فَرَاسَةُ الْمُدُنِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد مصطفى
    أديب وكاتب
    • 17-09-2009
    • 35

    فَرَاسَةُ الْمُدُنِ

    شَمْعَةٌ واحِدَة
    وَرَغيفٌ مِنَ القَلْبِ يَهْوِي
    إلى سِدْرَةِ الرُّوحِ .
    مَنْ غَادَرَ الصَّحْوَ عِنْدَ اخْتِلافِ العَرائسِ ؟!
    مَنْ فَتَّقَ الصَّمْتَ عَنْ صَمْتِهِ ؟!
    أوْ دَعَتْهُ قُرُنْفُلَةُ الوَقْتِ كَيْ يَتَفَايَضَ كالشِّعْرِ
    أوْ كالأساطِير
    في بَاطِنِ الذَّاكِرَة ؟!

    شَمْعَةٌ وَاحِدَة
    فَرَسٌ نَفَرَتْ في عُروقِي !
    وأغْنِيَةٌ للبِلادِ التي قَايَضَتْنِي فَراسَتُهَا
    والبِلادِ التي بايَعَتْني عَلَى سَفَري
    والبِلادِ التي لَمْ أعُدْ ذاكِرًا وَجْهَهَا الغَجَرِي..

    للمَدينَةِ أشْيَاؤها البِكْرُ
    حِينَ تَمُرُّ بِبَالي مَدَائنُ غَادَرَهَا المَسُّ
    أوْ تَمُرينَ أنْتِ ..
    وَلا شَيَْ يَقْلَعُنِي منْ سُكوني سِوى وَشْمَةٌ في التَّفَاصيلِ ..
    قُلْتُ : المَدينَةُ غَارِقَةٌ
    فَارِسٌ يَتَفَقَّدُ أحْشَاءَهَا
    يَتَوَغَّلُ حَتى السَّريرةِ ، يَدْفَعُ قَامَتَهَا ،
    ويَطُلُّ عَلَى بَابِهَا ألفَ عامْ

    ودخَلْتُ المدَينَةَ لَمَّا أزل ناشِرًا
    والحَنينُ إليْهَا يطوفُ بِبَالِ البيوتِ التي سَوَّرَتْها القَصَائدُ والأخْيِلَةْ
    .....
    نِصْفُ هذا الْهَواءْ
    وَجَعٌ وَسَخَاءْ
    قَدَحٌ وبَهَاءْ

    تُرى مَنْ يَهُزُّ بِجِذْعي
    أساقِطُ رائحَةً مُفْعَمَةٌ بالبُكاءْ ؟؟؟
    :
    :
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    رد: فَرَاسَةُ الْمُدُنِ

    تحياتى البيضاء


    شَمْعَةٌ واحِدَة
    وَرَغيفٌ مِنَ القَلْبِ يَهْوِي
    إلى سِدْرَةِ الرُّوحِ .
    مَنْ غَادَرَ الصَّحْوَ عِنْدَ اخْتِلافِ العَرائسِ ؟!
    مَنْ فَتَّقَ الصَّمْتَ عَنْ صَمْتِهِ ؟!
    أوْ دَعَتْهُ قُرُنْفُلَةُ الوَقْتِ كَيْ يَتَفَايَضَ كالشِّعْرِ
    أوْ كالأساطِير
    في بَاطِنِ الذَّاكِرَة ؟!



    فى هذه اللوحة الشعرية الخلابة نحن أمام الاستعارة الإيحائية وهى الاستعارة التى لا تقوم على علاقة طرفيها بل على حالة التأويل والإيحاء إلى المتلقى فلو تأملنا هذه ولندعوها - إن جاز التعبير- الاستعارة التصريحية التأويلية

    " وَرَغيفٌ مِنَ القَلْبِ يَهْوِي إلى سِدْرَةِ الرُّوحِ "

    هنا لا نجد المراد هو بيان علاقة الرغيف الذهنية والمنطقية كمعادل دلالى لما تحسه الروح من نشوة حين تطربها مشاعر القلب وحالات وجدانه ، ليس هذا هو المراد المراد هناهو التخييل للصورة نفسها بما يفتح آفاق التأويل وسيعة شاسعة أمام هذا النوع من انواع التعبير الجمالى البليغ

    تعليق

    • مكي النزال
      إعلامي وشاعر
      • 17-09-2009
      • 1612

      #3
      رد: فَرَاسَةُ الْمُدُنِ

      يهز ّ بجذعك شوق ٌ لتلك التي غرّبتك..، تهز ّ بجذعك ريح الحنين..، وحفنة ضائعة ٍ من سنين.
      جميل أنت أيها الشاعر
      صورة متعددة الوجوه ذات لون طاغ ٍ هو الحنين في غربة ٍ موجـِعة.
      دام الإبداع

      واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

      تعليق

      • خالد مصطفى
        أديب وكاتب
        • 17-09-2009
        • 35

        #4
        رد: فَرَاسَةُ الْمُدُنِ

        المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
        تحياتى البيضاء


        شَمْعَةٌ واحِدَة
        وَرَغيفٌ مِنَ القَلْبِ يَهْوِي
        إلى سِدْرَةِ الرُّوحِ .
        مَنْ غَادَرَ الصَّحْوَ عِنْدَ اخْتِلافِ العَرائسِ ؟!
        مَنْ فَتَّقَ الصَّمْتَ عَنْ صَمْتِهِ ؟!
        أوْ دَعَتْهُ قُرُنْفُلَةُ الوَقْتِ كَيْ يَتَفَايَضَ كالشِّعْرِ
        أوْ كالأساطِير
        في بَاطِنِ الذَّاكِرَة ؟!



        فى هذه اللوحة الشعرية الخلابة نحن أمام الاستعارة الإيحائية وهى الاستعارة التى لا تقوم على علاقة طرفيها بل على حالة التأويل والإيحاء إلى المتلقى فلو تأملنا هذه ولندعوها - إن جاز التعبير- الاستعارة التصريحية التأويلية

        " وَرَغيفٌ مِنَ القَلْبِ يَهْوِي إلى سِدْرَةِ الرُّوحِ "

        هنا لا نجد المراد هو بيان علاقة الرغيف الذهنية والمنطقية كمعادل دلالى لما تحسه الروح من نشوة حين تطربها مشاعر القلب وحالات وجدانه ، ليس هذا هو المراد المراد هناهو التخييل للصورة نفسها بما يفتح آفاق التأويل وسيعة شاسعة أمام هذا النوع من انواع التعبير الجمالى البليغ
        شكر الله لك عزيزي هذا الحبر المتدفق
        تداخل ولا أمتع ، أمتع الله بك

        تعليق

        • خالد مصطفى
          أديب وكاتب
          • 17-09-2009
          • 35

          #5
          رد: فَرَاسَةُ الْمُدُنِ

          المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركة
          يهز ّ بجذعك شوق ٌ لتلك التي غرّبتك..، تهز ّ بجذعك ريح الحنين..، وحفنة ضائعة ٍ من سنين.
          جميل أنت أيها الشاعر
          صورة متعددة الوجوه ذات لون طاغ ٍ هو الحنين في غربة ٍ موجـِعة.
          دام الإبداع

          مرورأغبط نصي عليه
          دمت حرفا نقيا

          تعليق

          يعمل...
          X