4-10-2009
مكانة و.. مكانة
أو
حدث اليوم وكل يوم
(1)
إجلالا لما هو فيه..
تنازلت النسور وارتضت لنفسها عشا فوق كتفيه..
فيما قنعت النجوم بالبريق على منكبيه..
وأُشهِِرَت السيوف مشرعة في وجه من رفع إليه عيناً,
بينما ركع محنيا رأسه مقبلا حذاء ورقة ملونة مستطيلة الشكل تتخايل فوق صفحتها الأرقام.
(2)
بينما ظل المساجين وصغار الضباط, يرتعدون رعبا, حينما سرت بينهم شائعة عن جولته التفتيشية المفاجئة,
كان قد توقف عن المُضي.. اصطكت ركبتاه.. بث صفي أسنانه موسيقى تصويرية.. انفرجت أساريره عنوة..وانحنت هامته,
لمّا أبلغه سكرتيره بشخصية مَن جاء صوته عبر الهاتف.
(3)
فيما كانوا يتقاسمون عدة سندوتشات - أحضرها لهم عسكري المراسلة على طبق من البورسلين الفاخر – أعلن لهم قائدهم أنها صنعت بتوصية خاصة لما لمح صاحب المطعم طيفه جالسا خلف الستائر السوداء في سيارة الهيئة, كانت حروفهم تلعن الفساد والواسطة والرشوة والمحسوبية التي عمت أرجاء البلاد.
(4)
مع رشفات الشاي الأخضر..انتحت رتبهم جانبا.. فتعالت أصواتهم صارخة من ظلم مبين تعرضوا له..فلم ينالوا نصيبا عادلا من الكعكة السوداء.
مكانة و.. مكانة
أو
حدث اليوم وكل يوم
(1)
إجلالا لما هو فيه..
تنازلت النسور وارتضت لنفسها عشا فوق كتفيه..
فيما قنعت النجوم بالبريق على منكبيه..
وأُشهِِرَت السيوف مشرعة في وجه من رفع إليه عيناً,
بينما ركع محنيا رأسه مقبلا حذاء ورقة ملونة مستطيلة الشكل تتخايل فوق صفحتها الأرقام.
(2)
بينما ظل المساجين وصغار الضباط, يرتعدون رعبا, حينما سرت بينهم شائعة عن جولته التفتيشية المفاجئة,
كان قد توقف عن المُضي.. اصطكت ركبتاه.. بث صفي أسنانه موسيقى تصويرية.. انفرجت أساريره عنوة..وانحنت هامته,
لمّا أبلغه سكرتيره بشخصية مَن جاء صوته عبر الهاتف.
(3)
فيما كانوا يتقاسمون عدة سندوتشات - أحضرها لهم عسكري المراسلة على طبق من البورسلين الفاخر – أعلن لهم قائدهم أنها صنعت بتوصية خاصة لما لمح صاحب المطعم طيفه جالسا خلف الستائر السوداء في سيارة الهيئة, كانت حروفهم تلعن الفساد والواسطة والرشوة والمحسوبية التي عمت أرجاء البلاد.
(4)
مع رشفات الشاي الأخضر..انتحت رتبهم جانبا.. فتعالت أصواتهم صارخة من ظلم مبين تعرضوا له..فلم ينالوا نصيبا عادلا من الكعكة السوداء.
تعليق