شِعر + حب + نقد بنـّاء = المنحوتة ( 101)
هديّة منـّي لأستاذي الدكتور حسام الدين خلاصي
وجميع المشرفين هنا وعلى رأسهم الشاعرة القديرة نجلاء الرسول
________________________________________هديّة منـّي لأستاذي الدكتور حسام الدين خلاصي
وجميع المشرفين هنا وعلى رأسهم الشاعرة القديرة نجلاء الرسول
ِانهشْ لحمي ..!
ِانحتْ عظمي ..!
فأنا أحتاج أن تسحقني ...
كي أرقى أكثر .!
أحبُّ طعمَ العسل ِ في ( إزميلك ) ...
ونغمة ُ الدِّفءِ في إكليلك
إ ِنحَتـْنـِي ....
فلولاك لما كنتُ أنا .... أنا
حتـّى ولا ... كان منـّي الأنا
إنحتني ..
على هيئة عين ثالثة .!!!
عينٌ ... متصوّفة
غير أعيننا
تطير ... تنطق ... تبكي حبراً
تلمسُ بيديها ... اللامعقول
وتقبض على اللاشيء
فتحيكهُ دواءً وعلاجا ..!
ها أنذا
أوشكُ إعلانَ ساعة الصـِّفر ِ
في باطني وفي ظاهري ...
أشعر
( أُرَمز ) ...!
بقيَت لديَّ الأجنحة ُ
إنحتني سيـّدي ... أرجوك .. عجِّل
ففي باطني ...
عينٌ .. ينقصها النطقُ ... كي تطير ..!!
أكاد أسمع بعيني ..
كلام العصافير وألحان الغناء ....
بلسان أغصان الزيتون .!
ينقصها ....أن تبكي حبراً مُعَبـَّأ
(( من مدواة الترميز ))
إقس ِ عليَّ سيـّدي .... لا ترحمني ...
لكن برفق ..!!
ِابردْ بمِبرَدِكَ مكان الخلل ِ في منحوتتك
الـ (101)
فهي تكاد أن تصبح جاهزة
ِانحتْ عظمي ..!
فأنا أحتاج أن تسحقني ...
كي أرقى أكثر .!
أحبُّ طعمَ العسل ِ في ( إزميلك ) ...
ونغمة ُ الدِّفءِ في إكليلك
إ ِنحَتـْنـِي ....
فلولاك لما كنتُ أنا .... أنا
حتـّى ولا ... كان منـّي الأنا
إنحتني ..
على هيئة عين ثالثة .!!!
عينٌ ... متصوّفة
غير أعيننا
تطير ... تنطق ... تبكي حبراً
تلمسُ بيديها ... اللامعقول
وتقبض على اللاشيء
فتحيكهُ دواءً وعلاجا ..!
ها أنذا
أوشكُ إعلانَ ساعة الصـِّفر ِ
في باطني وفي ظاهري ...
أشعر
( أُرَمز ) ...!
بقيَت لديَّ الأجنحة ُ
إنحتني سيـّدي ... أرجوك .. عجِّل
ففي باطني ...
عينٌ .. ينقصها النطقُ ... كي تطير ..!!
أكاد أسمع بعيني ..
كلام العصافير وألحان الغناء ....
بلسان أغصان الزيتون .!
ينقصها ....أن تبكي حبراً مُعَبـَّأ
(( من مدواة الترميز ))
إقس ِ عليَّ سيـّدي .... لا ترحمني ...
لكن برفق ..!!
ِابردْ بمِبرَدِكَ مكان الخلل ِ في منحوتتك
الـ (101)
فهي تكاد أن تصبح جاهزة
________________________________
رابط المنحوتة -101- للدكتور حسام الدين خلاصي
تعليق