شَمْعَةٌ واحِدَة
وَرَغيفٌ مِنَ القَلْبِ يَهْوِي
إلى سِدْرَةِ الرُّوحِ .
مَنْ غَادَرَ الصَّحْوَ عِنْدَ اخْتِلافِ العَرائسِ ؟!
مَنْ فَتَّقَ الصَّمْتَ عَنْ صَمْتِهِ ؟!
أوْ دَعَتْهُ قُرُنْفُلَةُ الوَقْتِ كَيْ يَتَفَايَضَ كالشِّعْرِ
أوْ كالأساطِير
في بَاطِنِ الذَّاكِرَة ؟!
شَمْعَةٌ وَاحِدَة
فَرَسٌ نَفَرَتْ في عُروقِي !
وأغْنِيَةٌ للبِلادِ التي قَايَضَتْنِي فَراسَتُهَا
والبِلادِ التي بايَعَتْني عَلَى سَفَري
والبِلادِ التي لَمْ أعُدْ ذاكِرًا وَجْهَهَا الغَجَرِي..
للمَدينَةِ أشْيَاؤها البِكْرُ
حِينَ تَمُرُّ بِبَالي مَدَائنُ غَادَرَهَا المَسُّ
أوْ تَمُرينَ أنْتِ ..
وَلا شَيَْ يَقْلَعُنِي منْ سُكوني سِوى وَشْمَةٌ في التَّفَاصيلِ ..
قُلْتُ : المَدينَةُ غَارِقَةٌ
فَارِسٌ يَتَفَقَّدُ أحْشَاءَهَا
يَتَوَغَّلُ حَتى السَّريرةِ ، يَدْفَعُ قَامَتَهَا ،
ويَطُلُّ عَلَى بَابِهَا ألفَ عامْ
ودخَلْتُ المدَينَةَ لَمَّا أزل ناشِرًا
والحَنينُ إليْهَا يطوفُ بِبَالِ البيوتِ التي سَوَّرَتْها القَصَائدُ والأخْيِلَةْ
.....
نِصْفُ هذا الْهَواءْ
وَجَعٌ وَسَخَاءْ
قَدَحٌ وبَهَاءْ
تُرى مَنْ يَهُزُّ بِجِذْعي
أساقِطُ رائحَةً مُفْعَمَةٌ بالبُكاءْ ؟؟؟
:
:
وَرَغيفٌ مِنَ القَلْبِ يَهْوِي
إلى سِدْرَةِ الرُّوحِ .
مَنْ غَادَرَ الصَّحْوَ عِنْدَ اخْتِلافِ العَرائسِ ؟!
مَنْ فَتَّقَ الصَّمْتَ عَنْ صَمْتِهِ ؟!
أوْ دَعَتْهُ قُرُنْفُلَةُ الوَقْتِ كَيْ يَتَفَايَضَ كالشِّعْرِ
أوْ كالأساطِير
في بَاطِنِ الذَّاكِرَة ؟!
شَمْعَةٌ وَاحِدَة
فَرَسٌ نَفَرَتْ في عُروقِي !
وأغْنِيَةٌ للبِلادِ التي قَايَضَتْنِي فَراسَتُهَا
والبِلادِ التي بايَعَتْني عَلَى سَفَري
والبِلادِ التي لَمْ أعُدْ ذاكِرًا وَجْهَهَا الغَجَرِي..
للمَدينَةِ أشْيَاؤها البِكْرُ
حِينَ تَمُرُّ بِبَالي مَدَائنُ غَادَرَهَا المَسُّ
أوْ تَمُرينَ أنْتِ ..
وَلا شَيَْ يَقْلَعُنِي منْ سُكوني سِوى وَشْمَةٌ في التَّفَاصيلِ ..
قُلْتُ : المَدينَةُ غَارِقَةٌ
فَارِسٌ يَتَفَقَّدُ أحْشَاءَهَا
يَتَوَغَّلُ حَتى السَّريرةِ ، يَدْفَعُ قَامَتَهَا ،
ويَطُلُّ عَلَى بَابِهَا ألفَ عامْ
ودخَلْتُ المدَينَةَ لَمَّا أزل ناشِرًا
والحَنينُ إليْهَا يطوفُ بِبَالِ البيوتِ التي سَوَّرَتْها القَصَائدُ والأخْيِلَةْ
.....
نِصْفُ هذا الْهَواءْ
وَجَعٌ وَسَخَاءْ
قَدَحٌ وبَهَاءْ
تُرى مَنْ يَهُزُّ بِجِذْعي
أساقِطُ رائحَةً مُفْعَمَةٌ بالبُكاءْ ؟؟؟
:
:
تعليق