شَفَقة لا حَسَد
كان لي صديق يكتب القصة القصيرة
كنت أحسده ، لغزارة عطاءه
حين أصبتُ بعدوى كتابة القصة
زارني الأرق ، وبات السهاد رفيقي الدائم
فصرتُ أشفق على صديقي
كان لي صديق يكتب القصة القصيرة
كنت أحسده ، لغزارة عطاءه
حين أصبتُ بعدوى كتابة القصة
زارني الأرق ، وبات السهاد رفيقي الدائم
فصرتُ أشفق على صديقي
تعليق