فســــــاد
محمد توفيق السهلي
كلَّما حَضرَ مناسبةً عامة ، يَتَفَرَّسُ في كلِّ الوجوه ، فيرى معظمَها يوحي بالصلاحِ ويدعو إلى الراحةِ التامّة ، يَخرجُ باستنتاجٍ مُريح : هؤلاء هم أولياءُ أمورنا ، ثم يتساءلُ مَقْهوراً : لماذا إذن أشمُّ رائحةَ الفسادِ في كلِّ مَكان؟!
تعليق