لكَ اللهُ يا أقصى مزارُكَ يُسْــــــــــــلَبُ
وقومُك في الدنيا غُثــــــــــــــاءٌ مُغَيَّبُ
تُلاحِظُهُمْ خُرْسًا ..وإنْ نطقوا ســـــدى
فلا صوتُهم يجدي ولا الصمتُ يُرْهِبُ
وليسَ بهم خوفٌ عليك يَهِيضُهـــــــــم
ويُرهِقُهُــــــــــم سُهْدا إذا البدرُ يغربُ
ومليــــــــــــارُهُمْ ذاك الذي قد ظَنَنْتَهُ
يُجِيبُكَ لمْ يَفْتَأْ إلى الصفــــــــرِ يَقْرُبُ
لكَ اللهُ مما حلَّ منْ غَفَلاتهـــــــــــــم
فَأَمْنُكَ مَسْلُوبٌ وشَمْسُــــــــكَ تُحْجَبُ
تَجَلَّلَ مَسْرَى المُصْطَفى في شجونِـهِ
ومِنْ حولهِ الأعداءُ عاثوا وخربـــوا
بهم حَنَقٌ لا ينتهي من صدورهــــم
وآمالهم جمرٌ من الغيظ يَلْهَـــــــــبُ
يَغُرُّهُم الوَهَنُ الذي قدْ أصابنــــــــا
ويفرحهــــم وغْدٌ على النارِ يَحْطِبُ
فمالكَ يا أقصى سوى عالِـــــمٍ يرى
صمــــودَك معقودا بمن ليس يكذبُ
رعيلٌ من الأبطالِ قلَّ نظيـــــــرُهُم
وناصــــرُهُم في الدين إلا المُجَرَّبُ
تعلَّق باسمِ اللهِ حبلُ رجائهـــــــــــم
فثبتهم بالنصرِ لمــــــــــــــا تقربوا
على قِلَّةٍ في العون عزَّ نضـــــالُهم
وهَزَّ عروشَ الكفرِ والحق يَضْربُ
ولم يركنوا يوــــــــا لمن باعَ دينَه
وَعَلَّلَ بالأوهـــــــامِ ما كانَ يُعْرِبُ
لهم موعدٌ بالفوزِ عندَ مَلِيكِهِـــــــم
سَيُظْهِرُهُم حتما على مَنْ تحزبوا
تموجُ بنا الأحداثُ في جريانهــــا
ونذهبُ في أعقابِها حيثُ تذهبُ
نَعُدُّ لدنيانا الرخاءَ وخصمُنـــــــا
يُعِدُّ لنا الآلامَ دهــــــــرا ويجلبُ
وقومُك في الدنيا غُثــــــــــــــاءٌ مُغَيَّبُ
تُلاحِظُهُمْ خُرْسًا ..وإنْ نطقوا ســـــدى
فلا صوتُهم يجدي ولا الصمتُ يُرْهِبُ
وليسَ بهم خوفٌ عليك يَهِيضُهـــــــــم
ويُرهِقُهُــــــــــم سُهْدا إذا البدرُ يغربُ
ومليــــــــــــارُهُمْ ذاك الذي قد ظَنَنْتَهُ
يُجِيبُكَ لمْ يَفْتَأْ إلى الصفــــــــرِ يَقْرُبُ
لكَ اللهُ مما حلَّ منْ غَفَلاتهـــــــــــــم
فَأَمْنُكَ مَسْلُوبٌ وشَمْسُــــــــكَ تُحْجَبُ
تَجَلَّلَ مَسْرَى المُصْطَفى في شجونِـهِ
ومِنْ حولهِ الأعداءُ عاثوا وخربـــوا
بهم حَنَقٌ لا ينتهي من صدورهــــم
وآمالهم جمرٌ من الغيظ يَلْهَـــــــــبُ
يَغُرُّهُم الوَهَنُ الذي قدْ أصابنــــــــا
ويفرحهــــم وغْدٌ على النارِ يَحْطِبُ
فمالكَ يا أقصى سوى عالِـــــمٍ يرى
صمــــودَك معقودا بمن ليس يكذبُ
رعيلٌ من الأبطالِ قلَّ نظيـــــــرُهُم
وناصــــرُهُم في الدين إلا المُجَرَّبُ
تعلَّق باسمِ اللهِ حبلُ رجائهـــــــــــم
فثبتهم بالنصرِ لمــــــــــــــا تقربوا
على قِلَّةٍ في العون عزَّ نضـــــالُهم
وهَزَّ عروشَ الكفرِ والحق يَضْربُ
ولم يركنوا يوــــــــا لمن باعَ دينَه
وَعَلَّلَ بالأوهـــــــامِ ما كانَ يُعْرِبُ
لهم موعدٌ بالفوزِ عندَ مَلِيكِهِـــــــم
سَيُظْهِرُهُم حتما على مَنْ تحزبوا
تموجُ بنا الأحداثُ في جريانهــــا
ونذهبُ في أعقابِها حيثُ تذهبُ
نَعُدُّ لدنيانا الرخاءَ وخصمُنـــــــا
يُعِدُّ لنا الآلامَ دهــــــــرا ويجلبُ
تعليق