- وتر من الجنوب
الشمسُ تصهلُ في شرايينِ الجنوبْ
وسنابلُ القمحِ اشْرَأَبّتْ....
خلفَ أسلاكِ الحدودْ
تَرنو إلى الشفقِ المسافرِ....
صوبَ زنديكِ اللذين تَوَهّجا قبل المغيبْ
وَتَرِنُّ في أُذنيكَ -بابا-.. هل تعودْ ؟!
إني رأيتُكَ....
حازمَ الشفتينِ معقودَ الجبينْ
متوهجَ الكفينِ...
تخزنُ في ضميركَ
كلَّ أوجاعِ السنينْ
وَتَرِفُّ في عينيكَ "بيروتُ" الحزينةُ ، والجنوبْ
عِشقاً يصفقُ للبطولةِ ، للشهادةِ ، للخلودْ
من قال إنكَ قد رحلتَ ولن تعودْ
ما أنتَ إلا قصة الجرحِ المسافرِ
في السنابلِ ، والبلابلِ ، والقلوبْ
يوماً سيورقُ غصنُكَ المزروعُ شمساً
بين أوديةِ الجنوبْ
سيعودَ برعمكَ الصغيرُ مع البراعمِ للجنوبْ
سيعودُ للأرضِ التي حَنّتْ لسيفكَ....
يوم عَضّتْها القيودْ
ليرى النوارسَ والبيادرَ والورودْ
شوقاً تُغَنّي للمهاجرِ...
في شرايينِ الجنوبْ :-
ستعودُ يوماً
للمروجِ مع السنابلِ يا شهيدْ
الشمسُ تصهلُ في شرايينِ الجنوبْ
وسنابلُ القمحِ اشْرَأَبّتْ....
خلفَ أسلاكِ الحدودْ
تَرنو إلى الشفقِ المسافرِ....
صوبَ زنديكِ اللذين تَوَهّجا قبل المغيبْ
وَتَرِنُّ في أُذنيكَ -بابا-.. هل تعودْ ؟!
إني رأيتُكَ....
حازمَ الشفتينِ معقودَ الجبينْ
متوهجَ الكفينِ...
تخزنُ في ضميركَ
كلَّ أوجاعِ السنينْ
وَتَرِفُّ في عينيكَ "بيروتُ" الحزينةُ ، والجنوبْ
عِشقاً يصفقُ للبطولةِ ، للشهادةِ ، للخلودْ
من قال إنكَ قد رحلتَ ولن تعودْ
ما أنتَ إلا قصة الجرحِ المسافرِ
في السنابلِ ، والبلابلِ ، والقلوبْ
يوماً سيورقُ غصنُكَ المزروعُ شمساً
بين أوديةِ الجنوبْ
سيعودَ برعمكَ الصغيرُ مع البراعمِ للجنوبْ
سيعودُ للأرضِ التي حَنّتْ لسيفكَ....
يوم عَضّتْها القيودْ
ليرى النوارسَ والبيادرَ والورودْ
شوقاً تُغَنّي للمهاجرِ...
في شرايينِ الجنوبْ :-
ستعودُ يوماً
للمروجِ مع السنابلِ يا شهيدْ
تعليق