مقامات أدبية ساخرة ----- ماجد الراوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجد الراوي
    شاعر وأديب
    • 04-05-2009
    • 277

    مقامات أدبية ساخرة ----- ماجد الراوي

    [align=center]ألوان من النثر المسجوع والمكتوب على شكل ( فن المقامات ) نثر وشعر ماجد الراوي من ديوانه المطبوع ( الوشاح ) وقد نشرت في صحيفة الفرات السورية[/align]


    [align=center]
    مطرب عصري
    دعاني صديقي إلى حفلهْ ، لأسمع من موشحات قفلهْ ، فقصدتُ مجلس الإيناس ، لأسمع الشدوَ مع الناس ، زهور وطبول وكراسي ، ومزامــير تصــدح في راسي ، نظرت نحو الباب ، منتظراً قدوم زرياب ، خلت أني في العصر العباسي ، أسمع المعاني ، من صريع الغواني ، وأتلذذ بأشعار النواسي .
    وفجأة ومن بين صفوف الناس ، قفزشخص كالنسناس ، كأنَّ شعره غابهْ ، قد ربطه بعصابهْ ، متصنعاً وجد الصبابهْ ، وراح يقفز للأعالي ، ويغني الليالي ، ببنطاله الزهري ، مثل الحمار الشهري ، وقميصه البرتقالي ، وصاح صوتاً كالبوق ، توقف له أهل السوق ، وشهق شهقهْ ، في إثرها نهقهْ ، وجاد باللحن المسروق ، فلم تحتمل أذناي ، صوت الطبول والناي ، صرخت أين زرياب ؟ قالوا : مات من أحقاب ، هرعت نحو الباب ، قيل لا تزعجنا إسمع مطرب الشباب .
    قلت له : كفى يا هذا ، فنادى الجالسون لماذا ؟ هل تعيدنا إلى الربابهْ ؟ أم غناء أهل الغابهْ ؟ قلت : هذا الطرب لكم أدع ، إن الطيور على أشكالها تقع ، وأنشدت :
    إذا غنّى أبو عمرٍو مقاماً---- تمنى مسمعي لو كان أطرشْ
    إذا ما راحَ يُسمعنا قراراً ---- كأنَّ بحلقهِ الشوفان يُجْرَشْ
    وإن عاف القرار إلى جوابٍ ---فما من مسمعٍ إلاّ تخرَّشْ
    أكادُ أهيجُ من غضبي عليهِ- --فأصْبحُ مثل ضرغامٍ تَوحَّشْ
    فأكسرُ طبلَهُ والبوقَ سُخطاً---- وأتركُ وجههُ لوحاً مُخَرْبَشْ


    * * *

    الشخص الذي نما عرضاً
    عمرو بن حمدان ، عرفته منذ زمان ، كان نحيفاً كعود الزل ، خفيف الظل إذا حل ، وكان من شظف المعيشه ، إذا مشى طار كالريشه .
    كان بالقليل يقنع ، وهو شهم لطيف ، يحب الحديث الشريف :
    { نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإن أكلنا لا نشبع } .
    كنت إذا ألقاه ، رأيت الصدق في محياه ، حلو البهجه ، صادق اللهجه ، يدفع من باراه بالحجه ، وفي ذات صباح ، بعدما الديك صاح ، وباتت الشمس أعلى من الرماح ، جاءه صوت البشير ، بكتاب جيد التحبير ، فطار طائر سعده إلى اليمين وكان إلي اليسار يطير .
    علته فرحة غامره ، كيف لا وقد تسلم مكاناً هادئاً في الدائره ، لا شغل له سوى شرب الشاي ، والاستماع إلى الناي ، يأكل الفستق ، ويرمي جاره مازحاً بالبندق ، يحشو فمه بالموالح ، فإن سلمت عليه لا يستطيع أن ينطق، ولا يكاد يصافح.
    وعاش فترة في أمان ، وغاب ومرّ زمان ، فلاقاني وبطنه تكاد تمس الأرض ، إذ طوله قد توقف ونما منه العرض ، وزنه قد زاد ، فأصبح كالمنطاد ، وكان كالفنن المياد ، فقلت مازحاً :
    يا صاحبي مالي أراكَ مُرَبَّعاً ----- الطولُ منهُ مُشابهٌ للعَرْضِ
    وإذا ضربنا عرضَهُ في طولِهِ----- ينسد مابين السما والارض
    فإذا رأيتُكَ نائماً أو قاعداً ------ أو قائما أو في الفيافي تمضي
    فبأيِّ حالٍ لستَ غَيْرَ مُرَبَّعٍ----- ولنفسِ شكلٍ في النتيجةِ تُفْضي

    * * *

    صاحب السيارة

    امتلك صديقي أبو زيد سياره ، بعدما كان راكباً نعليه في الحاره ، فشمخ بها شموخ الطاووس ، كفارس من حرب البسوس ، رافعاً هامته كالحِقْفْ ، أنفه يكاد يمسُّ السقف ، ناصباً صدره كالعقاب ، كأن من حوله الذباب ، أو أنه جبل من تبر وغيره أكمة من تراب .
    أدار مقود السياره ، من حولي بمهاره ، ( سقى الله أياماً كان يركب الحماره ) رآني راكباً دراجه ، فترك وراءه عجاجه ، وراح وسط الزحام ، ولم يلق السلام ، كأنه هرقل وأنا راعي الأغنام .
    كان قديماً لا يحب المتكبرين ، ويصفهم بالشياطين ، له في المثاليات أشواط ، كأنه منسوخ عن سقراط ، واليوم إذ ركب السياره ، غير رأيه بل مئة وثمانين درجة أداره .
    فرحم الله المتنبي أبا محسد ، وهو في التراب موسد ، حين قال ، قولةً لا تطال :
    والظلمُ من شيم النُّفوسِ ومن يكنْ
    ذا عِفَةٍ فلعلةٍ لا يَظْلمُ
    عندها عجبت من الزمان ، كيف يغير الإنسان ، فأدرت مقود الدراجه ، ضاحكاً من هذه الفجاجه ، وقلت :
    أبا زيدٍ عراني اليأسُ لمّا ----- لَمَحْتُكَ شامخاً بطريقِ بيتي
    فأنْ تَشمَخْ بمركبةٍ تهادى ---- وإنْ تَرْكَبْ على الفَرَسِ الكُمَيْتِ( )
    فإنَّكَ بعد أن تعلو ستهوي ----- وتُمسي دون فِعْلٍ مثلَ مَيْتِ
    وتصبحُ نملةً زحفتْ بأرض -----فأخشى أن يَدوسَكَ ( بِسْكلَيتْي )(

    * * *

    جادك الغيث إذا الغيث همى

    انهمر الغيث من السماء ، فصار ثوبي يقطر ماء ، وصار من بجنبي كأنه وزه ، ترتدي ( كنزه )( ) ، وكثرت في الشوارع البرك ، فالناس كحمام في شرك ، فهذا خندق ، وهذه جوره ، وهذا في الغدير يزلق ، فيمسي مضحك الصوره .
    شارع مسدود ، وحفرة وأخدود ، يا له من مشهد مشهود ، كأنه فيلم من هوليود ، شاهدته فجنحت إلى الدار ، لأنظم الأشعار :
    إذا مَشَيْتَ بدير الزور كُنْ حَذراً ----ففي الشوارعِ كمْ كَهفٍ وكمْ خَندَقْ
    وفي الدروبِ وُحولٌ كالبحارِ طغتْ ---- لا تمضِ يا صاحِ إلاّ راكباً زورقْ
    والبسْ رداءً رمادياً به قِصَرٌ ----فقد تخوضُ ببحر الطينِ أو تزلقْ
    كم لابسٍ بُرْدَةً أمستْ مموّهةً ---- من رَشقِ مركبةٍ جاءتْ من المفرقْ
    جاري الذي عندهُ سيارةٌ يئستْ ---- من فَرْطِ ما قيلَ هذا شارعٌ مغلقْ
    يقولُ يا ليتني قد كنتُ ممتطياً ----- نعامةً رِجْلُها في الطينِ لا تعلقْ
    شوارعٌ قد حلا استثمارُها بِرَكاً ----- للبطِّ أو شاطئاً يمشي به اللَّقلقْ
    كان الفُراتُ بجنبِ الدَيـْرِ موقعُهُ ----- والآن كلُّ طريقٍ تحتهُ يغرقْ


    * * *

    الخباز المتغطرس

    استيقظتُ متأخراً من النوم ، بعد أن توزع في الأرض القوم ، وتسللتُ إلى فرن الحاره ، والشمس أعلى من المناره ، خرجتُ من طرف الزقاق ، فسدّ أُذني البعاق ، حشودٌ كالبحر إذ يهيج ، فيترك الأفق أكدرْ ، أو جموع الحجيج ، تصيح الله أكبر ، صاحب الفرن أمام الناس ، يتصرف بذكاء إياس ، فمرة يتصنع الوقار ، ومرة يهيج كالنار ، فيسكت كلّ ثرثار .
    ، لكنه قبلة الأنظار ، تهفو إليه النُظَّار ، كان اسمه أبا زيد ، ما عليه في الوقاحة قيد ، شكله شكل الخناس ، مهجن بين القط والناس ، تترجاه الحضر والأعاريب ، وهو شماخ (كسنحاريب ) ، يكادون يقولون له :
    وإنك شمسٌ والأنامُ كواكبٌ
    إذا طلعتَ لم يَبْدُ منهنّ كوكبُ
    قلت : إذا بقيت أنظر إلى وجهه المنحوس ، ستغرب الشمس ، وينسل كالنمس ، وأرد إلى جيبي الفلوس ، فكتبت على الرقعه ، أبياتاً باهية الطلعه :
    خبّازَ حارتنا يا خيرَ خبَّازِ----- يا من عِنادُكَ أعْيى داؤهُ الرازي
    أمام فُرنِكَ تلقى النّاسَ دائخةً ------كأنَّها النملُ لما رُشَّ ( بالكازِ )
    هاجوا ونادوا بصوتٍ شابَهُ شَجَنٌ--- كأنَّما وقْعُهُ عَزْفٌ من ( الجازِ
    خبزي كَخُبزِكَ يا خبّازُ تَخْبِزُهُ-----خبزتَ خُبْزَكَ فاخْبِزْ بعضَ أخبازي
    فتبسم من ثغره غير الأليف ، وباعني عشرين رغيف .
    * * *

    طبيب أسنان
    آلمتني بعض الأسنان ، ليلاً والحي وسنان ، فلم أغف ذلك المساء ، وبقيت أنظر إلى السماء ، وكأني سمكة في ماء .
    وقد تسلحت بصنوف الصبر ، في ليلة كعذاب القبر ، صباحاً جنحت إلى الآسي ، شاكياً ألمي القاسي ، لاعناً وجود الأسنان في راسي ، وعند الطبيب إذا بطابور من الناس ، منتظم كعقد ألماس ، بعضهم ينتظر الفرج ، وآخرون على الدرج ، ولقد ظفرت باللقاء ، بعد صبر وشقاء .
    وضع الطبيب بيده الريشة ، فلعنت هذه العيشة ، وراح يفر بالسن ، وعظام رأسي ترن ، وبعد جهد وعلاج ، لإصلاح الجذر والتاج ، توقف الطبيب وقال ، بحسرة وانفعال ، هذا السن لجاره شبيه ، أردت حفره فحفرت الذي يليه ، خطأ ما عملت ، سأصلح ما فعلت ، وراح يفر بالسن ، وضلوع صدري تئن ، فأحجم حيناً
    وقال ، بنبرة وانفعال ، ما هذا الحظ اللعين ، أردت السن الأيسر فذهبت إلى اليمين ، لعن الله الشياطين ، فتذكرت أبياتاً قلتها قديماً :
    ذهبتُ إلى الطبيبِ ذاتَ يومٍ---لأشفي عندهُ آلامَ ضرسي
    فهدَّمَ كلَّ أسناني كأنّي----حضرتُ حروبَ ذبيانٍ وعبسِ
    فقلتُ له : هنيئاً يا طبيبي ----ملكتَ دراهماً وملكتَ ( تكسي )
    ولكن في علومِ الطبِّ حقاً ----تشابهُ أطرشاً في يومِ عُرسِ
    * * *

    [/align
  • حمدى عماره
    عضو الملتقى
    • 24-12-2009
    • 10

    #2
    أبدعت أخى ماجد

    مقامة بعدا لمقامة كأنه البنيان سامق
    إن عَرَجْ بالقلب حسنٌ ُرد حين البدء عالق

    - دمت مبدعا أخى ماجد رائع ما خططت فتفردت ، ففن المقامات فن هجره الأدباء إلا عن القلائل من المجيدين أمثالك وأمثال المهندس / ياسر قطامش وى كأنه قد قيض الله لهذ الفن فقط فئة المهندسين الزراعيين ليكونوا سدنة معبده من بين الأدباء فأنت أيضا مهندسا زراعيا - دمت لاعلاء المقامات
    [CENTER]عليك أن تستمتع بما تبقى من جمال ،قبل أن تدهسك أقدام ما حل ّ من قبح [/CENTER]
    [CENTER]الشاعر/ حمدى عماره [/CENTER]

    تعليق

    • مهتدي مصطفى غالب
      شاعروناقد أدبي و مسرحي
      • 30-08-2008
      • 863

      #3
      [align=center]
      فن المقامة يحتاج إلى مبدعين يتمتعون بالحس الساخر
      و نحن بحاجة لإحياء هذا الفن الجميل
      و هذه النصوص حالات قرائية للواقع بسخرية مرة و جميلة ..
      لك محبتي و مودتي
      [/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة مهتدي مصطفى غالب; الساعة 25-12-2009, 06:27.
      ليست القصيدة...قبلة أو سكين
      ليست القصيدة...زهرة أو دماء
      ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
      ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
      القصيدة...قلب...
      كالوردة على جثة الكون

      تعليق

      • ماجد الراوي
        شاعر وأديب
        • 04-05-2009
        • 277

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حمدى عماره مشاهدة المشاركة
        مقامة بعدا لمقامة كأنه البنيان سامق
        إن عَرَجْ بالقلب حسنٌ ُرد حين البدء عالق

        - دمت مبدعا أخى ماجد رائع ما خططت فتفردت ، ففن المقامات فن هجره الأدباء إلا عن القلائل من المجيدين أمثالك وأمثال المهندس / ياسر قطامش وى كأنه قد قيض الله لهذ الفن فقط فئة المهندسين الزراعيين ليكونوا سدنة معبده من بين الأدباء فأنت أيضا مهندسا زراعيا - دمت لاعلاء المقامات

        الاستاذ الكريم حمدي
        سعيد غاية السعادة بحسن انطباعك لأنه نابع من أصالة الذوق واتساع الأفق المعرفي لك تحياتي وخالص مودتي

        تعليق

        • ماجد الراوي
          شاعر وأديب
          • 04-05-2009
          • 277

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مهتدي مصطفى غالب مشاهدة المشاركة
          [align=center]
          فن المقامة يحتاج إلى مبدعين يتمتعون بالحس الساخر
          و نحن بحاجة لإحياء هذا الفن الجميل
          و هذه النصوص حالات قرائية للواقع بسخرية مرة و جميلة ..
          لك محبتي و مودتي
          [/align]

          الأستاذ الكريم مهتدي مصطفى غالب
          شكرا لذوقك العالي وانطباعك الجميل الذي أسعدني
          لك كل التحيات والتقدير

          تعليق

          • مصطفى الصالح
            لمسة شفق
            • 08-12-2009
            • 6443

            #6
            يعطيك الف عافية استاذي الفاضل

            ابدعت وابلغت

            اسلوب شيق سلس

            نتمنى ان نرى الكثير من هذا

            الواقع اني بالامس قرات وكتبت ردا فاستغربت الان انه غير موجود

            يبدو النت فيه مشكلة

            تقديري
            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

            حديث الشمس
            مصطفى الصالح[/align]

            تعليق

            • ماجد الراوي
              شاعر وأديب
              • 04-05-2009
              • 277

              #7
              [align=center]
              ألف مرحبا أستاذ مصطفى شكرا لتقديرك العالي وكلامك الجميل
              [/align]

              تعليق

              • محمد خير الحلبي
                أديب وكاتب درامي
                • 25-09-2008
                • 815

                #8
                سعدت أنا بعكسك حين لطش، على العود العتيق به وخربش،متى زرياب جاء لكي يغني،تلقفه على الباب بن طورش،
                فياصاح الحكاية بالبلادة،أليس الفن في التاريخ عادة، وأظرفه على الأسماع طراً..إذا ماقيل ليس به إفادة،،
                سمعت الكلام هنا كي امتع عيني وارتاح قبل المنام، وصارت تشط الريالة حتى تتبعت قولك قبل الختام,وحدثني عنك قبل، (ابن عيسى) أظن كذلك قال هشام..
                جميل جميلة مقاماتك الممتعات الجسام، تحيتنا بعد هذا إليكم لتبسط حضرتك والسلام...

                تعليق

                • ماجد الراوي
                  شاعر وأديب
                  • 04-05-2009
                  • 277

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد خير الحلبي مشاهدة المشاركة
                  سعدت أنا بعكسك حين لطش، على العود العتيق به وخربش،متى زرياب جاء لكي يغني،تلقفه على الباب بن طورش،
                  فياصاح الحكاية بالبلادة،أليس الفن في التاريخ عادة، وأظرفه على الأسماع طراً..إذا ماقيل ليس به إفادة،،
                  سمعت الكلام هنا كي امتع عيني وارتاح قبل المنام، وصارت تشط الريالة حتى تتبعت قولك قبل الختام,وحدثني عنك قبل، (ابن عيسى) أظن كذلك قال هشام..
                  جميل جميلة مقاماتك الممتعات الجسام، تحيتنا بعد هذا إليكم لتبسط حضرتك والسلام...
                  الاستاذ محمد خير الحلبي
                  شكرا لرأيك وانطباعك الجميل الذي سطرته سجعا جميلا حيث اضفيت روحا متألقة على النص أسعدتني بكلماتك وعباراتك شكرا لذوقك الأصيل

                  تعليق

                  • عمر البراهيم
                    • 11-11-2009
                    • 7

                    #10
                    طرب جميل .. وماقامات فولاذية .. فيها يعلوا النظر .. ويقبع ليداعب جوف الكرة الأرضية .. تحياتي لعزفكـ المنفرد
                    التعديل الأخير تم بواسطة عمر البراهيم; الساعة 25-09-2010, 10:41.

                    تعليق

                    • ريما منير عبد الله
                      رشــفـة عـطـر
                      مدير عام
                      • 07-01-2010
                      • 2680

                      #11
                      يسعدني أن زرت صفحتكم قبل رد بضاعتكم
                      ولولا المخافة والعتاب لكنت أغلقت عليه في عكاظ كل باب
                      ولكن بضاعتكم ردت إليكم أهل المقامة
                      علني ما قصرت يا أهل النشامة
                      ..
                      أستاذ ماجد الراوي رائع بحق

                      تعليق

                      • ماجد الراوي
                        شاعر وأديب
                        • 04-05-2009
                        • 277

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عمر البراهيم مشاهدة المشاركة
                        طرب جميل .. وماقامات فولاذية .. فيها يعلوا النظر .. ويقبع ليداعب جوف الكرة الأرضية .. تحياتي لعزفكـ المنفرد
                        ====================================
                        أخي العزيز عمر ابراهيم
                        طاب ذوقك الجميل وأشرق حضورك ولك تحياتي وعذرا لتأخر ردي

                        تعليق

                        • توفيق صغير
                          أديب وكاتب
                          • 20-07-2010
                          • 756

                          #13
                          [align=center]
                          [frame="9 98"]بسم الله الرحمن الرحيم
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          أيها الماجد ... ماجـــد

                          رويْتَ ورويْتَ ورويْتَ ... أما بلغكَ أنيِّ بمثل دفقكَ ما ارْتويْت ؟ لقد حلقتَ بنا بين كيْتَ وكيْت، أضْحكتنا جمْعًا وقصْرًا لكن دواخلنا أدْميْت ...

                          يا ذا الطوْل حُثَّ طلالتك، ولا تحْرمْنا سُلالتــِك، وارْفعْ لنا كلَّ حين علامَة، تـُنبئُ بقرْبك من قسْم المقامة، فنفِيكَ حقـًّا وندُقُّ لك المزاهِرَ دقـَّا.

                          عودا إلى ما كتبت، فرغم تداخل المحاولات وتراصِّها، أجزم أنك خبير بالأدب الساخر، وما تشكل في الأواخر يشي بكونك شاعر، وإذا كان للنصيحة من بــد، فإني أدعوك للعودة إلى الأمهات قصد الاستزادة من شروط المقامة التي أراك فيها فحلا للأمانة، إذ مدادُك نظيف ٌوحرفـُك لا عللَ لغويَّة به، والمُحسِّناتُ تتحدَّث عن نفسها في معظم المشاهد التي أوردتها في الستِّ زهرات .... فقط فقط فقط ههههه لو جاءتْ كلُّ زهرة بإصِّهَا، وقـِيمَ على شذبها بما ينفعُ المقامة من بطل منفصل عن الرَّاوي ثم بمُلحَةٍ قصصيَّة قائمَة بذاتها.

                          أرجو أن يكون رأيي المتواضع قد سرَى خفيفا إليــك، ولتعميم الفائدة .. هاتِ يديْك.

                          تحيَّاتي وودِّي
                          [/frame][/align]
                          [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

                          تعليق

                          • ماجد الراوي
                            شاعر وأديب
                            • 04-05-2009
                            • 277

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
                            يسعدني أن زرت صفحتكم قبل رد بضاعتكم
                            ولولا المخافة والعتاب لكنت أغلقت عليه في عكاظ كل باب
                            ولكن بضاعتكم ردت إليكم أهل المقامة
                            علني ما قصرت يا أهل النشامة عدني أنا حضورك الجميل وكلماتك اللطيفة
                            ..
                            أستاذ ماجد الراوي رائع بحق
                            ===================================
                            العزيزة ريما
                            ويسعدني أيضا أنا حضورك الجميل وكلماتك اللطيفة وتقديرك العالي
                            لك مني أجمل التحيات وخالص المودة

                            تعليق

                            • ماجد الراوي
                              شاعر وأديب
                              • 04-05-2009
                              • 277

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة توفيق صغير مشاهدة المشاركة
                              [align=center]
                              [frame="9 98"]بسم الله الرحمن الرحيم
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              أيها الماجد ... ماجـــد

                              رويْتَ ورويْتَ ورويْتَ ... أما بلغكَ أنيِّ بمثل دفقكَ ما ارْتويْت ؟ لقد حلقتَ بنا بين كيْتَ وكيْت، أضْحكتنا جمْعًا وقصْرًا لكن دواخلنا أدْميْت ...

                              يا ذا الطوْل حُثَّ طلالتك، ولا تحْرمْنا سُلالتــِك، وارْفعْ لنا كلَّ حين علامَة، تـُنبئُ بقرْبك من قسْم المقامة، فنفِيكَ حقـًّا وندُقُّ لك المزاهِرَ دقـَّا.

                              عودا إلى ما كتبت، فرغم تداخل المحاولات وتراصِّها، أجزم أنك خبير بالأدب الساخر، وما تشكل في الأواخر يشي بكونك شاعر، وإذا كان للنصيحة من بــد، فإني أدعوك للعودة إلى الأمهات قصد الاستزادة من شروط المقامة التي أراك فيها فحلا للأمانة، إذ مدادُك نظيف ٌوحرفـُك لا عللَ لغويَّة به، والمُحسِّناتُ تتحدَّث عن نفسها في معظم المشاهد التي أوردتها في الستِّ زهرات .... فقط فقط فقط ههههه لو جاءتْ كلُّ زهرة بإصِّهَا، وقـِيمَ على شذبها بما ينفعُ المقامة من بطل منفصل عن الرَّاوي ثم بمُلحَةٍ قصصيَّة قائمَة بذاتها.

                              أرجو أن يكون رأيي المتواضع قد سرَى خفيفا إليــك، ولتعميم الفائدة .. هاتِ يديْك.

                              تحيَّاتي وودِّي [/frame][/align]
                              ==================================
                              الأستاذ العزيز توفيق
                              ملاحظات جميلة وذكية وأوافقك عليها ولكن في فن الكتابة الحديث
                              أعتقد أنهم تخلوا عن تقليدية راوي المقامة كالتخلي عن المقدمة الطللية
                              في القصيدة الجاهلية ومع هذا فلا يعجزني تلافي ذلك في مقامات قادمة
                              وأشكرك على حضورك وتعليقك وسجعك الجميل وعذرا لتأخر ردي
                              التعديل الأخير تم بواسطة ماجد الراوي; الساعة 02-11-2010, 18:14.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X