القصة الذهبية الثانية بجدارة "الموت...مقدمة " للمبدع حماد الحسن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    #16
    هيا أيتها الجميلة إلى عرش الذهب
    هنيئا لك و لنا


    خالص محبتى
    sigpic

    تعليق

    • أحمد عيسى
      أديب وكاتب
      • 30-05-2008
      • 1359

      #17
      المبدع حماد الحسن

      مبارك تتويجك وقصت بالوسام الذهبي

      الى الأمام دائماً
      ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
      [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

      تعليق

      • إيمان عامر
        أديب وكاتب
        • 03-05-2008
        • 1087

        #18
        تحياتي بعطر الزهور

        المبدع المتالق

        استاذ حماد الحسن

        ألف مبروك علي الذهبية بجدارة

        تستحق وأكثر

        هنيئا لنا بروعة الابداع


        لك أرق تحياتي
        "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

        تعليق

        • حماد الحسن
          سيد الأحلام
          • 02-10-2009
          • 186

          #19
          الزميلة عائدة محمد نادر
          شكراً لمشاعرك الرقيقة, ولعباراتك المشجعه.
          ودمتم باحترام ومودة بالغين

          تعليق

          • حماد الحسن
            سيد الأحلام
            • 02-10-2009
            • 186

            #20
            أستاذي وصديقي ربيع
            من كل قلبي أوجه لك عبارة شكر قد لا تعبر تماماً عما أريد, ولكنك سيد الكناية, ولن يتعبك فك رموزها.
            ودمتم بمودة واحترام بالغين

            تعليق

            • حماد الحسن
              سيد الأحلام
              • 02-10-2009
              • 186

              #21
              الأستاذ المحترم أحمد عيسى
              شكراً لك من كل قلبي,وانتظرني على متصفحك واعذر تأخري بالردود,ولكنكم في القلب.
              ودمتم بمودة واحترام بالغين

              تعليق

              • حماد الحسن
                سيد الأحلام
                • 02-10-2009
                • 186

                #22
                الأستاذة إيمان عامر
                غمرني لطفك, شكراً من كل قلبي, سعيد بمرورك الكريم بالقصة.
                ودمتم بمودة واحترام بالغين

                تعليق

                • فؤاد الكناني
                  عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                  • 09-05-2009
                  • 887

                  #23
                  نص رائع استاذ حماد فكرة مبتكرة وظفت لها لغة سردية غاية في الروعة
                  الف تحية ودمت بخير

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #24
                    سيد الأحلام
                    حماد الحسن
                    بين الحنين والشوق مسافة
                    بين الأرواح واللقاء مسافات
                    وكنت على البال دائما لأن لك حضورا وبصمة
                    لن ولم أنس يوم استخرجت كل نصوصي من باطن الجب
                    ألهبتها دفعة واحدة وتركتني مشدوهة فاغرة فاهي
                    استطعت بلحظة أن تجعلني أشعر بالحماسة والسرور
                    فأين أنا منك وأنت بكل هذا الوفاء
                    قلت لأفعل مثلك وأستخرج نصوصك لعلك تلبي وتعود
                    ودي ومحبتي وباقة غاردينيا

                    الممسوس

                    الممسوس! أي ريح صرصر عصفت اليوم الشمس مبتورة الخيوط، وشبح القادم ينسل خفية يغطي وجهه غروب أصهب. لم أكد أعرفه لولا وشم أنزله على كفه في ليلة دهماء غاب عنها القمر، أريق فيها الكثير من دمه وحبر صبه فوق الجرح، يدمغ يده فيه ويئن مبتلعا وجعه. لم تك ملامحه تشبه ذاك الشاب الجسور الذي ملأ حيطان الشارع برسومه، وأنا صبي ألاحقه مثل ظله/
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • حماد الحسن
                      سيد الأحلام
                      • 02-10-2009
                      • 186

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      سيد الأحلام
                      حماد الحسن
                      بين الحنين والشوق مسافة
                      بين الأرواح واللقاء مسافات
                      وكنت على البال دائما لأن لك حضورا وبصمة
                      لن ولم أنس يوم استخرجت كل نصوصي من باطن الجب
                      ألهبتها دفعة واحدة وتركتني مشدوهة فاغرة فاهي
                      استطعت بلحظة أن تجعلني أشعر بالحماسة والسرور
                      فأين أنا منك وأنت بكل هذا الوفاء
                      قلت لأفعل مثلك وأستخرج نصوصك لعلك تلبي وتعود
                      ودي ومحبتي وباقة غاردينيا

                      الممسوس

                      http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...
                      التعديل الأخير تم بواسطة حماد الحسن; الساعة 11-10-2021, 18:41.

                      تعليق

                      • ناريمان الشريف
                        مشرف قسم أدب الفنون
                        • 11-12-2008
                        • 3454

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة حماد الحسن مشاهدة المشاركة
                        الواجب جعل خطاي في الجنازات لا تنتهي,خرجت خلف المئات من الأصدقاء والأقرباء والمعارف, و لا يعني هذا أن عمري عريق في الموت, فأنا مات مني حتى اليوم أربعون عاماً ونيف,واليوم الذي أعيشه سيموت غداً, أراكم الأمكنة والجنازات في ذاكرة لا تتعب, كنت أخرج واحداً في الجنازة يدفعني الفضول في معرفة الموت, أظن أن القبر المعد والمحفور سوف يجعلني أدرك سر الموت, أراقب طقوس الدفن بهدوء, لكن هيهات فقد ازددت جهالة, فيما بعد وبمرور الأيام صرت أخرج في الجنازة اثنين واحد فضوله أعماه, والثاني صرت أراقب حركة الجموع خلف النعش, النعش الذي يسير بكل أبهة أمام الجميع لا يجرؤ أحد على تقدمه, اكتشفت أنا الثاني أن الجموع في كل الجنازات تسير مسرعة للوصول إلى القبر, يحدوها في سيرها حقيقة واحدة فوق الهامات. التبرير جاهز: إكرام الميت الإسراع في دفنه, لاحظت أن الخطا سريعة وتثير غباراً يسكن في الأنوف, وأنفاس البشر تتصاعد بإيقاعات منتظمة, يقطع صمتهم الثقيل صوت امرأة: بكرت في الرحيل يا حبيبي.. يصرخ الرجال بعبارات التشييع بنبرة قوية للتغطية على هذه النائحة, امرأة ثانية: من سيطل على بابي بعدك يا عيني, هذا يثير بعضهن فتعول النساء معاً ثم يصمتن معاً,تنتظرن نادبة تذكرهن بمن غابوا, صارت الجنازة محط دهشة وازددت جهالة, وبحكم العمر صرت أخرج في الجنازة ثلاثة, ثالثنا صار يظن بأن النعش أمام الجموع نعشي , رحت أراقب, عاتب عليكم لم أنتم مسرعون في دفني, هل أرعبتكم حقيقة الموت ؟أمي لم تودعني كما يجب, ابنتي لم تفهم بعد معنى موتي تسير ذاهلة, هل كنت يا بنيتي تظنين أن والدك لاتصله يد الموت, امرأة صاحت : يا حبيبي من سيغطي أطفالك ليلاً, نظرت إليها لم أعرفها, ثم كيف عرفت أني أغطي أطفالي ليلاً, هنا قال ثالثنا : لا تستغرب يبدأ التزوير في تاريخ الفرد لحظة موته, هي تعاتب زوجها الذي رحل من سنين وترك لها مهمة تغطية الأطفال المملة, نظرت إليه راعني أني ثلاثة, تساءلت هل سيحضر رابع مني في الجنازات المقبلة, وكيف سيكون ؟!
                        صوت ضحكتك الهامسة أعادتني واحداً.
                        ********************
                        هذه القصة ذهبية السرد
                        ماسيّة الفكرة
                        جميل هذا الهمس الذي نطق به المشيّع بالجنازة حيناً وولولت به النائحة خلف الجنازة حيناً آخر واعترض به الميت في ثالث الأحايين
                        أبدعت
                        تقبل احترامي
                        تحية ... ناريمان
                        sigpic

                        الشـــهد في عنــب الخليــــل


                        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                        تعليق

                        يعمل...
                        X