزل الله بها من سلطان،
جثامين أشبه بالتى من القبرخرجتْ أونسخة منها، قاعات تشبه سجناً بناؤه من الجيف، مراحيض الأمة تجمعتْ دفعة واحدة،
لكن ـــ هيهات هيهات، فقد انتشرت الرائحة فى أرجاء منزلى ولا أستطيع أنْ أغادرها، سألتُ حوانيت قريتى عن مبيد يقاوم هذه الرائحة،
فأجابتْ: نحن نبيع الرائحة لا المبيد.
فاستيقظتُ.
......
(أحمدالحارون)
[/frame]
تعليق