دمعة تخجل أن تنزل فتختبىء في محاجر أنهكها طول الزمن .. وحفر على حدودها .. أخاديد أيام كثيرة لم يعد يستطيع عدّها ..!!
خمسون ... ويرجع بذاكرته طويلا" ... لأحقاب غابرة كان فيها يلهو مع ابنة الجيران ..
يلعب (عروس وعريس ) .. وتحمرّ وجنتاها كلما تأبط ذراعها ليمشي على ترانيم يطلقها بلسانه كموسيقى زفاف ...
كل هذا مضى بشريط سريع ..حين شاهد رجلا" طويلا" في الثلاثين وامرأة في الثامنة والأربعين يرميان عليه تحية حميمة ..وهي تعرِّفه مفتخرة .. (ابني .. طبيب أسنان ...!!)
لم يعد يعرف العدّ .. وأمواج الذكريات تخبطت به وهو يفكر : أين أنا الآن ؟
ولماذا لازلت ُ وحيدا" ..
كان يكبت في داخله ذلك الغرور الكاذب بالحرية .. وتهرول على مساماته حسرة تصبغه بكآبة موحشة ..
وهو يضع العيدية .. بين أصابع غضة لابنة أخته الصغرى ..
ضجة كبيرة تملأ المكان .. ورياح عاتية تملأ ليله الوحيد ..
وتتهدج في روحه غصّة عميقة ..كلما تذكر قلمه .. وملايين الصفحات المترعة بالزخارف ..تحمل على غلافها .. اسم كاتب مشهور ..!!
لازال يعيش وحيدا" .. وهو يكمل الخمسين ..
يجلس .. يصفّي حساباته ..: (مال كثير .. نهار صاخب .. حفاوات من كل صوب ..)
وفي المقابل .. : ( صمت كئيب .. وليل موحش .. ووحدة قاتمة ..)
يخجل كلما قابلته فتاة بالعشرين وما فوق .. مبتدئة كلامها بـــــ (( عمي ))
ينطوي على نفسه .. كلفافة التبغ الملتفة بين أصابعه .. يتمنى لو يعود به الزمن لليلة بعيدة .. لم يختر بها .....
أن يكون حرا" ...
.....
إحدى محاولتي بالقصة بانتظار نقدكم .. لا أتقن السرد .. ولكنني أحاول أن أحبو ..
مودتي لكم
خمسون ... ويرجع بذاكرته طويلا" ... لأحقاب غابرة كان فيها يلهو مع ابنة الجيران ..
يلعب (عروس وعريس ) .. وتحمرّ وجنتاها كلما تأبط ذراعها ليمشي على ترانيم يطلقها بلسانه كموسيقى زفاف ...
كل هذا مضى بشريط سريع ..حين شاهد رجلا" طويلا" في الثلاثين وامرأة في الثامنة والأربعين يرميان عليه تحية حميمة ..وهي تعرِّفه مفتخرة .. (ابني .. طبيب أسنان ...!!)
لم يعد يعرف العدّ .. وأمواج الذكريات تخبطت به وهو يفكر : أين أنا الآن ؟
ولماذا لازلت ُ وحيدا" ..
كان يكبت في داخله ذلك الغرور الكاذب بالحرية .. وتهرول على مساماته حسرة تصبغه بكآبة موحشة ..
وهو يضع العيدية .. بين أصابع غضة لابنة أخته الصغرى ..
ضجة كبيرة تملأ المكان .. ورياح عاتية تملأ ليله الوحيد ..
وتتهدج في روحه غصّة عميقة ..كلما تذكر قلمه .. وملايين الصفحات المترعة بالزخارف ..تحمل على غلافها .. اسم كاتب مشهور ..!!
لازال يعيش وحيدا" .. وهو يكمل الخمسين ..
يجلس .. يصفّي حساباته ..: (مال كثير .. نهار صاخب .. حفاوات من كل صوب ..)
وفي المقابل .. : ( صمت كئيب .. وليل موحش .. ووحدة قاتمة ..)
يخجل كلما قابلته فتاة بالعشرين وما فوق .. مبتدئة كلامها بـــــ (( عمي ))
ينطوي على نفسه .. كلفافة التبغ الملتفة بين أصابعه .. يتمنى لو يعود به الزمن لليلة بعيدة .. لم يختر بها .....
أن يكون حرا" ...
.....
إحدى محاولتي بالقصة بانتظار نقدكم .. لا أتقن السرد .. ولكنني أحاول أن أحبو ..
مودتي لكم
تعليق