القصة الذهبية الثانية (( عبق السنين ...)) للكاتبة إيمان عامر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان عامر
    أديب وكاتب
    • 03-05-2008
    • 1087

    القصة الذهبية الثانية (( عبق السنين ...)) للكاتبة إيمان عامر

    عبق السنين

    خرج إلى الشارع.. وقف في ميدان عام... مزق قميصه.. أطلق صرخة مدوية... نظر إليه الناس بدهشة... لم يلق لهم بالاً.. أطلق صرخة أخرى... إقترب منه رجل...

    يريد أن يعرف ما به... لم يلتفت إليه، وأطلق خطواته تسابق الريح... خطواته شاردة... تطأ طريقاً تائهاً...
    وصل الي النهرِ القديمِ... جلس في صمت ..يتأمل انعكاس الضوء على سفحهِ... إنه النّهر ذاته... بعيونه التي لا تنام... ناداه النَّهر... التفت إليه الرجل... رأي وجهاً على صفح الماء.. يحدثه بصوتٍ عميقٍ :
    -لم فعلت ذلك ؟ كان بوسعك ألا تفعل هذا...
    لا يحتمل كلماته... يبكي... يصرخ... صَرخته حبيسة صمته:
    -أريد أن أتنفس هواءً جديداً... غير ملوث بأتربة ماضيهم ... أريد أن أعيش بقلبٍ غير قلبي..
    تباغته الذكرى...
    ينحدر الألم على وجنتيهِ...
    -أعطيتهم كل ما تمنوا ... لكنّهم لم يكتفوا به... يردونني شبحاً بينهم ...بلا روح ... بلا أمل...
    ينهض فجأة... يواجه النهر بإصرارٍ.. يهمس:
    -لا زلت قادراً... تتنفس الحياة في صدري... أنا لم أهرم بعد...
    يلتقط حجراً صغيراً... يلقيه على مدى ذراعهِ... يشقّ الحجرُ سواد الليلِ... يسقط في وسط النهر... يحدث دائرة...
    -كانت حلمي الذي لم أعشه... حرموني منها... أعطيتهم كل شيء.. وسلبوني أبسط الأشياء ... كانت حلمي الذي لم أعشه... لِمَ فعلوا بي ذلك؟...
    يصيح:
    -أخبرني أيها النهر.. لم فعلوا ذلك؟...
    يستلقى مستسلماً ...
    يفيق علي أشعة الشمس المسدلة بحرارتها الدافئة...تداعب عيونه المهترئة... تحيط وجهه الشاحب ببعض الاحمرار... تزيح للحظات تجاعيد الزمن... وقهر السنين...
    ينتفض من مرقده... متشحاً بلونٍ حادٍ... يمشي في صمت... يحدّثه صوته عمّا جري... يسأله عمّن أتى به إلى هنا .. جسده ثقيل متهالك... يسير بخطوات مرتدة... لا يريد أن يعود إلى حيث سكنته الكآبة...
    -هنيئا لهم بكل شيء ..أما أنا فسوف أبحث عن حلمي الذي لم أعشه...
    يسرقه الخيال من نفسه... يريد أن يلقاها... يرتمي بين ذراعيها يبكي... ينهار تحت سمائها...
    يرغب في الانفصال عن ماضيه.... يخلع خاتماً صدئاً كان بسببابتهِ...
    يسمع صوتاً واهناً من جوفهِ:
    ــ هكذا ينهار عالمك القديم .. أحجاره سوف تسقط حجراً حجراً... وجهك ستنهشه الغربان ..
    لا يكترث للصوتِ... يخنقه في صدره:
    ــ لا أبالي...
    ــ تعقّل !
    يغلق أذنيه بكفيه... يصرخ بأعلى صوته :
    ـــ أسكت!... لن تهزمني ...
    ــ ستسمعني رغماً عنك ..
    يطلق الصوت ضحكة مدويّة... يهمس ساخراً:
    -انظر إلى رأسك الثلجي... لم تعد كما كنت... أنت تسير محاولاً اللحاق بسنين عمرك... صدقني، ما عدتَ أهلاً لها... فما زالت سنون العمر تهرول خلفها لاهثةً...
    ــ أريد أن أعيش ..
    ــ علي حساب من تريد الحياة ...تمثالك يوشك على الانهيار...
    ــ أموت أنا من اجل الناس ..
    ــ الناس جزء منك وأنت جزء من نسيجهم ..
    صراع مرير مع النفس والألم وشريط الذكريات ..
    ـــ وحبك لبذورك...
    ــ سوف أقطع حبل الماضي...
    يقول ذلك... ثميتسمر فجأة... يفكر شارداً... خطوات متعبة جسم ثقيل متهالك..
    -إلي أين أذهب ؟
    يلوح له النّهر من بعيدٍ... يدعوه إليه...
    يفكّ الطريق حصاره عن قدميهِ... تأخذه خطواته بلا شعور...
    حينما يصعد على سفح الماء... يشعر بقلبه جديداً... ويلمح على ضفافِ النّهر عرائس في ثيابهن البيض... تلوحن له... فيرفع رايته البيضاء بابتسامةِ أملِ تغسلها المياه من عبقِ السنين...


    إيمان عامر
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 01-10-2009, 22:48. سبب آخر: المسابقة
    "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"
  • إيهاب فاروق حسني
    أديب ومفكر
    عضو اتحاد كتاب مصر
    • 23-06-2009
    • 946

    #2
    رد: عبق السنين ...

    المبدعة الرقيقة إيمان عامر...
    هاأنتذي تخرجين أخيراً من عالمكِ المغرق في الرومانسية، لتلمسي أرض الواقع بإبداعكِ، قصة جيدة شكلاً ومضموناً، استطعتِ خلالها أن تثيري قضية هامة، ذلك الأب والعائل الذي يبحث لا زال يبحث عن حلمه، حلمه الذي يصطدم بالعادات والأعراف السائدة، مع هذا لم يكفّ عن البحث الدءوب، حتى ساقته قدماه إلى النهر العجوز، الذي يجسد حكمة السنين هنا، لحاوره كأنما يحاور ضميره، فيصل في النهاية إلى الحلم...
    الحلم دون الواقع... ملتذاً بخيالات الحلم عن مرارات الواقع...
    تحية لك بعطر الزهور...
    دمتِ مبدعة...
    وإلى المزيد من التقدم والتواصل...
    إيهاب فاروق حسني

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      رد: عبق السنين ...

      الأستاذة المبدعة إيمان عامر

      رائعة رائعة رائعة و زيادة .. تقدم إلى مسيرة عشرة سنوات قادمة .. فعلتيها إيمان بإجادة .. حطمتي قيود المباشرة في المرات السالفة إلى سطور رغم اكتسائها بالغموض إلا أنها جاءت طلقة رصاص .. استخدامك للصور أدهشتني .. صور غريبة ما مرت أمامي من قبل .. مستحدثة .. قوية .. جديدة .. كما السهل الممتنع .. أجزم لك إيمان أنها لن تتكرر .. و إن تكررت ستكون القادمة واحدة من أروع قصص الملتقى .. مثل هذه .. الأسلوب المستخدم لا يكتب به إلا الآريب و العبارات هي الطريقة التي يستخدمها عباقرة القص ..
      لن أزيد من مدحي فالقصة ربما يقلل من روعتها .. لكن على أية حال صفقت لك إيمان بكل مافي من قوي .. كنت أتوقع لها الذهبية لو كانت بعد يومين .. لكن لم لا ؟؟ أرشحها هذا الشهر و الشهر القادم .. حقها و لابد أن تستحقه ..
      تحياتي و تقديري
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        رد: عبق السنين ...

        ابتعد ياولد .. خف .. أنت تدهس رجلى .. اتركنى أكمل قراءتى
        لهذه القصة المفاجئة لى !!
        كان الولد بجانبى ، يلح فى سؤال ما ، و أنا أقرأ هذه .. و أخيرا لطمته لطمة حانية فانسحب لصدر أمه !!

        قصة .. نعم .. و الله قصة و جميلة .. و جميلة .. و بقلم من .. ؟ إيمان عامر
        صدق .. كانت ملامحها القديمة تقول بإجادة ، و نقلة كبيرة سوف تكون .. !!
        نعم طال الوقت قليلا .. و لكن لا يهم .. المهم أنك هنا أمام قاصة تعرف تماما
        ما تكون قصة ؟!

        أرسلت لى أكثر من عشرين عملا ، و قرأت ، لكنى كنت أقول لها : مازال الوقت باكرا !
        و أنا أحس أنى أظلمها .. و لكن فى غفلة منى الآن .. طرحت هذه دون أن ترسلها لى !!

        كان لا بد أن أوضح الأمر ، حتى أمام نفسى ، لأحتفى بشكل جيد بهذا العمل
        فهنيئا لنا بك سيدتى ، و أهلا بك فى قافلة الإبداع

        خالص احترامى و تقديرى
        sigpic

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #5
          رد: عبق السنين ...

          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة
          عبق السنين


          خرج إلى الشارع.. وقف في ميدان عام.. مزق قميصه.. أطلق صرخة مدوية.. نظر إليه الناس بدهشة.. لم يلق لهم بالاً.. أطلق صرخة أخرى.. إقترب منه رجل..

          يريد أن يعرف ما به.. لم يلتفت إليه، وأطلق خطواته تسابق الريح.. خطواته شاردة.. تطأ طريقاً تائهاً..
          وصل إلى النهرِ القديمِ.. جلس في صمت ..يتأمل انعكاس الضوء على سفحهِ.. إنه النّهر ذاته.. بعيونه التي لا تنام.. ناداه النَّهر.. التفت إليه الرجل.. رأى وجهاً على صفح الماء.. يحدثه بصوتٍ عميقٍ :
          -لم فعلت ذلك ؟ كان بوسعك ألا تفعل هذا..
          لا يحتمل كلماته.. يبكي.. يصرخ.. صَرخته حبيسة صمته:
          -أريد أن أتنفس هواءً جديداً.. غير ملوث بأتربة ماضيهم .. أريد أن أعيش بقلبٍ غير قلبي..
          تباغته الذكرى..
          ينحدر الألم على وجنتيهِ..
          -أعطيتهم كل ما تمنوا .. لكنّهم لم يكتفوا به.. يريدونني شبحاً بينهم ...بلا روح .. بلا أمل..
          ينهض فجأة.. يواجه النهر بإصرارٍ.. يهمس:
          -لا زلت قادراً.. تتنفس الحياة في صدري.. أنا لم أهرم بعد..
          يلتقط حجراً صغيراً.. يلقيه على مدى ذراعهِ.. يشقّ الحجرُ سواد الليلِ.. يسقط في وسط النهر.. يحدث دائرة..
          -كانت حلمي الذي لم أعشه.. حرموني منها.. أعطيتهم كل شيء.. وسلبوني أبسط الأشياء .. كانت حلمي الذي لم أعشه.. لِمَ فعلوا بي ذلك؟..
          يصيح:
          -أخبرني أيها النهر.. لم فعلوا ذلك؟..
          يستلقي مستسلماً ..
          يفيق على أشعة الشمس المسدلة بحرارتها الدافئة..تداعب عيونه المهترئة.. تحيط وجهه الشاحب ببعض الاحمرار.. تزيح للحظات تجاعيد الزمن.. وقهر السنين..
          ينتفض من مرقده.. متشحاً بلونٍ حادٍ.. يمشي في صمت.. يحدّثه صوته عمّا جرى.. يسأله عمّن أتى به إلى هنا .. جسده ثقيل متهالك.. يسير بخطوات مرتدة.. لا يريد أن يعود إلى حيث سكنته الكآبة..
          -هنيئا لهم بكل شيء ..أما أنا فسوف أبحث عن حلمي الذي لم أعشه...
          يسرقه الخيال من نفسه.. يريد أن يلقاها.. يرتمي بين ذراعيها يبكي.. ينهار تحت سمائها..
          يرغب في الانفصال عن ماضيه.. يخلع خاتماً صدئاً كان بسببابتهِ..
          يسمع صوتاً واهناً من جوفهِ:
          ــ هكذا ينهار عالمك القديم .. أحجاره سوف تسقط حجراً حجراً.. وجهك ستنهشه الغربان ..
          لا يكترث للصوتِ... يخنقه في صدره:
          ــ لا أبالي..
          ــ تعقّل !
          يغلق أذنيه بكفيه.. يصرخ بأعلى صوته :
          ـــ أسكت!.. لن تهزمني ..
          ــ ستسمعني رغماً عنك ..
          يطلق الصوت ضحكة مدويّة.. يهمس ساخراً:
          -انظر إلى رأسك الثلجي.. لم تعد كما كنت.. أنت تسير محاولاً اللحاق بسنين عمرك.. صدقني، ما عدتَ أهلاً لها.. فما زالت سنون العمر تهرول خلفها لاهثةً..
          ــ أريد أن أعيش ..
          ــ على حساب من تريد الحياة ..تمثالك يوشك على الانهيار..
          ــ أموت أنا من أجل الناس ..
          ــ الناس جزء منك وأنت جزء من نسيجهم ..
          صراع مرير مع النفس والألم وشريط الذكريات ..
          ـــ وحبك لبذورك..
          ــ سوف أقطع حبل الماضي...
          يقول ذلك.. ثم يتسمر فجأة.. يفكر شارداً.. خطوات متعبة جسم ثقيل متهالك..
          -إلى أين أذهب ؟
          يلوح له النّهر من بعيدٍ.. يدعوه إليه..
          يفكّ الطريق حصاره عن قدميهِ.. تأخذه خطواته بلا شعور..
          حينما يصعد على سفح الماء.. يشعر بقلبه جديداً.. ويلمح على ضفافِ النّهر عرائس في ثيابهن البيض.. تلوحن له.. فيرفع رايته البيضاء بابتسامةِ أملِ تغسلها المياه من عبقِ السنين..



          إيمان عامر


          ايمان الغالية
          صراع نفسي لذكرى مؤلمة تفلتت منه..
          نص عميق
          تحية وتقدير
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • إيمان عامر
            أديب وكاتب
            • 03-05-2008
            • 1087

            #6
            تحياتي بعطر الزهور

            المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
            المبدعة الرقيقة إيمان عامر...
            هاأنتذي تخرجين أخيراً من عالمكِ المغرق في الرومانسية، لتلمسي أرض الواقع بإبداعكِ، قصة جيدة شكلاً ومضموناً، استطعتِ خلالها أن تثيري قضية هامة، ذلك الأب والعائل الذي يبحث لا زال يبحث عن حلمه، حلمه الذي يصطدم بالعادات والأعراف السائدة، مع هذا لم يكفّ عن البحث الدءوب، حتى ساقته قدماه إلى النهر العجوز، الذي يجسد حكمة السنين هنا، لحاوره كأنما يحاور ضميره، فيصل في النهاية إلى الحلم...
            الحلم دون الواقع... ملتذاً بخيالات الحلم عن مرارات الواقع...
            تحية لك بعطر الزهور...
            دمتِ مبدعة...
            وإلى المزيد من التقدم والتواصل...



            أستاذي القدير المبدع

            صاحب الانامل الذهبية

            إيهاب فاروق حسني

            أسعدني وجدك سيدي الفاضل

            إن وجودك بين سطوري لشرف كبير

            وكلماتك وسام علي صدري

            فتزداد قصتي جمال ورونق بسطورك الرائعة ومرورك الثري



            " انه الحلم سيدي و مذل يحلم بحبه والارتباط "


            لاتحرمني من مرورك و نثر حروفك المتألقة

            لك ارق تحياتي

            "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

            تعليق

            • محمد سلطان
              أديب وكاتب
              • 18-01-2009
              • 4442

              #7
              رد: عبق السنين ...

              ألف ألف مبروووووووووووك إيمان

              لم يكذب حدسي و لم يخب ظني بالفعل كانت تستحق و أكثر ,,


              مبرووووووووووووووك
              مبرووووووووووووووك
              مبرووووووووووووووك
              صفحتي على فيس بوك
              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                رد: القصة الذهبية الثانية (( عبق السنين ...)) للكاتبة إيمان عامر

                على مقولة أستاذى خليف محفوظ
                هيا أيتها الحلوة آن أن تصعدى على عرش الذهب !!

                ألف مبروك
                sigpic

                تعليق

                • أحمد عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 30-05-2008
                  • 1359

                  #9
                  رد: القصة الذهبية الثانية (( عبق السنين ...)) للكاتبة إيمان عامر

                  مبارك للقاصة الجميلة : ايمان
                  هذا الفوز المستحق

                  كل الود والحب
                  ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                  [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                  تعليق

                  • إيمان عامر
                    أديب وكاتب
                    • 03-05-2008
                    • 1087

                    #10
                    رد: القصة الذهبية الثانية (( عبق السنين ...)) للكاتبة إيمان عامر

                    اولا اقدم كل الشكر علي من قام بترشيح قصتي لذهبية



                    انتم الذين تستحقون هذا الوسام

                    فهذا فوزي لكم ولأقلامكم التي سندتني كثيرا

                    وشكرا لك أستاذي الربيع علي مجهودك الكبير

                    إن وجدك بيننا يمدنا بطاقة والحياة

                    أدمك الله معنا

                    واشكر كل قلم مر بين سطوري المتواضعة

                    فلكم مني كل الحب

                    ولكم أرق تحياتي بعطر الزهور لا أروحكم النقية
                    "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                    تعليق

                    • مها راجح
                      حرف عميق من فم الصمت
                      • 22-10-2008
                      • 10970

                      #11
                      رد: القصة الذهبية الثانية (( عبق السنين ...)) للكاتبة إيمان عامر

                      مبروك ايمان..
                      انها شهادة الاستاذ ربيع عقب الباب
                      هنيئا للأدب والوطن
                      مبروك لكل الفائزين
                      رحمك الله يا أمي الغالية

                      تعليق

                      • دريسي مولاي عبد الرحمان
                        أديب وكاتب
                        • 23-08-2008
                        • 1049

                        #12
                        رد: القصة الذهبية الثانية (( عبق السنين ...)) للكاتبة إيمان عامر

                        نرسيس لم يكن كما كان يعتقد...على صفحة الماء كشفت له الحقيقة في كامل صفائها...
                        نعم ايمان...لقد ورطوه بمراته...ومع تخلصه من عبق السنين ألقى نظرة الى النهر...ليلمح العرائس...
                        تيقني سيدتي أنه لو كان نرسيس حرا لما كان اسطورة أبدا...
                        للاسف نفتقد الحرية...
                        تقبلي مروري

                        تعليق

                        • طارق الايهمي
                          أديب وكاتب
                          • 04-09-2008
                          • 3182

                          #13
                          رد: القصة الذهبية الثانية (( عبق السنين ...)) للكاتبة إيمان عامر

                          المبدعة الأستاذة إيمان عامر
                          أهنئك من القلب على هذا التقدم المشرف فألف مبروك
                          وهنيئا لك كل هذه شهادات التقدير على تلك المثابرة المميزة
                          ألف ألف ألف مبروك
                          وتحية بعبق النرجس والياسمين وإكليل منهما والزيزفون
                          وفائق التقدير



                          ربما تجمعنا أقدارنا

                          تعليق

                          • مجدي السماك
                            أديب وقاص
                            • 23-10-2007
                            • 600

                            #14
                            رد: القصة الذهبية الثانية (( عبق السنين ...)) للكاتبة إيمان عامر

                            المبدعة ايمان عامر..تحياتي
                            الف مبروك الذهبية..تستحق بكل جدارة. لا ابالغ اذا قلت انك تصعدين بسرعة الصاروخ..في عالم الادب والقصة والجمال الانساني. سعدت بك كثيرا..اتمنى لك دوام الابداع وغزارته.
                            مودتي
                            عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                            تعليق

                            • عتاب جميل
                              عضو الملتقى
                              • 26-04-2008
                              • 342

                              #15
                              رد: القصة الذهبية الثانية (( عبق السنين ...)) للكاتبة إيمان عامر


                              المبدعة الراقية ... الأستاذة إيمان عامر
                              مبارك هذا الفوز المشرق...
                              ألف مبروك الذهبية... وهنيئاً للملتقى بهذه الإبداعية الراقية المميزة قالباً ومضموناً... تستحق الرفعة على منبرها الذهبي لتلقي لنا بأجمل عباراتها المنفردة واقع مرير مختبئ خلف جدران الحياة وأن الأوان لخروجه بهذه اللافتة الطيبة من شذى أناملك العبقة ...لتوحي عن بزوغ نجم ساطع بسماء الإبداع ...وها نحن نستنشق عبير إطلالته البهية بأسمى حضور نرتقبه بلهفة عبق السنين... وروعة قدوم واهج سراجه بين ثنايا فضاء الأدب الراقي...
                              تحية ورد ينثر أريج عطوره لقلبك... وباقة زهور بيضاء تتمايل طربا لعذوبة روحك ....
                              ومودتي وتقديري لقلمك...
                              [COLOR="Navy"]وإن كانت هى طباع الأقدار دائما ما تنسج بحياتنا خيوطا من الألام
                              تمضى بنا الأيام ولا تزهد الترحال
                              ويظل الأمل يرافق رحلتنا إلى أن ينتهى العمر[/COLOR]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X