القرآن الكريم كتاب {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت : 42]. وقد احتوى كل ما يريده البشر ويطلبونه؛ لأنه كتاب هدايتهم؛ لذا فقد حوى كل شيء، قال تعالى: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ } [الأنعام : 38].
وأرى أن كل ذي صنعة إذا نظر فيه سيجد من صنعته المستوى الأرفع والأسمى، ولذا فأرباب العلوم والصناعات مدعوون إلى قراءة القرآن الكريم، والحياة به ومعه حتى يستنبطوا ما يؤطرون به صناعاتهم وعلومهم؛ لتنمو الذاتية المسلمة بعيدا عن تقليد الآخرين. قال تعالى: {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}[الفرقان : 33]
وأبدأ هنا محاولة أحسستها أثناء قراءة كتاب الله تعالى في أيام رمضان الأولى.
ما هي؟
إنها وجود لقطات في القرآن الكريم تصلح كقصص قصيرة وكقصص قصيرة جدا. وقد أشار القرآن الكريم إلى القصص واعتمدها وسيلة للهداية والإرشاد فقال تعالى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} [يوسف: 3] وقال تعالى: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ} [آل عمران: 62]
وهنا أورد نماذج لعل حوارا ينمو من الإخوة والأخوات لإثراء ذلك الجانب، فيرتبط القرآن بما نحب ونهوى ونمارس، فنقترب مما قالته أمنا عائشة في مسند أحمد (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ: أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! فَقَالَتْ: كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ).
ولن يكون خلقنا القرآن إلا إذا تمثلناه في كل شئون حياتنا واهتدينا به!
وأرى أن كل ذي صنعة إذا نظر فيه سيجد من صنعته المستوى الأرفع والأسمى، ولذا فأرباب العلوم والصناعات مدعوون إلى قراءة القرآن الكريم، والحياة به ومعه حتى يستنبطوا ما يؤطرون به صناعاتهم وعلومهم؛ لتنمو الذاتية المسلمة بعيدا عن تقليد الآخرين. قال تعالى: {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}[الفرقان : 33]
وأبدأ هنا محاولة أحسستها أثناء قراءة كتاب الله تعالى في أيام رمضان الأولى.
ما هي؟
إنها وجود لقطات في القرآن الكريم تصلح كقصص قصيرة وكقصص قصيرة جدا. وقد أشار القرآن الكريم إلى القصص واعتمدها وسيلة للهداية والإرشاد فقال تعالى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} [يوسف: 3] وقال تعالى: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ} [آل عمران: 62]
وهنا أورد نماذج لعل حوارا ينمو من الإخوة والأخوات لإثراء ذلك الجانب، فيرتبط القرآن بما نحب ونهوى ونمارس، فنقترب مما قالته أمنا عائشة في مسند أحمد (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ: أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! فَقَالَتْ: كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ).
ولن يكون خلقنا القرآن إلا إذا تمثلناه في كل شئون حياتنا واهتدينا به!
تعليق