[frame="8 70"]
*****************
[/frame][frame="8 70"]
من أنت .. ؟!!
*****************
[/frame][frame="8 70"]
قل لي أجبني يا أنا
من أنتَ .. ؟!
من أيِّ المواسم ِجئتني ؟!
من أنتَ .. ؟!
من أيِّ المواسم ِجئتني ؟!
يا من يحطُّ على دمي
كوشايةٍ من زنبق ٍ
تزهو عليه وتنتشي
كوشايةٍ من زنبق ٍ
تزهو عليه وتنتشي
وتُذيبُ فيه
حكايةً سمراءَ لازالتْ تعيثُ على فمي
تحتلُّه
حكايةً سمراءَ لازالتْ تعيثُ على فمي
تحتلُّه
وتوشوشُ التنهيدَ
تأسرهُ
بزخَّةِ سوسن ٍ
نَثرتْ على عنقي الصبا
وهوتْ عليه بجمرها
والجمرُ ينضحُ بالرحيق ِ
تأسرهُ
بزخَّةِ سوسن ٍ
نَثرتْ على عنقي الصبا
وهوتْ عليه بجمرها
والجمرُ ينضحُ بالرحيق ِ
يا من تركتَ على مدى شفتيَّ بوحَ خميلةٍ
قد أتعبتْ صمتَ الوسادْ !
وغرقتَ في شكوى نبيذي بعدما أغرقْتَني تحت الرمادْ
قد أتعبتْ صمتَ الوسادْ !
وغرقتَ في شكوى نبيذي بعدما أغرقْتَني تحت الرمادْ
أإليَّ يا رجلَ العنادْ ؟!
وأنا التي بربيعِها تزهو على كلِّ الفصول ِ !
وأنا التي بربيعِها تزهو على كلِّ الفصول ِ !
بجموحها
يتعمَّدُ الدم بالجنونِ ويمتطي مجرى العروقِ
يتعمَّدُ الدم بالجنونِ ويمتطي مجرى العروقِ
وبشوقها
تُكوى الشموسُ على حريق ٍ
جُنَّ بالشوق ِالأكول ِ!
تُكوى الشموسُ على حريق ٍ
جُنَّ بالشوق ِالأكول ِ!
ولدفئِها
تتزاحمُ الأنداءُ في حلم الطريق ِ!
تتزاحمُ الأنداءُ في حلم الطريق ِ!
ولصدرها يحبو الهوى
يتذوَّقُ الشهدَ المطعَّمَ بالبروق ِ!
يتذوَّقُ الشهدَ المطعَّمَ بالبروق ِ!
أأنا التي أصحو على قلبٍ يسبِّحُ للهوى
ويعبُّهُ البوحُ المطيرُ ؟!
ويعبُّهُ البوحُ المطيرُ ؟!
أأنا التي أغدو حكايةَ مقلةٍ
يختطُّها غيمُ السهادِ
وتشبُّ في جنباتها نارٌ
يختطُّها غيمُ السهادِ
وتشبُّ في جنباتها نارٌ
يسطِّرها السعيرُ ؟!
أأنا التي تشكو الجوى
ويغلُّني هذا الحريرُ !!
ويغلُّني هذا الحريرُ !!
قل لي أيا رجلَ العنادِ
من أنتَ ؟!
قل لي يا أنا
صوتَ المدادِ ..!!
******
من أنتَ يا روحَ البراري ؟!
يا قطعةً من جنةٍ
حلَّت بداري
يا من تركتَ على فمي
نصفَ الفمِ
وتركتَ في ثغري البقايا من دمي
من أنتَ ؟!
قل لي يا أنا
كي أستعيدَ بما تبقَّى من رمادي
صوتَ المدادِ ..!!
******
من أنتَ يا روحَ البراري ؟!
يا قطعةً من جنةٍ
حلَّت بداري
يا من تركتَ على فمي
نصفَ الفمِ
وتركتَ في ثغري البقايا من دمي
ونفضْتَ عن شفتي الغبارَ
أيقظتَ رعشتَها
وأشعلتَ الشرارَ
أيقظتَ رعشتَها
وأشعلتَ الشرارَ
هطلَ المطرْ !!
فنما عليها الزعترُ البريُّ
والدفلى .. وزهرُ البيلسانِ
فنما عليها الزعترُ البريُّ
والدفلى .. وزهرُ البيلسانِ
هطلَ المطرْ !!
وتلألأتْ شفتي بقمح ٍ جامح ٍ
وتلألأتْ شفتي بقمح ٍ جامح ٍ
بنبيذهِ
تنساب أنهارُ العسلْ
تنساب أنهارُ العسلْ
في مدِّها
في جزْرها
يسري الأزلْ
في جزْرها
يسري الأزلْ
هطلَ المطرْ ..!!
وتوضّأتْ
بشقائق ِالنعمانِ أطيافُ القبلْ
وتوضّأتْ
بشقائق ِالنعمانِ أطيافُ القبلْ
والثغر صلّى وابتهلْ
قل لي .. أجبني :
هل بماء الوردِ قد عمَّدتَها ؟!
أم أنَّها بشواطئِ الشفتينِ قد غمَّستَها ؟!
هل بماء الوردِ قد عمَّدتَها ؟!
أم أنَّها بشواطئِ الشفتينِ قد غمَّستَها ؟!
حتى غدتْ طيفاً يتوه مع الدخانِ !!
ماذا حصلْ ؟!
حتى تركتُ مراكبي
ونسجتُ مملكتي على وجهِ القمرْ !!
حتى تركتُ مراكبي
ونسجتُ مملكتي على وجهِ القمرْ !!
ماذا حصلْ ؟!
ضحكَ الربيعُ وقال لي :
هطلَ المطرْ !!
*****
يا من أتيتَ لجنَّتي الظمأى على غير انتظارِ ..!!
كي تحتسي فنجانَ قهوتِك المطعَّم ِ بالبنفسج ِ
هطلَ المطرْ !!
*****
يا من أتيتَ لجنَّتي الظمأى على غير انتظارِ ..!!
كي تحتسي فنجانَ قهوتِك المطعَّم ِ بالبنفسج ِ
بالقرنفل ِ
بالبهارِ
بالبهارِ
وتدخِّن السيجارَ في رئتي
وفي شفتي
وتشْعلُني على جمرٍ .. ونارِ
وفي شفتي
وتشْعلُني على جمرٍ .. ونارِ
فإذا ابتسمتَ
افْترَّ ثغري .. عن نهاري
افْترَّ ثغري .. عن نهاري
وإذا لفظْتَ بآهةٍ
يصطافُ شرياني على جبل ِالدوارِ !
يصطافُ شرياني على جبل ِالدوارِ !
وإذا ابتعدتَ للحظةٍ
يجتاحُني وجَعُ انتظاري !
يجتاحُني وجَعُ انتظاري !
وإذا دنوتَ
تغيِّرُ الطرقاتُ شكلَ حدودها
وتغيِّرُ الموجاتُ شاطئَ بوحها
تغيِّرُ الطرقاتُ شكلَ حدودها
وتغيِّرُ الموجاتُ شاطئَ بوحها
وتغيِّرُ الأشياءُ كلَّ جذورها
وتمطِّرُ الدنيا عليَّ الياسمينَ و
تضحكُ الشطآنُ من وقْع ِانبهاري
وتمطِّرُ الدنيا عليَّ الياسمينَ و
تضحكُ الشطآنُ من وقْع ِانبهاري
وتهاجرُ الكلماتُ من لغتي
وأنسى مفرداتي
وكأنني
وأنسى مفرداتي
وكأنني
قمرٌ يتوهُ على مدارِ الوشوشاتِ !!
****
يا أيها الرجلُ الذي بعروقِهِ
تتكحَّلُ الأصداءُ من لغةِ المطرْ !
****
يا أيها الرجلُ الذي بعروقِهِ
تتكحَّلُ الأصداءُ من لغةِ المطرْ !
أنتَ الذي علَّمتني
أنَّ الكتابةَ فوق أرصفةِ الرعودِ
وفوق أرصفةِ الشررْ
أنَّ الكتابةَ فوق أرصفةِ الرعودِ
وفوق أرصفةِ الشررْ
محبوبةٌ
مشتاقةٌ
سكنتْ جميع مواقدِ الفحمِ العتيقةِ في الشتاء ِبدفئها
مشتاقةٌ
سكنتْ جميع مواقدِ الفحمِ العتيقةِ في الشتاء ِبدفئها
حتى إذا جُنَّ السهرْ
تنثالُ بين ضلوعه
بجموحِها
تنثالُ بين ضلوعه
بجموحِها
بجنونِها
لتلملمَ النارَ التي غمرتْ شفاهَ حبيبها
بعدَ السفرْ..!!
لتلملمَ النارَ التي غمرتْ شفاهَ حبيبها
بعدَ السفرْ..!!
قل لي أيا رجل المواسمِ والمدى
من أيِّ أزمانٍ أتيتْ ؟!
من أيِّ أزمانٍ أتيتْ ؟!
هل جئتَ من زمنِ النوارسِ والعصافير ِالتي
نقشتْ على جزرِ الخزامْ
قيثارةً خضراءَ من رحم ِالكلامْ ؟!
نقشتْ على جزرِ الخزامْ
قيثارةً خضراءَ من رحم ِالكلامْ ؟!
أم جئتَ من زمن النبوءةِ بالهوى
حيث الندى أسطورة ٌ
منها اغْترفْتَ صهيلنا
حيث الندى أسطورة ٌ
منها اغْترفْتَ صهيلنا
وبها اهْتديتْ ؟!
زمنٌ .. تبرْعَمَ حينما علَّمتني لغةَ الربيعْ
علَّمتني
كيف الوداعُ يكون سهلاً فوق أشلاء ِالصقيعْ
لمّا يصير الصمت قنديل المواعيد البعيدةْ ..!!
علَّمتني بلباقةٍ
أن أغمس الكلماتِ في بوح ِالقصيدةْ
لمّا يصيرُ البوحُ عذباً مُغرياً .. ثَمِلَ الهطولْ
علَّمتني
كيف الوداعُ يكون سهلاً فوق أشلاء ِالصقيعْ
لمّا يصير الصمت قنديل المواعيد البعيدةْ ..!!
علَّمتني بلباقةٍ
أن أغمس الكلماتِ في بوح ِالقصيدةْ
لمّا يصيرُ البوحُ عذباً مُغرياً .. ثَمِلَ الهطولْ
يطفو على وجهٍ طروبْ
ثرِّ الطيوبْ
يومَ الرحيلْ !!
****
ياأيها الرجلُ الذي عنوانُه
وطنٌ على شفةِ الربيع ِ
ثرِّ الطيوبْ
يومَ الرحيلْ !!
****
ياأيها الرجلُ الذي عنوانُه
وطنٌ على شفةِ الربيع ِ
لو مرةً
أضحى المدى
بالنارِ أضيق من ولوعي
أضحى المدى
بالنارِ أضيق من ولوعي
وغدتْ بدنيايَ القلوعُ
مسافةً للوهم
تجنحُ بالحنين ِ
مسافةً للوهم
تجنحُ بالحنين ِ
ورأيتَني
في الركنِ يرشفُني سكوني
ويلملمُ الهمساتِ طيَّ حقائبي
في الركنِ يرشفُني سكوني
ويلملمُ الهمساتِ طيَّ حقائبي
ويصوِّحُ الضحكاتِ فوق ستائري
والبوحُ يغمسني بداخلِ غصَّةٍ
تقتاتُ ذاكرةَ الهوى
فاتركْ عيوني
والبوحُ يغمسني بداخلِ غصَّةٍ
تقتاتُ ذاكرةَ الهوى
فاتركْ عيوني
دعْها
لكي تتزاحمَ الأمطارُ فوق شحوبها
لكي تتزاحمَ الأمطارُ فوق شحوبها
دعْها
هناك تمزّقتْ أستارها
وهمى على ناياتها
******
من أين جئت إليَّ يا رجلَ ( الحكايا ) ؟!
يا منْ بعينيهِ
هناك تمزّقتْ أستارها
وهمى على ناياتها
شجنُ الدموع ِ..!!
******
من أين جئت إليَّ يا رجلَ ( الحكايا ) ؟!
يا منْ بعينيهِ
يبعثرني على سفرِ الشواطئ كالشظايا !
وعلى بحارِ جنونِهِ
يجتاحني
طعمُ العواصفِ
يجتاحني
طعمُ العواصفِ
والزلازلِ
والبراكينِ التي غمَرَتْ صِبايا .. !!
والبراكينِ التي غمَرَتْ صِبايا .. !!
يا منْ حملتَ لموسم ِالذكرى
قناديلَ الأماكنِ
والعنادلِ
قناديلَ الأماكنِ
والعنادلِ
والشذى
وأسرْتَ دنيانا بأصواتِ الهدايا ..!
وأسرْتَ دنيانا بأصواتِ الهدايا ..!
يا من حملتَ إليَّ أخبارَ البحارِ
ومزجتَها بغرائبٍ
تحكي عنِ الشطآنِ والأمواج ِوالمرجانِ
ومزجتَها بغرائبٍ
تحكي عنِ الشطآنِ والأمواج ِوالمرجانِ
عنْ دنيا العرائسِ .. والمحارِ
تحكي عنِ السمّارِ
والأقمارِ
عنْ بوح ِالنسيمْ
والأقمارِ
عنْ بوح ِالنسيمْ
تحكي عنِ البوح ِالحميمْ
تحكي
متى سكبَ الأصيلُ كيانَهُ
فوق الغمامِ
متى سكبَ الأصيلُ كيانَهُ
فوق الغمامِ
ومتى طوى
بجناحِهِ
شوقَ اليمامِ
بجناحِهِ
شوقَ اليمامِ
تحكي
متى عشقَ الربيعُ رحيقَه ،
ومتى وشتْ عن حُبِّه
متى عشقَ الربيعُ رحيقَه ،
ومتى وشتْ عن حُبِّه
قصصُ الغرامِ !!
قصصٌ حَوتْ عَذْبَ الكلامِ
أغويتَني بكنوزها
ووشمتني بحريقها
أغويتَني بكنوزها
ووشمتني بحريقها
وأضعْتَني بظلالها بين المراكبِ والدروبِ
ما بين صحوي أو شحوبي
حتى نسفتُ برجْعِها كلَّ الجسورِ ..!!
ما بين صحوي أو شحوبي
حتى نسفتُ برجْعِها كلَّ الجسورِ ..!!
يا سيدي
أخبارُك الزرقاءُ والخضراءُ والحمراءُ
قد لملمتُها
غمرَ الرسالةْ
فعشقتُها
وعشقتها
حتى الثمالةْ
لكنَّها
سرقَتْ سماتي !
ورمتْ بأشلائي على رمل الدواةِ !
*******
يا أيُّها الرجلُ الذي ضيَّعتُ فيه مرصدي
ضيَّعتُ أوهامَ المسارِ
أخبارُك الزرقاءُ والخضراءُ والحمراءُ
قد لملمتُها
ونثرتُها قمراً
يلألئُ في سماءِ قوافلي
ويسيلُ كالوحْي الرقيق ِعلى زجاجةِ تائهٍ
في أبحري
يلألئُ في سماءِ قوافلي
ويسيلُ كالوحْي الرقيق ِعلى زجاجةِ تائهٍ
في أبحري
غمرَ الرسالةْ
فعشقتُها
وعشقتها
حتى الثمالةْ
لكنَّها
سرقَتْ سماتي !
ورمتْ بأشلائي على رمل الدواةِ !
من يومها
يا سيّدي
ما عدتُ قادرةً على وهم ِالثباتِ !!
يا سيّدي
ما عدتُ قادرةً على وهم ِالثباتِ !!
*******
يا أيُّها الرجلُ الذي ضيَّعتُ فيه مرصدي
ضيَّعتُ أوهامَ المسارِ
يا من أتيتَ إليَّ من وطنِ الحصارِ
وتركتني مصلوبةً تحت الجدارِ !
وتركتني مصلوبةً تحت الجدارِ !
أمطارُك الظمأى تحاصرني
وتُغْرقُني بموج ِالشوق ِفي وَضَح ِالنهارِ !!
وتُغْرقُني بموج ِالشوق ِفي وَضَح ِالنهارِ !!
يا سيدي
دعني قليلاً
وابتعدْ عني قليلا
أو أستردَّ الوقتَ من ومضِ الشرارِ !
يا سيدي
لم يبقَ في صدري مكانٌ للصدى
ولغربةٍ
أقتاتها بين الظلالِ !
دعني قليلاً
وابتعدْ عني قليلا
فأنا جموحٌ
دعني قليلاً
وابتعدْ عني قليلا
حتى أميِّزَ بين ليلٍ أو نهارِ
أو أستردَّ الوقتَ من ومضِ الشرارِ !
يا سيدي
لم يبقَ في صدري مكانٌ للصدى
ولغربةٍ
أقتاتها بين الظلالِ !
دعني قليلاً
وابتعدْ عني قليلا
فأنا جموحٌ
أحتسي كونَ المحالِ
لا أستطيعُ العيشَ في عتْم ِالليالي
دون انصهارٍ في الخيالِ
لا أستطيعُ العيشَ في عتْم ِالليالي
دون انصهارٍ في الخيالِ
دون اشتعالٍ
واشتعالٍ
واشتعالِ !!
[/frame]واشتعالٍ
واشتعالِ !!
***************************
تعليق