الليل ُ يطغى في مسامات ِ الهواء ْ
َويُكابرُ الإيحاءُ أنّ الفجرَ أبهى في شرايين ِ المساءْ
وهمٌ ُيفرّجُ عنْ هموم ِ الاعتكافْ
ليموت َ غمّا ً في السماء ْ
َفتعلّقتْ قبلَ المغيب ِبلحظة ٍ تهوى الغسقْ
َحنّاءُ مبسمها ُيجاهرُ بالنضوجْ
شيماءُ .. يرقبها النسيمُ تيمّنا ً
بالطيب ِفي بشرى الورودْ
لتدورَ في فلك ِ الجمال ِ رواية ٌ
وولادة ٌ للشعر ِ في حضن ِالبهاء ْ
بيداءُ .. في سفر ِ الرحيل ِ تلوّنتْ
َوتنصّلتْ منْ أضلعي
بالانزلاق ِ إلى بقايا الاحتراق ..
كنْ بالجوار ِ ولا ُتغادرْ قيدَ أنملة ٍ
فأينَ سيهربُ القدرُ المُسافرُ في القصيد ْ
أوليسَ في مقدورنا
أنْ نخلع َ الأحلام َ منْ ُعقر ِ المدى ؟
أوليسَ في مقدورنا
وبقيّة ٌ منّا ُتراوحُ في اغتراب ٍ دائم ٍ
كلّ الطريق ِ إلى متاهات ِ البيانْ ..!
فأجبتها :-
إذ ْ تشردين َ بسقط ِ ذاكرتي
يكون ُ لك ِ التنوّع في الفناء ْ ..!
فالطفلُ منّا لا ُيريد ُ منارة ً
تخشى السقوط َ على ُتخوم ِ الارتجالْ
مهما َتعالتْ في النصاب ِ ُيريدها
حصنٌ منَ الرملِ المُشيَّد ِ قلعة ً
ليُضيىءَ في عمر ِ الخريف ِ لبرهة ٍ
ذكرى اتزان ِ الانهيارْ ..!
فتبسّمتْ في خاطري
" َعرّجْ عن ِ العمرِ الفتيّ ِ
فقدْ َترهّل َ فيك َ عذبُ الاخضرارْ
َعرّجْ عن ِ الغصن ِ النديّ ِ
فليسَ في صدر ِ الخريف ِ سوى اندثارْ .."
فلتعلمي
إذ ْ تسكبين َ على فتاتي دمعة َ
يختالُ في عطش ِ اللقاء ِ تكوّري
َحطّتْ على طللي فأبرق َ بالحياة ِ َتحجّري
عجبا ً من َ القدر ِ المُحلّق ِ في الجماد
َويُكابرُ الإيحاءُ أنّ الفجرَ أبهى في شرايين ِ المساءْ
وهمٌ ُيفرّجُ عنْ هموم ِ الاعتكافْ
ليموت َ غمّا ً في السماء ْ
َفتعلّقتْ قبلَ المغيب ِبلحظة ٍ تهوى الغسقْ
َحنّاءُ مبسمها ُيجاهرُ بالنضوجْ
شيماءُ .. يرقبها النسيمُ تيمّنا ً
بالطيب ِفي بشرى الورودْ
لتدورَ في فلك ِ الجمال ِ رواية ٌ
وولادة ٌ للشعر ِ في حضن ِالبهاء ْ
بيداءُ .. في سفر ِ الرحيل ِ تلوّنتْ
َوتنصّلتْ منْ أضلعي
بالانزلاق ِ إلى بقايا الاحتراق ..
كنْ بالجوار ِ ولا ُتغادرْ قيدَ أنملة ٍ
فأينَ سيهربُ القدرُ المُسافرُ في القصيد ْ
أوليسَ في مقدورنا
أنْ نخلع َ الأحلام َ منْ ُعقر ِ المدى ؟
أوليسَ في مقدورنا
وبقيّة ٌ منّا ُتراوحُ في اغتراب ٍ دائم ٍ
كلّ الطريق ِ إلى متاهات ِ البيانْ ..!
فأجبتها :-
إذ ْ تشردين َ بسقط ِ ذاكرتي
يكون ُ لك ِ التنوّع في الفناء ْ ..!
فالطفلُ منّا لا ُيريد ُ منارة ً
تخشى السقوط َ على ُتخوم ِ الارتجالْ
مهما َتعالتْ في النصاب ِ ُيريدها
حصنٌ منَ الرملِ المُشيَّد ِ قلعة ً
ليُضيىءَ في عمر ِ الخريف ِ لبرهة ٍ
ذكرى اتزان ِ الانهيارْ ..!
فتبسّمتْ في خاطري
" َعرّجْ عن ِ العمرِ الفتيّ ِ
فقدْ َترهّل َ فيك َ عذبُ الاخضرارْ
َعرّجْ عن ِ الغصن ِ النديّ ِ
فليسَ في صدر ِ الخريف ِ سوى اندثارْ .."
فلتعلمي
إذ ْ تسكبين َ على فتاتي دمعة َ
يختالُ في عطش ِ اللقاء ِ تكوّري
َحطّتْ على طللي فأبرق َ بالحياة ِ َتحجّري
عجبا ً من َ القدر ِ المُحلّق ِ في الجماد
تعليق