المجلس(5) :سوق عكاظ النقدي/قصائد الشاعرة سرور البكري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • روان محمد يوسف
    عضو الملتقى
    • 10-06-2009
    • 427

    #16
    رد: المجلس(5) :سوق عكاظ النقدي/قصائد الشاعرة سرور البكري

    [align=center]



    الأستاذ الكريم

    عبد الرحمن يوسف

    كما قال لك الأستاذ يوسف فليس هنا فئة معينة

    لكننا نود فقط مناقشة القصائد من زوايا مرتبة

    وسوف نبدأ بتجربة المرأة الشعرية بشكل عام

    وعاطفة الأنثى في الشعر وفي قصائد سرور كمثال أمامنا للنقاش

    ثم نعرج على الشكل الفني للقصائد وموسيقاها وموافقتها أو منافرتها للمعنى أو التجربة فنيا

    لذا نود أن نسمع رأيكم جميعا ويسرنا أن تشاركنا أستاذنا الكريم

    ولكم فائق الاحترام جميعا




    [/align]
    [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
    [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

    تعليق

    • روان محمد يوسف
      عضو الملتقى
      • 10-06-2009
      • 427

      #17
      رد: المجلس(5) :سوق عكاظ النقدي/قصائد الشاعرة سرور البكري

      [frame="15 85"]
      [align=center]


      يسعدني أيها الأحبة

      أن ينضم إلى فريق النقد



      الذي يشرفنا أن يكون معنا في المجلس الخامس

      ومجالس أخرى قادمة إن شاء الله

      من فعاليات سوق عكاظ النقدي للعام 2009

      فأهلا به وبكم


      [/align]
      [/frame]
      [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
      [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

      تعليق

      • روان محمد يوسف
        عضو الملتقى
        • 10-06-2009
        • 427

        #18
        رد: المجلس(5) :سوق عكاظ النقدي/قصائد الشاعرة سرور البكري

        [frame="15 85"]


        كما يسعدني أن ينضم إلينا أيضا


        ويظهر أن قصائد سرور ستحظى بما لم تحظ به غيرها

        لكم كل الود

        [/frame]
        [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
        [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

        تعليق

        • محمد رندي
          مستشار أدبي
          • 29-03-2008
          • 1017

          #19
          رد: المجلس(5) :سوق عكاظ النقدي/قصائد الشاعرة سرور البكري

          المشاركة الأصلية بواسطة روان محمد يوسف مشاهدة المشاركة
          [align=center]



          الأستاذ الكريم

          محمد رندي

          ما هو رأيكم في شعر المرأة بشكل عام وما الذي يميزه؟

          وهل يمكن أن يتعرف المتلقي على شعر المرأة حين يقرأالنص؟

          وهل استطاعت سرور البكري أن تنقل لنا هذا التميز عبر قصائدها؟

          هذا مدخل عام للتسخين أستاذنا الكريم

          ونشكر لك متابعتك وكرمك



          [/align]
          [line]-[/line]
          الأستاذة الغالية روان محمد يوسف
          ـ أولا : تحية لك ولفريق البرنامج على هذا الجهد الذي نأمل أن يستمر مهما كانت العوائق أشكرك جزيلا على هذه الثقة المتجددة ،، كما أعتذر لك ولفريق البرنامج عن أي تأخير غير مقصود يمكن أن يتسبب في تعطيل أشغال هذه الورشة بسبب بعض الانشغالات .
          ـ ثانيا : بخصوص ما جاء في مداخلتك ..
          01) ما هو رأيكم في شعرالمرأة بشكل عام وما الذي يميزه؟
          ـ رغم أنني لست من مؤيدي تقسيم الآداب إلى رجالية ونسائية ،، لكنني أستطيع القول أن بصمة الشاعرة العربية واضحة وقوية في خريطة الشعر العربي ، وهي لا تشكل إضافة له فحسب إنما أيضا تشكل رافده الأهم الذي جاوز عطاءه عطاء الرجل ، وأنا لا أقيس الأمور هنا بميزان الكم ،، لكنني أقيسها بدرجة الحضور بكل ما تعنيه هنا من تميز وأصالة ،، طبعا قد يرى البعض أن مثل هذا الحكم قد يفتقد لبعض الموضوعية وهم محقون في ذلك لأنني أصدر حكمي على ضوء ما تيسر لي من معرفة بحركة الشعر في بعض أقطار الوطن العربي دون أقطار أخرى .

          02) وهل يمكن أن يتعرفالمتلقي على شعر المرأة حين يقرأ النص؟
          أعتقد أنه من الصعب أن نجزم القول في هذا الأمر لأنه محكوم بعدة معطيات ،، منها ثقافة القارئ ، ودرجة إبداعية النص . فإذا توفر النص الجيد والقارئ الجيد فالجواب سيكون نعم والدليل أننا اليوم لا يمكن أن نتوه عن شعر الكبيرات مثل فدوى طوقان ونازك الملائكة وغيرهن حتى وإن كان لا يتضمن ما يشير لأنوثتهن .
          إجمالا أستطيع القول أن القاموس الشعري النسوي مختلف ويمكن تمييزه بقليل من التبصر النقدي
          03) وهل استطاعت سرور البكريأن تنقل لنا هذا التميز عبر قصائدها؟
          إذا كان المقصود بسؤالك هذا ما ورد في سؤالك السابق . فالجواب نعم
          سنكتشف أن جميع القصائد من توقيع امرأة دون عناء لأنه .
          أولا : الخطاب في جميعها موجه لرجل بلسان امرأة ،، وحتى وإن اعتبرنا هذا ليس دليلا لأنه يجوز للرجل أن يكتب إلى رجل بلسان امرأة فإنه بالعودة إلى قاموس الشاعرة سرور البكري سنجده كله متضمنا روح الأنوثة وعمقها .
          مع التحية والتقدير
          sigpic

          تعليق

          • محمد المنصور
            عضو الملتقى
            • 26-09-2009
            • 13

            #20
            رد: المجلس(5) :سوق عكاظ النقدي/قصائد الشاعرة سرور البكري

            االشاعر : يوسف أبو سالم
            الأديبة : روان محمد يوسف
            الشاعرة : جميلة الكبسي

            كان لي شرف الاطلاع على ماتقومون به من جهد رائع ، وعمل يتسم بالجدية في سبيل نقد بناء وهادف .. تسعون من خلاله إلى خدمة جليلة ونبيلة للشعر ومحبيه .
            أبارك البوح الجميل ، والنقد الأجمل.
            ولكم مودتي ومحبتي
            محمد المنصور

            تعليق

            • يوسف أبوسالم
              أديب وكاتب
              • 08-06-2009
              • 2490

              #21
              رد: المجلس(5) :سوق عكاظ النقدي/قصائد الشاعرة سرور البكري

              الإيقاع في قصائد الشاعرة سرور البكري

              مقدمة ...
              يشكل الإيقاع في الشعر والنصوص الإبداعية عموما عنصرا بارزا وشديد الأهمية لبنية النص
              وتزداد أهميته وتزيد خصوصيتها في القصائد الشعرية ..وخصوصا العمودية
              والإيقاع ليس هو البحر الشعري حيث كثيرون يخلطون هنا بينهما
              فالوزن الشعري يعتمد على البحر وبالذات بحور الخليل
              فإذا اتسقت القصيدة مع أحد البحور فهي موزونة ....وهذا بحد ذاته جزء لا يتجزء من إيقاع القصيدة الذي هو أشمل وأوسع..والذي يشمل ..
              البحر الخليلي ....وموسيقية المفردات ...وأصوات الحروف والروي والقوافي ...وصوت الجمل الشعرية بين هاديء وصاخب وعادي مرتبطا بنفسية الشاعر في تجربته الشعورية .
              ويشمل الإيقاع أيضا صوت المعاني ونبرات الصور الشعرية ...
              وسوف نتناول هذا الإيقاع في مجمل قصائد الشاعرة سرور البكري الستة

              إيقاع القصائد عند الشاعرة سرور البكري
              البحور الشعرية
              من اللافت في قصائد الشاعرة سرور البكري أن خمسة من قصائدها نظمت على البحر الكامل وتفعيلته ( متفاعلن )
              وواحدة فقط نظمت على مجزوء الكامل وهي ...( أهواك يا أملا )
              واقتصار القصائد الخمس على البحر الكامل .....ربما له مبرره عند سرور رغم كونه ضعفا ..ولكننا وقد علمنا أن تجربة سرور جديدة وتجربتها مع الشعر العمودي بالذات فإن هذا يبرر اقتصار قصائد خمسة فقط على بحر واحد
              ذلك أن خمسة قصائد كمٌ قليل لا يكفي للحكم على تجربة الشاعرة الإيقاعية فأمامها شوط طويل سوف تنوع فيه من استعمالها للبحور بلا شك اعتمادا على استيعابها لنغم كل بحر بالتدريج
              ويلفت النظر ..إتقانها للنظم على الكامل ومجزوءه رغم حداثة التجربة ..
              فخلال قراءتي لقصائدها كلها لم أقف على أخطاء عروضية ذات بال ..يقع فيها كثير من الشعراء ....
              ورغم اقتصارها على الكامل في أغلب القصائد ...لكن مؤشرات إيقاعية لا بد لنا أن نذكرها تؤكد الإحساس المرهف عند الشاعرة والأذن الموسيقية حقا ومنها
              التصريع...
              وهو اشتراك صدر بيت مفتتح القصيدة مع عجزها بقلفية واحدة
              وهذا التصريه يعطي رنيما خاصا لمستهل القصيدة ...ويمنحها بداية موسيقية ملفتة ...ففي قصيدتها
              اشتياق بدأت بهذا البيت
              هيّا انثرالأزهارَ فـوق جبينـي
              واسمَعْ بهذا الليلِِ همسَ حنينــي
              وواضح تما هذه النبرة الممدودة في جبيني و حنيني
              وفي قصيدتها ...لغة الجنون استهلت القصيدة بهذا البيت
              هاتِ اسقني عطرَالحنينِ جنونـا
              وأصرخ بأنكَ صرتَ بي مَجنونـا
              وفي قصيدتها ...خطاك في نبضي كان الإستهلال هذا البيت
              تَشتَاقـكَ الأفكـارُ عنـدَ مَسائـي
              وعبيرُ عِطـرِكَ عَالـقٌ بردائـي
              وكذا بقية قصائده ....
              انتقاء القوافي
              معظم إن لم تكن كل قصائدها هنا ...تميزت بقوافي مفتوحة وليست مخنوقة وأقصد أنها تنتهي بحروف مد ..يمكن إطالة النفس بها إلى أبعد حد وهو أمر يعطي لموسيقى البيت مرونة وامتدادا ...ويعطي للشاعرة إمكانية أن تنفث زفرات حرّى على طولها للتعبير عن الشجن أو الشوق
              فقصائدها تنتهي ....بقوافي
              الحاء الممدوة بالألف كما في آهة الشوق ( تجريحا وجريحا )
              ورجلا ...وقبلا ...كما في (أهواك يا أملا )...ايضا اللام الممدودة بالألف
              وانتهت قصيدتها ...(خطاك في نبضي) بالهمزة الممدودة بالياء ( مسائي ...ردائي )
              وأما قصيدتها لغة الجنون ...انتهت ...بالجيم الممدودة بالألف ...جنونا ...مجنونا
              وهكذا بقية قصائده تنتهي عادة بحرف تلحقه بحرف يحتمل المدّ والنفس الطويل كالألف والواو والياء ..
              وهذا ألإنتقاء للقوافي لم يأت صدفة ..فإذا كان هطل عليها كوحي شعري ..فمعنى ذلك أن أذنها الموسيقية مدربة على استدعاء كلمات موسيقية
              وإذا كانت انتقت القافية عمدا فالأمر سيان
              موسيقى المفردات والحروف
              إن الإحساس العالي بالإيقاع يجعل الشاعر يختار دون أن يقصد ..مفردات ذات مخزون موسيقي من خلال لفظها وإمكانية المد فيها من عدمه ...وشاعرتنا سرور البكري بما لديها من مخزون موسيقي كامن في أعماقها عمدت إلى ذلك في كثير من تفصيلات قصائدها
              ففي آهة الشوق نعثر على ثنائيات إيقاعية من المفردات ...لها إيقاعها الخاص ونبرتها الجميلة التي ...تماهت تماما مع كم الشجن الذي يعتري المحب
              مثل ...
              والقلبُ أضحى مُجهـداً و طريحَـا...( آهة الشوق )
              وبنيتُ منـكَ معالمـاً وصُروحَـا.....( آهة الشوق )
              في الروحِ ينبض كاملا وصحيحا........( آهة الشوق )
              والقلب ظـل مؤمـلا وجَموحـا..( آهة الشوق )
              وسلبتَ نبض حشاشتي والروحـا......( آهة الشوق )
              لأخـطَّ حرفـاًواهنـاً وشَحيحـا..( آهة الشوق )
              وبهِ عبـرتَ مرافئـا وسفوحـا........( آهة الشوق )
              حبٌ منحـت ميسـراوسموحـا.....( آهة الشوق )
              كل هذه الثنائيات الملونة بالأحمر في قصيدة واحدة ..بما تحمله
              قرار وجواب ...وتناوب بين التنوين لكلمة ..والمد للثانية
              كما في ... مُجهـداً و طريحَـا.. معالمـاً وصُروحَـا... مؤمـلا ًو جَموحـا....فما أن تنتهي من نهايات حرف النون في لفظ التنوين ..معالماً ......لتجيب ...وصروحا ...ليأتي الجواب ممدودا بالألف على اتساع مداه
              وعمدت في بعض الثنائيات إلى التنويع ..والناسق بين حرفي مد في القرار والجواب كما في... حشاشتي والروحـا...
              فضلا عن احتواء كثير من الكلمات على حروف ( غير حروف كلمة القافية ) تحتمل المد الطويل ..بعد التنوين مثل
              الياء في طريحَـا...وصحيحا ...وشحيحا ....والواو في سموحا ..سفوحا ...جموحا ..,صروحا ..
              وعلاقات هذه الحروف وتناوباتها تخلق إيقاعا مميزا للمفردة ...وموسيقى ملفتة للبيت الشعري
              وتراكمها يعطي القصيدة إيقاعا من خلال تكرار النغمة واختلاف نبرة صوتها بين مد وخفض
              وإذا توغلنا في قصيدة خطاك في نبضي فماذا نجد
              أيضا استعمال للثنائيات مرة أخرى مثل

              بَسمتـي وضيائـي..... حَشاشتـي وَدمائـي.... خُطـاكَ أم أجزائـي..ولكن بكثافة أقل ..
              لكنها في هذه القصيدة ...تكثر من أفعال الأمر والإستفهام التي تعمق دلالة المعنى ...وأبعاد الصورة ورنيم الإيقاع
              كما في ... أهوَ الطريقُ... أم أجزائـي....
              أهوَ انفلاقُالأرضِ.... أم ظُلمةٌ رَاحـتْ
              أتَقولها !......وتصدعت
              بما يخلقه السؤال وجوابه ..من موسيقى خاصة ونبرات متنوعة ..مندهشة في السؤال ومندهشة في الجواب ..
              ولا تنفك سرور عن الغرام بتلك الثنائيات الإيقاعية الجميلة لتعود لاستعمالها أيضا في قصيدتها لغة الجنون
              هـدأةً و سكونـا.... فرحـةً و شجونـا... مضنيـاً وظنونـا
              والمتمعن في إيقاع قصائدها يجدها ودون وعي أنها لابد أن تختار كلمات ...تحتمل نبرات الصوت المتنوعة من رفع وخفض ..في الكثير من قصائدها
              أأنـالُ منـكَ.آسيتُ عشقا.وتسيلُ دمعاتـي ( آهة الشوق )
              لنتوه مع المد الجميل في أأنال ...وآسيت ...هذه ال(آ ) الآسرة ..والألف والياء في دمعاتي ..
              وقارىء قصيدة كخطاك في نبضي ..بشكل إيقاعي لن يفوته ..تلك النبرات المموسقة في ..كثير من مفرداتها وجملها الشعرية
              لا تبتعدْ.... أهوَ انفلاقُالأرضِ..عَانقتَ ظِلـي... تأتـي لترحـلَ
              الصوت في قصائد سرور البكري
              ماذا نعني بالصوت ...!؟
              إنه اختلاف حدة النبرة ..بين ارتفاع وارتفاع حاد ..وانخفاض ..وهمس وربما صمت أحيانا لينطلق صوت غير مسموع رغم هديره
              ويرتبط تنوع درجة الصوت ....بالمفردة أحيانا ..وبالمجاز والجُملة الشعرية ...وبالصورة الشعرية
              وكل ذلك يرتبط بالتجربة النفسية والشعورية لدى الشاعرة في لحظات ..الفرح أو المعاناة أو الدهشة
              ففي قصيدتها ( اشتياق ) نقرأ
              واسمَعْ بهذا الليلِِ همسَ حنينـي
              ما أرق تلك النبرة المتنقلة بين واسمع والليل وهمس
              من المؤكد أننا هنا أمام همسات يكسوها مساء رائق ويكتنفها انسجام..بين حروف الكلمات والصورة الشعرية تاهامسة الخفيضة الرهيفة
              لكننا في نفس القصيدة نسمع صوت صورة أو صور أخرى...
              قل للعذول .... ودع الذي أوشى .. وأجعل جميع الناسِ ....
              هنا ترتفع النبرة وهي تناجي الحبيب وتطالبه بالجهر والدفاع عن حبهما من خلال نبرات آمرة ..تكمن فيها مشاعر حب عميق وثقة بهذا الحب
              قل .....ودع ......واجعل ...و...هيا ....كلها نبرات يرتفع الصوت فيها وربما يصل إلى الهدير في واجعل جميع الناس
              وأما قي نهاية القصيدة فإن النبرة تختلف تماما من خلال هذه الصورة الجميلة
              (والشعر يفصح فيك عن مَكنوني)
              ففي عبارة والشعر يفصح ...تكثيف صوتي يحتمل الهمس والهدير معا وخصوصا حين ترتبط الجملة بكلمة ( مكنوني ) الذي يهمس ويناجي ويهدر ...ويعتريه الشجن والشجو أحيانا
              وإذا تتبعنا ...نبرات الصور في بعض القصائد نقف على تنويع مدهش يرتبط بالوجدان والحالة الشعورية للشاعرة
              ففي نجوى الحبيب ....نسمع الشكوى من مرارة البعد ..التي تحتمل شجنا في كل حرف وهمسا حينا وهديرا أحيانا ( لما شكى لي من مرارة بعده )
              لكننا نعود فنسمع الحبور والإنسجام والنجوى وروعة اللقاء وطلاوة الحب وهي تقول ( لما ترنم من حروف مودتي ) ولابد أن نلاحظ اختلاف نبرة ( شكى ) عن نبرة ( ترنم )
              ثم تنتهي القصيدة .....بسلسلة من كلمة ( أنا ) ...التي تقولها بدلال نسمع فيه صوت تيه العاشقة ...وكامن غرامها ...وسحرها ..وأنوثتها
              أنا ..وردة ...أنا ألف أنثى ...أنا كل حسناء ...أنا أنت ...
              رغم عدم تفضيل هذا التكرار في كلمة ( أنا ) ولكنه تداعي الأشواق ..وحرارة انفعال العاشقة .
              وتختلف نبرة الصوت في قصيدة آهة الشوق المليئة بالعتاب ..والشكوى من الهجر ...ومعاناة البعد ..
              أأنال منك الصد والتجريحا ....( الصوت الحزين والمندهش والمستنكر أيضا )
              وكذلك نكاد نسمع ...صوت اللوعة ...والحنين الممتزج ..بالفراق والمكسو بالحزن والشجن وهي تبوح( إني أتوقُ إليـكَ يـا رجـلا)
              وهكذا فإن تتنوع نبرات الصوت في المفردة والصورة والجملة الشعرية مما ينبىء عن صدق في المشاعر وعدم تكلف في البوح الشعري ..وامتلاك لناصية الموسيقى والإيقاع بشكل ملفت ...تفوح منه في كثير من الأحيان ...نغمات صوت الأنثى الجميل والحزين والآسر والثائر والهادر .
              وفي الختام أقول
              إن تنويع صوت المفردات عند سرور ..واستعمال الثنائيات الإيقاعية ..وارتفاع وانخفاض نبرة الصورة الشعرية وإتقان النظم على البحر الكامل وحسن اختيار القوافي ..واعتماد التصريع ..كل ذلك شكل إيقاعا مميزا وجميلا في قصائد الشاعرة سرور البكري ...جعلنا نقول وبثقة إن لدى الشاعرة أذنا موسيقية ..وحسا إيقاعيا رفيعا بالقياس إلى تجربتها الشعرية القصيرة
              ولأدلل على ذلك فإني أقرأ لشعراء ذوي تجربة طويلة ..قصائد يكتنفها النظم وتخلو من الشاعرية ..وتضطرب فيها الموسيقى ويختل الإيقاع في كثير من مواقع القصيدة ...ولعلنا وقفنا على تمييز الشاعرة سرور
              بين الوزن والإيقاع من خلال ما ذكرناه ..ومن خلال عدم وقوفنا على اضطراب إيقاعي ملفت
              وكذلك من خلال عدم اعتماد الشاعرة على إتقان الوزن أو البحرالشعري ولكن من خلال استعمال كل المفردات الإيقاعية الآنفة الذكر .
              كل الشكر للأديبة روان محمد ..ولفريق العمل ..
              وأتمنى أن تكون لنا عودة أخرى لدراسة
              عناوين القصائد عند سرور واستهلال وختام القصائد...
              مع احترامي وتقديري للجميع

              تعليق

              • د. وسام البكري
                أديب وكاتب
                • 21-03-2008
                • 2866

                #22
                رد: المجلس(5) :سوق عكاظ النقدي/قصائد الشاعرة سرور البكري

                نَقْدُ الانتقاد



                د. وسام البكري


                أعتذر عن التأخر في الرد، واسمحوا لي أن أُعالِجَ ما تفضَّلَ بهِ الأخ الكريم (عبد القادر دياب/أبو جواد) من نظرات انتقادية، وليست نقدية؛ كما يُفتَرض بها أن تكون. إذ يؤسفني أن أقول لك أخي الكريم: قد انتقدتَ وما نقدتَ، وقد أجحفتَ وما عدَلتَ، ولم تَزِن ميزاتِ شعر الشاعرة المبدعة (سرور البكري) بميزان [النقد الأدبي الرصين، والجاد والمسؤول] الذي ابتغيتَهُ أنتَ في تمهيدك الكريم لها، فأيّ ميزان هذا يضع جلّ نقدك وانتقادك في بيتين فقط من عدة قصائد جميلة ؟ !! ويغلّبهُ على إيجابيات كثيرة، بل غالبة، حتى أفقدتََ ـ حضرتك ـ التوازنَ الذي تبغيهِ من إيجابيات حاولتَ إبرازها.

                اسمح لي، وليسمح لي الأخوة الأفاضل أيضاً أن أبيّنَ بأنّ مفهوم النقد المعاصر غير هذا الذي عفى عليه الزمن أسلوباً ومنهجاً وفكراً !!، بل لو قسنا ما قدّمه الأخ الكريم بمقاييس النقد الأدبي القديم، فلم نجد له علاقة به أيضاً، لا من قريب ولا من بعيد !.
                إنّ النقد الحديث أو المعاصر يرتكز على مناهجَ ومدارس متعددة، تجاوزت كلاسيات النقد للفظةٍ مخصوصة في القصيدة، أو التحقيق في صورةٍ يرتضيها الشاعر ولا يرتضيها قارئ أو حتى ناقد !، وفي أساليبَ معتادة وغير معتادة، وإلا لم يوُلَد الإبداع، ولم يكن تطوّرٌ ولا تجديد.

                إنّ القراءة الواعية تَصِف وتحلل، ولا تُسلّط سيف الرقابة الذاتية على النّص، وإنّها محاولةُ فَهمٍ، وليس نثرَ انطباعاتٍ ذاتيةٍ غير مدروسة، وغير مفيدة. ولا تقرّر وجود [أشياء خاطئة] إلا ما كانَ بمقياس علميّ كالعروض أو الاستعمال النحوي مثلاً؛ وأما ما عداهما، فلهُ مساحات واسعة من التخيّل والتخييل والتأويل، والانفتاح على أُطُرٍ فكريةٍ وثقافيةٍ واسعة.

                وهذا كلّه ليس له علاقة بتقبّل النقد أو رفضه؛ لأنّ النقد المنهجي الحقيقي هو الذي يبني ويوجِّه، ولا يكون مُحبِطاً ؛ وكأننا في يوم الحساب، فإما الجنة وإما النّار !.

                وإذا رجعنا إلى السلبيات المفترضة أو المزعومة سندرك أننا أمام صورة فريدة من الفَهم الخاص للنقد، تجعلنا نقف أمامها متأسّفين حيالها.

                تقول:


                المشاركة الأصلية بواسطة أبو جواد مشاهدة المشاركة
                1 ~ كان النص مباشراً وتقريرياً في أغلب أحواله ، كان يتجه للمخاطبة التقريرية ، لم تستطع الشاعرة التحليق في الحوار ، ولم تستطع التخلص من اللهجة الخاصة ، ومن اللغة الذاتية .


                أيّ نصٍّ تقصد ؟ !، لم تحدّده، فأمامك ثلاثة نصوص في الأقل، عِِلماً أن أيَّ نص من نصوصها، بل في نصوص جميع الشعراء قاطبةً قدماء ومحدثين سمات تقريرية ومجازية معاً، لسبب منطقي واحد، وهو لا يمكن التفاعل والتواصل بطريقة واحدة فقط، مهما كان النص. وأما إذا قصدتَ أنّ التقريرية في جميع شعر الشاعرة، فهذا ما لا يقبله عقلٌ ولا يصدّقه أدنى متابع أو متفحّص مدقّق، يُميِّز بين الأساليب؛ وربما لا يحتاج إلى ثقافة واسعة، ليقرر هذا !!.
                وأما اللغة الذاتية التي تُعيبُها عليها في الفقرة (1) وفي فقرة (3) إذ تقول:


                المشاركة الأصلية بواسطة أبو جواد مشاهدة المشاركة
                3 ~ لقد أكثرت في بداية صدر الأبيات من أحرف ومفردات الإن ، والأنا ، وهذا مما حدَّ من التحليق في المعاني ، إذ قد وضعت شرطاً مسبقاً لحدود كلماتها ، ومعانيها ، فبعد الأنا ..ماذا يمكننا أن نقوله ...

                فإنّي والله لا أدري كيف أُناقشهُ ؟ ولا كيف أبدأ ؟ !!.
                الشعر هو الذاتية، وهو الأنا ، هو كل شيء .. وكفى !.
                الشعر فخرٌ وتعظيم لكل شيء ... وليس مقالةً علمية أو بحث علميّ حتى تكون مؤاخذة على ألفاظ الأنا وغيرها.

                تقول في النقطة (2):




                المشاركة الأصلية بواسطة أبو جواد مشاهدة المشاركة
                2 ~ كان النص فقيراً في البيان ، لم نرى أية صوراً متوهجة ، تستفيد من الاستعارات ، ومن البديع ، ومن المجازات القولية ، لم نلحظ أي صورة تستخدم المحسنات اللفظية ، بالتعبير عن المكنونات الداخلية للمعاني ، إذ ابتعدت عن اللغة الدلالية ، والإنزياحات اللغوية ، والرمزية ، والتضمين اللغوي ، فكانت تتجه بلغة خطابية مباشرة ، تخلومن أية محاولة لإشراك المتلقي في سبر أغوار النص ،
                أو محاولة للتدقيق أو متابعة للأفكار ، أو مشاركة الشاعر فهمه ، وطرحه .
                المشاركة الأصلية بواسطة أبو جواد مشاهدة المشاركة
                المشاركة الأصلية بواسطة أبو جواد مشاهدة المشاركة
                قل لي بربِّك أخي الكريم، واعذرني: ما هذا ؟ !!! هل [هذا نقد للقصيدة، والعمل الأدبي ..] بحسب تعبيرك ؟ !! ...

                أخي الكريم: وهل أبقيتَ شيئاً ؟ ! لقد ذكرتَ كلّ مصطلحات النقد والبلاغة واللغة والتعبير، فنفيتَها جميعها عنها !!!، أتعلمُ أنك تقول لها: هذه نصوصك لا تنتمي إلى اللغة العربية بل لا تنتمي إلى اللغات قاطبةً ؟ !! أتعلَمُ هذا ؟ !! أتعلَمُ أنّ قولك هذا يدلّ على أنها نثرتْ حروفاً متفرقة أو متصلة وليس لها علاقة باللغة ؟ !!. وإلا فما معنى ذلك ؟ !!.

                الجميع يعلَمُ أنّ ما من نصٍ علميٍّ كبحث أو مقالة علمية إلا ويحمل هذه السمات، جميعها أو بعضاً منها ! لماذا ؟ لأنها أساس التخاطب والتواصل، وهي وسائله ... فما من نصٍّ مهما كان، إلا وهو يحمل بين طيّاته تصريحاً أو تلميحاً هذه الأساليب، فكيف بنصوص شعرية رائقة، قد لا تخلو من نقد مبرّر متوازن لها. وأما هذا الكلام، فلا أقلّ من أن يُقال عنه أنه غريب، ولا علاقة له باللغة والنقد قطعاً.

                وأتساءَل: كيفَ يستقيم وصفُكَ القصيدةَ بأنها [لَعمري فاتنة] ووصفكَ لها بـ [السطحية، وفقر البيان، وعدم استعمال المحسّنات اللفظية، والبساطة والشفقة ...] وغير ذلك من الأوصاف المستغربة ؟ !، فضلاً عن أن ألفاظك هذه ـ اسمح لي ـ بعيدة كل البُعد عن المصطلح النقدي، وأسلوب النقد الصحيح والبنّاء.

                أرجو أن تُجيبني: كيف يتفق هذا الوصف مع قولك [لَعمري فاتنة] ؟ !! ومع الإيجابيات التي مهَّدتَ بها في مبتدإ كلامك ؟ !!.

                وحسناً أنك استعنتَ بمقولة: [رحم الله مَن أهداني عيوبي] ... لكنك ذهبتَ فيها إلى غير ما أراده قائلها.

                وأكتفي بهذا القدر، لأن نقدَكَ البيتَين غيَّر المفاهيم النقدية لدينا، وأزعجَ فطرتَها، وأكاديميتَها.

                ودمتم بخير.
                د. وسام البكري

                تعليق

                • د. وسام البكري
                  أديب وكاتب
                  • 21-03-2008
                  • 2866

                  #23
                  رد: المجلس(5) :سوق عكاظ النقدي/قصائد الشاعرة سرور البكري

                  الأديبة الكريمة روان محمد ...

                  عذراً ، أنتظر ـ بتواضع ـ أسئلتك النقدية المميّزة
                  في شعر الشاعرة المبدعة
                  سرور البكري


                  ودمت بخير
                  د. وسام البكري

                  تعليق

                  • روان محمد يوسف
                    عضو الملتقى
                    • 10-06-2009
                    • 427

                    #24
                    رد: المجلس(5) :سوق عكاظ النقدي/قصائد الشاعرة سرور البكري

                    [frame="15 85"]
                    [align=center]


                    الأستاذ الكريم

                    محمد رندي

                    أشكر لك هذا الرأي الجميل والذي أطربني حقيقة
                    في تجربة المرأة الشعرية ومميزاتها
                    ولعله يقفز إلى ذهني سؤال- اسمح لي- حول
                    بوح الشاعرة "المرأة".. وأنت أبصر مني بالنقد العام بالملتقى
                    وإن لم ينتم تماما للمناهج النقدية المعروفة
                    غير أنه شرقي جدا لا يرتاح لبوح المرأة
                    فعلى ما وجدناه من جمال قصيدة (نجوى الحبيب) لسرور
                    إلا أنه بوح امرأة في النهاية.. وربما كان علة جمال القصيدة الأول
                    فهل تجد أن تجربة سرور وغيرها من الشواعر الشرقيات
                    يمكن أن تجد متسعا راقيا من القبول في مجتمعاتنا؟

                    وفي المقابل..
                    ألا تجد أن الأحرى بالشاعرة "المرأة" أن تلجأ
                    إلى الترميز والتورية أكثر من الرجل
                    فالرجل يمكنه التصريح والمرأة قد تخاف من مجرد التلميح

                    وشكرا لمتابعتك الكريمة التي تسعدنا
                    لك كل تقدير





                    الأستاذ الشاعر

                    يوسف أبو سالم

                    بارك الله فيك على هذه الاستفاضة الجميلة في الإيقاع
                    عند شاعرتنا الرقيقة سرور
                    والذي وضح جوانب عديدة من أصالة تجربتها الموسيقية
                    ومن الجلي أن الأستاذ الشاعر القدير فارس جميل
                    قد غاب طويلا عن شعر سرور البكري
                    لأن تجربتها في القصائد التي بين أيدينا على الأقل تجربة ناضجة إيقاعيا

                    أستاذنا الكريم
                    لمست من حديثك أنك تحب أن تحدثنا عن مداخل القصائد الست عند سرور
                    فإذا كنت تخبئ لنا مثل هذا الحديث الطيب
                    فإننا نحب سماعه إذا تكرمت

                    ولك خالص التقدير




                    الأستاذ الجليل

                    د. وسام البكري

                    بوركت أستاذنا على هذا التوضيح المتميز
                    وبما أننا شرفنا بحضرتك في هذا اللقاء
                    فيطيب لي أن تحدثنا أستاذنا الفاضل عن اللغة الشعرية لدى سرور
                    ودلالة مفرداتها واختيارها لصيغ الأفعال
                    كصيغة المشاركة في فعل "هامس" في (نجوى الحبيب) مثلا
                    وصيغ الماضي كـ "نسيت - بنيت- غبتَ- نأيت" في (آهة الشوق)
                    والتعدية : "أراك وحي الحب.. طيفا"
                    "تتغلغل الوجدان"- " عانقت ظلي"- " منحتني دفئا يزيل شتائي"
                    على سبيل المثال
                    والعلاقة النحوية لأشباه الجمل وصيغ الأفعال ودلالتها؟
                    وكيف يمكن أن تخدم تلك العلاقة تجارب سرور الشعرية ؟
                    وهل ترى أستاذنا الفاضل أن تمكّن الشاعر من لغته
                    يأتي بالدربة والمراس؟ أم هو الحرص والجهد؟

                    لك خالص التقدير والاحترام أستاذنا الجليل


                    [/align]
                    [/frame]
                    [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                    [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

                    تعليق

                    • فارس جميل
                      شاعر
                      • 14-03-2008
                      • 524

                      #25
                      رد: المجلس(5) :سوق عكاظ النقدي/قصائد الشاعرة سرور البكري

                      ومن الجلي أن الأستاذ الشاعر القدير فارس جميل
                      قد غاب طويلا عن شعر سرور البكري

                      لأن تجربتها في القصائد التي بين أيدينا على الأقل تجربة ناضجة إيقاعيا



                      المكرمة الماجدة روان

                      أنا لم أغب يوما واحدا عن قصائد الماجدة سرور لأنها تعجبني جدا
                      والشاعرة تعرف هذا وهنا يجب أن أوضح شيئا مهما وهو
                      ليس كل من يعرف أصول العروض هو شاعر .
                      وهناك الكثير من الشعراء الموهوبين بالفطرة يكتب الشعر ويتغنى بموسيقاه وأبيات قصائده موزونة بميزان الذهب وهو حتى لم يسمع بمثل هذا العلم...
                      فالشعر هو شعور وموسيقى تطرب لها النفس فأحيانا تجد القصيدة موزونة ولكنها خالية من الشاعرية ولهذا نسمي صاحبها ناظم وليس شاعر...
                      أما لماذا العروض والإكتفاء بالإيقاع فأقول
                      بكل بساطة أحيانا أقرأ لشاعر( لم يتعلم العروض) شعرا جميلا موزونا فيتصدى له ناقد ويقول له إن هذا البيت مكسور وغير موزون( وهو على غير حق) فأرى الشاعر يتخبط بالإجابة لأنه يعتمد على السمع فقط فلو تعلم العروض وأوزان الشعر لأجاب بعلمية وثقه...
                      والشاعر الذي يعتمد على السمع والموهبة الشعرية أرى غالبية أشعاره محصورة ببحرين أو ثلاثة بحور كأقصى حد مثلا ( بحر الكامل بحر البسيط بحر المتقارب)
                      فلو تعلم جميع البحور فسيرى أغوارها وأسرارها وحتما سيبدع أكثر..
                      كذلك إذا تعلمنا العروض سنتمكن وبكل ثقة أن نقول إن هذا هو شعر أم أنه نثر أم خاطرة ليس لها علاقة بالشعر فكثيرون منا يمتدح نص ويصفه بالشعر الجميل وهو ليس كذلك ...
                      وفي الختام أوصيكم وأوصي نفسي معكم بالقراءة المستمرة لدواوين الشعراء المشهورين ..
                      والإهتمام بقواعد اللغة والنحو فالقصيدة التي تكثر فيها الأخطاء النحوية تفقد قيمتها..
                      ودراسة البلاغة وقراءة القرآن الكريم وتفسيره...




                      [align=center]فارس الهيتي[/align]
                      التعديل الأخير تم بواسطة فارس جميل; الساعة 30-09-2009, 18:42.
                      ديوان ومنتديات النيل والفرات

                      [BIMG]http://img102.herosh.com/2011/03/01/136650786.jpg[/BIMG]

                      تعليق

                      • أبو جواد
                        أديب وكاتب
                        • 03-01-2008
                        • 401

                        #26
                        رد: المجلس(5) :سوق عكاظ النقدي/قصائد الشاعرة سرور البكري

                        المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
                        نَقْدُ الانتقاد





                        د. وسام البكري


                        أعتذر عن التأخر في الرد، واسمحوا لي أن أُعالِجَ ما تفضَّلَ بهِ الأخ الكريم (عبد القادر دياب/أبو جواد) من نظرات انتقادية، وليست نقدية؛ كما يُفتَرض بها أن تكون. إذ يؤسفني أن أقول لك أخي الكريم: قد انتقدتَ وما نقدتَ، وقد أجحفتَ وما عدَلتَ، ولم تَزِن ميزاتِ شعر الشاعرة المبدعة (سرور البكري) بميزان [النقد الأدبي الرصين، والجاد والمسؤول] الذي ابتغيتَهُ أنتَ في تمهيدك الكريم لها، فأيّ ميزان هذا يضع جلّ نقدك وانتقادك في بيتين فقط من عدة قصائد جميلة ؟ !! ويغلّبهُ على إيجابيات كثيرة، بل غالبة، حتى أفقدتََ ـ حضرتك ـ التوازنَ الذي تبغيهِ من إيجابيات حاولتَ إبرازها.

                        اسمح لي، وليسمح لي الأخوة الأفاضل أيضاً أن أبيّنَ بأنّ مفهوم النقد المعاصر غير هذا الذي عفى عليه الزمن أسلوباً ومنهجاً وفكراً !!، بل لو قسنا ما قدّمه الأخ الكريم بمقاييس النقد الأدبي القديم، فلم نجد له علاقة به أيضاً، لا من قريب ولا من بعيد !.
                        إنّ النقد الحديث أو المعاصر يرتكز على مناهجَ ومدارس متعددة، تجاوزت كلاسيات النقد للفظةٍ مخصوصة في القصيدة، أو التحقيق في صورةٍ يرتضيها الشاعر ولا يرتضيها قارئ أو حتى ناقد !، وفي أساليبَ معتادة وغير معتادة، وإلا لم يوُلَد الإبداع، ولم يكن تطوّرٌ ولا تجديد.

                        إنّ القراءة الواعية تَصِف وتحلل، ولا تُسلّط سيف الرقابة الذاتية على النّص، وإنّها محاولةُ فَهمٍ، وليس نثرَ انطباعاتٍ ذاتيةٍ غير مدروسة، وغير مفيدة. ولا تقرّر وجود [أشياء خاطئة] إلا ما كانَ بمقياس علميّ كالعروض أو الاستعمال النحوي مثلاً؛ وأما ما عداهما، فلهُ مساحات واسعة من التخيّل والتخييل والتأويل، والانفتاح على أُطُرٍ فكريةٍ وثقافيةٍ واسعة.

                        وهذا كلّه ليس له علاقة بتقبّل النقد أو رفضه؛ لأنّ النقد المنهجي الحقيقي هو الذي يبني ويوجِّه، ولا يكون مُحبِطاً ؛ وكأننا في يوم الحساب، فإما الجنة وإما النّار !.

                        وإذا رجعنا إلى السلبيات المفترضة أو المزعومة سندرك أننا أمام صورة فريدة من الفَهم الخاص للنقد، تجعلنا نقف أمامها متأسّفين حيالها.

                        تقول:




                        أيّ نصٍّ تقصد ؟ !، لم تحدّده، فأمامك ثلاثة نصوص في الأقل، عِِلماً أن أيَّ نص من نصوصها، بل في نصوص جميع الشعراء قاطبةً قدماء ومحدثين سمات تقريرية ومجازية معاً، لسبب منطقي واحد، وهو لا يمكن التفاعل والتواصل بطريقة واحدة فقط، مهما كان النص. وأما إذا قصدتَ أنّ التقريرية في جميع شعر الشاعرة، فهذا ما لا يقبله عقلٌ ولا يصدّقه أدنى متابع أو متفحّص مدقّق، يُميِّز بين الأساليب؛ وربما لا يحتاج إلى ثقافة واسعة، ليقرر هذا !!.
                        وأما اللغة الذاتية التي تُعيبُها عليها في الفقرة (1) وفي فقرة (3) إذ تقول:



                        فإنّي والله لا أدري كيف أُناقشهُ ؟ ولا كيف أبدأ ؟ !!.
                        الشعر هو الذاتية، وهو الأنا ، هو كل شيء .. وكفى !.
                        الشعر فخرٌ وتعظيم لكل شيء ... وليس مقالةً علمية أو بحث علميّ حتى تكون مؤاخذة على ألفاظ الأنا وغيرها.

                        تقول في النقطة (2):






                        قل لي بربِّك أخي الكريم، واعذرني: ما هذا ؟ !!! هل [هذا نقد للقصيدة، والعمل الأدبي ..] بحسب تعبيرك ؟ !! ...

                        أخي الكريم: وهل أبقيتَ شيئاً ؟ ! لقد ذكرتَ كلّ مصطلحات النقد والبلاغة واللغة والتعبير، فنفيتَها جميعها عنها !!!، أتعلمُ أنك تقول لها: هذه نصوصك لا تنتمي إلى اللغة العربية بل لا تنتمي إلى اللغات قاطبةً ؟ !! أتعلَمُ هذا ؟ !! أتعلَمُ أنّ قولك هذا يدلّ على أنها نثرتْ حروفاً متفرقة أو متصلة وليس لها علاقة باللغة ؟ !!. وإلا فما معنى ذلك ؟ !!.

                        الجميع يعلَمُ أنّ ما من نصٍ علميٍّ كبحث أو مقالة علمية إلا ويحمل هذه السمات، جميعها أو بعضاً منها ! لماذا ؟ لأنها أساس التخاطب والتواصل، وهي وسائله ... فما من نصٍّ مهما كان، إلا وهو يحمل بين طيّاته تصريحاً أو تلميحاً هذه الأساليب، فكيف بنصوص شعرية رائقة، قد لا تخلو من نقد مبرّر متوازن لها. وأما هذا الكلام، فلا أقلّ من أن يُقال عنه أنه غريب، ولا علاقة له باللغة والنقد قطعاً.

                        وأتساءَل: كيفَ يستقيم وصفُكَ القصيدةَ بأنها [لَعمري فاتنة] ووصفكَ لها بـ [السطحية، وفقر البيان، وعدم استعمال المحسّنات اللفظية، والبساطة والشفقة ...] وغير ذلك من الأوصاف المستغربة ؟ !، فضلاً عن أن ألفاظك هذه ـ اسمح لي ـ بعيدة كل البُعد عن المصطلح النقدي، وأسلوب النقد الصحيح والبنّاء.

                        أرجو أن تُجيبني: كيف يتفق هذا الوصف مع قولك [لَعمري فاتنة] ؟ !! ومع الإيجابيات التي مهَّدتَ بها في مبتدإ كلامك ؟ !!.

                        وحسناً أنك استعنتَ بمقولة: [رحم الله مَن أهداني عيوبي] ... لكنك ذهبتَ فيها إلى غير ما أراده قائلها.

                        وأكتفي بهذا القدر، لأن نقدَكَ البيتَين غيَّر المفاهيم النقدية لدينا، وأزعجَ فطرتَها، وأكاديميتَها.


                        ودمتم بخير.


                        الأستاذ البكري


                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        لقد كنت أتوقع الكثير من المعجبين بأشعار الأخت سرور البكري ،

                        وتوقعت أيضاً من يخالف وجهة نظري النقدية التي بينتها في مداخلتي ، وهذا من حقه .
                        ولكن الأمر الغريب الذي فاجأني هو أن يتعرض ناقد لنقدي ويترك النصوص المعروضة للنقد ..!
                        وأن يهب هبة عربية للدفاع عن كرامة القصيدة التي خيِّل له أنه بمجرد أن يوجه أحد الأشخاص نقداً لأحد أبياتها أو معانيها ،
                        فمعنى ذلك أن القصيدة قد استبيحت ، ويا غارة الله الكبرى ...
                        الأستاذ البكري أنا لاألومك ياصديقي ، فنحن تعودنا على المجاملات وخاصة في المنتديات ، هي ثقافة صح لسانك ، أبدعت ، وقصيدة باذخة وإلخ ...
                        وأساساَ نحن أبناء مجتمعات عربية تمجد الفرد ، حتى حد المبالغة ، ألم يقل الشاعر العربي : إذا بلغ الفطام لنا صبياً ,,, تخر له الجبابر ساجدينا
                        قلت في نقدك لنقدي : فأيّ ميزان هذا يضع جلّ نقدك وانتقادك في بيتين فقط من عدة قصائد جميلة ؟ !!
                        وأقول : مالعيب في نقد بيتين من الشعر فقط ..؟ هذا إذا كان قد حصل ، ولكنني قلت أن القصيدة لها مالها ، وعليها ماعليها ، وبينت وجهة نظري فيها
                        من كافة النواحي النقدية ثم ركزت على هذين البيتين وهذا كما قلت في المداخلة مثال حي على القصيدة ، ويجب أن ترى أن المجال لايتسع لنقد كل القصائد ،
                        وإن كانت النية لدي متجهة إلى نقد القصائد تباعاً ، وكنت أرى القصائد المتبقية أفضل من هذه القصيدة نسبياً ،ولاحظت تطوراً بنيوياً حاصلاً في الكثير من مواضعها .
                        لقد قلت أخي العزيز : إلا ما كانَ بمقياس علميّ كالعروض أو الاستعمال النحوي مثلاً؛
                        أجيبك :غريب هذا الكلام ، وعجيب ، ألم تسمع أخي بنقد المعاني ..؟ والبلاغي ، ووو أم أن النقد عندك كما وصفت : نحو وعروض ،
                        فإن نجح الكاتب في هذين العنصرين ، فهو شاعر .. ! هكذا تريد أن تقول ، وأنا أقول لك هذا كلام لايقوله أي ناقد أو ..
                        لأنه يخالف العقل والفكر ،
                        ولأن الشاعر هنا يصبح نظَّاماً وليس شاعراً

                        قلت : أرجو أن تُجيبني: كيف يتفق هذا الوصف مع قولك [لَعمري فاتنة] ؟ !!

                        وأجيبك : لماذا تتخيل أنني عندما أوجه نقداً بلاغياً لبعض أبيات القصيدة بقولي فقيرة في الصور والبيان ، أنني بعدها يجب أن لا يعجبني أي شيئ في القصيدة ..؟! هل هذا ماتريده جنة أو نار

                        قلت : أتعلمُ أنك تقول لها: هذه نصوصك لا تنتمي إلى اللغة العربية بل لا تنتمي إلى اللغات قاطبةً ؟ !! أتعلَمُ هذا ؟ !! أتعلَمُ أنّ قولك هذا يدلّ على أنها نثرتْ حروفاً متفرقة أو متصلة وليس لها علاقة باللغة ؟ !!. وإلا فما معنى ذلك ؟ !!.
                        أجيبك : ليس غريباً أن تقولني مالم أقله ، فأنت في دفاعك المستميت عن الشاعرة " كما تتخيل " من حقك استخدام كل الوسائل
                        ومنها المبالغة ، فهل بقولي فقير ومعنى كلمة فقير هو ناقص الشيئ وليس فاقده ، أنني قلت أنه ليس للشاعرة سرورالبكري علاقة باللغة ..؟! هل هذا ما فهمته من كلامي ..؟!

                        أنا شخصياً لو قرأت القصيدة في المنتدى لربما قلت عنها كلاماً عادياً ، وربما أنسحب بدون أي تعليق ،
                        ولكن باعتبار أن القصيدة معروضة للنقد ، فهذا هو سبب تعليقي عليها
                        وقد بينت أن اللغة مباشرة ولا تحتوي على استعارات أو تشابيه ، وبينت الدليل من كلام الشاعرة
                        فأي بيان لغوي أو مجازات بديعية تريد أن تدلني عليها ، فأنا بانتظارك ، هل قولها ركع الحب على بابي وقبل عتباتي ..!! شيئ بديع ..؟!

                        كنت أتمنى أن تعلق بكلمة نقدية واضحة ،اعذرني ياصديقي لم يكن لكلامك أي علاقة بالنقد ، ولابنقد النقد ، ولابالشعر ..
                        كان كلام مجاملات ، لاأكثر ولا أقل .

                        وسوف أترك لك النقد "..." وأنسحب لأنني لاأحب أن أدخل لنقد قصيدة ما ، والمعنى أن أطبل وأزمر للقصيدة وصاحبتها ، فيكفيناً تطبيلاً وتزميرا ...

                        ياصديقي : في الحقيقة أنني قلت كلاماً جميلاً ومعقولاً عن القصيدة ، وانتقدت بعض المعاني بوصفي لها بالبسيطة ، ووجهت الشاعرة لاستخدام الصور الشعرية ، فكنت متوازناً بنقدي هذا ، أما أنت فلم يعجبك أي شيئ في مداخلتي ..! ورفضت كل كلامي ولم تؤيد ولم تبين أي شيئ صحيح وكأن القصائد معلقات .. وحتى المعلقات نقدت ، وادعيت أنني أنا من رفض القصيدة كلها ، وهذا مالم أقله بينما أنت من قال هذا الكلام على مداخلتي ،وقلت مالا يجب أن يقال ...


                        قديماً قالوا : صديقك من أبكاك ، لامن أضحكك ،

                        وسوف أتابع نقدك العظيم لقصائد الأخت المحترمة سرور البكري ، وأرى أية فائدة قدمت لها .

                        تحاياي
                        التعديل الأخير تم بواسطة أبو جواد; الساعة 30-09-2009, 19:41.

                        تعليق

                        • زياد بنجر
                          مستشار أدبي
                          شاعر
                          • 07-04-2008
                          • 3671

                          #27
                          رد: المجلس(5) :سوق عكاظ النقدي/قصائد الشاعرة سرور البكري

                          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                          تحيَاتي لكم جميعاً أيها الأحبَّة
                          وددت فقط أن أحيِّي الشاعرة الرَّائعة " سرور البكريّ "
                          فقصائدها ممتعة إلى أقصى حد و كلنا نحرص على قراءتها
                          و للشاعرة لغة جزلة فصيحة تجري في قصائدها كالنمير العذب
                          فلا تستوقفك كلمة غريبة الوقع و لا تنحدر إلى التكلُّف المقيت
                          فضلاً عن معانيها التي تأتي بالبيان و وضوح الفكرة
                          تحيَّة تقدير و إجلال لك شاعرتنا القديرة
                          و لكم جزيل الشكر جميعاً
                          لا إلهَ إلاَّ الله

                          تعليق

                          • د. وسام البكري
                            أديب وكاتب
                            • 21-03-2008
                            • 2866

                            #28
                            رد: المجلس(5) :سوق عكاظ النقدي/قصائد الشاعرة سرور البكري

                            الأخ الكريم (أبو جواد)
                            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                            باختصار ـ حتى لا يتحول المتصفّح إلى تجاذبات غير صحيحة وغير صحية ـ المجاملات مرفوضة، ويجب أن يكون النقد علمياً. وما قدّمناهُ متروك للقارئ اللبيب؛ وكفى.
                            يجب أن نتعامل بلغة مهذّبة، وهي لغة النقد العلمي.
                            د. وسام البكري

                            تعليق

                            • روان محمد يوسف
                              عضو الملتقى
                              • 10-06-2009
                              • 427

                              #29
                              رد: المجلس(5) :سوق عكاظ النقدي/قصائد الشاعرة سرور البكري

                              [align=center]

                              الأستاذ الكريم


                              أبو جواد

                              من قال إننا في سوق عكاظ نريد أن نطبل ونزمر للشعراء
                              ولو تابعت السوق منذ البدايات في رمضان الماضي
                              لعلمت أننا لا ننتهج هذا الأسلوب

                              ما نريده منك أيها الكريم
                              أن يكون نقدك منهجيا
                              لقد جاء في نقدك

                              أن يقبل عتباتي ..!
                              هل هذه صورة جميلة وشعرية ، هل هناك غاية من هذا ،
                              هل فتاة القرن الواحد والعشرين تكون بهذه السطحية ،
                              ولا يهمها من الحبيب ، أو الجمال سوى الركوع والتذلل ،
                              ألم يكن الشعر أسمى الفنون ، وطبعاً أرقاها ..؟


                              أين المنهجية النقدية في هذا الكلام بارك الله فيك؟
                              هل هكذا نقيم الصورة الشعرية نقديا؟
                              وحين تصف الصورة بالابتذال في قولك:

                              في عجز البيت الثاني أتتنا الشاعرة بصورة أقل مايقال عنها أنها مبتذلة
                              ولم تفسر الابتذال هنا ولا معناه ولا علاقة هذه الصفة بالصورة
                              فقلت:
                              لاتوجد علاقة بين الجمال ، وهذا التعدِّي ، واغتصاب الثياب
                              وأراك هنا ذهبت بعيدا عن الصورة تماما
                              فالعلاقة لم تكن بين ركوع الجمال واغتصاب الثياب
                              أرجو منك إعادة قراءة القصيدة بوركت
                              واعلم- أستاذنا الكريم- أننا لا نجامل
                              لكن إذا كان لدينا نقد نقدمه بشكل مقنع لهؤلاء القراء المتابعين لنا

                              لك خالص الاحترام



                              [/align]
                              [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                              [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

                              تعليق

                              • ثروت سليم
                                أديب وكاتب
                                • 22-07-2007
                                • 2485

                                #30
                                رد: المجلس(5) :سوق عكاظ النقدي/قصائد الشاعرة سرور البكري

                                استمتعت كثيرا بهذا الوصف والنقد البناء
                                وبعض الجدل الدائر
                                حول قصائد الشاعرة المتألقة :
                                ســرور البكري
                                وأنا هنا أقولها بصراحة ...
                                إن سرور لديها الملكة الفكرية والشعرية الإبداعية
                                بمعارضة القصيدة التي تشعر بصدقها وجمالها
                                ولقد عارضتني في أكثرِ من قصيدة
                                وكأنها قد دخلت للمعنى
                                وبحثت عن المعنى في قلب الشاعر ..........
                                فكتبتْ أحلى وأجمل الحروف صورةً وخيالاً
                                تحياتي لأختنا سرور والسادة الأجلاء من النقادِ والمبدعين
                                دمتم جمبعا بخير
                                التعديل الأخير تم بواسطة ثروت سليم; الساعة 01-10-2009, 21:14.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X