من وأنتِ طفلة
يا بت عُمري ،
كُتْ بحكي لِك
حكاوي
عَ الخسيس اللي سرق
م الحلق لحني
والغناوي
أنتِ شاهدة
وجرحى جرحِك
مِ اللي كان أُس البلاوي!
أملي فيكِ
أنتِ والأحفاد تِداوىِ
فوق رقابيكُم هويتي
شِدِوا جامد
في الخطاوي
الأقصى ،
مشتاق للصباح
واللي فيه لو فينا كنا
مُتْنَا ، من قبل الجراح
جرحُه نار وصَهْدُ كَاوي
أسمعي الصرخة
ولبي
أنتِ أَدْرَىَ باللي بيه
وإن قالوا لِك
مهما قالوا
أوعى لحظه تهمِليه
المآذن
مش حَ تكذب
والكنايس صوتها أهو ،
عَمَالَه تِندب
عَ الشهيد
تلو الشهيد
عَ الأيادي النافرة
والمتعافرة
بتضُخ الوئيد
نار وقايده
أيوه حزنانه عليه !
وان ما كُناش إحنا نفدِي
مين فِ رأيِك يفتِدِيه ؟!
مين يصونُه ويراعيه ؟!
حَنِنِى قلبِِك عَلِيَهْ
إسمَعِيه
وواهبي لُه من ولادِكْ
كِيفْ مَ أنا
وَهَباكِي لِيه
إشتاقي لُه كيفْ مَ أنا
مشتاقه لِيه
جَمَعِى دمعاتي دُوُلْ
واسبقيني وإلتقِيها
أبدريهم
فوق جبال الصبر
عَ اللى ما لهم قبر
يَمْ الشط ، نادي
قولي يُمَه ،
يُمه (يافا)
أمي غادي
وأنتِ غادي!
خَتْيَرِتْ يُمَهْ الصبية
زهرة الحب الندية
وان في قِسمه وتشوفيها ،
راح تنسِى جرحِِك
مِ اللي فيها
قولي ،
وأنا اْعلمها زين
هي علمانه اللي بيا
ضاع يا بِتى العمر ولىَ
والشتات ،
خد يووووه ما خَلَىَ !
سبيكى مِني
قصتي ،
مش دِي القضية
القصد (هي)
وخدالي بالِك مِ الوصية ؟
ــــــــــــــــ
تحياتي
تعليق