تَبكي السماءُ مخيّمَنا
خَيمةُ لجوءٍ
رغيفُ خبزٍ يَابسٍ
كثيرٌ من ألمٍ
ولا مَطرْ ..
فَراغاتٌ تَملأ فراغاتْ
يَتدثرُ الموتُ بجفنيْ طفلٍ
ريحُ براءةٍ فِي عينيهِ
تَكتنزُ طفُولةً
شُنِقتْ عَلى أبوابِ حَارتنا !!
أوجاعٌ تَقتلُ أوجاعْ
الوَجعُ فِي العينينِ .. قَصِيدهْ ..
أبحثُ عن وطنٍ يتلقفنِي
عن وطنٍ يحضِنني
يُرضعُني أشواقاً .. وحَنينْ ..
أبحثُ عن قلبٍ
كنَرجِسِ بلادِي
كاليَاسمينْ ..
أبحثُ عن صلاحُ الدينِ
عن قطزٍ
أبحثُ عن حِطينْ ..
ألتحفُ بروحِ الأرضِ
أمارسُ طقوسَ الرّجوعِ
أبنِي من رُكامِ الذاكرةِ
حُلُمَاً آخرْ
وَطناً آخرَ لابتِهالاتِي ..
أبكِي ..
جرحاً ينزفْ
وطناً ينزفْ
شعباً مسلوبَ النبضِ ..
بَقايا وطنٍ
ذُبحَ منَ الوريدْ ..
كجُرحٍ .. يَكبُرُ فيَّ
وجعاً بطعمِ الدمعِ ,
ألملمُ ما تَبقى منِ حُلمٍ
وأصعَـدْ !!
تتبعثرُ مشاهدُ الموتِ
تَكسِرُ حاجزَ الصمتِ
وينتفضُ الحجرْ !!
تعليق