ضوء لدي لها والليل يشهده ..
بيتٌ شديد الأسى أمسي أرددُهُ
وفى الصباح لها نارٌ ومخمصةٌ ..
كأنَّ حزني لها فرضٌ تمجدهُ
لا تستقيم لها الاجواءُ أجمعها..
إلا لتشهد لي ما لست اشهدهُ
أمر اتتنى به ما خلته أبداً ..
عهد جديد بها ما كنت أعهدهُ
تبني لها صرحا من الاحلام ترفعه
حتى تبيت وفى الاصباح توؤده
إن السبيل لها قد كنت أعلمه ..
ولا سبيلٌ لها في الحال أرصده
عجباً لرشد الهوى قد كان يرشدني ..
قد ضاق من منطقي من كنت أرشدهُ
وسريت في برجها من دون مسألةٍ
كالبدرِ فى ظلمةٍ والصبح موعدهُ
وطربت من اسمها والناس فى شُغُلٍ
فلقيت من اسمها ما كنت انشُدُهُ
عجباً لدرج الهوا ما كان يدرجني
واليومُ لا ينثني إلا وأصعدُهُ
بيتٌ شديد الأسى أمسي أرددُهُ
وفى الصباح لها نارٌ ومخمصةٌ ..
كأنَّ حزني لها فرضٌ تمجدهُ
لا تستقيم لها الاجواءُ أجمعها..
إلا لتشهد لي ما لست اشهدهُ
أمر اتتنى به ما خلته أبداً ..
عهد جديد بها ما كنت أعهدهُ
تبني لها صرحا من الاحلام ترفعه
حتى تبيت وفى الاصباح توؤده
إن السبيل لها قد كنت أعلمه ..
ولا سبيلٌ لها في الحال أرصده
عجباً لرشد الهوى قد كان يرشدني ..
قد ضاق من منطقي من كنت أرشدهُ
وسريت في برجها من دون مسألةٍ
كالبدرِ فى ظلمةٍ والصبح موعدهُ
وطربت من اسمها والناس فى شُغُلٍ
فلقيت من اسمها ما كنت انشُدُهُ
عجباً لدرج الهوا ما كان يدرجني
واليومُ لا ينثني إلا وأصعدُهُ
تعليق