بسم الله الرحمن الرحيم
قبل أن أبدأ أحب أن أمهد أني بدأت في كتابة رواية فأرجو رأي المتذوق للأدب والروايات والسؤال / هل أكملها ...؟
(( الرواية ))
فوق هامة المدارس
وعلى شموخ فترة التغيرات
يظهر جيل
يعيش القصة .. وينظر بنظرة بطولية .. هو سيد الرواية .. ومحيي الكلمات .. يسوق تفاصيلها بسلاسة .. وينطق بواقع مثير .. مثل إثارة البركان إذا انفجر !!
نادى المنادي ( الصلاة خير من النوم )
دخل الأب الحنون ..
يرشف كلمات عذبة ..
يحييها بنفسه .. ( أيا أبنائي قوموا إلى الصلاة ) .
النوم لذيذ ..
والشيطان بكل لفظة من الأب منزعج ..
تقلب خالد على الفراش بكل ألوان التثاقل ..
يفتح عيناً .. ويغمض أخرى كالذئب ..
فهو نائم .. لكنه يقضان .
الأب يكرر .. ومع كل تكراره تحصل انقلابه !!
أقام المنادي .. صاح الأب بقوة جعلت خالداً لم يشعر إلا وهو في دورة المياه .
إن هذه القفزة لهي مؤشر على أهمية الإقامة لخالد .. بقدر ضعف الأذان لديه .. مع أن هذه العجلة هي مرهقة للنفس وللبدن فالاضطراب الذي سيكون من خلالها سيؤثر في قمة الاستمتاع بالصلاة .
سوف يودع خالد المنزل بعد صلاة الفجر .. إلى منطلق البطولة .. ومنهل العلم .. إلى المدرسة .
بقوة وعزيمة ينتمي خالد إلى ( شِلَّة ) كونتها عصابة غير مسلحة في المدرسة .
يقود ( الشلة ) : ( العربجي ) .. الذي يحمل اسم (نواف) في الحقيقة .. لكن اسم ( نواف ) لا يناسب منطق الشلة .. فهو اسم ( رخو ) .. لذا قرر القائد أن يلغي الاسم باللقب .. لتكون مناداته ذات طابع ( شللي !! ) .. وهو المرجع للمشورة عند حدوث أي خلاف مع أحد الأشخاص .
يلي نواف ( العربجي ) , ( أبو فتلة ) وهو المرجع لتنفيذ الأحكام التي يدلي القائد ( العربجي ) بدلوه فيها .. من ضرب و ( دبغ ) و ( تطحيل ) إلى حدود ( القبص ) !!
يوصف الطرف الثالث بـ( الزاحف ) وهي علامة فارقة لشخصية خالد .
دخل المعلم الجديد ( المطبق ) على فصل 2/4 أي : ثاني متوسط , الفصل الرابع .
يتكون طلاب الفصل من تلكم الطلبة السابقة ونظرائهم ممن لا يوصفون بوصف ( مميز ) !
أطلق المعلم ( المطبق ) سلامه بصوت جهوري أسمع جميع الطلاب .. الذين بالطبع علت أصوات بعضهم بالإجابة وآخرون بالسكوت وآخرون بالهمهمة والتمتمة !! .
إن ظن جميع الطلاب أو أكثرهم ينحصر في أن دور المعلم ( المطبق ) يتلخص بأنه فرصة لمزيد شقاوة وممارسة راحة !؟
لا عجب .. فالفكرة من قدوم هذا المعلم إليهم وفي نظرهم تنحصر في أنه سيثبت للمشرف لا للطلاب قدرته على التدريس وبالتالي سينجح هو ؛ لأنه طالب .. وهم بصفة أخرى يريدون جعل التدريس لهم .
لذا .. تجد البعض يمارس أقسى أنواع الشقاوة و(الملاسنة) حينما يحضر المشرف .
أهو يريد إسقاط الأستاذ أم تحقيق مصالح أخرى (كالشهرة ) ولو على حساب فعل خاطئ .. أم هي تربية على ( قلة لأدب ) عاشوا تفاصيلها في المنزل , أو في الشارع ( وما أخطره ) .
قبل أن أبدأ أحب أن أمهد أني بدأت في كتابة رواية فأرجو رأي المتذوق للأدب والروايات والسؤال / هل أكملها ...؟
(( الرواية ))
فوق هامة المدارس
وعلى شموخ فترة التغيرات
يظهر جيل
يعيش القصة .. وينظر بنظرة بطولية .. هو سيد الرواية .. ومحيي الكلمات .. يسوق تفاصيلها بسلاسة .. وينطق بواقع مثير .. مثل إثارة البركان إذا انفجر !!
نادى المنادي ( الصلاة خير من النوم )
دخل الأب الحنون ..
يرشف كلمات عذبة ..
يحييها بنفسه .. ( أيا أبنائي قوموا إلى الصلاة ) .
النوم لذيذ ..
والشيطان بكل لفظة من الأب منزعج ..
تقلب خالد على الفراش بكل ألوان التثاقل ..
يفتح عيناً .. ويغمض أخرى كالذئب ..
فهو نائم .. لكنه يقضان .
الأب يكرر .. ومع كل تكراره تحصل انقلابه !!
أقام المنادي .. صاح الأب بقوة جعلت خالداً لم يشعر إلا وهو في دورة المياه .
إن هذه القفزة لهي مؤشر على أهمية الإقامة لخالد .. بقدر ضعف الأذان لديه .. مع أن هذه العجلة هي مرهقة للنفس وللبدن فالاضطراب الذي سيكون من خلالها سيؤثر في قمة الاستمتاع بالصلاة .
سوف يودع خالد المنزل بعد صلاة الفجر .. إلى منطلق البطولة .. ومنهل العلم .. إلى المدرسة .
بقوة وعزيمة ينتمي خالد إلى ( شِلَّة ) كونتها عصابة غير مسلحة في المدرسة .
يقود ( الشلة ) : ( العربجي ) .. الذي يحمل اسم (نواف) في الحقيقة .. لكن اسم ( نواف ) لا يناسب منطق الشلة .. فهو اسم ( رخو ) .. لذا قرر القائد أن يلغي الاسم باللقب .. لتكون مناداته ذات طابع ( شللي !! ) .. وهو المرجع للمشورة عند حدوث أي خلاف مع أحد الأشخاص .
يلي نواف ( العربجي ) , ( أبو فتلة ) وهو المرجع لتنفيذ الأحكام التي يدلي القائد ( العربجي ) بدلوه فيها .. من ضرب و ( دبغ ) و ( تطحيل ) إلى حدود ( القبص ) !!
يوصف الطرف الثالث بـ( الزاحف ) وهي علامة فارقة لشخصية خالد .
دخل المعلم الجديد ( المطبق ) على فصل 2/4 أي : ثاني متوسط , الفصل الرابع .
يتكون طلاب الفصل من تلكم الطلبة السابقة ونظرائهم ممن لا يوصفون بوصف ( مميز ) !
أطلق المعلم ( المطبق ) سلامه بصوت جهوري أسمع جميع الطلاب .. الذين بالطبع علت أصوات بعضهم بالإجابة وآخرون بالسكوت وآخرون بالهمهمة والتمتمة !! .
إن ظن جميع الطلاب أو أكثرهم ينحصر في أن دور المعلم ( المطبق ) يتلخص بأنه فرصة لمزيد شقاوة وممارسة راحة !؟
لا عجب .. فالفكرة من قدوم هذا المعلم إليهم وفي نظرهم تنحصر في أنه سيثبت للمشرف لا للطلاب قدرته على التدريس وبالتالي سينجح هو ؛ لأنه طالب .. وهم بصفة أخرى يريدون جعل التدريس لهم .
لذا .. تجد البعض يمارس أقسى أنواع الشقاوة و(الملاسنة) حينما يحضر المشرف .
أهو يريد إسقاط الأستاذ أم تحقيق مصالح أخرى (كالشهرة ) ولو على حساب فعل خاطئ .. أم هي تربية على ( قلة لأدب ) عاشوا تفاصيلها في المنزل , أو في الشارع ( وما أخطره ) .
تعليق