
"بادىء ذي بدء"
هكذا يقولها المثقفون، والمبدعون حينما يفتتحون جلسات حديثهم"السقفي" ليظلل"صلعة أفكارنا" فيمهد الطريق "لإنبات الشعر" من خلال تحسين "نمو الشعور"
أهديكم تحيتي بحماس ،مغطى بالحب، ومحشو بالبندق
برغم أنني أعاني نوعاً ما من حالة "فقد حماس" فى النخاع الشوكي الأدبي
وهذا لايعني بالطبع أني أصبحت "قليلة أدب "حتى لايختلط المرض، بالعرض بالأثار الجانبية الناتجة عن إستخدام الدواء بغير موعده!
ولأنني ممن يحدثون أنفسهم أكثر من تحدثهم مع الناس، حتى أن أخواتي يؤكدن لي دوماً.. انني كثيراً ما أتحدث وأنا نائمة، وأحياناً ما أضحك ثم أسرع فى البكاء وكأنني أعاني من "كابوس بمدينة الملاهي"
وإحداهما" تلك الماكرة اللذيذة" أخبرتني أنني وبإحدى مرات "نومي" قفزت فجأة واقفةً، فوق الفراش " السرير" وأديت لها وصلة رقص شرقي سريعة مصحوبة بموسيقى المعونة الأمريكية" أنهيتها لها بــ" زغرودة خرساء" ثم عدت سريعاً للنوم "وكأن شيئًا لم يكن".......
لكن لاعليكم لنعود الى نقطة "البدء" حتى يأتينا"بادىء"
بــــ الأمس رحت أحدث نفسي" كالعادة" أمام أكبر مرآة حجماً بمنزلنا
اقتربت من صورة وجهي "المكعبر" بالمرآة
رافعة حاجبي الشمال كنوع من" التهديد والوعيد"
ورحت أنظر "بعيني.. لعيني" بعمق ،عميق، متعمق
وخطرت لي حينها فكرة...
لماذا لا أتبع مع تلك الرشا الكسولة"عن الكتابة والعمل" طرق التحميس والتحمية المتعارف عليها ؟!
وانتبهوا يا سادة فقد قلت " التحمية"وليس" الحموم".. التوضيح واجب هنا لحساسية البشرة أقصد "الفكرة"
ورحت أبدأ بالطريقة الأولى وهى طريقة "..010"فودافون" كلمني شكراً
وتعتمد على مبدأ ، محايلة الأفكار وإستجداء عطفها،
وهى الطريقة الأكثر وداً لمراودة الرجل" يالهووى" اقصد "القلم "عن نفسه
فأمسكت بقلمي وهو يضع سنه، بخاصرته الخشبية كما حسين فهمي فى أغنية "يا واد تقيل" ورحت أقبل يد ِسنه ، ورجلين خشبته ، ثم أشعلت البخور لأرقيه من عيون" البرايات ،والمحايات ،والصفحات السوداء، والصحف الصفراء ،وبيانات الهجوم والعداء،"
وانا توسل اليه ...ارجوك "قلي حاجه اى حاجة قول كرهتك قول بحبك قول قول"
ولكن لافائدة .. لم تتغير الحالة لازال حماسي نائماً وأفكاري تأكل "رز بلبن مع الملائكة"
ولكنكم تدركون قطعاً أنني كما يقول إعلان" قبنوري خشامونيوم"
(ضد المياه ، ضد النار، ضد الحشرة ، ضد الفار)
أو كما قالها مصطفى كامل "ايام ما كانت الوطنية عذراء لم يمسسها"الغجر"
"لا يأس مع الحياة ،ولا حياة مع اليأس"
ورحت أبدأ بتطبيق طريقة"4. 8 .2 "وهي تسمى .."التار"الثأر" ولا العار"
وهي تعتمد على مبدأ ..التعنيف والتوبيخ ،و"التلكيم والتشليت"
فأمسكت برقبتي، أثنيها لأسفل ثم ألكم وجهي لأعلي
وأنا أكيل الشتائم لتلك البلهاء فى المرآة من كل حدب وصوب
لماذا لاتكتبين شيئًا يا.. عديمة النفع؟
يا منعدمة ...التضاريس القصصية
يا سوداء.. الوجه القصائدي
يا عمياء ..المعاني الوطنية
يا فقيرة .. الجمال الفني
اكتبي يا" بهيلة السطور"
يا "مائلة الأوزان الشعرية"
يا معوقة "الأهداف الإستراتيجية"
يا كسيحة "الحس الشعوري اللولبي برحم الخواطر"
وعلى هذا المنوال،أستمر تطبيق طريقة "التار ولا العار" لمدة لاتقل عن عشر دقائق، كانت كفيلة بإصابتي "بشد عضل حاد" بالحاجب الأيمن للعين اليسرى"!
ولا يسألني أحد كيف يكون " حاجب ايمن وعين يسرى"
فلكم ان تسألوا المرآة التي يئن زجاحها منذ ولادتي عام 81 وكأني سمعت أحدكم يقول "ق.م" قبل الميلاد!
لايهم .. الأهم هنا أنه،وبعد الإفراج عن عدد لابأس به من" التأوهات والحسرات"
قلت ..إذن لابأس لنجرب الطريقة الثالثة والأخيرة، للتحمية الأدبية طريقة.. 1.7.3 وهى تسمى "يا نعيش سوا ، يا نموت سوا"
فإما ان تعيش" رشا "أمام المرآة مع تلك التي تسكن سطح زجاجها فى الصورة المقابلة، او نحطم المرآة على نافوخ من تقف أمامها وتنتهي المشكلة" أكاد ألمح بعضكم يصفق لهذا الإقتراح"!
و تلك الطريقة تتمحور حول إستفزاز اللاعب أو الهداف أو رأس الحربة بعد تسخينه.
ولهذا رحت أسترجع مصادر وعوامل وذكريات يمكن لها أن تستفز" وحى الإلهام الرشروشي "
فمثلاً لو أردت إستفزاز رشا لكتابة نص ساخر... حينها،يكفى ان أتذكر خالتي وهي تقتطع عمداً احدى الأوراق من "كشكولي" الذي طالما بدت لها شخابيط الحروف فيه "كنغبشة فراخ" لا حل لها سوى صندوق القمامة!
كى تستعملها فى "إشعال الفرن" بعد أن عاندتها أعواد الثقاب، فقررت الإستعانة بأعواد أوراق" كشكولي الأدبي"، رغم انني كتبت عليه بالبنط العريض.. (ممنوع اللمس او التصوير وللتصفح يرجى ترك خمسة جنيهات على باب الكشكول)
وحينما "قفشتها" اى امسكتها وكانت النار قد التهمت نصف الورقة صرخت
كمن "قرصتها نحلة إسرائلية الخُلق"
لاـــــــــــــ لاـــــــــــــــــــ لــــــــــ ااااااااااااااااااااااا
فقفزت خالتي المسكينة .. فزعاً وقد اصبح وجهها اكثر إشتعالًا من نار "الفرن" قائلة"ايه حصل ايه"؟؟
ولأنني أدركت ان العتاب والإعتراض لن يجدي هنا
فقلت لها بإبتسامة مصدومة نوعاً ما..
" ابدا لا شيء كنت "بهزر معاكي"أمازحكِ يا معلمتي"
ولا أخفيكم سراً، انها قطعت خلفي نصف السلالم رافعة" فردة شبشبها ابو وردة" باليد اليمنى، وطرف جلبابها باليد اليسري ،يسبق كل هذا طبعا سيل جارف من شتائمها الممتعة يعني" من المنقي يا خيار"
وهنا قلت لنفسي لماذا لا أستفز حماسي لأكتب مثلاً بالقسم السياسي أو لأخط قصيدة رثاء وحينها أظن يكفيني تذكر
" ليلة سقوط بغداد"وبعض المجانين يرقصون فرحاً امام الكاميرات إحتفالاً بقدوم أمريكا وإنتصارها!
ولماذا بغداد لنكن أكثر موضوعية"فالأكثر جرحاً اولى إهتماماً"
سأتذكر دموع "أُم تلك الشهيدة .."العروس الفلسطينية"التي قامت بعملية انتحارية وفصل رأسها عن جسدها ،الا ان حجابها لم يسقط عنها رغم انها أصبحت أشلاء!
او لأكون أقرب ربما كلما اقتربت من بلدي، سأنال قدراً أكبر من الإستفزاز أظنني يجب أن أتذكر.. إبتسامة شيخ الأزهر، بإحدى بروتوكولات المقابلات الرسمية"العقيمة" بظاهرها وباطنها
وهو يصافح القذر"شيمون بريز" بحرارة بكلتا يديه"اللى عايزة قطعها" وكأنه يصافح "زوج أمه العائد من سفر طويل"
الأعجب انه كان يمسك بإحداهما مسبحة"سبحة" أظنها كانت تبصق على يد حاملها.
لا بأس ربما سأكتب شيء ما بقسم "حديث الروح" وكوننا كعرب"روحنا طلعت من زمان"
فأظنني سأكتفي بتذكر أحدى البيانات الختامية ، لأي"غُمة عربية فارغة" أقصد " قمة عربية طارئة"
وربما أجد إستفزازاً آخر لأفكاري بقسم " السرقات الأدبية"
فأتذكر "نواب القروض" الهاربيين الى لندن
وكم السيارات والفيلات والمأكولات والمشروبات والإحتفالات التي يملكهاو يقيمها كبار رجال الدولة وحكامها "اللي أكلنها والعة" فلا أحد يستطيع أن ينكر ابدا انهم.. "مؤدبون جدا"
يستأذنون المواطنيين، ويطرقون أبواب الصناديق الإنتخابية ثلاثاً"حسب الشريعة"
واغلبنا يفتح لهم، ويرحب ويقبل الأيادي طالما انهم يحملون واجب الزيارة للفقراء والمحتاجيين وهى"عشرة جنيهات لكل صوت إنتخابي"! وربما أضافوا لها كيس سكر أو زجاجة زيت "تموين"
ترى هل جعلتكم "تشردون" وتسرحون، أظنني انسيتكم مضمون الطريقة الأخيرة "يا نعيش سوا ،يا نموت سوا"
فبعد اأن انتهيت من توضيح كيفية نجاحي فى إستفزازي لــ نفسي"كرأس حربة"
تبقت خطوة التسخين قبل خوض المباراة
وهذة "مفيش أسهل منها" كوني "ست بيت شاطرة" وطباخة ماهرة ، فقد تعلمت من حماتي الأولى "الله لايجيب ثانية ولا ثالثة"
كيف أسخن "إبنها" أقصد طعامه على" نار هادئة" دون أن أحرقه او السعه أو أغير من طعمه او من قوامه
ورجاءً لايحاول أحد إستفزازي لكى أخبره أنني ألقيت "بالطبخة وبالأطباق والشوك والملاعق والسكاكين وبإبنها معهم من نافذة المطبخ كوني إكتشفت فساد مكونات الطبخة وعدم صلاحها للإستهلاك "الرشروشي"
وبناء على خبرتي السابقة "فى المطبخ" اقصد يعني
فقد أحضرت شمعة قصيرة الفتيل"تحيز طبيعي"
أشعلتها بهدوء وأمسكتها "بكل حنان ورقة"
ورحت أقربها من جبهتي وامررها بإتجاة واحد كـــ "كريمات البشرة"
واحد ..إثنان..ثلاث ..............عشرة
وبعد العشرة أكتشفت أن رأسي لاتزال معتمة فقلت لنغير خطة اللعب
ولإيماني بأهمية "القفا" او "الأفا" او اذا راق لكم يمكن ان تسمونه" الوجه الأخر للرقبة" ، قررت أن أجرب تسخين أفكاري الخلفية إعتمادا على نظرية
"الضغط الخلفي للدفع الأمامي"
وعليه..امسكت الشمعة ..وضعتها على الطاولة بحجرة الجلوس، وجلست "القرفصاء "وظهري وتحديداً "أفايا" يواجه نيرانها المتراقصة،
هنا بالتحديد... بدأ شىء ما يلوح لى فى الأفق الضبابي" للعين السليمة"
وسرعان ما بدأ يظهر رويداً .. رويداً
ويتضح أكثر وأكثر
و مع زيادة درجة الإحساس بالحرارة او" السخونية "على قولة خالتي
اخيراً اتضح هذا الشيء لعيني!
انـــــــــــــــــــه
:
:
:
صــــــــــرصـــــــــــــار
صــــــــــرصـــــــــــــــار
صرخت بها وأنا أقفز"كالقرد" بعد ان التهمت النار نصف ذيل الفار وهو .." تسريحة شعر رشروشية خاصة"
فرحت أركض هنا وهناك
وأنا أصرخ... بكامل حماسي المشتعل
صــــرصـــار
نــــــــــــار
صـــرصـــار ...... نـــــــار
و سؤالي هنا يا حلوين
ماذا ستفعلون يا ترى ..
" إذا كان البحر أمامكم ،والعدو خلفكم "؟؟
أقصد ..
إذا كان الصرصار أمامكم ،والنار خلفكم؟؟
كان مجرد هذيان على ما يبدو .. ولكني أظنه هذيان نقى سيساعد على إشتعال ضحكاتكم
تحياتي ويجعله عامر
هكذا يقولها المثقفون، والمبدعون حينما يفتتحون جلسات حديثهم"السقفي" ليظلل"صلعة أفكارنا" فيمهد الطريق "لإنبات الشعر" من خلال تحسين "نمو الشعور"
أهديكم تحيتي بحماس ،مغطى بالحب، ومحشو بالبندق

برغم أنني أعاني نوعاً ما من حالة "فقد حماس" فى النخاع الشوكي الأدبي
وهذا لايعني بالطبع أني أصبحت "قليلة أدب "حتى لايختلط المرض، بالعرض بالأثار الجانبية الناتجة عن إستخدام الدواء بغير موعده!
ولأنني ممن يحدثون أنفسهم أكثر من تحدثهم مع الناس، حتى أن أخواتي يؤكدن لي دوماً.. انني كثيراً ما أتحدث وأنا نائمة، وأحياناً ما أضحك ثم أسرع فى البكاء وكأنني أعاني من "كابوس بمدينة الملاهي"
وإحداهما" تلك الماكرة اللذيذة" أخبرتني أنني وبإحدى مرات "نومي" قفزت فجأة واقفةً، فوق الفراش " السرير" وأديت لها وصلة رقص شرقي سريعة مصحوبة بموسيقى المعونة الأمريكية" أنهيتها لها بــ" زغرودة خرساء" ثم عدت سريعاً للنوم "وكأن شيئًا لم يكن".......
لكن لاعليكم لنعود الى نقطة "البدء" حتى يأتينا"بادىء"
بــــ الأمس رحت أحدث نفسي" كالعادة" أمام أكبر مرآة حجماً بمنزلنا
اقتربت من صورة وجهي "المكعبر" بالمرآة
رافعة حاجبي الشمال كنوع من" التهديد والوعيد"
ورحت أنظر "بعيني.. لعيني" بعمق ،عميق، متعمق
وخطرت لي حينها فكرة...
لماذا لا أتبع مع تلك الرشا الكسولة"عن الكتابة والعمل" طرق التحميس والتحمية المتعارف عليها ؟!
وانتبهوا يا سادة فقد قلت " التحمية"وليس" الحموم".. التوضيح واجب هنا لحساسية البشرة أقصد "الفكرة"
ورحت أبدأ بالطريقة الأولى وهى طريقة "..010"فودافون" كلمني شكراً

وتعتمد على مبدأ ، محايلة الأفكار وإستجداء عطفها،
وهى الطريقة الأكثر وداً لمراودة الرجل" يالهووى" اقصد "القلم "عن نفسه
فأمسكت بقلمي وهو يضع سنه، بخاصرته الخشبية كما حسين فهمي فى أغنية "يا واد تقيل" ورحت أقبل يد ِسنه ، ورجلين خشبته ، ثم أشعلت البخور لأرقيه من عيون" البرايات ،والمحايات ،والصفحات السوداء، والصحف الصفراء ،وبيانات الهجوم والعداء،"
وانا توسل اليه ...ارجوك "قلي حاجه اى حاجة قول كرهتك قول بحبك قول قول"
ولكن لافائدة .. لم تتغير الحالة لازال حماسي نائماً وأفكاري تأكل "رز بلبن مع الملائكة"
ولكنكم تدركون قطعاً أنني كما يقول إعلان" قبنوري خشامونيوم"
(ضد المياه ، ضد النار، ضد الحشرة ، ضد الفار)
أو كما قالها مصطفى كامل "ايام ما كانت الوطنية عذراء لم يمسسها"الغجر"
"لا يأس مع الحياة ،ولا حياة مع اليأس"
ورحت أبدأ بتطبيق طريقة"4. 8 .2 "وهي تسمى .."التار"الثأر" ولا العار"
وهي تعتمد على مبدأ ..التعنيف والتوبيخ ،و"التلكيم والتشليت"
فأمسكت برقبتي، أثنيها لأسفل ثم ألكم وجهي لأعلي
وأنا أكيل الشتائم لتلك البلهاء فى المرآة من كل حدب وصوب
لماذا لاتكتبين شيئًا يا.. عديمة النفع؟
يا منعدمة ...التضاريس القصصية
يا سوداء.. الوجه القصائدي
يا عمياء ..المعاني الوطنية
يا فقيرة .. الجمال الفني
اكتبي يا" بهيلة السطور"
يا "مائلة الأوزان الشعرية"
يا معوقة "الأهداف الإستراتيجية"
يا كسيحة "الحس الشعوري اللولبي برحم الخواطر"
وعلى هذا المنوال،أستمر تطبيق طريقة "التار ولا العار" لمدة لاتقل عن عشر دقائق، كانت كفيلة بإصابتي "بشد عضل حاد" بالحاجب الأيمن للعين اليسرى"!
ولا يسألني أحد كيف يكون " حاجب ايمن وعين يسرى"
فلكم ان تسألوا المرآة التي يئن زجاحها منذ ولادتي عام 81 وكأني سمعت أحدكم يقول "ق.م" قبل الميلاد!
لايهم .. الأهم هنا أنه،وبعد الإفراج عن عدد لابأس به من" التأوهات والحسرات"
قلت ..إذن لابأس لنجرب الطريقة الثالثة والأخيرة، للتحمية الأدبية طريقة.. 1.7.3 وهى تسمى "يا نعيش سوا ، يا نموت سوا"
فإما ان تعيش" رشا "أمام المرآة مع تلك التي تسكن سطح زجاجها فى الصورة المقابلة، او نحطم المرآة على نافوخ من تقف أمامها وتنتهي المشكلة" أكاد ألمح بعضكم يصفق لهذا الإقتراح"!

و تلك الطريقة تتمحور حول إستفزاز اللاعب أو الهداف أو رأس الحربة بعد تسخينه.
ولهذا رحت أسترجع مصادر وعوامل وذكريات يمكن لها أن تستفز" وحى الإلهام الرشروشي "
فمثلاً لو أردت إستفزاز رشا لكتابة نص ساخر... حينها،يكفى ان أتذكر خالتي وهي تقتطع عمداً احدى الأوراق من "كشكولي" الذي طالما بدت لها شخابيط الحروف فيه "كنغبشة فراخ" لا حل لها سوى صندوق القمامة!
كى تستعملها فى "إشعال الفرن" بعد أن عاندتها أعواد الثقاب، فقررت الإستعانة بأعواد أوراق" كشكولي الأدبي"، رغم انني كتبت عليه بالبنط العريض.. (ممنوع اللمس او التصوير وللتصفح يرجى ترك خمسة جنيهات على باب الكشكول)
وحينما "قفشتها" اى امسكتها وكانت النار قد التهمت نصف الورقة صرخت
كمن "قرصتها نحلة إسرائلية الخُلق"
لاـــــــــــــ لاـــــــــــــــــــ لــــــــــ ااااااااااااااااااااااا
فقفزت خالتي المسكينة .. فزعاً وقد اصبح وجهها اكثر إشتعالًا من نار "الفرن" قائلة"ايه حصل ايه"؟؟
ولأنني أدركت ان العتاب والإعتراض لن يجدي هنا
فقلت لها بإبتسامة مصدومة نوعاً ما..
" ابدا لا شيء كنت "بهزر معاكي"أمازحكِ يا معلمتي"
ولا أخفيكم سراً، انها قطعت خلفي نصف السلالم رافعة" فردة شبشبها ابو وردة" باليد اليمنى، وطرف جلبابها باليد اليسري ،يسبق كل هذا طبعا سيل جارف من شتائمها الممتعة يعني" من المنقي يا خيار"
وهنا قلت لنفسي لماذا لا أستفز حماسي لأكتب مثلاً بالقسم السياسي أو لأخط قصيدة رثاء وحينها أظن يكفيني تذكر
" ليلة سقوط بغداد"وبعض المجانين يرقصون فرحاً امام الكاميرات إحتفالاً بقدوم أمريكا وإنتصارها!
ولماذا بغداد لنكن أكثر موضوعية"فالأكثر جرحاً اولى إهتماماً"
سأتذكر دموع "أُم تلك الشهيدة .."العروس الفلسطينية"التي قامت بعملية انتحارية وفصل رأسها عن جسدها ،الا ان حجابها لم يسقط عنها رغم انها أصبحت أشلاء!
او لأكون أقرب ربما كلما اقتربت من بلدي، سأنال قدراً أكبر من الإستفزاز أظنني يجب أن أتذكر.. إبتسامة شيخ الأزهر، بإحدى بروتوكولات المقابلات الرسمية"العقيمة" بظاهرها وباطنها
وهو يصافح القذر"شيمون بريز" بحرارة بكلتا يديه"اللى عايزة قطعها" وكأنه يصافح "زوج أمه العائد من سفر طويل"
الأعجب انه كان يمسك بإحداهما مسبحة"سبحة" أظنها كانت تبصق على يد حاملها.
لا بأس ربما سأكتب شيء ما بقسم "حديث الروح" وكوننا كعرب"روحنا طلعت من زمان"
فأظنني سأكتفي بتذكر أحدى البيانات الختامية ، لأي"غُمة عربية فارغة" أقصد " قمة عربية طارئة"
وربما أجد إستفزازاً آخر لأفكاري بقسم " السرقات الأدبية"
فأتذكر "نواب القروض" الهاربيين الى لندن
وكم السيارات والفيلات والمأكولات والمشروبات والإحتفالات التي يملكهاو يقيمها كبار رجال الدولة وحكامها "اللي أكلنها والعة" فلا أحد يستطيع أن ينكر ابدا انهم.. "مؤدبون جدا"
يستأذنون المواطنيين، ويطرقون أبواب الصناديق الإنتخابية ثلاثاً"حسب الشريعة"
واغلبنا يفتح لهم، ويرحب ويقبل الأيادي طالما انهم يحملون واجب الزيارة للفقراء والمحتاجيين وهى"عشرة جنيهات لكل صوت إنتخابي"! وربما أضافوا لها كيس سكر أو زجاجة زيت "تموين"
ترى هل جعلتكم "تشردون" وتسرحون، أظنني انسيتكم مضمون الطريقة الأخيرة "يا نعيش سوا ،يا نموت سوا"
فبعد اأن انتهيت من توضيح كيفية نجاحي فى إستفزازي لــ نفسي"كرأس حربة"
تبقت خطوة التسخين قبل خوض المباراة
وهذة "مفيش أسهل منها" كوني "ست بيت شاطرة" وطباخة ماهرة ، فقد تعلمت من حماتي الأولى "الله لايجيب ثانية ولا ثالثة"

كيف أسخن "إبنها" أقصد طعامه على" نار هادئة" دون أن أحرقه او السعه أو أغير من طعمه او من قوامه
ورجاءً لايحاول أحد إستفزازي لكى أخبره أنني ألقيت "بالطبخة وبالأطباق والشوك والملاعق والسكاكين وبإبنها معهم من نافذة المطبخ كوني إكتشفت فساد مكونات الطبخة وعدم صلاحها للإستهلاك "الرشروشي"

وبناء على خبرتي السابقة "فى المطبخ" اقصد يعني

فقد أحضرت شمعة قصيرة الفتيل"تحيز طبيعي"
أشعلتها بهدوء وأمسكتها "بكل حنان ورقة"
ورحت أقربها من جبهتي وامررها بإتجاة واحد كـــ "كريمات البشرة"
واحد ..إثنان..ثلاث ..............عشرة
وبعد العشرة أكتشفت أن رأسي لاتزال معتمة فقلت لنغير خطة اللعب
ولإيماني بأهمية "القفا" او "الأفا" او اذا راق لكم يمكن ان تسمونه" الوجه الأخر للرقبة" ، قررت أن أجرب تسخين أفكاري الخلفية إعتمادا على نظرية
"الضغط الخلفي للدفع الأمامي"
وعليه..امسكت الشمعة ..وضعتها على الطاولة بحجرة الجلوس، وجلست "القرفصاء "وظهري وتحديداً "أفايا" يواجه نيرانها المتراقصة،
هنا بالتحديد... بدأ شىء ما يلوح لى فى الأفق الضبابي" للعين السليمة"
وسرعان ما بدأ يظهر رويداً .. رويداً
ويتضح أكثر وأكثر
و مع زيادة درجة الإحساس بالحرارة او" السخونية "على قولة خالتي
اخيراً اتضح هذا الشيء لعيني!
انـــــــــــــــــــه
:
:
:
صــــــــــرصـــــــــــــار
صــــــــــرصـــــــــــــــار
صرخت بها وأنا أقفز"كالقرد" بعد ان التهمت النار نصف ذيل الفار وهو .." تسريحة شعر رشروشية خاصة"
فرحت أركض هنا وهناك
وأنا أصرخ... بكامل حماسي المشتعل
صــــرصـــار
نــــــــــــار
صـــرصـــار ...... نـــــــار
و سؤالي هنا يا حلوين
ماذا ستفعلون يا ترى ..
" إذا كان البحر أمامكم ،والعدو خلفكم "؟؟
أقصد ..
إذا كان الصرصار أمامكم ،والنار خلفكم؟؟
كان مجرد هذيان على ما يبدو .. ولكني أظنه هذيان نقى سيساعد على إشتعال ضحكاتكم
تحياتي ويجعله عامر
تعليق