[align=center]توقفت أمام واجهة محل الالبسة الجاهزة،
رأت جسدا ممشوقا و فستانا جميلا يكاد ينطق بالأنوثة
تمنت امنية..تمايلت و تبخترت ثم رسمت ضحكة ...،
سوَّت شعرها، و واصلت طرِيقها في سُرور.
كانت تتَاكد مِن زِينتها أمام زُجَاج المحلِّ العَاكس.
سعيف علي[/align]
رأت جسدا ممشوقا و فستانا جميلا يكاد ينطق بالأنوثة
تمنت امنية..تمايلت و تبخترت ثم رسمت ضحكة ...،
سوَّت شعرها، و واصلت طرِيقها في سُرور.
كانت تتَاكد مِن زِينتها أمام زُجَاج المحلِّ العَاكس.
سعيف علي[/align]
تعليق