السلام عليكم
جئتكم أطلب "إجابة مريحة" لسؤال محير
بصراحة وأكرر" أنها ليست دوماً راحة"
لا يزال السؤال نفسه يحيرني
و لا إجابة شافية"لحدود عقلي الصغير"
تريدون معرفة ما هو السؤال الذى أقصده بالطبع
لكم هذة القصة أولاً "ربما تساعدكم معي فى إيجاد إجابة"
بطفولتي"السمينة" وزناً
كانوا "آل عبادة" بأكملهم ، يقطنون هذا المنزل الكبير الواسع" مش واسع أوى يعني"
كان مكون من شقتين كبيرتين يربط بينهما سلم خشبي "ياما ازحلقنا عليه ، توفيراً للذهاب الى مدينة الملاهي"
وأذكر انه كان يشبه "بيت جحا: كما يقولون عنه "متاهة غرفة هنا، تتفرع منها صالة وغرفة أخري،، بالزواية ثم حمام لتتجه يساراً فتجد غرفتين أكبر
وسرعان ما تنحرف يمينا لتجد مطبخ ، الأهم فى كل هذا أنك لن تجد شبراً واحدا ولا غرفة واحدة "خالية" !!
سواء من النساء او الرجال او الأطفال
ولا أحد ينام، دوماً كان النور مضاء،
فهذا العدد الكبير" ماشاء الله" كان يضمن اختلاف التوقيت والنشاط والرغبات والمواعيد
الا انه كان يضمن ايضا إتفاق الصحبة والهدف
فمن يشتري لحماً أو فاكهة أو أثاثاً أو حتى "حلوى للأطفال" كان يدرك ان عليه أن يحضرها بكمية تكفى كل المتواجدين بالمنزل وان ما يملكه تكمن قيمته واستمتاعه به بمشاركة الآخرين له فيه.
أذكر صحبتنا الكبيرة، عمتي الأولى والثانيةو اللواتي قرر ابي تزوجيهن معنا بنفس المنزل
و جدتي معنا بالطبع هذا بخلافي أنا وأخواتي وبخلاف أولاد أخت أبي " المرحومة عمتي" الأربعة واعمامي بالدور العلوي غرفة لكل منهم أحدهم كان متزوجاً حينها
كان كل شيء واحد، فقط بخلاف عدد الحمامات" دورات المياة " والا كانت تبقى كارثة فى الصرف الصحي":)
تلفزيون واحد، ومروحة واحدة، بالسقف ومطبخ كبــير" بتاع الفلاحيين زمان"
وبرغم ما كان ينشأ من خلافات صغيرة أو كبيرة ربما" مصارين البطن بتتعارك"
الا اننا كنا جميعا نشترك يدا واحدة، ليبدو هذا البيت أجمل
فعمتى تتنظف الصالة
والأخري ترتب الصالون
وأمي تقوم بالطهي مع جدتي"العسل أم عبده"
وهذة "تمسح" والأخرى "تلمع"
وجوز عمتي يحضر الخضار من السوق
والآخر يأخذ الأطفال للمدارس
وعمي يهتم بإصلاح ما خرب من الأدوات والأجهزة الخ ،،،،،،
كان الكل يعمل لنفس الهدف
" البيت الكبير"
وبعد مرور سنوات طوال
أعترف بأنها كانت أجمل" سنوات عمري" الا إذا كان هناك قادم أجمل "هههه متفائلة الحمد لله"
كان فيها العيد أجمل، حينما كان الفرح واحد
كان فيها المصاب أسهل، حينما كان الحزن واحد
كان الخصام أهون، حينما كانت العيون أقرب
تسألون عن مصير البيت الكبير أليس كذلك!!
بعد موت الكبير، فجأة، أقصد الأخ الكبير "أبي" رحمه الله
بدأت الغرف تفتقد أنفاس أصحابها
تبعته جدتي،ثم تبعها الكثيرون والكثيرات" الله يرحمهم
وانتقل من انتقل لبيت خاص به
بعد تقسيم الملكية والميراث والأرض والحقوق، فصارت الجدارن تئن من الوحدة والفراق
تسألون عن البيت الكبير
سأخبركم
أصبح عمارات أكبر وأوسع وأجمل لنفس العائلة
و بنفس الشارع!
لكن غرفها التي كانت جدارانها تسد آذانها.. تشكو"صداع ثرثرتنا وصراخنا" وتهتز رقصاً مع ضحكاتنا ومشاكستنا
وتشاركنا"الطعام" فى طبق واحد تمتد فيه كل الأيادي
أصبحت الآن جامدة بلا روح وبلا إحساس
وبلا قرب
أصبحت تكتفي بالمجاملة والمناسبات الرئيسية وربما أشبعها رنين الهاتف...الذي يأتي صوت" الأخ أوالعم أو الخال القاطن فى البيت المقابل لبيتنا ليقول...
"أزيكم عامليين ايه؟؟"!!!! ويغلق الخط ليعاود الكرة بنفس السؤال بعد شهر أو ربما شهور!!
والسؤال الذي يحيرني هنا
وبما أنني أدرك، وربما أنتم مثلي مدى حبي واعتزازي بهذا البيت الكبير الذي يجمعنا ويسعدنا ويبكينا ويفرحنا
"ملتقى الأدباء و المبدعيين العرب"
صراحة أصبحت أستشعر ان أقسام البيت الكبير تشتكي" الوحدة" والخمول والفرقة الى حد بعيد
تشتاق من كانوا يملؤون سطورها، صخباً وعلماً وأدباً وحباً وفكراً بفرح وثقة انهم بيننا نوافقهم لنتعلم منهم ونختلف معه لنتعلم أيضاً
لماذا تفرقوا أو لماذا فرقتموهم وقسمتموهم؟؟
لماذا منحتم كلاً منهم بيتاً خاصاً،، أجمل وأوسع له وحده
يحمل اسمه وحده!؟
" ملتقى أ\ فلان" وملتقى د\ علان" مع إحترامي للجميع وحفظ الألقاب
لماذا إقتطعتم من جسد العائلة جزء نابض جميل لتسكنوه "صالون" رائع أو " قصر خاص" أو ملتقى خاص
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أتدرون ان" جدتي" كانت هى هذا الجزء النابض، الجميل بالبيت الكبير؟!
أتدرون ان تلك السيدة، السمينه طيبة الملامح السمراء الباسمة "الموسوعة" ببساطة أمثالها وقصصها وحتى بغضبها، قد اكسبتنا نحن الصغار علماً وخبرة و،،،،،
" فما بالكم بما سيمنحنا اياه من هم على قدر كبير من العلم والخبرة والحكمة"
لقد منحتن "جدتي "ا، مالم نكن قادرين على اكتسابه ابداً، لو ان أبي رحمه الله، أسكنها من زاوية تكريمه لها "كونها أمه التى يعشق تراب رجليهاا"قصراً أروع وأكبر، بعيداً عن بيتنا وعنا!!
" كانت بيننا أجمل، وكنا بها أجمل"!!
ليتني استطعت أن أوصل لكم ما يدور برأسي
وليتكم تدركون يا سادة ان.. بعض الأفكار حتى وان بدت رائعة، لايمكن ان نطبقها على سبيل التجربة" تنجح أو تفشل"!
فربما قبل أن نكتشف فشلها
تكون قد دمرت بنتائجها هذا الطريق الآمن للعودة
الى "البيت الأصلي الكبير"
ألا تتفقون معي؟؟؟
وأنا أنقل حروف تساؤلاتي لباب الحوار
كنت ولازالت أخشى أن يساء فهمها
وأن تحدث إنقسام آخر"عن جهل وسهو"
الله أعلم" وربنا يستر"
صدقاً أسترحت كثيراً كوني أخرجت تلك" السرة المقلقة" من قلبي ورأسي
تحياتي لكم بطعم صحبة قوية ، لا يمكن أن تفرقها "ظنون سوداء"
ملحوظة
لاأعرف ان كانت طريقة كتابة فكرة موضوعي تناسب القسم هنا أم لا
ولكم حرية التصرف بنقلها أو حذفها
فربما كانت لاتتعدى مجرد فضفضة
وآسفة للإزعاج
جئتكم أطلب "إجابة مريحة" لسؤال محير

بصراحة وأكرر" أنها ليست دوماً راحة"
لا يزال السؤال نفسه يحيرني
و لا إجابة شافية"لحدود عقلي الصغير"
تريدون معرفة ما هو السؤال الذى أقصده بالطبع
لكم هذة القصة أولاً "ربما تساعدكم معي فى إيجاد إجابة"
بطفولتي"السمينة" وزناً

كانوا "آل عبادة" بأكملهم ، يقطنون هذا المنزل الكبير الواسع" مش واسع أوى يعني"

وأذكر انه كان يشبه "بيت جحا: كما يقولون عنه "متاهة غرفة هنا، تتفرع منها صالة وغرفة أخري،، بالزواية ثم حمام لتتجه يساراً فتجد غرفتين أكبر
وسرعان ما تنحرف يمينا لتجد مطبخ ، الأهم فى كل هذا أنك لن تجد شبراً واحدا ولا غرفة واحدة "خالية" !!
سواء من النساء او الرجال او الأطفال
ولا أحد ينام، دوماً كان النور مضاء،
فهذا العدد الكبير" ماشاء الله" كان يضمن اختلاف التوقيت والنشاط والرغبات والمواعيد
الا انه كان يضمن ايضا إتفاق الصحبة والهدف
فمن يشتري لحماً أو فاكهة أو أثاثاً أو حتى "حلوى للأطفال" كان يدرك ان عليه أن يحضرها بكمية تكفى كل المتواجدين بالمنزل وان ما يملكه تكمن قيمته واستمتاعه به بمشاركة الآخرين له فيه.
أذكر صحبتنا الكبيرة، عمتي الأولى والثانيةو اللواتي قرر ابي تزوجيهن معنا بنفس المنزل
و جدتي معنا بالطبع هذا بخلافي أنا وأخواتي وبخلاف أولاد أخت أبي " المرحومة عمتي" الأربعة واعمامي بالدور العلوي غرفة لكل منهم أحدهم كان متزوجاً حينها
كان كل شيء واحد، فقط بخلاف عدد الحمامات" دورات المياة " والا كانت تبقى كارثة فى الصرف الصحي":)
تلفزيون واحد، ومروحة واحدة، بالسقف ومطبخ كبــير" بتاع الفلاحيين زمان"
وبرغم ما كان ينشأ من خلافات صغيرة أو كبيرة ربما" مصارين البطن بتتعارك"
الا اننا كنا جميعا نشترك يدا واحدة، ليبدو هذا البيت أجمل
فعمتى تتنظف الصالة
والأخري ترتب الصالون
وأمي تقوم بالطهي مع جدتي"العسل أم عبده"
وهذة "تمسح" والأخرى "تلمع"
وجوز عمتي يحضر الخضار من السوق
والآخر يأخذ الأطفال للمدارس
وعمي يهتم بإصلاح ما خرب من الأدوات والأجهزة الخ ،،،،،،
كان الكل يعمل لنفس الهدف
" البيت الكبير"
وبعد مرور سنوات طوال
أعترف بأنها كانت أجمل" سنوات عمري" الا إذا كان هناك قادم أجمل "هههه متفائلة الحمد لله"
كان فيها العيد أجمل، حينما كان الفرح واحد
كان فيها المصاب أسهل، حينما كان الحزن واحد
كان الخصام أهون، حينما كانت العيون أقرب
تسألون عن مصير البيت الكبير أليس كذلك!!
بعد موت الكبير، فجأة، أقصد الأخ الكبير "أبي" رحمه الله
بدأت الغرف تفتقد أنفاس أصحابها
تبعته جدتي،ثم تبعها الكثيرون والكثيرات" الله يرحمهم
وانتقل من انتقل لبيت خاص به
بعد تقسيم الملكية والميراث والأرض والحقوق، فصارت الجدارن تئن من الوحدة والفراق
تسألون عن البيت الكبير
سأخبركم
أصبح عمارات أكبر وأوسع وأجمل لنفس العائلة
و بنفس الشارع!
لكن غرفها التي كانت جدارانها تسد آذانها.. تشكو"صداع ثرثرتنا وصراخنا" وتهتز رقصاً مع ضحكاتنا ومشاكستنا
وتشاركنا"الطعام" فى طبق واحد تمتد فيه كل الأيادي
أصبحت الآن جامدة بلا روح وبلا إحساس
وبلا قرب
أصبحت تكتفي بالمجاملة والمناسبات الرئيسية وربما أشبعها رنين الهاتف...الذي يأتي صوت" الأخ أوالعم أو الخال القاطن فى البيت المقابل لبيتنا ليقول...
"أزيكم عامليين ايه؟؟"!!!! ويغلق الخط ليعاود الكرة بنفس السؤال بعد شهر أو ربما شهور!!
والسؤال الذي يحيرني هنا
وبما أنني أدرك، وربما أنتم مثلي مدى حبي واعتزازي بهذا البيت الكبير الذي يجمعنا ويسعدنا ويبكينا ويفرحنا
"ملتقى الأدباء و المبدعيين العرب"
صراحة أصبحت أستشعر ان أقسام البيت الكبير تشتكي" الوحدة" والخمول والفرقة الى حد بعيد
تشتاق من كانوا يملؤون سطورها، صخباً وعلماً وأدباً وحباً وفكراً بفرح وثقة انهم بيننا نوافقهم لنتعلم منهم ونختلف معه لنتعلم أيضاً
لماذا تفرقوا أو لماذا فرقتموهم وقسمتموهم؟؟
لماذا منحتم كلاً منهم بيتاً خاصاً،، أجمل وأوسع له وحده
يحمل اسمه وحده!؟
" ملتقى أ\ فلان" وملتقى د\ علان" مع إحترامي للجميع وحفظ الألقاب
لماذا إقتطعتم من جسد العائلة جزء نابض جميل لتسكنوه "صالون" رائع أو " قصر خاص" أو ملتقى خاص
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أتدرون ان" جدتي" كانت هى هذا الجزء النابض، الجميل بالبيت الكبير؟!
أتدرون ان تلك السيدة، السمينه طيبة الملامح السمراء الباسمة "الموسوعة" ببساطة أمثالها وقصصها وحتى بغضبها، قد اكسبتنا نحن الصغار علماً وخبرة و،،،،،
" فما بالكم بما سيمنحنا اياه من هم على قدر كبير من العلم والخبرة والحكمة"
لقد منحتن "جدتي "ا، مالم نكن قادرين على اكتسابه ابداً، لو ان أبي رحمه الله، أسكنها من زاوية تكريمه لها "كونها أمه التى يعشق تراب رجليهاا"قصراً أروع وأكبر، بعيداً عن بيتنا وعنا!!
" كانت بيننا أجمل، وكنا بها أجمل"!!
ليتني استطعت أن أوصل لكم ما يدور برأسي
وليتكم تدركون يا سادة ان.. بعض الأفكار حتى وان بدت رائعة، لايمكن ان نطبقها على سبيل التجربة" تنجح أو تفشل"!
فربما قبل أن نكتشف فشلها
تكون قد دمرت بنتائجها هذا الطريق الآمن للعودة
الى "البيت الأصلي الكبير"
ألا تتفقون معي؟؟؟
وأنا أنقل حروف تساؤلاتي لباب الحوار
كنت ولازالت أخشى أن يساء فهمها
وأن تحدث إنقسام آخر"عن جهل وسهو"
الله أعلم" وربنا يستر"
صدقاً أسترحت كثيراً كوني أخرجت تلك" السرة المقلقة" من قلبي ورأسي
تحياتي لكم بطعم صحبة قوية ، لا يمكن أن تفرقها "ظنون سوداء"

ملحوظة
لاأعرف ان كانت طريقة كتابة فكرة موضوعي تناسب القسم هنا أم لا
ولكم حرية التصرف بنقلها أو حذفها
فربما كانت لاتتعدى مجرد فضفضة
وآسفة للإزعاج
تعليق