عرس بنت الجنرال / قصة : عبد الرشيد حاجب.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرشيد حاجب
    أديب وكاتب
    • 20-06-2009
    • 803

    عرس بنت الجنرال / قصة : عبد الرشيد حاجب.

    عرس بنت الجنرال

    عبد الرشيد حاجب.

    اصطف الضيوف على الجانبين ينظرون بإعجاب للعروسين . طلب أحد الجنرالات أن تُعزف موسيقى عسكرية خفيفة تصاحبهما حتى غرفتهما . قالت امرأة لابنتها بجانبها : " يا له من عريس وسيم ! ". احمرت وجنتا الفتاة وأخفت ارتباكها في تصفيق حار مع المصفقين . استمر العريس يسير مستقيم القامة تتأبط ذراعه العروس ، وهو يوزع الابتسامات يمينا وشمالا . فجأة ، وهما عند عتبة باب الغرفة ، انطلق سيل من الرصاص خارج الفيلا الفخمة في هذا الحي العسكري الراقي . كان التعبير عن الفرحة بإطلاق الرصاص قد أصبح عادة عند العسكريين ورجال الشرطة ، وكأنهم بذلك يرسلون رسائل مشفرة للجماعات الإرهابية . أو ربما يخفون قلقا ما ينتابهم خلال احتفالاتهم ، وكأنهم يتوقعون هجوما في أية لحظة !
    جلست العروس على طرف السرير الفخم الذي أصر العريس أن يحضره من إيطاليا لبيت صهره . بل إن الغرفة كلها كانت مؤثثة بأثاث إيطالي فخم أشرف هو بنفسه على تنسيقه وتركيبه قطعة قطعة وبحرص شديد. حتى اللوحة فوق السرير تبدو فيها الآية القرآنية ناطقة . جلس بجانبها وأمسك يدها البضة وقال في صوت رقيق عطوف :" هل أنت سعيدة الآن حبيبتي ؟ أنظري ، ها هو حلمنا يتحقق كما وعدتك تماما ! " ضغطت على يده بقوة وهي تتأمل وجهه الهادئ الوسيم ، وهمست : " نعم حبيبي لقد رفعت رأسي عاليا أمام الجميع . الكل منبهرون بك وكأنك أتيت من كوكب آخر . شكرا لك ." ومدت عنقها تحاول تقبيله لكنه وضع إصبعه على شفتيها وقال بلطف :" علي أن أتوضأ وأصلي أولا ..أما أنت ، فانزعي عنك هذه الثياب واغسلي هذه الزينة ".
    حين خرج من الحمام الملحق بالغرفة ، واستقبل القبلة يصلي في خشوع ، كانت هي مندسة تحت الأغطية الحريرية تتأمل ظهره وتحمد الله على هذا الملاك الطاهر الذي وهبها إياه ، وهي في شك من نفسها إن كانت تستحقه فعلا. لم تر حولها وفي حياتها قط شابا بمثل هذه الرقة وهذا الإيمان وهو الذي جلب معه من أوروبا حيث يقيم ثلاث سيارات فاخرة هدايا لأفراد أسرتها . تأملته رافعا يديه بالدعاء وتساءلت : " ترى ماذا عساه يطلب الآن من الله ؟ " شعرت برغبة ملحة في سؤاله وكأنها تريد أن تتوحد معه في أعماقه . حين رأته يقوم ويتوجه للخزانة الضخمة ويخرج حاسوبه المحمول ، تشجعت وسألته . التفت إليها نصف التفاتة وقال وهو لا يزال ينقر على لوحة المفاتيح : " دعوته أن يرحمنا !".
    وضع الحاسوب جانبا فوق إحدى الطاولات بعناية واندس إلى جانبها ...
    في الوقت الذي صرخت .. كان هو يضغط بكل قوته على مكان جنب السرير صارخا : فض البكارة صعب !

    ...

    سكان العاصمة حسبوه ليلتها زلزالا ضرب مدينتهم ..أو بركانا تفجر فجأة يقذف الحمم !
    الصحافة رغم حصولها على بعض الشهادات الحية لم تستطع نشر شيء..لقد أعلنت حالة الطوارئ القصوى في جميع أركان البلاد ..وظل السؤال يحير الجميع : ما الذي جرى ؟ أهي تصفية حسابات على أعلى المستويات ؟ هل من المعقول أن يصدق الناس أن أخطر جنرالات البلاد كانوا يسكنون في حي على فوهة بركان ؟ الكثيرون في كثير من مساجد البلاد صلوا ذلك الفجر في صمت وخشوع و أطالوا السجود والركوع..بل حتى في الحانات خفت الضوضاء ، وانتشر الهمس الحائر . ثم اندلعت حرب الإشاعات فانساقت القطعان البشرية تلوك وتجتر يدغدغها في الأعماق فرح خفي لا تعرف مصدره .

    ...

    في إحدى الفيلات بضواحي روما ، كان ثلاثة أشخاص يقرعون كؤوس النصر: كأسي شمبانيا وكأس عصير في يد شاب ذي ملامح عربية . بينما كانت الريح تعبث بجريدة فوق الطاولة تحمل صورة شاب وشابة يحتفلان بعرسهما .

    ...
    في باريس كان جراح التجميل الشهير يتناول فطوره ويحدق في الصورة بذهول . وضع الجريدة وحدق في لوحة لبيكاسو أمامه على الجدار وتنهد :" مسكين هذا الشاب العاشق !عشر عمليات ليحظى بمحبوبته ، فيتحول كل شيء إلى رماد ! "

    لكن سؤالا ظل يؤرقه : " لماذا أصر الشاب أن لا يلمسوا أنفه ؟ "

    ...

    فوق مكتب رئيس المخابرات ، كانت تتكدس ملفات حول حاويات الجنرالات التي تعبر الحدود يوميا دون أن يمسها أحد . لكن الرئيس لم يكن موجودا . كان يبكي ابنته وزوجته اللتين كانتا في الحفل ! يتذكر جيدا صوت زوجته على الهاتف ليلتها: " أتمنى لابنتنا عريسا في مثل غناه ووسامته ". يتذكر ويلعن ويبكي مثل جندي رأى رفاقه يذبحون أمامه من الوريد إلى الوريد.

    ورغم أن جميع الحدود جوا وبحرا وبرا كانت مغلقة ، إلا أن كثيرا من ( الكبار ) كانوا يتسللون في جنح الظلمة لبلدان مجاورة. كانوا يعلمون أنهم سيكونون قربانا على مذبح هيبة الدولة.

    ...

    في أحد منتديات الانترنت ، نشر أحدهم رسالة قال إنه تلقاها في نفس الليلة قبل الانفجار بلحظات :

    ( أنت تعرفني وأنا أعرفك .. وبيننا ما كان بيننا من أحلام ورؤى .. أرجو أن تكون الشعلة في أعالي العاصمة قد أنارت لك ولهم بعض الطريق ).

    وعلق آخر أنه تلقى نفس الرسالة .. وثالث ورابع وخامس . .وتبخر المنتدى من الشبكة فجأة !!

    ...

    لكن العناوين ظلت تظهر هنا وهناك صاخبة في المنتديات : بركان في أعالي العاصمة ..9/11 في العاصمة .. لهيب العاصمة .. حرب الجنرالات ...

    ...

    في أحد المنتجعات السويسرية الفاخرة سألت الزوجة الشابة الجنرال المتقاعد وهو جالس ينظر في ملف ويداعب سيجاره الكوبي الضخم بين أصابعه السمينة :

    - هل أصدق أن سفرنا ليلة واحدة قبل العرس كان صدفة مرة أخرى ؟!

    ابتسم الجنرال من تحت شاربه الضخم ونظر إليها من فوق إطار نظارته الذهبية وهمس :

    - تعالي يا قطتي الصغيرة ا ..اجلسي هنا
    وأشار إلى حجره ثم أعاد الملف للصفحة الأولى وقال لها وهو يتشمم شعرها الليلي الطويل :

    - اقرأي
    ...

    في مكان آخر .. داخل الوطن هذه المرة .. في عمق أحد الأحياء الشعبية .. كان نفس الملف مطروحا على طاولة ..و كانت جماعة من الشباب تقيم جنازة صامتة .. بعد ورقة تأبينية حزينة قدمها أحدهم .. بدأها منذ التحق الشاب بالجماعة .. ثم التحاقه بالجبل .. ثم فراره عبر البحر في زورق .. وأنهاها بقوله :
    - رحمه الله شهيدنا وتغمد روحه الطاهرة وأدخله فسيح جناته .
    ثم التفت لأحدهم وقال :

    - أظن أن مهمتك ستكون أصعب يا أخي
    .

    الجزائر صيف 2009
    "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​
  • رزيقة حزير
    عضو الملتقى
    • 24-07-2009
    • 225

    #2
    رد: عرس بنت الجنرال / قصة : عبد الرشيد حاجب.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هم من صنع الجنرالات... واطلقوا عليهم اسم ارهاب الجماعات.... يأكلون الحقد ويرقصون رقص الرصاصات.... دمى تنفذ أوامر أسيادها وتموت خلال العمليات.... حتى لا تنكشف الجرائم والاسرار... لكن بعد موتهم تتعفن في سماء تاريخهم كل الصفحات.
    التعديل الأخير تم بواسطة رزيقة حزير; الساعة 28-09-2009, 15:18.
    [COLOR=#8b0000][SIZE=3][B][COLOR=darkorchid][FONT=Arial][align=center]
    [COLOR=#8b0000][SIZE=3][B][COLOR=darkorchid][FONT=Arial]ليس حسن الجوار كف الأذى ... [/FONT][/COLOR][/B][B][FONT=Arial][COLOR=darkorchid]بل الصبر على الأذى[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE]
    [B][COLOR=darkorchid] [FONT=Arial][SIZE=3]علي بن أبي طالب [/SIZE][/FONT][/COLOR][/B]
    [/COLOR][/align][/FONT][/COLOR][/B][/SIZE]
    [/COLOR]

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      رد: عرس بنت الجنرال / قصة : عبد الرشيد حاجب.

      ملعب كبير تنهب فيه الدول الكواسر رمق الشعوب وحرياتها
      قصتك استاذ عبد الرشيد قطعة من الألم الحارق الذي يشهد على رداءة الزمن والفكر

      تحيتي ومودتي
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • نعيمة القضيوي الإدريسي
        أديب وكاتب
        • 04-02-2009
        • 1596

        #4
        رد: عرس بنت الجنرال / قصة : عبد الرشيد حاجب.

        الأستاذ عبد الراشد حاجب

        اول شيء لفت إنتباهي في هاته الرواية،وأحيك عليه،هو اللغة المتمكنة،والأسلوب الدقيق،تبقى الطريقة التي تم بها السرد فهي مشوقة ،تستعجلك للنهاية ،فكرة منسابة بدقة،وأحداث متداخلة ومترابطة،قفلة رائعة.
        ومتعة قصصية لأحداث واقعية ،نتمنى أن لا تنتهي دوما بأحداث دموية.
        سعدت حقا هنا
        تحياتي





        تعليق

        • مصطفى بونيف
          قلم رصاص
          • 27-11-2007
          • 3982

          #5
          رد: عرس بنت الجنرال / قصة : عبد الرشيد حاجب.

          نص صعب ...لا يجب أن نقرأه مرة واحدة ، بل هو يستحق قراءات عديدة بالأعين والأصابع والعقول والقلوب .
          لا أستطيع أن أنكر بأنني غصت كثيرا في الأعماق ..ثم خرجت ضمآنا .
          لا أنكر يا أخي بأننا في بلد نخاف أن نقول فيه كلمة (جنرال) لأنها تشبه كلمة (ملك الموت) .

          محبتي أيها الرجل
          [

          للتواصل :
          [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
          أكتب للذين سوف يولدون

          تعليق

          • غاده بنت تركي
            أديب وكاتب
            • 16-08-2009
            • 5251

            #6
            رد: عرس بنت الجنرال / قصة : عبد الرشيد حاجب.

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


            قصة سياسية من الدرجة الأولى
            درجة فاخرة بل 7 ستارز

            السياسة بشكل عام تحتمل عدداً من الأجتهادات
            حيث لا أحد بالطبع وتأكيداً يستطيع أن يعرف أي القرارات
            أو المسارات أصح .؟
            أهم ما فيها أننا ندرك أن الموت حتمي سواءً كان بقنبلة أو رصاصة
            أم بدهم سيارة والأغلب الموت كمداً وفقراً وسلبية .!


            أبدعت هنا أستاذي الفاضل الرائع عبدالرشيد حاجب
            لدرجة أنني أحسست بالخوف وبت أردد :
            ليتني كنت أي شيء إلأ هذا الأنسان .!


            شكراً لكَ
            نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
            الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
            غادة وعن ستين غادة وغادة
            ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
            فيها العقل زينه وفيها ركاده
            ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
            مثل السَنا والهنا والسعادة
            ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

            تعليق

            • عبد الرشيد حاجب
              أديب وكاتب
              • 20-06-2009
              • 803

              #7
              رد: عرس بنت الجنرال / قصة : عبد الرشيد حاجب.

              المشاركة الأصلية بواسطة رزيقة حزير مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              هم من صنع الجنرالات... واطلقوا عليهم اسم ارهاب الجماعات.... يأكلون الحقد ويرقصون رقص الرصاصات.... دمى تنفذ أوامر أسيادها وتموت خلال العمليات.... حتى لا تنكشف الجرائم والاسرار... لكن بعد موتهم تتعفن في سماء تاريخهم كل الصفحات.
              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

              نعم يا أخت رزيقة ، الواقع وحقائقه ليس كما يتصوره الكثير من الناس ...إنه معقد وسريالي بامتياز ، ولأن المواطن العربي تعود على صحافة بعضها مقيد ومغيب ، وبعضها تقيد نفسها على أيدي مجموعة من المطبلين والمزمرين والسذج والانتهازيين - إن هذا المواطن لا يملك معطيات وحقائق ليتمكن من التحليل والفهم ...لذلك يجد متعة في النص الذي يحاول القبض على بعض هذه التناقضات من خلال التخييل .. فهو الوحيد ( هنا ) يمكنه أن يشحذ الذهن على التفكير واستنباط ما يمكن استنباطه ...
              وقد كانت هذه محاولة ...من بين محاولات أخرى .

              وما التوفيق إلا بالله.

              تحيتي واحترامي.
              "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

              تعليق

              • عبد الرشيد حاجب
                أديب وكاتب
                • 20-06-2009
                • 803

                #8
                رد: عرس بنت الجنرال / قصة : عبد الرشيد حاجب.

                المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                ملعب كبير تنهب فيه الدول الكواسر رمق الشعوب وحرياتها
                قصتك استاذ عبد الرشيد قطعة من الألم الحارق الذي يشهد على رداءة الزمن والفكر

                تحيتي ومودتي
                نعم أخت مها ( النص فعلا قطعة من الألم ) ألم فكري وسياسي ووجودي ...وألم الآمال التي تتبخر على نار الصراعات المعقدة ، والنوايا الشيطانية ، وسذاجة البعض النابعة في الغالب عن تصورات بسيطة عاطفية ...وأشياء أخرى !

                أشكرك أيتها الرائعة ، فقد تعودت مرورك الطيب المنعش .

                تحيتي وتقديري.
                "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                تعليق

                • عبد الرشيد حاجب
                  أديب وكاتب
                  • 20-06-2009
                  • 803

                  #9
                  رد: عرس بنت الجنرال / قصة : عبد الرشيد حاجب.

                  المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة القضيوي الإدريسي مشاهدة المشاركة
                  الأستاذ عبد الراشد حاجب

                  اول شيء لفت إنتباهي في هاته الرواية،وأحيك عليه،هو اللغة المتمكنة،والأسلوب الدقيق،تبقى الطريقة التي تم بها السرد فهي مشوقة ،تستعجلك للنهاية ،فكرة منسابة بدقة،وأحداث متداخلة ومترابطة،قفلة رائعة.
                  ومتعة قصصية لأحداث واقعية ،نتمنى أن لا تنتهي دوما بأحداث دموية.
                  سعدت حقا هنا
                  تحياتي
                  أهلا وسهلا بالأخت والجارة الفاضلة نعيمة ...

                  هي فعلا ( رواية ) لأنها كانت مشروع ، وربما ما تزال مشروع رواية ، فما جاء في تلك الإضاءات هو بمثابة رؤوس فصول ...
                  لقد سعدت بقراءتك للنص وتمتعك بأحداثه ، أما النهايات الدموية فهي سوف تظل ديدن بني البشر في صراعاتهم حتى يرث الله الأرض ومن / وما عليها .

                  تحيتي وتقديري.
                  "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                  تعليق

                  • عبد الرشيد حاجب
                    أديب وكاتب
                    • 20-06-2009
                    • 803

                    #10
                    رد: عرس بنت الجنرال / قصة : عبد الرشيد حاجب.

                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بونيف مشاهدة المشاركة
                    نص صعب ...لا يجب أن نقرأه مرة واحدة ، بل هو يستحق قراءات عديدة بالأعين والأصابع والعقول والقلوب .
                    لا أستطيع أن أنكر بأنني غصت كثيرا في الأعماق ..ثم خرجت ضمآنا .
                    لا أنكر يا أخي بأننا في بلد نخاف أن نقول فيه كلمة (جنرال) لأنها تشبه كلمة (ملك الموت) .

                    محبتي أيها الرجل
                    أهلا بكاتبنا المبدع الساخر اللطيف ...

                    نعم هو نص صعب فعلا يا عزيزي مصطفى ، لأن الجذوة ما تنفك تشتعل أثناء الكتابة فتحرق الأصابع والقلب ... مهما قلت هنا فإني شخصيا أشعر أن علي قول المزيد .. إنه الواقع الأخطبوطي المتشعب المرامي والأطراف ... وحسبي أني حاولت تقديم رؤية ولو خاطفة ...وما الكمال إلا لله سبحانه وتعالى.

                    محبتي.
                    "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                    تعليق

                    • عبد الرشيد حاجب
                      أديب وكاتب
                      • 20-06-2009
                      • 803

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





                      أبدعت هنا أستاذي الفاضل الرائع عبدالرشيد حاجب



                      شكراً لكَ
                      لا شكر على واجب.
                      "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                      تعليق

                      • هادي زاهر
                        أديب وكاتب
                        • 30-08-2008
                        • 824

                        #12
                        أخي الكاتب عبد الرشيد حاجب
                        قصة متداخلة إذا صح التعبير ومعجونة بالوجع .
                        محبتي
                        هادي زاهر
                        " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

                        تعليق

                        • محمد سلطان
                          أديب وكاتب
                          • 18-01-2009
                          • 4442

                          #13
                          قبلة و وردة

                          حاجة مبدئية .....

                          !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                          ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                          صفحتي على فيس بوك
                          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                          تعليق

                          • عبد الرشيد حاجب
                            أديب وكاتب
                            • 20-06-2009
                            • 803

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة هادي زاهر مشاهدة المشاركة
                            أخي الكاتب عبد الرشيد حاجب
                            قصة متداخلة إذا صح التعبير ومعجونة بالوجع .
                            محبتي
                            هادي زاهر
                            أهلا بك أخي الأستاذ الفاضل هادي زاهر ...

                            نعم ، ثمة تداخل رهيب حد العبث

                            وثمة أوجاع رهيبة أيضا

                            وأشياء أخرى يحكيها الفراغ ما بين الفقرات !

                            أتمنى تواصلا مثمرا بعد عودتي لبلورة فكرة / مشروع الرواية القصيرة جدا.

                            محبة متبادلة.
                            "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                            تعليق

                            • عبد الرشيد حاجب
                              أديب وكاتب
                              • 20-06-2009
                              • 803

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                              قبلة و وردة

                              حاجة مبدئية .....

                              !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                              ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                              ولك مثلها بكل ود واحترام أخي المبدع العزيز محمد سلطان.

                              محبتي.
                              "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                              تعليق

                              يعمل...
                              X