أمي...أرغب أن أكتبَ عنك ...فتخذلني الحروف...تخونني الكلمات و تفر مني...فأسمى عبارات الوصف تتضاءل أمامك....أأصفك بالعظيمة ؟ أم بالرائعة ؟أم بالمثالية ؟ و كلها معان لا توفيك حقك و لا تنصفك , لأنك أكبر من ذلك بكثير...يا نخلةً وارفة الظلال...يا نبعا من الحنان و الأمان لا ينضب....ياشمعة تحترق في صمت لتنير لنا الدرب.....
أمي....حين رحل أبي- رحمه الله – عرفنا طعم الحزن و لكننا لم نعرف طعم اليتم لأنك احتويتنا تحت جناحيك....أسدلت علينا ستائر عطفك و رعايتك...سددت كل الثغرات في حياتنا ....ملأت كل الفراغات... أتساءل كيف سوف نحيا يوم أنت ترحلين ؟؟
أمي...أروع ما أذكر من أيام طفولتي أيام كنت تصرّين أن نستظهر أنا و إخوتي دروسنا عليك بانتظام..تحملين كراستنا و تأمريننا أن نبدأ..و كنا حين نتلعثم أو نتوقف تنهريننا و تجبريننا على مراجعة الدرس من جديد.....و هكذا مرت سنوات قبل أن نكتشف انك لا تعرفين القراءة و لم تدخلي أبدا مدارس....و ماذا كان يمكن أن تضيف لكي المدرسة؟....ماذا كان يمكن أن تعلمك و آنت أعظم مدرسة....أنت مدرسة في العطاء و الإيثار و نكران الذات و الصبر و التسامح و الإيمان و التفاؤل و فعل الخير و مساعدة الجميع....
شعلة من الذكاء و الفطنة و سرعة البديهة أنت.....بحر من الحب و الحنان و الوفاء أنت........
أمي...أنا لا أملك شيئا....فكل نجاح أحققه لنفسي أو مع غيري هو لك ......أنت صاحبته....أنت زرعت بذوره وتعهدتها بالسقي و الرعاية حتى أينعت...........فأنا منك و إليك......
أمي......أقبل رأسك و يديك....أستجدي عفوك و رضاك...و مهما كبرت يا أمي سأظل طفلة تتعلم منك و تَركُن إليك....و مهما قدّمت لك أو فعلت من أجلك , سيظل ردّ فضائلك حلما بعيد المنال.............
دمت لنا.........
أمي....حين رحل أبي- رحمه الله – عرفنا طعم الحزن و لكننا لم نعرف طعم اليتم لأنك احتويتنا تحت جناحيك....أسدلت علينا ستائر عطفك و رعايتك...سددت كل الثغرات في حياتنا ....ملأت كل الفراغات... أتساءل كيف سوف نحيا يوم أنت ترحلين ؟؟
أمي...أروع ما أذكر من أيام طفولتي أيام كنت تصرّين أن نستظهر أنا و إخوتي دروسنا عليك بانتظام..تحملين كراستنا و تأمريننا أن نبدأ..و كنا حين نتلعثم أو نتوقف تنهريننا و تجبريننا على مراجعة الدرس من جديد.....و هكذا مرت سنوات قبل أن نكتشف انك لا تعرفين القراءة و لم تدخلي أبدا مدارس....و ماذا كان يمكن أن تضيف لكي المدرسة؟....ماذا كان يمكن أن تعلمك و آنت أعظم مدرسة....أنت مدرسة في العطاء و الإيثار و نكران الذات و الصبر و التسامح و الإيمان و التفاؤل و فعل الخير و مساعدة الجميع....
شعلة من الذكاء و الفطنة و سرعة البديهة أنت.....بحر من الحب و الحنان و الوفاء أنت........
أمي...أنا لا أملك شيئا....فكل نجاح أحققه لنفسي أو مع غيري هو لك ......أنت صاحبته....أنت زرعت بذوره وتعهدتها بالسقي و الرعاية حتى أينعت...........فأنا منك و إليك......
أمي......أقبل رأسك و يديك....أستجدي عفوك و رضاك...و مهما كبرت يا أمي سأظل طفلة تتعلم منك و تَركُن إليك....و مهما قدّمت لك أو فعلت من أجلك , سيظل ردّ فضائلك حلما بعيد المنال.............
دمت لنا.........
تعليق