الأيكة التى توسدتها
طالتها أنفاسك
وعطرا ضمختها
حين شطرت قلبك
لحروفها فسكنتك
أعلنت الموت
حين هالها انتحار وردة الصدق
واختفاء أوراقها كسحابة عابرة
مابين الشهقة و الشهقة
ألف رحلة للموت
الجسر حد الرواح
يقطعنى كارتجافة مخاتلة
بقطط من هواجس
تموء و تشعل أظافرها
كأسد جائعة
فيأخذنى الجسر لمتاهة
يدخلنى فى حضرة السؤال :
أرشكم بالنور ، و ترشوننى بالدم ؟!".
على الجسر
كان الشيخ يعتصر ما تبقى منى
مسح وجها كأنه لى
أماط عن قلبى التباسة الرؤيا
فى كفيه بدت
فأشحت عنها ..
أطلقنى زفيره صرخة
اهتز لها سحاب الرئة
فتقطعت أوصاله
حط منكفئا يصارع موته
فأزّنى كمس
هلهل سكون الجسر
أطلقها : و إذا أنت أنا على كل حال !!".
ضم كفى لتحضن كفها
فتصاغرت
انطفأت فى راحته
من بعد أمطرت السماء ضحكا
كأنها رعد الوعول
تركض فى صحراء الغياب
ضمنى الشيخ
عصر مابين رئتى
أغلق مابين المدى و الحريق
أغرقنى بكاء
ثم اختفى ..
وأنا بين حد الشهقة و السؤال
: وهل كان حقا ؟!
أحتضن الجسر
كبهلول مبلل الوجد
فيكشف عن رئته
ومحنة انتظاره
نشيجا علا فتطيرت النجوم
اختفت غير آسفة
أطلقت شوارعها حجارة تطارده
تجلدنى
فأحمله .. وأمضى كوعل بلا ذاكرة
إلا من خيانات تضخ الرأس بألف
ألف رحلة فى الهباء !!
طالتها أنفاسك
وعطرا ضمختها
حين شطرت قلبك
لحروفها فسكنتك
أعلنت الموت
حين هالها انتحار وردة الصدق
واختفاء أوراقها كسحابة عابرة
مابين الشهقة و الشهقة
ألف رحلة للموت
الجسر حد الرواح
يقطعنى كارتجافة مخاتلة
بقطط من هواجس
تموء و تشعل أظافرها
كأسد جائعة
فيأخذنى الجسر لمتاهة
يدخلنى فى حضرة السؤال :
أرشكم بالنور ، و ترشوننى بالدم ؟!".
على الجسر
كان الشيخ يعتصر ما تبقى منى
مسح وجها كأنه لى
أماط عن قلبى التباسة الرؤيا
فى كفيه بدت
فأشحت عنها ..
أطلقنى زفيره صرخة
اهتز لها سحاب الرئة
فتقطعت أوصاله
حط منكفئا يصارع موته
فأزّنى كمس
هلهل سكون الجسر
أطلقها : و إذا أنت أنا على كل حال !!".
ضم كفى لتحضن كفها
فتصاغرت
انطفأت فى راحته
من بعد أمطرت السماء ضحكا
كأنها رعد الوعول
تركض فى صحراء الغياب
ضمنى الشيخ
عصر مابين رئتى
أغلق مابين المدى و الحريق
أغرقنى بكاء
ثم اختفى ..
وأنا بين حد الشهقة و السؤال
: وهل كان حقا ؟!
أحتضن الجسر
كبهلول مبلل الوجد
فيكشف عن رئته
ومحنة انتظاره
نشيجا علا فتطيرت النجوم
اختفت غير آسفة
أطلقت شوارعها حجارة تطارده
تجلدنى
فأحمله .. وأمضى كوعل بلا ذاكرة
إلا من خيانات تضخ الرأس بألف
ألف رحلة فى الهباء !!
_____________________________________
محبتى للجميع بلا استثناء
ربيع عبد الرحمن
تعليق