حين سكنتُ إسـراء قلبه..ونـضـحـتْ كلماتي به اعترافا في كل المحافل...
لم أكن أعرف بأن له أقنعة ، مسلكها الف لون ولون...
طردت كل تعفنات الماضي ،وارتميت بالبوح أُسَطّر نهرا من أماني...وفي ساحة العشق أرسم لوحة اللقاء بزمرد الأغنيات...حرصت أن تكون الألوان مائية شفافة..فقد اختنقت زمنا في رداء صاحبة الفستان الأخضر ..بعتمة الألوان الزيتية القاهرة...
قلتُ له: سيدي أحـبـك...
مات الزمن لحظة...
ورماني صياحا بضباب من كل اللعـنـات..
~ مسحوقة أنتِ ..اذهبي بعيدا عني ..غيرت مجرى دفاتر العشق...
إن ميلادكـ عند طوية الغد شؤم.. صـبـأت..اذهبي منبوذة أنت إلى يوم الدين..
واعترافكـ انحدارا..سيبقى في دربي..
انتظرتُ ، حمقاءَ ، انهمار وداعة الإنسان...أن ينصف امرأة تـمـسـَّحـتْ بنبض من شروق ،يضفي بهجة على كآبـة الأنهار.والقصائد الموشومة بالحرمان..
تمتم الجمع غاضبا :
سيكونُ الرجم أمام العالمين..لن يكون لها صدى.. لن تأخذها منا شفقة . لن تسحبها الى برالامان المجاذيف. غـِلا ,في حقل النشيج سيرقشها وجه الأرض عبرة للآتين على مر السنين ..
.
وقـِّعـَتْ وثيقة الرضا ما بينهم ..وعين السماء شاهدة ..تـرى..
وما بين الصحوة والأحلام..صحت بالأقنعة الزائفة :
~ تـبـا لكم ..قـلـبـي منكم تبرأ..يا أصحاب العقول المضخمة بالفراغ..وسترجمكم أيضا مني حبات العـرق التي نضحت بكم ألـمـا..
ثم...سـرت في طريقي....
أذيـعُ سـري للماء..كي يغسل الأشجار البائسة بتمردي ..بانعتاقي من سجن الحصارات..
لا....
لن تستوطنني الحمى من جديد...
لا...
سأصبغُ قلبي بحروف الوعـيـد..وأنشرها إهـانـة في جوف الربيع.وأسكن حصن الوحدة وعند ساقية الشـتـاء سأغزل حكايتكـَ أيها الرجل العنيد.
لم أكن أعرف بأن له أقنعة ، مسلكها الف لون ولون...
طردت كل تعفنات الماضي ،وارتميت بالبوح أُسَطّر نهرا من أماني...وفي ساحة العشق أرسم لوحة اللقاء بزمرد الأغنيات...حرصت أن تكون الألوان مائية شفافة..فقد اختنقت زمنا في رداء صاحبة الفستان الأخضر ..بعتمة الألوان الزيتية القاهرة...
قلتُ له: سيدي أحـبـك...
مات الزمن لحظة...
ورماني صياحا بضباب من كل اللعـنـات..
~ مسحوقة أنتِ ..اذهبي بعيدا عني ..غيرت مجرى دفاتر العشق...
إن ميلادكـ عند طوية الغد شؤم.. صـبـأت..اذهبي منبوذة أنت إلى يوم الدين..
واعترافكـ انحدارا..سيبقى في دربي..
انتظرتُ ، حمقاءَ ، انهمار وداعة الإنسان...أن ينصف امرأة تـمـسـَّحـتْ بنبض من شروق ،يضفي بهجة على كآبـة الأنهار.والقصائد الموشومة بالحرمان..
تمتم الجمع غاضبا :
سيكونُ الرجم أمام العالمين..لن يكون لها صدى.. لن تأخذها منا شفقة . لن تسحبها الى برالامان المجاذيف. غـِلا ,في حقل النشيج سيرقشها وجه الأرض عبرة للآتين على مر السنين ..
.
وقـِّعـَتْ وثيقة الرضا ما بينهم ..وعين السماء شاهدة ..تـرى..
وما بين الصحوة والأحلام..صحت بالأقنعة الزائفة :
~ تـبـا لكم ..قـلـبـي منكم تبرأ..يا أصحاب العقول المضخمة بالفراغ..وسترجمكم أيضا مني حبات العـرق التي نضحت بكم ألـمـا..
ثم...سـرت في طريقي....
أذيـعُ سـري للماء..كي يغسل الأشجار البائسة بتمردي ..بانعتاقي من سجن الحصارات..
لا....
لن تستوطنني الحمى من جديد...
لا...
سأصبغُ قلبي بحروف الوعـيـد..وأنشرها إهـانـة في جوف الربيع.وأسكن حصن الوحدة وعند ساقية الشـتـاء سأغزل حكايتكـَ أيها الرجل العنيد.
تعليق