أحبائي ...
آنستي .. وعذرائي ....
قافيتي من الشطآنِ والخلجان
واللغةِ التي شدَّت بمنديلٍٍ من الأشواقِ
واسترختْ على ظلين من شرفات أحداقي
ومن عمري ومن ذهب الفصول يمد وردَ الشامةِ البيضاء والحمراء
يأخذني إلى شمسٍ تفيض بكل ما في النفس من بحرٍٍله الحناء
أغنيةٌ وأشرعةُ الهوى المشتاق ربَّانٌ
خذي ضلعين من وقتي ونامي خارج النومِ
استفيضي في ذهاب الحلم واشتعلي على تفاحة للسحرِ أيقظها نداء الوجدِ
للقطفِ..
أريكِ الآن صدراً عادَ مرتعشا
ً
وشباكاً بكى في ظل وردته
وفيروزاً مشى في وقتهِ نوراً
وراحَ يداخل الأنّاتِ والنايات والساعاتِ والقامات
يرسلُ لحظة الريحان في عنب الكؤوس
يمر مجروحاً على حدِّ الندى المرتد من
سيفٍ إلى سيفِ.
أحبك قامتي شدتْ ربيع الوقتِ واقتربتْ من الرعشات في الكف.
كأنك عدتِ من بلحٍ وأيقظْتِ الفضاء الواسع المجنون أسرجتِ الخيول تسابقُ
الساعاتِ في ضمي إلى صدرٍ من وردٍ وعودٍ رنّةٍ بحرٍ
سماءٍ ذات أحلام ورمح غار حتى الخصر في عسل البدايات
ارتدى شفقاً وشفَّ كأنما الدنيا تساقط حبَّ رمانٍ
على منديلِ عاشقة تراودُ فيء أشجارٍ
ترش الظلَّ أمطاراً وقافلة من الزخات في الصيفِ..
لماذا أشعل النارنج بين النهر والتفاحة البيضاء في كفي؟؟..
لماذا أدخل الألوان أسقيها يقيني راحتي نفسي؟؟
لماذا أنتِ في دقات أشرعتي وفي بحري وداخل كل أحلامي وفي أحلى أغاني
الروحِ في صمتي وفي شطآن داليتي
وفوق السطر في لغتي زماني عالمي وجهي شعاع اللحظةِ الأولى بداياتُ
الحروف النور أمطاري رياحي ثورتي عصفي..!!..
أذوِّبُ سكَّر الساعات في فنجان أحلامي فيطلعُ وجهك السحريُّ يأخذني إلى
فنجان قهوتهِ التي تشتدُّ في رصف النداءات
النهار النايِ حلمِ الوجدِ عزفِ العودِ دندنةِ الزمان الحلو ترجعني إلى أوقات
أوقاتي
فترقص ضربة الأنغام حالمةً على الدفِّ..
وأنسى في السلام يدي وأترك في ترانيم الهوى شفتي
وفوق الصفحة البيضاء أقلامي و أحلامي ..
أحبك فامسحي قلبي بظل الناي وانطلقي إلى قلبي
بظل الناي ألقى حبك المجنون لا يرضى سوى كفيك ترتعشان بين يديَّ منديلاً
وبستاناً وأزمنة ورماناً وطيفاً ساحر الطيفِ.
شمسي ونور النور في عيني خذي عمري
وكل حقول أشعاري
خذي جسدي وما في القلب من نبضٍ وضميني
أجيئك فافتحي جسراً من الكلمات يعطيني جميع لغاتِ أهل العشق
يكتبني على صفحات ذاكرةٍ
ويدخل في دمي حبقاً ويبقى داخلي شجراً ويرسم كل تاريخي
ويصرخ يا معذبتي ومولاتي وسيدتي وجوهرتي
إليك يطيب ترحالي..
آنستي .. وعذرائي ....
قافيتي من الشطآنِ والخلجان
واللغةِ التي شدَّت بمنديلٍٍ من الأشواقِ
واسترختْ على ظلين من شرفات أحداقي
ومن عمري ومن ذهب الفصول يمد وردَ الشامةِ البيضاء والحمراء
يأخذني إلى شمسٍ تفيض بكل ما في النفس من بحرٍٍله الحناء
أغنيةٌ وأشرعةُ الهوى المشتاق ربَّانٌ
خذي ضلعين من وقتي ونامي خارج النومِ
استفيضي في ذهاب الحلم واشتعلي على تفاحة للسحرِ أيقظها نداء الوجدِ
للقطفِ..
أريكِ الآن صدراً عادَ مرتعشا
ً
وشباكاً بكى في ظل وردته
وفيروزاً مشى في وقتهِ نوراً
وراحَ يداخل الأنّاتِ والنايات والساعاتِ والقامات
يرسلُ لحظة الريحان في عنب الكؤوس
يمر مجروحاً على حدِّ الندى المرتد من
سيفٍ إلى سيفِ.
أحبك قامتي شدتْ ربيع الوقتِ واقتربتْ من الرعشات في الكف.
كأنك عدتِ من بلحٍ وأيقظْتِ الفضاء الواسع المجنون أسرجتِ الخيول تسابقُ
الساعاتِ في ضمي إلى صدرٍ من وردٍ وعودٍ رنّةٍ بحرٍ
سماءٍ ذات أحلام ورمح غار حتى الخصر في عسل البدايات
ارتدى شفقاً وشفَّ كأنما الدنيا تساقط حبَّ رمانٍ
على منديلِ عاشقة تراودُ فيء أشجارٍ
ترش الظلَّ أمطاراً وقافلة من الزخات في الصيفِ..
لماذا أشعل النارنج بين النهر والتفاحة البيضاء في كفي؟؟..
لماذا أدخل الألوان أسقيها يقيني راحتي نفسي؟؟
لماذا أنتِ في دقات أشرعتي وفي بحري وداخل كل أحلامي وفي أحلى أغاني
الروحِ في صمتي وفي شطآن داليتي
وفوق السطر في لغتي زماني عالمي وجهي شعاع اللحظةِ الأولى بداياتُ
الحروف النور أمطاري رياحي ثورتي عصفي..!!..
أذوِّبُ سكَّر الساعات في فنجان أحلامي فيطلعُ وجهك السحريُّ يأخذني إلى
فنجان قهوتهِ التي تشتدُّ في رصف النداءات
النهار النايِ حلمِ الوجدِ عزفِ العودِ دندنةِ الزمان الحلو ترجعني إلى أوقات
أوقاتي
فترقص ضربة الأنغام حالمةً على الدفِّ..
وأنسى في السلام يدي وأترك في ترانيم الهوى شفتي
وفوق الصفحة البيضاء أقلامي و أحلامي ..
أحبك فامسحي قلبي بظل الناي وانطلقي إلى قلبي
بظل الناي ألقى حبك المجنون لا يرضى سوى كفيك ترتعشان بين يديَّ منديلاً
وبستاناً وأزمنة ورماناً وطيفاً ساحر الطيفِ.
شمسي ونور النور في عيني خذي عمري
وكل حقول أشعاري
خذي جسدي وما في القلب من نبضٍ وضميني
أجيئك فافتحي جسراً من الكلمات يعطيني جميع لغاتِ أهل العشق
يكتبني على صفحات ذاكرةٍ
ويدخل في دمي حبقاً ويبقى داخلي شجراً ويرسم كل تاريخي
ويصرخ يا معذبتي ومولاتي وسيدتي وجوهرتي
إليك يطيب ترحالي..
تعليق