أحبـــــــــــــائي ......
حتى اللقاء
الذي كان بيننا
أصبح جافاً
بعد أن
اختبأت قطرات المطر
خلف الغيوم الشاحبة
وبعد أن اختفت العصافير
قبل أن تنتشي
من هواء الربيع
وتتذوق طعم الرَّذَاذُ
وتغتسل من نَدَى الفَجْرُ
بينما انكسر شوقي
أنا كَالدَّمْعِ الجريح
::
حتى الشمس
غربت من جديد
وعلى جبينها
ملامح الذهن الشريد
وامتد الليل ، وجاء الموعد
وكان كالبعد ..
غريب وبعيد
وسحابة السنين ..
تشققت بيننا
في سكون طرفة عين
و كابوسا يلتهم أحلامي
و صدر مولعا
بالتنهيد
::
حتى نافذتها
التي كنا
بين ثناياها الرقيقة
نختبئ ونستريح
ونعود نشتاق لها
من جديد
ومن خلف سَفَرَ الدنيا
كانت تسرق من عيني نظراتها
وسيل من دفء الحنان
وبعض الرحيق
لكنها مضت خائفة
::
حتى الدموع التي كانت
تنهمر من عينيها
لتغرق خديها وتبلل شفتيها
كانت
تعذبني وتبعدني
وتبعدها عن نظرات عيني
عن كل تلك الذكريات
التي ارتسمت في حدقات
ذلك العصفور الحزين
::
حتى السؤال الأول
الذي كان يبلل جوف ريقها
وسؤالها الذي كنت
أحب أن اقرأه
من همس شفتيها
غرق في أعماق السُّهادُ
و خوفها من بحر الدموع
والليل الذي أبى ان يستكين
::
حتى أنفاسها وبعض همساتها
التي كانت تخرج من فيْءَ روحها
وأحشاء صدرها
الذي تقطعت أوصاله
وتكسرت رياحه
وبدت ترتجف
وتقاوم أنفاسي واقترابي
خوف اللقاء والأشواق
وانتهت
ومضت
وكأنها لا تعرفني
::
حتى عتابها ذلك اليوم
كان شديد البرودة
وتاه
بين الثلوج ، وتاهت منه
الآهات وأنين الصراخ
وغيرتها تجمدت
وتكسرت أوراقها الخضراء
وبدت الفصول كلها خريف
::
حتى أنها كانت تناديني
بحروفها العارية الحمقاء
وتنكرت لغرام الاسم والمعاني
والأبجدية العذراء
واكتفت بالصمت عند النداء الأخير
ونسيت من أكون أنا
::
وقبل أن ينتهي اليوم
الذي كان يرتدي
اللحاف القاصِر القصير
وبعد أن أعلن الحداد الأخير
وبعد أن أرهقه وأتعبه برد المسير
وانتهى كالبرق
ومضى كالوميض غريب
عسير
::
ربما لا زالت تناديني
ربما لا زالت تجهل المصير
ربما لا زالت تتسلل الى شراييني
و تنتزع أحلامي
لتعيد اكتشاف ذلك الجسد الصغير
::
و أخيرا
هأنذا أقف في محراب أطلالك الغيداء
لأرسم لي قدرا يرتشف الابتسامة
في مقل تحترف البكاء
حتى اللقاء
الذي كان بيننا
أصبح جافاً
بعد أن
اختبأت قطرات المطر
خلف الغيوم الشاحبة
وبعد أن اختفت العصافير
قبل أن تنتشي
من هواء الربيع
وتتذوق طعم الرَّذَاذُ
وتغتسل من نَدَى الفَجْرُ
بينما انكسر شوقي
أنا كَالدَّمْعِ الجريح
::
حتى الشمس
غربت من جديد
وعلى جبينها
ملامح الذهن الشريد
وامتد الليل ، وجاء الموعد
وكان كالبعد ..
غريب وبعيد
وسحابة السنين ..
تشققت بيننا
في سكون طرفة عين
و كابوسا يلتهم أحلامي
و صدر مولعا
بالتنهيد
::
حتى نافذتها
التي كنا
بين ثناياها الرقيقة
نختبئ ونستريح
ونعود نشتاق لها
من جديد
ومن خلف سَفَرَ الدنيا
كانت تسرق من عيني نظراتها
وسيل من دفء الحنان
وبعض الرحيق
لكنها مضت خائفة
::
حتى الدموع التي كانت
تنهمر من عينيها
لتغرق خديها وتبلل شفتيها
كانت
تعذبني وتبعدني
وتبعدها عن نظرات عيني
عن كل تلك الذكريات
التي ارتسمت في حدقات
ذلك العصفور الحزين
::
حتى السؤال الأول
الذي كان يبلل جوف ريقها
وسؤالها الذي كنت
أحب أن اقرأه
من همس شفتيها
غرق في أعماق السُّهادُ
و خوفها من بحر الدموع
والليل الذي أبى ان يستكين
::
حتى أنفاسها وبعض همساتها
التي كانت تخرج من فيْءَ روحها
وأحشاء صدرها
الذي تقطعت أوصاله
وتكسرت رياحه
وبدت ترتجف
وتقاوم أنفاسي واقترابي
خوف اللقاء والأشواق
وانتهت
ومضت
وكأنها لا تعرفني
::
حتى عتابها ذلك اليوم
كان شديد البرودة
وتاه
بين الثلوج ، وتاهت منه
الآهات وأنين الصراخ
وغيرتها تجمدت
وتكسرت أوراقها الخضراء
وبدت الفصول كلها خريف
::
حتى أنها كانت تناديني
بحروفها العارية الحمقاء
وتنكرت لغرام الاسم والمعاني
والأبجدية العذراء
واكتفت بالصمت عند النداء الأخير
ونسيت من أكون أنا
::
وقبل أن ينتهي اليوم
الذي كان يرتدي
اللحاف القاصِر القصير
وبعد أن أعلن الحداد الأخير
وبعد أن أرهقه وأتعبه برد المسير
وانتهى كالبرق
ومضى كالوميض غريب
عسير
::
ربما لا زالت تناديني
ربما لا زالت تجهل المصير
ربما لا زالت تتسلل الى شراييني
و تنتزع أحلامي
لتعيد اكتشاف ذلك الجسد الصغير
::
و أخيرا
هأنذا أقف في محراب أطلالك الغيداء
لأرسم لي قدرا يرتشف الابتسامة
في مقل تحترف البكاء
تعليق