الزمن الغريب
محمد العلوان
بهنّ استأنس الزمنُ الغريبُ
وشمسٌ قد تغوّلها مغيبُ
لطافاً تزدهي نوراً وسراً
على رغم الليالي لا تشيبُ
تملّكها هدوءٌ وانسجامٌ
وضوعٌ من مفاتنها يطيبُ
تعقّبها الجمال فكان صباً
شغوفاً مدنفاً فيها يذوبُ
وأسبغها الدلال روىً وحلماً
وإيلاماً بهِ يسمو الحبيبُ
وحسنٌ يرتوي من نارِ وجدٍ
بهِ المعلول يشفى والطبيبُ
تقاسمني معي بعضي وتدري
بما فعلت بأيامي الكروبُ
تدور بمحنتي وأدور فيها
وأمري في محبّتها عجيبُ
تطاردها العيون بكل لونٍ
وما عينٌ سوى عيني تصيبُ
لأني المبتلى فيها بعمقٍ
بعيدٍ تستقي منهُ الخطوبُ
تباريحٌ وأحزانٌ وشوقٌ
ونارٌ لا يخففها لهيبُ
توقفني هواها من سنينٍ
وما زالت به الذكرى تؤوبُ
فترجعني إلى الماضي وتخفي
أسىً في القلب يذكيه الوجيبُ
أسىً ما زال في عينيّ يجري
بدمعٍ ماله أبداً نضوبُ
فعدتُ مشتتاً أسعى إليها
بقلبٍ عن هواها لا يتوبُ
فيرغمني إلى خطوٍ بعيدٍ
وأسفارٍ بأحزاني تجوبُ
فأسمعَ أن أراد سماع شيءٍ
وأن أوما توقّفت القلوبُ
محمد العلوان
بهنّ استأنس الزمنُ الغريبُ
وشمسٌ قد تغوّلها مغيبُ
لطافاً تزدهي نوراً وسراً
على رغم الليالي لا تشيبُ
تملّكها هدوءٌ وانسجامٌ
وضوعٌ من مفاتنها يطيبُ
تعقّبها الجمال فكان صباً
شغوفاً مدنفاً فيها يذوبُ
وأسبغها الدلال روىً وحلماً
وإيلاماً بهِ يسمو الحبيبُ
وحسنٌ يرتوي من نارِ وجدٍ
بهِ المعلول يشفى والطبيبُ
تقاسمني معي بعضي وتدري
بما فعلت بأيامي الكروبُ
تدور بمحنتي وأدور فيها
وأمري في محبّتها عجيبُ
تطاردها العيون بكل لونٍ
وما عينٌ سوى عيني تصيبُ
لأني المبتلى فيها بعمقٍ
بعيدٍ تستقي منهُ الخطوبُ
تباريحٌ وأحزانٌ وشوقٌ
ونارٌ لا يخففها لهيبُ
توقفني هواها من سنينٍ
وما زالت به الذكرى تؤوبُ
فترجعني إلى الماضي وتخفي
أسىً في القلب يذكيه الوجيبُ
أسىً ما زال في عينيّ يجري
بدمعٍ ماله أبداً نضوبُ
فعدتُ مشتتاً أسعى إليها
بقلبٍ عن هواها لا يتوبُ
فيرغمني إلى خطوٍ بعيدٍ
وأسفارٍ بأحزاني تجوبُ
فأسمعَ أن أراد سماع شيءٍ
وأن أوما توقّفت القلوبُ
تعليق