القائد
يقبع فى ركن مظلم ..عندما يسمع صوت خطواتى يسرع بإضاءة المصباح الكبير... دائما كنت أحس بارتباكه وأشعر أن شيئا غريبا يحدث قبل وصولى.
لبست حذاء خفيفا ودخلت الحجرة ...عندما وقفت أمامه أصابتنى رعشة..رأيت وجها قبيحا مليئا بالتقيحات
ولما رآنى أسرع يبحث عن القناع.. مددت يدى فأسقطت القناع بعيدا.
حاول أن يتناوله بيده فلم يستطع....جريت من أمامه فى هلع ..تناول عكازه واندفع خلفى. مدّعكازه
وضربنى ضربة مرتعشة لم تصبنى بأذى كثير.
عاد إلى الحجرة وضع القناع وألصقه جيدا.
أما أنا فأسرعت لأنادى من يعيننى على كشف المستور.
ولما عدت أنا والرفاق..وجدناه جالسا متكئا على عكازه فى ثقة وهدوء ..حيانى برقة وقال لى: أين أنت! لم أرك منذ وقت طويل.
أقبل الرفاق إليه يحيونه ويقبلون يديه ثم نظرواإلىّ فى دهشة و................انفضوا من حولى.
ظللت أقسم لنفسى أن ما رأيته حقيقة حتى رآه الرفاق عندما دبرت لهم زيارة مفاجئة ...سقط
منه العكاز..و..سقط هو أيضا..حمله الرفاق دون أن ينظروا إلى وجهه.
سرعان ما وضع القناع ....وعاد يقود مسيرتهم من جديد.
يقبع فى ركن مظلم ..عندما يسمع صوت خطواتى يسرع بإضاءة المصباح الكبير... دائما كنت أحس بارتباكه وأشعر أن شيئا غريبا يحدث قبل وصولى.
لبست حذاء خفيفا ودخلت الحجرة ...عندما وقفت أمامه أصابتنى رعشة..رأيت وجها قبيحا مليئا بالتقيحات
ولما رآنى أسرع يبحث عن القناع.. مددت يدى فأسقطت القناع بعيدا.
حاول أن يتناوله بيده فلم يستطع....جريت من أمامه فى هلع ..تناول عكازه واندفع خلفى. مدّعكازه
وضربنى ضربة مرتعشة لم تصبنى بأذى كثير.
عاد إلى الحجرة وضع القناع وألصقه جيدا.
أما أنا فأسرعت لأنادى من يعيننى على كشف المستور.
ولما عدت أنا والرفاق..وجدناه جالسا متكئا على عكازه فى ثقة وهدوء ..حيانى برقة وقال لى: أين أنت! لم أرك منذ وقت طويل.
أقبل الرفاق إليه يحيونه ويقبلون يديه ثم نظرواإلىّ فى دهشة و................انفضوا من حولى.
ظللت أقسم لنفسى أن ما رأيته حقيقة حتى رآه الرفاق عندما دبرت لهم زيارة مفاجئة ...سقط
منه العكاز..و..سقط هو أيضا..حمله الرفاق دون أن ينظروا إلى وجهه.
سرعان ما وضع القناع ....وعاد يقود مسيرتهم من جديد.