[align=right]
يأكلُ الليلُ بقايا البحرِ
والبحرُ غريق ..
يقلعُ اللهفةَ من عمقِ الخريف
كان حلماً راودَ الميعادَ في لحظةِ خوفٍ
ماردٌ يشبهُ حباتِ الضجرْ
يرقبُ الآتين من خلفِ الشجرْ!
تتماهى فيه انواعُ السنابلْ
كان كالجرحِ يقاتل
أريحياً يركبُ النملَ خيولاً
ويحيلُ الضحكاتِ السُمْرَ سمراً ونصولا
لم يكن كالعمرِ يمضي في شقوقِ الحشرات
لم يكن يوقظُ قرطَ الكاهنات
كان دجالاً حكيم
لم يمتْ عند انطفاءِ البيت
في فصل الشتاءْ
آثر العيشَ فقيراً فوق أكوامِ الحياة
جعل التبر خيوطاً من سراب
جابهَ الوعيَ بهبات الشطائرْ
ثم أرخى جفنه الأحمر في عين الدساكرْ
فنما فصل الجياعْ
واستمر الفصل ينمو
ثم فاض الفصلُ فانهارَ الحصيرْ!
وأتى الدهر المطيرْ
يزرعُ الناسَ نخيلاً ونخيلا
ويبث الوعي جيلاً إثر جيلا
ثم عاد الصبح عاد
وارتقى ظهرَ الحصاد
وانتهى عند قدوم النور فصل الترهات
وانقضى عصرُ الشتات
وتبدى عصرُ أرباب الصُوَرْ !
[/align]
يأكلُ الليلُ بقايا البحرِ
والبحرُ غريق ..
يقلعُ اللهفةَ من عمقِ الخريف
كان حلماً راودَ الميعادَ في لحظةِ خوفٍ
ماردٌ يشبهُ حباتِ الضجرْ
يرقبُ الآتين من خلفِ الشجرْ!
تتماهى فيه انواعُ السنابلْ
كان كالجرحِ يقاتل
أريحياً يركبُ النملَ خيولاً
ويحيلُ الضحكاتِ السُمْرَ سمراً ونصولا
لم يكن كالعمرِ يمضي في شقوقِ الحشرات
لم يكن يوقظُ قرطَ الكاهنات
كان دجالاً حكيم
لم يمتْ عند انطفاءِ البيت
في فصل الشتاءْ
آثر العيشَ فقيراً فوق أكوامِ الحياة
جعل التبر خيوطاً من سراب
جابهَ الوعيَ بهبات الشطائرْ
ثم أرخى جفنه الأحمر في عين الدساكرْ
فنما فصل الجياعْ
واستمر الفصل ينمو
ثم فاض الفصلُ فانهارَ الحصيرْ!
وأتى الدهر المطيرْ
يزرعُ الناسَ نخيلاً ونخيلا
ويبث الوعي جيلاً إثر جيلا
ثم عاد الصبح عاد
وارتقى ظهرَ الحصاد
وانتهى عند قدوم النور فصل الترهات
وانقضى عصرُ الشتات
وتبدى عصرُ أرباب الصُوَرْ !
[/align]
تعليق