سَكاكينُ الذَّبْحِ
محمد توفيق السهلي
كان إذا نطقَ لاتنزلُ كلمتُهُ الأرضَ ، إذا أشار باصبعِهِ تَحَرَّكَ الجَمْعُ إلى حيث يشاء ، لايَعْرِفُ أحدٌ لونَ عينيْهِ ولا يَجْرُؤ أن يقولَ له : ماأحلى الكحْل في مقلتيْك ، وَهَنَ العظمُ مِنْهُ ، فكثرتْ مِنْ حولِهِ سكاكينُ الذبْح .
تعليق