كان حَقيقِياً لِلغايَة.

ظِلي وَالمِظلَة , خُسوفٌ وكُسوف, مُراجَعة الخُطى وتَمرير الظروف , غشاوَة الوصول وطَراوة التخبُط.
فلا تزال أكثر التفاتاتي جَر طَويل المَدى إلَى الأمْسّ , ولا أريد لِذلك سِوَى لَمحة جَريئَة مِنْ عَينْ الذِكرى , وإرادَة هَزيلة لِيومٍ مُتردد.
كُل ما في الأَمر أنَ ثمة ضحايا للذاكِرَة المُلبدَة تنخر مَقابر العروق ومحاضِر السَراب , الحَقيقة أننا بِتنا نَعيش لأشيائِنا المُلتَفة حول فخذِ التَراجع والتجارب المُمرِضَة وسبيل الإعِياء ومُلاذ التَراخي وشُطآن النَدم.
أفمن مِنا مَشدودٌ مِنْ أطرافِ بَهجة ؟
ومن مِنا قَنوعٌ بشيب أمله لا مُتكِئٍ عَلى عُكازتَي الانتظار الخامل؟
.فلا تزال أكثر التفاتاتي جَر طَويل المَدى إلَى الأمْسّ , ولا أريد لِذلك سِوَى لَمحة جَريئَة مِنْ عَينْ الذِكرى , وإرادَة هَزيلة لِيومٍ مُتردد.
كُل ما في الأَمر أنَ ثمة ضحايا للذاكِرَة المُلبدَة تنخر مَقابر العروق ومحاضِر السَراب , الحَقيقة أننا بِتنا نَعيش لأشيائِنا المُلتَفة حول فخذِ التَراجع والتجارب المُمرِضَة وسبيل الإعِياء ومُلاذ التَراخي وشُطآن النَدم.
أفمن مِنا مَشدودٌ مِنْ أطرافِ بَهجة ؟
ومن مِنا قَنوعٌ بشيب أمله لا مُتكِئٍ عَلى عُكازتَي الانتظار الخامل؟
.

هَكذا إزعاجي لي , لَو تَمعنتُ في نَفسي قليلاً وأطرحتُني إستفهاماً مُستنجِداً :
حَيث أيني مِن لُب تَصوري وَصَلابتي , وَكيف لي أنْ أخدِش قَناعات الصَبر
لِتتفَجر عِيون مِن الدَمعِ خَلف إرادَتي وتَحت عَباءتي .
ففي يَوم مِن الأَيام كُنت حَتماً هُنا
أتَوسطُ عِيدُكم الأسعَد بَعيداً عن أشهَى خُرافاتي
في آخَرِ استراحة بَجعَة صِيف تُلقي شِيم الانتظار عَلى سَطحِ
بَحيرتكم المِعطاء جَرفاً , حِيثُ دائِماً ما كان لَيس لي [ أجِدُه ] , إلاك.
أتَوسطُ عِيدُكم الأسعَد بَعيداً عن أشهَى خُرافاتي
في آخَرِ استراحة بَجعَة صِيف تُلقي شِيم الانتظار عَلى سَطحِ
بَحيرتكم المِعطاء جَرفاً , حِيثُ دائِماً ما كان لَيس لي [ أجِدُه ] , إلاك.
.
.
هُنا أعتذِرُ للذاكِرة :

مَللتُ أن أستحِث حروفها الطِوال
وأنْ أتصبر عَلى كُلِ تشنج لأطراف بَوحي من تِكرار حَرث أرضٍ وحيدَة لكل النصوصَّ .
وتَرطيب ما باحَ مِن عروق حَنجرة الصَمت لِشدة صَدحها المُستمر المُزعج لِنفس الصورة/ولَون الشجن.
فـ كُلٌ سَيمضِي في حُلة انشغال جَديد وباحَةِ قلبٍ مُهاجِرٍ/مهجور , ونَرأف عَلى
عُجالَة الأيام ما أنْ لم تَرأف بِنا ..
فمُعظم مُعادلات اللِقاء في شِذوذٍ أَكيد لا نِقاش فيه , وهذا ما يعم عَلينا أجمع , فيربِت
تربيته جَماعية مُطمئنة لا وحيدة موحشِة !

مَللتُ أن أستحِث حروفها الطِوال
وأنْ أتصبر عَلى كُلِ تشنج لأطراف بَوحي من تِكرار حَرث أرضٍ وحيدَة لكل النصوصَّ .
وتَرطيب ما باحَ مِن عروق حَنجرة الصَمت لِشدة صَدحها المُستمر المُزعج لِنفس الصورة/ولَون الشجن.
فـ كُلٌ سَيمضِي في حُلة انشغال جَديد وباحَةِ قلبٍ مُهاجِرٍ/مهجور , ونَرأف عَلى
عُجالَة الأيام ما أنْ لم تَرأف بِنا ..
فمُعظم مُعادلات اللِقاء في شِذوذٍ أَكيد لا نِقاش فيه , وهذا ما يعم عَلينا أجمع , فيربِت
تربيته جَماعية مُطمئنة لا وحيدة موحشِة !
,
لِتعلم أني ما شِئْتُ أن أحمي مُستنَد الوَعد عُقب بيعَتك الأخيرَة فلم أستطِع
وَما وَددتُ إلا كَرَّفسَة وِثيقَة خيبَة الظَن ودحرجتِها بعيداً فلم أستطِع
وسَلخ عيدان الهَوى وتَخبِئتها في رِداء لَيلَى المِحمر عَسى أيامنا المُستذِئَبة تَرحمنا
وُتخفيها في مَعدتها الجائِعَة.
لِتعلم أني ما شِئْتُ أن أحمي مُستنَد الوَعد عُقب بيعَتك الأخيرَة فلم أستطِع
وَما وَددتُ إلا كَرَّفسَة وِثيقَة خيبَة الظَن ودحرجتِها بعيداً فلم أستطِع
وسَلخ عيدان الهَوى وتَخبِئتها في رِداء لَيلَى المِحمر عَسى أيامنا المُستذِئَبة تَرحمنا
وُتخفيها في مَعدتها الجائِعَة.