لن تفتقدني
لن تفتقدني..حبيبي...
ساسكن أحلامك كل عشية..
حين يزور الهدوء الجداول المنسية..
يرويها أعشاب حب طرية...
لن تفتقدني...
فالمدينة قلعة مخيفة من غيرك...
والورد غربة عارية...
تتوسل شلالات الذكرى..
تحتاج ذرة من نفسك لإعادة بريقها
لإعادة بريقها
وأنغامها الحبيسة الزكية
...لن تفتقدني ..حبيبي...لا أبدا..
لن تفتقدني
يا نجمة صبح
تغسلني من براثين الليالي العصية..
يا لوحة على الجدارات
رسمت بألوان صيف فضية
يا علامة منيرة في طريق مسدود..
كلما شربت ايقاع الغربة سقما
وانهكتني حمى البعد الشقية..
لن تفتقدني
يا همسة
يا لحظة ميلاد
انتظرتها مذ كنت كالأطفال...
اسابق الريح..
اعلق على حبله
متمنياتي واسراري الفتية..
يا سِنـَة تخامرني
كلما تقمصني التعب
أختار صدرك وسادة
أحلم طفلة شاهدة :
البدء كان ورق زيتون
وميناء نوار
نبت ليوجع عتبات القهر السيزيفية...
...لن تفتقدني
يا حمامة سلام
تغشى محيط القلب وهجا..
يا إشعاعة من كمانات موزارت الذهبية...
...لن تفتقدني حبيبي...
فأنت ضوء بمقدمه تنطفىء خجلى
كل العجاف من السنين
يهتف
بان لا تخافي –ليلى---
فقلبك سيستعيد دقاته القديمة..
...لن تفتقدني
فانا احن إليكـَ
غائبا عني..
كائنا معي
او يداك في يدي
لن تفتقدني حبيبي
لن تفتقدني..حبيبي...
ساسكن أحلامك كل عشية..
حين يزور الهدوء الجداول المنسية..
يرويها أعشاب حب طرية...
لن تفتقدني...
فالمدينة قلعة مخيفة من غيرك...
والورد غربة عارية...
تتوسل شلالات الذكرى..
تحتاج ذرة من نفسك لإعادة بريقها
لإعادة بريقها
وأنغامها الحبيسة الزكية
...لن تفتقدني ..حبيبي...لا أبدا..
لن تفتقدني
يا نجمة صبح
تغسلني من براثين الليالي العصية..
يا لوحة على الجدارات
رسمت بألوان صيف فضية
يا علامة منيرة في طريق مسدود..
كلما شربت ايقاع الغربة سقما
وانهكتني حمى البعد الشقية..
لن تفتقدني
يا همسة
يا لحظة ميلاد
انتظرتها مذ كنت كالأطفال...
اسابق الريح..
اعلق على حبله
متمنياتي واسراري الفتية..
يا سِنـَة تخامرني
كلما تقمصني التعب
أختار صدرك وسادة
أحلم طفلة شاهدة :
البدء كان ورق زيتون
وميناء نوار
نبت ليوجع عتبات القهر السيزيفية...
...لن تفتقدني
يا حمامة سلام
تغشى محيط القلب وهجا..
يا إشعاعة من كمانات موزارت الذهبية...
...لن تفتقدني حبيبي...
فأنت ضوء بمقدمه تنطفىء خجلى
كل العجاف من السنين
يهتف
بان لا تخافي –ليلى---
فقلبك سيستعيد دقاته القديمة..
...لن تفتقدني
فانا احن إليكـَ
غائبا عني..
كائنا معي
او يداك في يدي
لن تفتقدني حبيبي
تعليق