بعد التعديل ...!!
المشهد العام ..مزايا فرح تعم الارجاء .. الوان مرتمية على الستائر ..
وتراث في بعض الزوايا ..
(1) المشهد الأول ..
قبيلة عربية ..
تستقبل زواراً ..
ببشاشة وولائم ..
تُغتال على طاولاتها عشرات الناقة والأغنام ..
موسيقا الربابة .. والقهوة المرّة ..
ورجال يهرولون في المكان
تتوارى النساء خلف المضارب
تسترق النظر من اي ثقب ..!!
ينتهي اليوم ..
وتمتلىء الصحراء بجثث مرمية مع بقايا لحومها ..
وابتسامات الرضا
على وجه الضيف والمضيف .. والجمهور ..
..
ركن صغير على يمين المشهد تظهر فيه صورة طفل جائع ظهرت عظامه بنفور من شدة الجوع ..
تبرق الصورة وتختفي بسرعة ..
قبل ان يلاحظ أحد
فيستنكر الشبعان
(2) المشهد الثاني ..
حبيبان يلتقيان تحت شجرة ٍ وارفة ظلها ..
تتشابك الايدي ويعم ّ السكون مشهد العيون ..
ويمصمص الجمهور
شفاهه للحظة تأتي فيها قبلة .. أو احتضان ..!!
ركن صغير على يسار المسرح ..فيه صورة رجل يصفع زوجته .. لأنها سالته لماذا لم يعد يهتم ّ ..؟؟
يختفي المشهد كالبرق ..
لألا يقطع استمتاع الجمهور الرومانسي جداً ..
(3) استراحة ..
وقت الإعلان ..
يهجم الكومبارس كالعادة .. بلوحات ٍ ملونة ..
ويهتفون لمنتج اسمه الحب والتسامح ..
مغلّف بقوارير ورسائل مزركشة ..
ويرحلون تاركين الجمهور
بلهفة لعنوان المصدر ..
ولوحة مضيئة بالخلفية تقول :
حتى لو اردت أن تكتب رسالة تهديد ..
فابعثها كهدية حتى لا تُنعت بالوحش ..
فمظاهر الاشياء تخفي جوهرها ..
(4) المشهد الثالث ..
طفلة باحضان أمّها ..
تكبر على ترانيم ودعوات ورفق ..
وتتزوج الرجل الوسيم الذي تحبه ..
الخلفية .. زغاريد وورود هاطلة في كل مكان ..في آخر المسرح ..
بقعة معتمة ..
تختبىء فيها طفلة ..جلدها الزمان باليتم ..
حتى ضاع جسدها تحت بصاق الرجال ..
ما أن تقترب إلى النور .. حتى تغلق الستارة ..
(5) مشاهد مابعد المسرحية
يهلل الجمهور مصفقاً بقوة :
متى العرض الثاني .. ؟؟؟
المشهد العام ..مزايا فرح تعم الارجاء .. الوان مرتمية على الستائر ..
وتراث في بعض الزوايا ..
(1) المشهد الأول ..
قبيلة عربية ..
تستقبل زواراً ..
ببشاشة وولائم ..
تُغتال على طاولاتها عشرات الناقة والأغنام ..
موسيقا الربابة .. والقهوة المرّة ..
ورجال يهرولون في المكان
تتوارى النساء خلف المضارب
تسترق النظر من اي ثقب ..!!
ينتهي اليوم ..
وتمتلىء الصحراء بجثث مرمية مع بقايا لحومها ..
وابتسامات الرضا
على وجه الضيف والمضيف .. والجمهور ..
..
ركن صغير على يمين المشهد تظهر فيه صورة طفل جائع ظهرت عظامه بنفور من شدة الجوع ..
تبرق الصورة وتختفي بسرعة ..
قبل ان يلاحظ أحد
فيستنكر الشبعان
(2) المشهد الثاني ..
حبيبان يلتقيان تحت شجرة ٍ وارفة ظلها ..
تتشابك الايدي ويعم ّ السكون مشهد العيون ..
ويمصمص الجمهور
شفاهه للحظة تأتي فيها قبلة .. أو احتضان ..!!
ركن صغير على يسار المسرح ..فيه صورة رجل يصفع زوجته .. لأنها سالته لماذا لم يعد يهتم ّ ..؟؟
يختفي المشهد كالبرق ..
لألا يقطع استمتاع الجمهور الرومانسي جداً ..
(3) استراحة ..
وقت الإعلان ..
يهجم الكومبارس كالعادة .. بلوحات ٍ ملونة ..
ويهتفون لمنتج اسمه الحب والتسامح ..
مغلّف بقوارير ورسائل مزركشة ..
ويرحلون تاركين الجمهور
بلهفة لعنوان المصدر ..
ولوحة مضيئة بالخلفية تقول :
حتى لو اردت أن تكتب رسالة تهديد ..
فابعثها كهدية حتى لا تُنعت بالوحش ..
فمظاهر الاشياء تخفي جوهرها ..
(4) المشهد الثالث ..
طفلة باحضان أمّها ..
تكبر على ترانيم ودعوات ورفق ..
وتتزوج الرجل الوسيم الذي تحبه ..
الخلفية .. زغاريد وورود هاطلة في كل مكان ..في آخر المسرح ..
بقعة معتمة ..
تختبىء فيها طفلة ..جلدها الزمان باليتم ..
حتى ضاع جسدها تحت بصاق الرجال ..
ما أن تقترب إلى النور .. حتى تغلق الستارة ..
(5) مشاهد مابعد المسرحية
يهلل الجمهور مصفقاً بقوة :
متى العرض الثاني .. ؟؟؟
تعليق