مهداة للأديب ربيع عقب الباب!!!
---------------------------------------
(تردّدْ)
أَقتاتُ دمي كلَّ مساءْ
على بوابةِ الروحْ
وَحيداً
آخرُ أَطْياف الدفءِ
تُغادرْ
أَغْرقُ في صقيعِ الزمنِ
… الزّجاجيْ
أَنتظرُ امرأةً
بحجمِ هذا الحزنِ المعتقْ
بحجمِ هذا القلبْ
بحجم شهرزادْ
***
أَقتاتُ بريقَ عيْنيّ
وَأَمدُّ يداً
كلَّ ذاكرتها خَيْبَةْ
صوبَ قمرٍ منَ الفيروزْ
يرقصُ في حنايا سترةِ الليلْ
وأَعودُ إلى أوراقي
خائباً
فقمركِ بعيدٌ كهذا المساءْ
أنا الظبيُ
وطيفُ الرّعْبِ في عينيّ
يقتلني ظمئي ظمئي
ودونيَ الماءْ
أعدُّ ما مضى من ذاكرةٍ عقيمةْ
وشوقاً يظلُّ حنيني يسافر
صوبَ عينيكِ
وما عاد همسُ الشواطئ
…مسموعاً
بينما يترامى منهكُ القوى
فيضٌ من السنينِ الذابلةْ
أقفُ أنا على بوابةِ الروحْ
بوابة الخمسين
خاشعاً
أمدُّ يدي إلى جَعْبَتي أَتناولُ السهْمَ الأخيرْ
فتمرُّ بذاكرتي كل السهامِ الماضية
الخائبةْ
فأرتدُّ مذعوراً
أتشبثُ بالسهم بقوةْ
على بوابة الخمسين
أموتُ
ويدي تمسك بالسهم الأخير
جائعاً …
بارداً …
وخائفاً …
بينما تمرُّ الظباءُ أمامي
آمنةْ
ودونَ عيني قمرٌ من الفيروز
وطيفٌ لشهرزاد
يحرقني
يحرقني
وغداً
تأتي الريح لتحمل ما تبقى من
نشيدي
والرماد
وصدى كلمة لم أقلها لك بعد:
(أحبك)
على بوابةِ الروحْ
وَحيداً
آخرُ أَطْياف الدفءِ
تُغادرْ
أَغْرقُ في صقيعِ الزمنِ
… الزّجاجيْ
أَنتظرُ امرأةً
بحجمِ هذا الحزنِ المعتقْ
بحجمِ هذا القلبْ
بحجم شهرزادْ
***
أَقتاتُ بريقَ عيْنيّ
وَأَمدُّ يداً
كلَّ ذاكرتها خَيْبَةْ
صوبَ قمرٍ منَ الفيروزْ
يرقصُ في حنايا سترةِ الليلْ
وأَعودُ إلى أوراقي
خائباً
فقمركِ بعيدٌ كهذا المساءْ
أنا الظبيُ
وطيفُ الرّعْبِ في عينيّ
يقتلني ظمئي ظمئي
ودونيَ الماءْ
أعدُّ ما مضى من ذاكرةٍ عقيمةْ
وشوقاً يظلُّ حنيني يسافر
صوبَ عينيكِ
وما عاد همسُ الشواطئ
…مسموعاً
بينما يترامى منهكُ القوى
فيضٌ من السنينِ الذابلةْ
أقفُ أنا على بوابةِ الروحْ
بوابة الخمسين
خاشعاً
أمدُّ يدي إلى جَعْبَتي أَتناولُ السهْمَ الأخيرْ
فتمرُّ بذاكرتي كل السهامِ الماضية
الخائبةْ
فأرتدُّ مذعوراً
أتشبثُ بالسهم بقوةْ
على بوابة الخمسين
أموتُ
ويدي تمسك بالسهم الأخير
جائعاً …
بارداً …
وخائفاً …
بينما تمرُّ الظباءُ أمامي
آمنةْ
ودونَ عيني قمرٌ من الفيروز
وطيفٌ لشهرزاد
يحرقني
يحرقني
وغداً
تأتي الريح لتحمل ما تبقى من
نشيدي
والرماد
وصدى كلمة لم أقلها لك بعد:
(أحبك)
______________________________-
والحمد لله على السلامة
تعليق