ليلة عشق حاسمة / رنا خطيب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رنا خطيب
    أديب وكاتب
    • 03-11-2008
    • 4025

    ليلة عشق حاسمة / رنا خطيب

    ليلة عشق حاسمة

    أيها الفارس المقدام
    امتط صهوة فرسك الأصيل
    وانطلق...
    فالليلة ليلتك

    سأرفع ستار الحب المسدول عنك
    و أزيل قضبان الحواجز بيننا
    أدعوك فيها إلى عالم عشقي المثير
    فتفضل بالدخول...

    لكن... انتبه!!!

    من أي باب ستدخل
    و أي قصيدة ستنظم
    في مهرجان لقائك بي
    و أي قلب ستطرق
    و أي جنون ستختار
    لتغرق في بحار حبي
    و شوقي العائم على ضفاف قلبي

    الليلة سأمنحك شرف البطولة
    فخض معركة العشق المصيرية في ساحات قلبي
    تقدم واغز عاطفتي كفارس مقدام
    فك أسر الزمان عن قلعة قلبي
    و ارفع علم الانتصار عن صمتي
    القابع في زاويا الظلام
    ايقظ أزهار الربيع التي طال انتظارها
    راقدة تحت رماد الركام
    اعد الحياة إلى جريان النهر في أوردتي و شراييني
    و انبت الياسمين في حدائق نفسي

    الليلة ليلتك
    سأمنحك اشتعالي
    اشتعال تراكم حرماني منك طول السنين
    اشتعال لا تزعزه زوابع الرياح
    و لهيب يلسع كالنحل يمنحك شرف استسلامي
    لينقلك إلى مملكة العسل
    حيث تنتظر ملكة القلوب
    لتقتحم عليها ليلها
    وتزيل أسوار الصمت عن مشاعر حبها
    الذي طالما أختبأ طويلا في خدر عذراء حالمة
    ترفض أن تشرق عليها أشعة الشمس
    وتزيل آثار الرياح التي طالما استقرت في زوايا نفسها
    و آثار بكاء الليل الطويل على روحها

    يا عشق روحي
    أنت الحب و القصيدة مجتمعين
    امنحني حبك و أغدق من عطاياه على مواردي
    لأعزف لحنا جديدا في يوم انبعاثي من جديد
    لأنظم قصيدة ترتدي ثوب الزفاف
    تحلم أن تراقص إحساسك و شوقك الجامح
    بالاقتراب مني
    فدع نهر حبك يتدفق كبركان ساعر
    يريد أن يأكل كامل تضاريسي
    دع نهر حبك ينهمر كمطر غمام
    يروي بها ارضي العطشى
    بعد عملية تصحر صنعها جفاف الحياة

    أحبك و اعشق روحك

    فكن لحبي عنوانا
    و أعد لأنوثتي الضائعة بريقها
    كنجمة في قبة السماء

    فامتط فرسك و اقتحم ليل
    فالليلة ليلتك
    و أنا أنتظرك


    مع التحيات
    رنا خطيب
    التعديل الأخير تم بواسطة رنا خطيب; الساعة 02-10-2009, 07:35.
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    رد: ليلة عشق حاسمة / رنا خطيب

    لا املك سوى
    قلبي
    والوطن
    قلبي ملك قلبك
    وانت
    انت الوطن
    هكذا حزمت امري

    وكان الحسم منذ زمن

    تعليق

    • رنا خطيب
      أديب وكاتب
      • 03-11-2008
      • 4025

      #3
      رد: ليلة عشق حاسمة / رنا خطيب

      الأستاذ الفاضل : يسري شراب

      عندما تجتمع رموز الوطن كلها من معاني سامية في قلب حبيب فهذا يكفيه لكي يحسم امره و يهاجر إلى وطنه

      دمت سالما
      رنا خطيب

      تعليق

      • مكي النزال
        إعلامي وشاعر
        • 17-09-2009
        • 1612

        #4
        رد: ليلة عشق حاسمة / رنا خطيب

        هذه هي فروسية الحرف يا رنا

        وهي من نصيبك

        ولا عزاء لفارسك مهما قال

        لن أضيف كثيرًا بشرح وتحليل

        فاللوحة واضحة الألوان لمن شاء أن يمتع ناظريه

        إلى مزيد من عطاء


        .

        واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

        تعليق

        • رنا خطيب
          أديب وكاتب
          • 03-11-2008
          • 4025

          #5
          الأخ الفاضل مكي نزال

          اشكر لك مرورك الكريم

          المشاعر و الأحاسيس موجودة عند كل بني البشر و هي تتخذ اشكالا مختلفة للتعبير عنها ..المهم المتلقي الذي يقرا أن لا يشوه جمالها بتعريتها و تحميلها معاني لا تحتملها ..

          فهي خلقت في لحظة امتزج بها الشعور مع الفكرة فكان الإنفراج بخروجها على شكل نصوص ..

          مع التحيات
          رنا خطيب

          تعليق

          • فوزية الحمامي
            عضو الملتقى
            • 01-03-2008
            • 58

            #6
            [align=center] قرأت في حروفك ..
            ثورة عاطفة بالَغْنا في كبتها
            تحفّظ يكاد أن يأتي على ما تبقى من جمالها
            إنها صحوة مشاعر رقيقة
            تطالب بحقها المشروع في التحليق في فضاءات الحلم

            كلماتك رقيقة وجميلة عزيزتي رنا
            تحيتي وتقديري
            [/align]
            أحب البدء من جديد دائما في أمر جديد

            تعليق

            • خلود الجبلي
              أديب وكاتب
              • 12-05-2008
              • 3830

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزية الحمامي مشاهدة المشاركة
              [align=center] قرأت في حروفك ..[/align][align=center]
              ثورة عاطفة بالَغْنا في كبتها
              تحفّظ يكاد أن يأتي على ما تبقى من جمالها
              إنها صحوة مشاعر رقيقة
              تطالب بحقها المشروع في التحليق في فضاءات الحلم

              كلماتك رقيقة وجميلة عزيزتي رنا
              تحيتي وتقديري
              [/align]

              بالفعل سيدتي فوزية فرأيك صائب وفي محله
              من أجمل النصوص التي قراتها هنا
              فالأخت رنا لها قلم جميل

              تحيه لكم
              لا إله الا الله
              محمد رسول الله

              تعليق

              • رنا خطيب
                أديب وكاتب
                • 03-11-2008
                • 4025

                #8
                الأخت الفاضلة فوزي الحمامي

                لا حدود لمشاعر الأنثى عندما يجري في نبضها إحساس الأصالة نحو فارسها الهمام..


                البطلة هنا كانت أصيلة المنبت تتكلم لغة الحب بفروسية

                مع التحيات
                رنا خطيب

                تعليق

                • د. توفيق حلمي
                  أديب وكاتب
                  • 16-05-2007
                  • 864

                  #9
                  [align=right]
                  الأستاذه الأديبه / رنا خطيب
                  قرأت هذا النص ملياً من عدة زوايا ، فخرجت منه أيضاً بأكثر من رؤية، لن اتعرض هنا لما يمكن أن يكون فيه من رمزية ، بل سأعرض ما يتبادر للمعنى المباشر.
                  أما حديث الأنثى فيه فهو حديث الأنثى الفطري الذي يحتدم داخل كل أنثى نطقت به أم لا ، فلم يكن ذلك على لسانك بقدر ما كان ترجمة للسان كل أنثى تعتمل فيها مشاعر الأنوثة.
                  أما ذلك النداء للفارس ، فلا أراه إلا فارس الأحلام. فخطاب الأنثى يختلف ما إذا كان موجهاً لواقع أو موجهاً لحلم يراود النفس وتتوق له الروح. والفرق بينهما أن الحديث إلى الواقع يكون في أغلب الأحيان مكبلاً بما يكبل الأنثى في الواقع ، فلا تنطق إلا بما لا يؤخذ عليها ، أو يتهمها أو يشوب طهارتها بمنطق العرف والمجتمع ، وما اكثر ما يكبلها من قيود ، بعضها في غير موضع.
                  أما الحديث للحلم فيكون بلا حدود وبلا أعراف وبلا وقيود ، بعيداً عن المجتمع ، وبعيداً عن أنظار كل الناس ، فلا يسمعه سواها.
                  قرأت هنا حديثك للفارس الحلم الذي لم يحده حد ، ولم يوقفه حرف ، فكان النداء مغرقاً في الوضوح والصدق والاندفاع.
                  أدعو الله ان يحقق كل حلم لك ولكل الفاضلات مثلك ، وإن كنت اعتقد أن ذلك الفارس لو هبط إلى أرض الواقع فلن تستطيعي أن تناديه بهذا النداء الرحب الجرئ ، بعدماً أصبح جزءاً من قيود الواقع.
                  تقديري واحترامي لنص ، كان القلم الذي كتبه ومعرفتي به ، يحدو قراءتي لما فاض به من معنى ، وما صبه من رقراق الحرف، فلست أفصل بين أي نص وجداني وبين كاتبه.
                  أسعد الله مساءك
                  [/align]

                  تعليق

                  يعمل...
                  X