سيد الأحلام
حماد الحسن
بين الحنين والشوق مسافة
بين الأرواح واللقاء مسافات
وكنت على البال دائما لأن لك حضورا وبصمة
لن ولم أنس يوم استخرجت كل نصوصي من باطن الجب
ألهبتها دفعة واحدة وتركتني مشدوهة فاغرة فاهي
استطعت بلحظة أن تجعلني أشعر بالحماسة والسرور
فأين أنا منك وأنت بكل هذا الوفاء
قلت لأفعل مثلك وأستخرج نصوصك لعلك تلبي وتعود
ودي ومحبتي وباقة غاردينيا
الممسوس!
أي ريح صرصر عصفت اليوم
الشمس مبتورة الخيوط، وشبح القادم ينسل خفية يغطي وجهه غروب أصهب.
لم أكد أعرفه لولا وشم أنزله على كفه في ليلة دهماء غاب عنها القمر، أريق فيها الكثير من دمه وحبر صبه فوق الجرح، يدمغ يده فيه ويئن مبتلعا وجعه.
لم تك ملامحه تشبه ذاك الشاب الجسور الذي ملأ حيطان الشارع برسومه، وأنا صبي ألاحقه مثل ظله/
الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
سيد الأحلام
حماد الحسن
بين الحنين والشوق مسافة
بين الأرواح واللقاء مسافات
وكنت على البال دائما لأن لك حضورا وبصمة
لن ولم أنس يوم استخرجت كل نصوصي من باطن الجب
ألهبتها دفعة واحدة وتركتني مشدوهة فاغرة فاهي
استطعت بلحظة أن تجعلني أشعر بالحماسة والسرور
فأين أنا منك وأنت بكل هذا الوفاء
قلت لأفعل مثلك وأستخرج نصوصك لعلك تلبي وتعود
ودي ومحبتي وباقة غاردينيا
الواجب جعل خطاي في الجنازات لا تنتهي,خرجت خلف المئات من الأصدقاء والأقرباء والمعارف, و لا يعني هذا أن عمري عريق في الموت, فأنا مات مني حتى اليوم أربعون عاماً ونيف,واليوم الذي أعيشه سيموت غداً, أراكم الأمكنة والجنازات في ذاكرة لا تتعب, كنت أخرج واحداً في الجنازة يدفعني الفضول في معرفة الموت, أظن أن القبر المعد والمحفور سوف يجعلني أدرك سر الموت, أراقب طقوس الدفن بهدوء, لكن هيهات فقد ازددت جهالة, فيما بعد وبمرور الأيام صرت أخرج في الجنازة اثنين واحد فضوله أعماه, والثاني صرت أراقب حركة الجموع خلف النعش, النعش الذي يسير بكل أبهة أمام الجميع لا يجرؤ أحد على تقدمه, اكتشفت أنا الثاني أن الجموع في كل الجنازات تسير مسرعة للوصول إلى القبر, يحدوها في سيرها حقيقة واحدة فوق الهامات. التبرير جاهز: إكرام الميت الإسراع في دفنه, لاحظت أن الخطا سريعة وتثير غباراً يسكن في الأنوف, وأنفاس البشر تتصاعد بإيقاعات منتظمة, يقطع صمتهم الثقيل صوت امرأة: بكرت في الرحيل يا حبيبي.. يصرخ الرجال بعبارات التشييع بنبرة قوية للتغطية على هذه النائحة, امرأة ثانية: من سيطل على بابي بعدك يا عيني, هذا يثير بعضهن فتعول النساء معاً ثم يصمتن معاً,تنتظرن نادبة تذكرهن بمن غابوا, صارت الجنازة محط دهشة وازددت جهالة, وبحكم العمر صرت أخرج في الجنازة ثلاثة, ثالثنا صار يظن بأن النعش أمام الجموع نعشي , رحت أراقب, عاتب عليكم لم أنتم مسرعون في دفني, هل أرعبتكم حقيقة الموت ؟أمي لم تودعني كما يجب, ابنتي لم تفهم بعد معنى موتي تسير ذاهلة, هل كنت يا بنيتي تظنين أن والدك لاتصله يد الموت, امرأة صاحت : يا حبيبي من سيغطي أطفالك ليلاً, نظرت إليها لم أعرفها, ثم كيف عرفت أني أغطي أطفالي ليلاً, هنا قال ثالثنا : لا تستغرب يبدأ التزوير في تاريخ الفرد لحظة موته, هي تعاتب زوجها الذي رحل من سنين وترك لها مهمة تغطية الأطفال المملة, نظرت إليه راعني أني ثلاثة, تساءلت هل سيحضر رابع مني في الجنازات المقبلة, وكيف سيكون ؟! صوت ضحكتك الهامسة أعادتني واحداً. ********************
هذه القصة ذهبية السرد
ماسيّة الفكرة
جميل هذا الهمس الذي نطق به المشيّع بالجنازة حيناً وولولت به النائحة خلف الجنازة حيناً آخر واعترض به الميت في ثالث الأحايين
أبدعت
تقبل احترامي
تحية ... ناريمان
تعليق