ماذا تفعل لو كنت مكاني ؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    ماذا تفعل لو كنت مكاني ؟!




    "بادىء ذي بدء"
    هكذا يقولها المثقفون، والمبدعون حينما يفتتحون جلسات حديثهم"السقفي" ليظلل"صلعة أفكارنا" فيمهد الطريق "لإنبات الشعر" من خلال تحسين "نمو الشعور"
    أهديكم تحيتي بحماس ،مغطى بالحب، ومحشو بالبندق
    برغم أنني أعاني نوعاً ما من حالة "فقد حماس" فى النخاع الشوكي الأدبي
    وهذا لايعني بالطبع أني أصبحت "قليلة أدب "حتى لايختلط المرض، بالعرض بالأثار الجانبية الناتجة عن إستخدام الدواء بغير موعده!

    ولأنني ممن يحدثون أنفسهم أكثر من تحدثهم مع الناس، حتى أن أخواتي يؤكدن لي دوماً.. انني كثيراً ما أتحدث وأنا نائمة، وأحياناً ما أضحك ثم أسرع فى البكاء وكأنني أعاني من "كابوس بمدينة الملاهي"
    وإحداهما" تلك الماكرة اللذيذة" أخبرتني أنني وبإحدى مرات "نومي" قفزت فجأة واقفةً، فوق الفراش " السرير" وأديت لها وصلة رقص شرقي سريعة مصحوبة بموسيقى المعونة الأمريكية" أنهيتها لها بــ" زغرودة خرساء" ثم عدت سريعاً للنوم "وكأن شيئًا لم يكن".......
    لكن لاعليكم لنعود الى نقطة "البدء" حتى يأتينا"بادىء"
    بــــ الأمس رحت أحدث نفسي" كالعادة" أمام أكبر مرآة حجماً بمنزلنا
    اقتربت من صورة وجهي "المكعبر" بالمرآة
    رافعة حاجبي الشمال كنوع من" التهديد والوعيد"
    ورحت أنظر "بعيني.. لعيني" بعمق ،عميق، متعمق
    وخطرت لي حينها فكرة...

    لماذا لا أتبع مع تلك الرشا الكسولة"عن الكتابة والعمل" طرق التحميس والتحمية المتعارف عليها ؟!
    وانتبهوا يا سادة فقد قلت " التحمية"وليس" الحموم".. التوضيح واجب هنا لحساسية البشرة أقصد "الفكرة"

    ورحت أبدأ بالطريقة الأولى وهى طريقة "..010"فودافون" كلمني شكراً
    وتعتمد على مبدأ ، محايلة الأفكار وإستجداء عطفها،
    وهى الطريقة الأكثر وداً لمراودة الرجل" يالهووى" اقصد "القلم "عن نفسه
    فأمسكت بقلمي وهو يضع سنه، بخاصرته الخشبية كما حسين فهمي فى أغنية "يا واد تقيل" ورحت أقبل يد ِسنه ، ورجلين خشبته ، ثم أشعلت البخور لأرقيه من عيون" البرايات ،والمحايات ،والصفحات السوداء، والصحف الصفراء ،وبيانات الهجوم والعداء،"
    وانا توسل اليه ...ارجوك "قلي حاجه اى حاجة قول كرهتك قول بحبك قول قول"
    ولكن لافائدة .. لم تتغير الحالة لازال حماسي نائماً وأفكاري تأكل "رز بلبن مع الملائكة"
    ولكنكم تدركون قطعاً أنني كما يقول إعلان" قبنوري خشامونيوم"
    (ضد المياه ، ضد النار، ضد الحشرة ، ضد الفار)
    أو كما قالها مصطفى كامل "ايام ما كانت الوطنية عذراء لم يمسسها"الغجر"
    "لا يأس مع الحياة ،ولا حياة مع اليأس"
    ورحت أبدأ بتطبيق طريقة"4. 8 .2 "وهي تسمى .."التار"الثأر" ولا العار"
    وهي تعتمد على مبدأ ..التعنيف والتوبيخ ،و"التلكيم والتشليت"
    فأمسكت برقبتي، أثنيها لأسفل ثم ألكم وجهي لأعلي
    وأنا أكيل الشتائم لتلك البلهاء فى المرآة من كل حدب وصوب

    لماذا لاتكتبين شيئًا يا.. عديمة النفع؟
    يا منعدمة ...التضاريس القصصية
    يا سوداء.. الوجه القصائدي
    يا عمياء ..المعاني الوطنية
    يا فقيرة .. الجمال الفني

    اكتبي يا" بهيلة السطور"
    يا "مائلة الأوزان الشعرية"
    يا معوقة "الأهداف الإستراتيجية"
    يا كسيحة "الحس الشعوري اللولبي برحم الخواطر"
    وعلى هذا المنوال،أستمر تطبيق طريقة "التار ولا العار" لمدة لاتقل عن عشر دقائق، كانت كفيلة بإصابتي "بشد عضل حاد" بالحاجب الأيمن للعين اليسرى"!
    ولا يسألني أحد كيف يكون " حاجب ايمن وعين يسرى"
    فلكم ان تسألوا المرآة التي يئن زجاحها منذ ولادتي عام 81 وكأني سمعت أحدكم يقول "ق.م" قبل الميلاد!
    لايهم .. الأهم هنا أنه،وبعد الإفراج عن عدد لابأس به من" التأوهات والحسرات"
    قلت ..إذن لابأس لنجرب الطريقة الثالثة والأخيرة، للتحمية الأدبية طريقة.. 1.7.3 وهى تسمى "يا نعيش سوا ، يا نموت سوا"
    فإما ان تعيش" رشا "أمام المرآة مع تلك التي تسكن سطح زجاجها فى الصورة المقابلة، او نحطم المرآة على نافوخ من تقف أمامها وتنتهي المشكلة" أكاد ألمح بعضكم يصفق لهذا الإقتراح"!
    و تلك الطريقة تتمحور حول إستفزاز اللاعب أو الهداف أو رأس الحربة بعد تسخينه.
    ولهذا رحت أسترجع مصادر وعوامل وذكريات يمكن لها أن تستفز" وحى الإلهام الرشروشي "
    فمثلاً لو أردت إستفزاز رشا لكتابة نص ساخر... حينها،يكفى ان أتذكر خالتي وهي تقتطع عمداً احدى الأوراق من "كشكولي" الذي طالما بدت لها شخابيط الحروف فيه "كنغبشة فراخ" لا حل لها سوى صندوق القمامة!
    كى تستعملها فى "إشعال الفرن" بعد أن عاندتها أعواد الثقاب، فقررت الإستعانة بأعواد أوراق" كشكولي الأدبي"، رغم انني كتبت عليه بالبنط العريض.. (ممنوع اللمس او التصوير وللتصفح يرجى ترك خمسة جنيهات على باب الكشكول)
    وحينما "قفشتها" اى امسكتها وكانت النار قد التهمت نصف الورقة صرخت
    كمن "قرصتها نحلة إسرائلية الخُلق"
    لاـــــــــــــ لاـــــــــــــــــــ لــــــــــ ااااااااااااااااااااااا
    فقفزت خالتي المسكينة .. فزعاً وقد اصبح وجهها اكثر إشتعالًا من نار "الفرن" قائلة
    "ايه حصل ايه"؟؟
    ولأنني أدركت ان العتاب والإعتراض لن يجدي هنا
    فقلت لها بإبتسامة مصدومة نوعاً ما..
    " ابدا لا شيء كنت "بهزر معاكي"أمازحكِ يا معلمتي"
    ولا أخفيكم سراً، انها قطعت خلفي نصف السلالم رافعة" فردة شبشبها ابو وردة" باليد اليمنى، وطرف جلبابها باليد اليسري ،يسبق كل هذا طبعا سيل جارف من شتائمها الممتعة يعني" من المنقي يا خيار"
    وهنا قلت لنفسي لماذا لا أستفز حماسي لأكتب مثلاً بالقسم السياسي أو لأخط قصيدة رثاء وحينها أظن يكفيني تذكر
    " ليلة سقوط بغداد"وبعض المجانين يرقصون فرحاً امام الكاميرات إحتفالاً بقدوم أمريكا وإنتصارها!
    ولماذا بغداد لنكن أكثر موضوعية"فالأكثر جرحاً اولى إهتماماً"
    سأتذكر دموع "أُم تلك الشهيدة .."العروس الفلسطينية"التي قامت بعملية انتحارية وفصل رأسها عن جسدها ،الا ان حجابها لم يسقط عنها رغم انها أصبحت أشلاء!
    او لأكون أقرب ربما كلما اقتربت من بلدي، سأنال قدراً أكبر من الإستفزاز أظنني يجب أن أتذكر.. إبتسامة شيخ الأزهر، بإحدى بروتوكولات المقابلات الرسمية"العقيمة" بظاهرها وباطنها
    وهو يصافح القذر"شيمون بريز" بحرارة بكلتا يديه"اللى عايزة قطعها" وكأنه يصافح "زوج أمه العائد من سفر طويل"
    الأعجب انه كان يمسك بإحداهما مسبحة"سبحة" أظنها كانت تبصق على يد حاملها.
    لا بأس ربما سأكتب شيء ما بقسم "حديث الروح" وكوننا كعرب"روحنا طلعت من زمان"
    فأظنني سأكتفي بتذكر أحدى البيانات الختامية ، لأي"غُمة عربية فارغة" أقصد " قمة عربية طارئة"
    وربما أجد إستفزازاً آخر لأفكاري بقسم " السرقات الأدبية"
    فأتذكر "نواب القروض" الهاربيين الى لندن
    وكم السيارات والفيلات والمأكولات والمشروبات والإحتفالات التي يملكهاو يقيمها كبار رجال الدولة وحكامها "اللي أكلنها والعة" فلا أحد يستطيع أن ينكر ابدا انهم.. "مؤدبون جدا"
    يستأذنون المواطنيين، ويطرقون أبواب الصناديق الإنتخابية ثلاثاً"حسب الشريعة"
    واغلبنا يفتح لهم، ويرحب ويقبل الأيادي طالما انهم يحملون واجب الزيارة للفقراء والمحتاجيين وهى"عشرة جنيهات لكل صوت إنتخابي"! وربما أضافوا لها كيس سكر أو زجاجة زيت "تموين"
    ترى هل جعلتكم "تشردون" وتسرحون، أظنني انسيتكم مضمون الطريقة الأخيرة "يا نعيش سوا ،يا نموت سوا"
    فبعد اأن انتهيت من توضيح كيفية نجاحي فى إستفزازي لــ نفسي"كرأس حربة"
    تبقت خطوة التسخين قبل خوض المباراة
    وهذة "مفيش أسهل منها" كوني "ست بيت شاطرة" وطباخة ماهرة ، فقد تعلمت من حماتي الأولى "الله لايجيب ثانية ولا ثالثة"
    كيف أسخن "إبنها" أقصد طعامه على" نار هادئة" دون أن أحرقه او السعه أو أغير من طعمه او من قوامه

    ورجاءً لايحاول أحد إستفزازي لكى أخبره أنني ألقيت "بالطبخة وبالأطباق والشوك والملاعق والسكاكين وبإبنها معهم من نافذة المطبخ كوني إكتشفت فساد مكونات الطبخة وعدم صلاحها للإستهلاك "الرشروشي"

    وبناء على خبرتي السابقة "فى المطبخ" اقصد يعني
    فقد أحضرت شمعة قصيرة الفتيل"تحيز طبيعي"
    أشعلتها بهدوء وأمسكتها "بكل حنان ورقة"
    ورحت أقربها من جبهتي وامررها بإتجاة واحد كـــ "كريمات البشرة"
    واحد ..إثنان..ثلاث ..............عشرة
    وبعد العشرة أكتشفت أن رأسي لاتزال معتمة فقلت لنغير خطة اللعب
    ولإيماني بأهمية "القفا" او "الأفا" او اذا راق لكم يمكن ان تسمونه" الوجه الأخر للرقبة" ، قررت أن أجرب تسخين أفكاري الخلفية إعتمادا على نظرية
    "الضغط الخلفي للدفع الأمامي"
    وعليه..امسكت الشمعة ..وضعتها على الطاولة بحجرة الجلوس، وجلست "القرفصاء "وظهري وتحديداً "أفايا" يواجه نيرانها المتراقصة،
    هنا بالتحديد... بدأ شىء ما يلوح لى فى الأفق الضبابي" للعين السليمة"
    وسرعان ما بدأ يظهر رويداً .. رويداً
    ويتضح أكثر وأكثر
    و مع زيادة درجة الإحساس بالحرارة او" السخونية "على قولة خالتي
    اخيراً اتضح هذا الشيء لعيني!
    انـــــــــــــــــــه

    :
    :
    :
    صــــــــــرصـــــــــــــار
    صــــــــــرصـــــــــــــــار
    صرخت بها وأنا أقفز"كالقرد" بعد ان التهمت النار نصف ذيل الفار وهو .." تسريحة شعر رشروشية خاصة"
    فرحت أركض هنا وهناك
    وأنا أصرخ... بكامل حماسي المشتعل

    صــــرصـــار
    نــــــــــــار
    صـــرصـــار ...... نـــــــار



    و سؤالي هنا يا حلوين
    ماذا ستفعلون يا ترى ..
    " إذا كان البحر أمامكم ،والعدو خلفكم "؟؟
    أقصد ..
    إذا كان الصرصار أمامكم ،والنار خلفكم؟؟





    كان مجرد هذيان على ما يبدو .. ولكني أظنه هذيان نقى سيساعد على إشتعال ضحكاتكم
    تحياتي ويجعله عامر

    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر
  • محمد برجيس
    كاتب ساخر
    • 13-03-2009
    • 4813

    #2
    رد: ماذا تفعل لو كنت مكاني ؟!

    بنت خالتي / رشاش البسمة / صاحبة الكتابة الرشروشية المصطباوية

    على ما يبدو إنك في حالة كساد كتابي ، و صيام أدبي ، و سدة نفس عن الدنيا و اللي فيها،
    بقى يا مضروبة كل الكلام ده قولتيه لنفسك أمام المرآة ، و هل تحملت المرآة أن تحتوي شكلك بشعرك الغجري المنكوش الذي يسافر في كل ملتقيات الملتقى الفرعية ، أعتقد أنها مرآة فولازية

    و كمان بتكذبي وتقولي رقصت عشرة بلدي طيب مين إللي بيتلوى من المغص، و كل الهيصه دي علشان الصرصار،
    و كمان طبختي و رميتي الطابخه مع سلامته من الشباك طبعا لأن الشباك تحته القطط و هي تأكل مالايأكله الأداميون لأنك تخصص في طبيخ القطط من كثرة النونوا ،
    لكن اللي مجنيني إنك لم تكتبي بنهاية قصتك
    إنك فــ الأخر صحيتي من النوم ووجدتي نفسك بلا غطاء!
    القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
    بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

    تعليق

    • رشا عبادة
      عضـو الملتقى
      • 08-03-2009
      • 3346

      #3
      رد: ماذا تفعل لو كنت مكاني ؟!

      المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة
      بنت خالتي / رشاش البسمة / صاحبة الكتابة الرشروشية المصطباوية

      على ما يبدو إنك في حالة كساد كتابي ، و صيام أدبي ، و سدة نفس عن الدنيا و اللي فيها،

      وهوه اللي يشوف طلتك الفسفورية التي تلمع كلما قطعت الكهرباء عن الحي بأكمله ممكن نفسه تسد برده
      "بذمتك ده كلام... تقول كده يا سلام
      ده كلام.... يا سلام"
      بقى يا مضروبة كل الكلام ده قولتيه لنفسك أمام المرآة ، و هل تحملت المرآة أن تحتوي شكلك بشعرك الغجري المنكوش الذي يسافر في كل ملتقيات الملتقى الفرعية ، أعتقد أنها مرآة فولازية
      " لا يا ابن خالتي وانت الصادق مرآة"مصدية" أصابها الصدأ وأكلت زجاجها العته وبيني وبينك لم أعد اعتمد فى روؤية وجهي على المرآة
      فأنا الآن أستخدم طريقة براين حتى أكفي قلبي شر الصدمات"

      و كمان بتكذبي وتقولي رقصت عشرة بلدي طيب مين إللي بيتلوى من المغص، و كل الهيصه دي علشان الصرصار،
      و كمان طبختي و رميتي الطابخه مع سلامته من الشباك طبعا لأن الشباك تحته القطط و هي تأكل مالايأكله الأداميون لأنك تخصص في طبيخ القطط من كثرة النونوا ،
      أستشعر هنا طيف من بعيد ناداني .. جرالي ما جرالي " يحدثني هذا الطيف انك كتبت تلك الفقرة تحديدا وأنت فى حالة"تلبس" غير واعية مع "فأرتك"
      أقصد الماوس يعني هههه نوايا!
      لكن اللي مجنيني إنك لم تكتبي بنهاية قصتك
      إنك فــ الأخر صحيتي من النوم ووجدتي نفسك بلا غطاء!
      يا ابن خالتي
      أنا لا أنام... ليس لأنني فاتن حمامة بالطبع
      ولكني أخشى أن أغمض عيناى .. فيسرقون الغطاء
      وربما يسرقون "السرير" والستائر ، والأحلام أيضاً
      روح يا ابن خالتي
      يجعلك فى كل منام ...حلم
      وفى كل كلام ....علم
      الا قولي صحيح نسيت أسألك


      " إنتي جاية إشتغلي أيه؟؟هههههه
      " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
      كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

      تعليق

      • مكي النزال
        إعلامي وشاعر
        • 17-09-2009
        • 1612

        #4
        رد: ماذا تفعل لو كنت مكاني ؟!

        كل هذا وتقولين (جف القلم)؟

        يا رشا أخذتنا معك هنا وهنااااااااااك

        لا أنكر أنها سفرة ممتعة، لكنها قطعت أنفاسنا!

        وفي الآخر صرصار؟

        شوفي ..، انتي لازم تشوفي لك حل في الموضوع ده!

        بتسألي موضوع إيه؟

        والله ماني عارف!

        ردّي الأخير على كلامك؟

        إسألي مرايتك بحنية ومن غير تسخين وهي تقول لك.

        فلا يعرفك أكثر منك!

        تحية لهذا النفَس الطويل المعطر بابتساماتك

        دمت بنقاء

        واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

        تعليق

        • نعيمة القضيوي الإدريسي
          أديب وكاتب
          • 04-02-2009
          • 1596

          #5
          رد: ماذا تفعل لو كنت مكاني ؟!

          المرحة رشا
          صار لي ثلاثة مرات أدخل لموضوعك وأخرج لما تطلع الصورة الفوق،بتفزع من رؤيتها دي أبشع من الصرصار،لكن سأنتقم بعد إكمال ردي،شوفي لو مكانك أعمل إيه،أصرخ إلحقوني لأن لا شيئ تقشعر له أبداني أكثر من رؤية الصرصور،يالله إلحــــــــــــــقوا رشا
          [bimg]http://www.google.fr/images?q=tbn:XKkcotgEO0yiQM::www.ibtesama.com/vb/imgcache2[/bimg]

          تحياتي لهذا القلم الساخر ولصاحبته





          تعليق

          • رشا عبادة
            عضـو الملتقى
            • 08-03-2009
            • 3346

            #6
            رد: ماذا تفعل لو كنت مكاني ؟!

            المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركة
            كل هذا وتقولين (جف القلم)؟

            يا رشا أخذتنا معك هنا وهنااااااااااك
            " والله يا أستاذنا لم أتحرك من مكاني"قيد أنمله" على قولتهم
            لكن هذا لا يعني أنني لاأتقن السير داخل حذائي


            لا أنكر أنها سفرة ممتعة، لكنها قطعت أنفاسنا!

            " المشي بعد الأكل رياضة " هكذا كانت تقنعني أمي بتنظيف الشقة بعد وجبة الغداء"
            وفي الآخر صرصار؟

            شوفي ..، انتي لازم تشوفي لك حل في الموضوع ده!

            " وهل تنكر على الصرصار حقه فى الحياة ككائن حى يا سيدي
            ام انك تعلن إنضمامك الغير معلن لوحشية العرب فى تحطيم أحلام الصراصير الضعيفة، وهل تستهين به وهو بإمكانة إن أراد إقلاق منامك وإعاقة أحلامك وربما تطور الأمر لتعكير مزاج زوجتك ولإرعاب أطفالك، أم انك لم تنتبه لتلك القشعريرة التي لاتزال تتملك زميلتنا الجميلة أستاذة "نعيمة" منذ البارحة حتى أنني أفكر جدياً بشحن" كونسلتو" مبيدات حشرية على طائرة حتى المغرب"


            أو ليست بعض النار من مستصغر الشرر ، هكذا هى بعض الأفكار ربما لاتأتينا على جناح يمامة ونجدها ترقد على جناح صرصار؟!
            بتسألي موضوع إيه؟

            والله ماني عارف!

            ردّي الأخير على كلامك؟

            إسألي مرايتك بحنية ومن غير تسخين وهي تقول لك.

            فلا يعرفك أكثر منك!

            تحية لهذا النفَس الطويل المعطر بابتساماتك

            دمت بنقاء

            ودمت بطلة تشبه من يقفز حتى القمر ويعود مسرعاً بهالة من نور
            ولا تقلق سيدي سأستنطق المرآة "بنت الهشة"
            وصدقت ربما كنت أعرفني أكثر مني
            لكن من أنا ،وأين مني؟
            يذكرني موضوع انا ومني بخربشات رشروشية بهلوانية قديمة بالعامية كنت أقول فيها

            فاكرة إني.. كنت مني
            بس وقعت حته عني
            وطيت أجيبها.. لقيتني كأني
            الف صوت بيقول إستني!


            "هههه طولت عليك معلش" ولكن ماذا أفعل هكذا أنجبتني أمي "لسان وطالعلة راس"
            تحياتي لتشجيعك الجميل وحضورك الطيب ولإبتسامتك التى ربما أكسبتني دعوة طيبة" وحسنة قليلة تمنع بلاوي كتيرة"


            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

            تعليق

            • رشا عبادة
              عضـو الملتقى
              • 08-03-2009
              • 3346

              #7
              رد: ماذا تفعل لو كنت مكاني ؟!

              المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة القضيوي الإدريسي مشاهدة المشاركة
              المرحة رشا
              صار لي ثلاثة مرات أدخل لموضوعك وأخرج لما تطلع الصورة الفوق،بتفزع من رؤيتها دي أبشع من الصرصار،لكن سأنتقم بعد إكمال ردي،شوفي لو مكانك أعمل إيه،أصرخ إلحقوني لأن لا شيئ تقشعر له أبداني أكثر من رؤية الصرصور،يالله إلحــــــــــــــقوا رشا
              [bimg]http://www.google.fr/images?q=tbn:xkkcotgeo0yiqm::www.ibtesama.com/vb/imgcache2[/bimg]

              تحياتي لهذا القلم الساخر ولصاحبته

              ههههه سأكررها لكِ يا دافئة القلب
              "أحبكِ" وها أنت تؤكدين لي هذا الإحساس الذي يؤكد لي أننا نشترك فى الكثير
              ليس فقط الصفات ولكن أظن بعض الأحداث والذكريات تجمعنا فى قلب نسائي خاص وحصري
              فأنا مثلك والله
              أستطيع مداعبة أسد "والتمليس" على حواجبه مع بعض الخوف والتحدي طبعا
              ولكني أمام الصرصار والبرص والخنافس"الله يجعل كلامنا خفيف عليهم"
              أصاب بشلل رعاش وحالة هرش فى الهواء وقفز غير منتظم
              وربما تطور الأمر لكوابيس ليلية وزيارة "لدكتوري النفسي" هههه
              نعم المشكلة ليست فى الخوف
              الإشكالية من وجهة نظري "كما يقولها أستاذنا أبو صالح" تكمن فى تلك القشعريرة التي تسري وتسري وتستمر وتنتشر وتتوغل و،،،،، وتقتل

              لك سر رشروشي" قديما" ولأني وراثيا من ذوات الأربع
              انتبهي يا عزيزتي أقصد" الأربع عيون " "النظارات"وليس الأربع أرجل طبعاً
              وقبل إجرائي لعملية ليزك تصحيح نظروعودة النور كاملاً مكملاً"الحمد لله"
              حينما كان يجمعني الحظ السيء بصرصار فى غرفة واحدة او مكان واحد مع عدم توافر اى "منقذين" بالمنزل
              كنت أخلع نظارتي عمداً وانا احاول توجية فوهة زجاجة المبيد الحشري لشواربه حتى لا أراى تفاصيله فيبدو بدون النظارة مجرد بقعة سوداء
              " وكله بيطلع فى الغسيل"
              سلمت روحكِ وقد انتقمتي شر إنتقام بتلك الصورة هههه بس مقبولة منك يا قمر
              " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
              كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

              تعليق

              • غاده بنت تركي
                أديب وكاتب
                • 16-08-2009
                • 5251

                #8
                رد: ماذا تفعل لو كنت مكاني ؟!

                يمااااااااااااااااااااااااااااااااااامي
                صورصااااااااااااااار
                انا رح اترك الملتقى

                واااااااااااااااااااااااااااااااااااو
                ولسه بتكتبي
                النار ولا العار يؤ
                ولا الصورصار
                يا دلي
                اهيء اهيء
                جتني صدمة يا رشا :(
                نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                غادة وعن ستين غادة وغادة
                ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                فيها العقل زينه وفيها ركاده
                ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                مثل السَنا والهنا والسعادة
                ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                تعليق

                • مصطفى بونيف
                  قلم رصاص
                  • 27-11-2007
                  • 3982

                  #9
                  رد: ماذا تفعل لو كنت مكاني ؟!

                  ماهذا يا رشروش ؟
                  رائعة ، رائعة ، رائعة .
                  لم أنتبه إلى هذه التحفة إلا الآن بالصدفة .

                  من عادتي قبل أن أكتب أي مقال ساخر ، أن أجلس إلى صديق أحبه وأطمئن إليه ، أفضفض له ...وبعد الفضفة أكتب ما أقدر عليه .
                  أنت كاتبة ساخرة متميزة جدا ، ولا أجد أفضل من نصوصك للمتعة حقا .
                  شكرا لك على هذه الابتسامة الحقيقية التي لا تأتي إلا بعد قراءة رشا عبادة.

                  سوف أكتب ردا آخر لاحقا يكون قصة جديدة تتواصل مع مقالك هذا .

                  شكرا يا رشروش
                  [

                  للتواصل :
                  [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
                  أكتب للذين سوف يولدون

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    رد: ماذا تفعل لو كنت مكاني ؟!

                    [align=center]
                    الساخرون تنتابهم دائما مثل هذه الهلوسات . ولو قمنا بحذف النقطة من فوق
                    حرف الخاء ، فسيصبحون " الساحرون " .
                    وأنت يا رشا ، من هؤلاء السَحَرَة الذين لا يعدمون الحيلة لنقش مواضيعهم
                    الساحرة والساخرة بذات الوقت .
                    وقد فعلتِ هنا ، رغم أنك قد لخْبَطّي كياني وأنا ألهث وراء تدفق أفكارك
                    بدءًا من " كابوس بمدينة الملاهي " ، مرورا بخالتك ، حتى وصولنا لِبَر
                    الأمان ، ما بين الصرصار والنار .

                    وسلام لك
                    فوزي بيترو

                    [/align]

                    تعليق

                    • رشا عبادة
                      عضـو الملتقى
                      • 08-03-2009
                      • 3346

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                      يمااااااااااااااااااااااااااااااااااامي
                      صورصااااااااااااااار
                      انا رح اترك الملتقى

                      واااااااااااااااااااااااااااااااااااو
                      ولسه بتكتبي
                      النار ولا العار يؤ
                      ولا الصورصار
                      يا دلي
                      اهيء اهيء
                      جتني صدمة يا رشا :(

                      دودو اللذيذة
                      تواجد الصراصير بالفعل أهون كثيراً من خوف توهم تواجدها!!
                      منورة وما تخافي فلو" كان الوهم المحبط ،صرصارا ،لقتلته"
                      منورة وانتي مكاني

                      " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                      كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                      تعليق

                      • رشا عبادة
                        عضـو الملتقى
                        • 08-03-2009
                        • 3346

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بونيف مشاهدة المشاركة
                        ماهذا يا رشروش ؟
                        رائعة ، رائعة ، رائعة .
                        لم أنتبه إلى هذه التحفة إلا الآن بالصدفة .

                        من عادتي قبل أن أكتب أي مقال ساخر ، أن أجلس إلى صديق أحبه وأطمئن إليه ، أفضفض له ...وبعد الفضفة أكتب ما أقدر عليه .
                        أنت كاتبة ساخرة متميزة جدا ، ولا أجد أفضل من نصوصك للمتعة حقا .
                        شكرا لك على هذه الابتسامة الحقيقية التي لا تأتي إلا بعد قراءة رشا عبادة.

                        سوف أكتب ردا آخر لاحقا يكون قصة جديدة تتواصل مع مقالك هذا .

                        شكرا يا رشروش

                        وأنا أحب إضحاكك حد البكاء يا أخي اللذيذ
                        بعدين أنت الأستاذ يا معلمي وما نحن "الا شعره بحواجبك"
                        تواصل قدر ما تشاء
                        الأهم ان تكتب وتظل تسخر حتى النفس الأخير بصدرك
                        "مع انهم بيقولوا انه الساخرين مايتنفسوا من صدورهم!!

                        "اى عارفه بس مافى داعي احكي للناس يا طوفه انك مخبي خياشيمك وانه أنفك الكبيرة بس للتنكر والتمويه"
                        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                        تعليق

                        • غاده بنت تركي
                          أديب وكاتب
                          • 16-08-2009
                          • 5251

                          #13
                          يخربيتها صورة يا رشا
                          اروح فين من العيون اللولبية دي
                          والا الصورصار !

                          كل مرة اغلط واخش انسى
                          وأصرخ :
                          يماااااااااااااااااااااااااااامي صورصار
                          فيحضرون بالمبيدات ويركضون
                          هههه
                          وبالاخير يطلع موضوع رشا
                          هع
                          نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                          الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                          غادة وعن ستين غادة وغادة
                          ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                          فيها العقل زينه وفيها ركاده
                          ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                          مثل السَنا والهنا والسعادة
                          ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                          تعليق

                          • رشا عبادة
                            عضـو الملتقى
                            • 08-03-2009
                            • 3346

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                            [align=center]
                            الساخرون تنتابهم دائما مثل هذه الهلوسات . ولو قمنا بحذف النقطة من فوق
                            حرف الخاء ، فسيصبحون " الساحرون " .
                            وأنت يا رشا ، من هؤلاء السَحَرَة الذين لا يعدمون الحيلة لنقش مواضيعهم
                            الساحرة والساخرة بذات الوقت .
                            وقد فعلتِ هنا ، رغم أنك قد لخْبَطّي كياني وأنا ألهث وراء تدفق أفكارك
                            بدءًا من " كابوس بمدينة الملاهي " ، مرورا بخالتك ، حتى وصولنا لِبَر
                            الأمان ، ما بين الصرصار والنار .

                            وسلام لك
                            فوزي بيترو

                            [/align]

                            سلم قلبك وكيانك يا سيدي.. حاضر هقول دكتور ولا أقولك يا حاج
                            يقال ان كيان الساخرين مطاطي البناء أستاذي
                            يتسع للجميع"أناس أو أحداث" ولهذا تصبح اللخبطة"فطرة" لاحيلة لنا بها الا حينما"نلخبط بها كيان الآخرين" أحيانا ما تحاصرنا الخيارات فتصبح كل الطرق للخروج من المأزق بنجاح كامل مستحيلة حد السخرية!

                            كل لخبطة وانت تلهث يا طيب
                            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                            تعليق

                            • محمد الشناوى
                              أديب وكاتب
                              • 25-10-2009
                              • 42

                              #15
                              ماذا تفعل لو كنت مكانى .؟
                              الساخرة الكبيرة أ / رشا عبادة ..
                              يا لسخريتك اللذيذة ، يالك من مبدعة ، قد التقطت رواية وقصة طريفة ، من صرصور على الحائط .
                              لابد لك أن تشكريه ، لا أن تقتليه ، ليس جزاء للإحسان إلا الشكر ، قد أنعم عليك بحديث طويل شيق ، حديث نفسى
                              سياسى ، اجتماعى ، هذلى ، سخرى ، وصفى .
                              عجبت بعد ما قرأت ! وقلت : ( أمال لو كان فار كانت عملت إيه ) ( يانهار أبيض ، صرصار وكل ده )
                              وبعد اعجابى الشديد ، اسمحى لى ، أن أتمنى أن يرزقك الله بفأر ( فار - من القوارض - ليس بالقاف )

                              أو سحلية .. وأمنيتى هذه لعله تجعلك تبدعين ، وتكتبين ، وتجولين ، ثم تقفزى قفزة الى السقف فتتعلقين الى أن يأت المعين .
                              وكيف لا وقد أبدعت برؤيتك صرصارا ، فما بالنا لو رأيت فارا .
                              يالها من قصة مشوقة ، ليتنى أجدها قريبا يا سيدة .
                              وقبل أن أنهى كلامى ، اعتذر للأطالة ، متمنياً المقالة ، مجيباً على السؤال ، بأنى لو مكانك ، كنت التمس الشبشب ، أو
                              جزمة ليست لى ، وأنزل عليه بضربة قوية ، تصرعه صرعة حربية ، وأذهب به الى القمامة ليكون غداء النمل ياسلطانة .
                              شكرا أ / رشا - منتظرا موقفك أمام الفار أو السحلية
                              وإن أسد شكى جبنا *** أعير فؤادى الاسدا
                              [motr]( محمد الشناوى )[/motr]
                              ( الفارس المقهور)
                              (والقاهرة أم الدنيا)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X