بينلوبُ تجيدُ غـزلا آخر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    بينلوبُ تجيدُ غـزلا آخر

    بينلوب تجيد غزلا آخر !!

    لا تقولى العتمةُ كانتْ باهرةْ
    حين خضبتْ الريحُ الماءَ
    بلونِ القلبِ الذى يسكننى
    فالصدرُ لا يعمى عن عشبِهِ
    وإن مزقوا جدائلَ الرحيقِ
    وأهرقوا وردةَ الروحْ !

    كنتُ أدوارُ بعضَ هباتِها
    أُشجرُ روحى سياجا
    لضمِّ تلك الزوبعةِ
    منعها من الانبطاحِ
    فى وسطِ الطريقْ

    حين أبصرتُ كم تودُّ
    لو رقصتْ مابينَ حدِّ الندى
    وانبلاجةِ القهرْ
    لكنك أغمضتِ عينيكِ
    تابعتِ الهبوبَ
    بحباتٍ من سنبلاتٍ خضرٍ
    لأرضٍ يبابْ
    تقاسمتِ بوارَ أوتارِها
    بغنى رحيقِكِ و السنبلاتْ
    ودمى الذى يسكنك !

    تفيضين صدرا وقلبا ومنىْ
    للبلابة تتعشقُ احتضانَ رغبتها
    تقعى مترنحةً بحكمةِ مسخْ
    تلعقينَ أبجديةً جهنميةَ الجذورْ
    " أُشرقُ فيك لأذوبْ "
    كذوبٌ انتحالُ هذا المسِ
    له رائحةٌ لا تطاقْ
    " ومابينَ بينك تنبتُ زهرتى "
    فأىُّ الزهورِ زهرتُك ؟
    إن لم تقم لها متاريسُ و أسلاكٌ شائكة
    ولو طالتْ الريحُ أعمارَ البنيين !

    يانبضةَ الشهيقِ فى وريدِ الوجودْ
    أبقيتِ بعد مسِّك شيئا منك ؟!
    وقد كان طفَلك أيَّتُها البهيةُ
    فى شهقةِ عشقٍ أخيرةٍ
    أم شهقةِ موتٍ ليس بعدها خلاصْ ؟!
    ما تقولين للغائب فى زند الوقت ؟

    تبدعين الحلمَ
    وابنةُ الشلبى تتخفى
    تحتَ مقلةِ الوجدِ
    من بين شناشيلِ شرفتِها
    تطيّرُ الشوقَ فراشاتٍ
    تُواكبُ ظلَّهُ
    وتنامُ براءتُها على ذراعِ بسمتهْ
    بينا تتهاطلين مزقا
    على إسفلتِ مدنٍ
    خاصمتْ من قبل عفتِها !!

    النهارُ يفخخُ بعضهُ
    يغتالُ نورَ عينيهِ
    ليفقسَ ليلُ الهباءِ
    أشباحَ نجواها
    كيدَ شمطاء تُعاقرُ الخديعةْ
    وهى تلفظُ النفسَ الأخيرْ
    والغائبُ على حدِّ الجسرِ
    يضمخ بعودته النشيدَ !

    بينلوب أو بينلوبى : زوج أوديسيوس أحد أبطال حرب طراودة فى الالياذة و الانيادة لهوميروس !
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 02-10-2009, 06:42.
    sigpic
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    #2
    رد: بينلوبُ تجيدُ غـزلا آخر

    وابدا لن يتعثر حصان طراودة وهو يعتلي قمة الحرف
    ساعود لهذه التحفة الفنية الرائعة
    وفي نظري الصورة مكثفة واللغة جميلة حاضرة وارصعها بخمس نجوم وقراءة ثانية اعدها بها في الللحق من اللحظات

    صباحك ومبروك استاذي ربيع

    محبتي

    فاطمة الزهراء
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      رد: بينلوبُ تجيدُ غـزلا آخر

      المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
      وابدا لن يتعثر حصان طراودة وهو يعتلي قمة الحرف
      ساعود لهذه التحفة الفنية الرائعة
      وفي نظري الصورة مكثفة واللغة جميلة حاضرة وارصعها بخمس نجوم وقراءة ثانية اعدها بها في الللحق من اللحظات

      صباحك ومبروك استاذي ربيع

      محبتي

      فاطمة الزهراء
      شكرا على مرورك أستاذة ليلى
      سعدت بقراءتك
      لا حرمنى الله منك ، ومن ذائقتك

      خالص احترامى
      sigpic

      تعليق

      • دريسي مولاي عبد الرحمان
        أديب وكاتب
        • 23-08-2008
        • 1049

        #4
        رد: بينلوبُ تجيدُ غـزلا آخر

        مرحبا أستاذي العزيز...
        رأيت العنوان يحوي بينيلوب وهي تغزل...فسارعت الى مساءلة قراءتي تهم الجنون الحكيم...
        أعشقها بينيلوب...لأنها كانت تنتظر اوديسيوس...أتعبها الخطاب...فهي بغزلها تحاول ان تسابق الوقت...
        ولنا نحن في تراثنا العربي نموذج لامرأة شبيهة ببينيلوب...وقد سماها ابو القاسم النيسابوري في عقلاء المجانين بيرطة والتي يقول على أنها المقصودة في القران " ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا"...
        هل هناك شبه بينهما؟ لا أعلم...ذاك سر أرهقني متابعة تفاصيله...
        عودة لقصيدتك سيدي...التي تنسجم مع مضمون الاسطورة بطبعتها اليونانية وببصمتها العربية...سلوك باطل وممارسة لا معقولة...وفي لا معقوليتها تبقى جذابة...وتحمل حكمة ما...
        النهارُ يفخخُ بعضهُ
        يغتالُ نورَ عينيهِ

        ليفقسَ ليلُ الهباءِ
        أشباحَ نجواها
        كيدَ شمطاء تُعاقرُ الخديعةْ
        وهى تلفظُ النفسَ الأخيرْ
        والغائبُ على حدِّ الجسرِ
        يضمخ بعودته النشيدَ
        الشمس في اللغة العربية تسمى ايضا غزالة...والغزالة من الغزل لفعل غزل الصوف والقطن...ولها علاقة مع النساجة كالتالي:
        الشمس تنشر اشعتها بالنور وفي المساء تتناقص لتمحو ما نشرته...كهذه التي يخاطبها الشاعر...وهي تنقض كل ما كان من مشاعر عميقة...
        هل هي مجنونة؟ذا سؤالي اليك عزيزي...
        تقبل مروري
        محبتي

        تعليق

        • فاطمة الزهراء العلوي
          نورسة حرة
          • 13-06-2009
          • 4206

          #5
          رد: بينلوبُ تجيدُ غـزلا آخر

          عدت لاجد مولاي عبد الرحمان هنا وكم اسعدني ان اكون في حرفه قراءة عميقة للقصيدة
          لقد قال ما اعتراني لحظة قراءة النص واتسائ=ءل معه

          كم جميل ان تكون لحظة تفكير تجمعنا برغم بعد المسافات

          اليك اخي مولاي عبد الرحمان كل التقدير
          واقف احتراما لاستاذي ربيع

          محبتي
          فاطمة الزهراء
          لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

          تعليق

          • الدكتور حسام الدين خلاصي
            أديب وكاتب
            • 07-09-2008
            • 4423

            #6
            رد: بينلوبُ تجيدُ غـزلا آخر

            نفحة جديدة تضيفها

            هي الثقافة الفارضة نفسها عليك
            لتعطي منتجا كهذا

            هذه القصيدة فيها نمطية جميلة لمن أحب رؤية كيفة صهر الثقافة والموروث مع الحداثة
            غني النص بالصور .... ينقل للملتقى


            وأنصح أخي ربيع أن تنشر قصيدة أو اثنتين في الاسبوع
            وهذا لا أنصح به غيرك الكل ندفعهم للانتاج الشعري واطلب منك بالذات أن تتريث في النشر لأننا نريد الاستمتاع بنصوصك ولتترك فاصلا زمنيا كي نفهم عطائك الشعري بمزيد من المتعة
            [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

            تعليق

            • محمد سلطان
              أديب وكاتب
              • 18-01-2009
              • 4442

              #7
              رد: بينلوبُ تجيدُ غـزلا آخر

              تسجيل حضور لحين عودتي من الدوام ....

              محبتي
              صفحتي على فيس بوك
              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

              تعليق

              • إيمان عامر
                أديب وكاتب
                • 03-05-2008
                • 1087

                #8
                رد: بينلوبُ تجيدُ غـزلا آخر

                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                بينلوب تجيد غزلا آخر !!

                لا تقولى العتمةُ كانتْ باهرةْ
                حين خضبتْ الريحُ الماءَ
                بلونِ القلبِ الذى يسكننى
                فالصدرُ لا يعمى عن عشبِهِ
                وإن مزقوا جدائلَ الرحيقِ
                وأهرقوا وردةَ الروحْ !

                كنتُ أدوارُ بعضَ هباتِها
                أُشجرُ روحى سياجا
                لضمِّ تلك الزوبعةِ
                منعها من الانبطاحِ
                فى وسطِ الطريقْ

                حين أبصرتُ كم تودُّ
                لو رقصتْ مابينَ حدِّ الندى
                وانبلاجةِ القهرْ
                لكنك أغمضتِ عينيكِ
                تابعتِ الهبوبَ
                بحباتٍ من سنبلاتٍ خضرٍ
                لأرضٍ يبابْ
                تقاسمتِ بوارَ أوتارِها
                بغنى رحيقِكِ و السنبلاتْ
                ودمى الذى يسكنك !

                تفيضين صدرا وقلبا ومنىْ
                للبلابة تتعشقُ احتضانَ رغبتها
                تقعى مترنحةً بحكمةِ مسخْ
                تلعقينَ أبجديةً جهنميةَ الجذورْ
                " أُشرقُ فيك لأذوبْ "
                كذوبٌ انتحالُ هذا المسِ
                له رائحةٌ لا تطاقْ
                " ومابينَ بينك تنبتُ زهرتى "
                فأىُّ الزهورِ زهرتُك ؟
                إن لم تقم لها متاريسُ و أسلاكٌ شائكة
                ولو طالتْ الريحُ أعمارَ البنيين !

                يانبضةَ الشهيقِ فى وريدِ الوجودْ
                أبقيتِ بعد مسِّك شيئا منك ؟!
                وقد كان طفَلك أيَّتُها البهيةُ
                فى شهقةِ عشقٍ أخيرةٍ
                أم شهقةِ موتٍ ليس بعدها خلاصْ ؟!
                ما تقولين للغائب فى زند الوقت ؟

                تبدعين الحلمَ
                وابنةُ الشلبى تتخفى
                تحتَ مقلةِ الوجدِ
                من بين شناشيلِ شرفتِها
                تطيّرُ الشوقَ فراشاتٍ
                تُواكبُ ظلَّهُ
                وتنامُ براءتُها على ذراعِ بسمتهْ
                بينا تتهاطلين مزقا
                على إسفلتِ مدنٍ
                خاصمتْ من قبل عفتِها !!

                النهارُ يفخخُ بعضهُ
                يغتالُ نورَ عينيهِ
                ليفقسَ ليلُ الهباءِ
                أشباحَ نجواها
                كيدَ شمطاء تُعاقرُ الخديعةْ
                وهى تلفظُ النفسَ الأخيرْ
                والغائبُ على حدِّ الجسرِ
                يضمخ بعودته النشيدَ !

                بينلوب أو بينلوبى : زوج أوديسيوس أحد أبطال حرب طراودة فى الالياذة و الانيادة لهوميروس !



                الله الله

                ما هذه الرائعة الإبداعية

                من أروع ما قراءة أستاذي الربيع

                قراءتها مرة فلم اشبع من رحيقها فذهبت مرة أخري أحدث نفسي والسطور كي ابحث في دفاتر حروفي علني اخرج حروف تليق بهذه البهية المنثورة المتألقة في سطورها وثوبها الجديد المغزول في إتقان




                ما أروعك سيدي الفاضل وما أروع سطورك وحروفك الإبداعية

                دائما متجدد

                تستحق أن ترشح هذا الشهر

                دمت متوهج الحروف ودامت في تألق مستمر

                لا تبخل علينا بنور حروفك

                كون دائما بخير

                لك ارق تحياتي
                "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                تعليق

                • قاسم بركات
                  أديب وكاتب
                  • 31-08-2009
                  • 707

                  #9
                  رد: بينلوبُ تجيدُ غـزلا آخر

                  شاعرنا الربيع عقب الباب
                  جميل ان نقرأ ما تكتب فنراه في الصباح مشرقا ونراه في المساء نورا نهتدي به
                  تحياتي اليك ولقلمك المبدع .
                  قاسم بركات

                  تعليق

                  • محمد سلطان
                    أديب وكاتب
                    • 18-01-2009
                    • 4442

                    #10
                    رد: بينلوبُ تجيدُ غـزلا آخر

                    تفيضين صدرا وقلبا ومنىْ
                    للبلابة تتعشقُ احتضانَ رغبتها

                    تقعى مترنحةً بحكمةِ مسخْ
                    تلعقينَ أبجديةً جهنميةَ الجذورْ
                    " أُشرقُ فيك لأذوبْ "
                    كذوبٌ انتحالُ هذا المسِ
                    له رائحةٌ لا تطاقْ
                    " ومابينَ بينك تنبتُ زهرتى "
                    فأىُّ الزهورِ زهرتُك ؟
                    إن لم تقم لها متاريسُ و أسلاكٌ شائكة
                    ولو طالتْ الريحُ أعمارَ البنيين !

                    أستاذي الجميل ربيع ..

                    أحببت تلك المقطتفة .. حين مررت على القصيدة في المرة الأولى ظلت تلك الكلمات عالقة في ذهني .. يمكن أني أحسست معها باقترابة لمكنونةٍ بداخلي ذات يومٍ .. هذا هو نسيجك الذي أحبه .. ذكرتني بـ " حرب طروادة " من روائع المسرح في الأدب الفرنسي .. كما هنا أيضاً كنت رقراقاً عذباً ..
                    سلمت يمينك و سلم القلم
                    محبتي و تقديري
                    صفحتي على فيس بوك
                    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                    تعليق

                    • نجلاء الرسول
                      أديب وكاتب
                      • 27-02-2009
                      • 7272

                      #11
                      رد: بينلوبُ تجيدُ غـزلا آخر

                      حين أبصرتُ كم تودُّ
                      لو رقصتْ مابينَ حدِّ الندى

                      وانبلاجةِ القهرْ
                      لكنك أغمضتِ عينيكِ
                      تابعتِ الهبوبَ
                      بحباتٍ من سنبلاتٍ خضرٍ
                      لأرضٍ يبابْ
                      تقاسمتِ بوارَ أوتارِها
                      بغنى رحيقِكِ و السنبلاتْ
                      ودمى الذى يسكنك !

                      ما هذا الجمال سيد ربيع توقفت هنا
                      وبكيت لا أعلم هل هو الحب الذي يسكنني لأجله
                      فتصيبني حروف العشق كيفما كانت
                      لأننا تعودنا أن نشرع قلوبنا لسهام الريح
                      لا أعلم تهت فقط
                      وسأعود حين أفيق

                      تحيتي لإبداعك أستاذي وأخي المحترم
                      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                      على الجهات التي عضها الملح
                      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                      شكري بوترعة

                      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                      بصوت المبدعة سليمى السرايري

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        رد: بينلوبُ تجيدُ غـزلا آخر

                        المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                        مرحبا أستاذي العزيز...
                        رأيت العنوان يحوي بينيلوب وهي تغزل...فسارعت الى مساءلة قراءتي تهم الجنون الحكيم...
                        أعشقها بينيلوب...لأنها كانت تنتظر اوديسيوس...أتعبها الخطاب...فهي بغزلها تحاول ان تسابق الوقت...
                        ولنا نحن في تراثنا العربي نموذج لامرأة شبيهة ببينيلوب...وقد سماها ابو القاسم النيسابوري في عقلاء المجانين بيرطة والتي يقول على أنها المقصودة في القران " ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا"...
                        هل هناك شبه بينهما؟ لا أعلم...ذاك سر أرهقني متابعة تفاصيله...
                        عودة لقصيدتك سيدي...التي تنسجم مع مضمون الاسطورة بطبعتها اليونانية وببصمتها العربية...سلوك باطل وممارسة لا معقولة...وفي لا معقوليتها تبقى جذابة...وتحمل حكمة ما...
                        النهارُ يفخخُ بعضهُ
                        يغتالُ نورَ عينيهِ
                        ليفقسَ ليلُ الهباءِ
                        أشباحَ نجواها
                        كيدَ شمطاء تُعاقرُ الخديعةْ
                        وهى تلفظُ النفسَ الأخيرْ
                        والغائبُ على حدِّ الجسرِ
                        يضمخ بعودته النشيدَ
                        الشمس في اللغة العربية تسمى ايضا غزالة...والغزالة من الغزل لفعل غزل الصوف والقطن...ولها علاقة مع النساجة كالتالي:
                        الشمس تنشر اشعتها بالنور وفي المساء تتناقص لتمحو ما نشرته...كهذه التي يخاطبها الشاعر...وهي تنقض كل ما كان من مشاعر عميقة...
                        هل هي مجنونة؟ذا سؤالي اليك عزيزي...
                        تقبل مروري
                        محبتي
                        عشرون سنة تنتظر دريسى رجلا لن يأتى ، و الخطاب بالغواية يحيطون بها
                        فتشير إلى فستانها الذى تغزله ، دون أن تعد بالحب أو ... إلا خلاصا !!
                        كأن اليقين كان يحط فى روحها ، بأنه عائد لا محالة
                        و لكننى هنا أكشف مزاعمها ، وكذب الحكاية التى خطها رجال أوديسيوس
                        فليس من امرأة نبية !!
                        هنا .. هنا .. لا تنتظر المرأة رجلها أو حبيبها شهرا
                        و تتحول عاطفتها .. تصبح لا شىء
                        مجرد رجل مر من هنا
                        تقدم وحشتها لكل من هب و دب
                        على أربع
                        و تملأ سلال بهجتها بحديث حامض عن ما يطلقون عليه الحب
                        و الحب براء مما يفعلون !!

                        لن أكثر حتى لا أبحر فى تراجيديا تتناسل دائما على جبين وقتى المذموم
                        المهزوم أمام براعة النساء !!

                        محبتى
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          رد: بينلوبُ تجيدُ غـزلا آخر

                          المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                          عدت لاجد مولاي عبد الرحمان هنا وكم اسعدني ان اكون في حرفه قراءة عميقة للقصيدة
                          لقد قال ما اعتراني لحظة قراءة النص واتسائ=ءل معه

                          كم جميل ان تكون لحظة تفكير تجمعنا برغم بعد المسافات

                          اليك اخي مولاي عبد الرحمان كل التقدير
                          واقف احتراما لاستاذي ربيع

                          محبتي
                          فاطمة الزهراء
                          الحب فى الاسواق حليف التجارة
                          لفيت ما خليت حارة
                          الحب شفته انباع
                          زى الاثاث و المتاع

                          شكرا لك أستاذة على هذا الحديث الذى جاء استكمالا لروعة دريسى مولاى
                          sigpic

                          تعليق

                          • وفاء الدوسري
                            عضو الملتقى
                            • 04-09-2008
                            • 6136

                            #14
                            رد: بينلوبُ تجيدُ غـزلا آخر

                            كيدَ شمطاء تُعاقرُ الخديعةْ
                            وهى تلفظُ النفسَ الأخيرْ
                            والغائبُ على حدِّ الجسرِ
                            يضمخ بعودته النشيدَ !






                            من زمان وإلى اليوم
                            العزاء في العراء لم يدفن
                            طعن أكثر من مرة
                            وغاب بدون وداع
                            ومع أنه لم يعد شيئا
                            على جدار اللحظة
                            استسلم لمشنقة حمراء
                            لزاوية أستارها حرير
                            أقدامه تهتف للنصر
                            وأنفاسه تعلو شيئا فشيئا
                            شرفات القصر
                            مع مرتبة الشرق
                            من يكتب لتاريخ الشريف
                            شهادة سقوط




                            الأستاذ/ربيع عقب الباب
                            للحرف هنا لون باطياف الربيع تغار منه حروف الدنيا وأنا ..
                            ماذا صنعت له ليهواك الحرف يعشقك بجنون حد الغرق ..
                            ما بين حرف وحرف ربيع ابدي رائع الجمال ..
                            لك خالص الود,وتقديري,,,





                            التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 04-10-2009, 21:34.

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              رد: بينلوبُ تجيدُ غـزلا آخر

                              المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
                              نفحة جديدة تضيفها

                              هي الثقافة الفارضة نفسها عليك
                              لتعطي منتجا كهذا

                              هذه القصيدة فيها نمطية جميلة لمن أحب رؤية كيفة صهر الثقافة والموروث مع الحداثة
                              غني النص بالصور .... ينقل للملتقى


                              وأنصح أخي ربيع أن تنشر قصيدة أو اثنتين في الاسبوع
                              وهذا لا أنصح به غيرك الكل ندفعهم للانتاج الشعري واطلب منك بالذات أن تتريث في النشر لأننا نريد الاستمتاع بنصوصك ولتترك فاصلا زمنيا كي نفهم عطائك الشعري بمزيد من المتعة
                              هو الألم ياسيدى الشعر ، هو من نحت الصدر ، و تبنى لغة القهر
                              عبر حدوتة تفيض بالمعنى ، و الشرف و الكبرياء .. فيعود يمسخها
                              و أنا أدرى ، أن هناك من النساء ، من هى فى طهارة الملائكة !!

                              خاننى الألم فجئتك من رئتى بنبأ
                              رأيتها و قومها يتوجون الوقت باللعب عبر القصيد !!
                              فما رأيك ؟
                              لا تقل شيئا سوى لننظر كما قال الحكيم

                              سلمت لنا و للشعر ، و لكل محبيك

                              سوف أنتهى ، و الزم الجدار
                              فربما يهدينى الله خضرا ينقضه
                              و لن أسأل لم سيدى
                              لأننى أعرف .. و المفروض ألا أعرف !!
                              فهل أتلاءم عليه و أدعى كذبا ؟

                              محبتى أستاذى الأغلى !!
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X