رحلت ( سنا )
وتغرب الوجه الضبابي الجميل ْ
كانت تراك ولا تراك َ
وتمر في كفيك مثل السلسبيل ْ
وتمر في كفيك مثل السلسبيل ْ
كانت تطل ّ ولا تطلّ
كأنها شمس على شفة الأصيلْ
كأنها شمس على شفة الأصيلْ
ياوجه َ أحبابي الذين أحبّهم
وأجلهم
ولهم بروحي ألفُ ميل ْ
يامن يعذبني
حضورُ غيابهم
حضورُ غيابهم
يامن يعذبني
غيابُ حضورهم
غيابُ حضورهم
مات الطريق إلى القصيدة بعدكم
وقضى الخليل ْ
...
لم تسرج ِ الأيامُ من فرس ٍ لنعرف بعضنا
لم تحمل النسماتُ منكم قطرة ً
لم يكتمل عقد اللقاء لنلتقي
لم يكتمل عقد اللقاء لنلتقي
لم نحتفل
لم نشرب الكأس الذي وعَدَ النهار ُ
فعبه ثغر الرحيل ْ
لم نشرب الكأس الذي وعَدَ النهار ُ
فعبه ثغر الرحيل ْ
..........................
رحلت ( سنا )
ضاعت (( حروف )) ضيائها تحت المطر ْ
وتبعثرت أهدابها مابين قافلة الدرر ْ
وتكسّرت كلماتها
وتبعثرت أهدابها مابين قافلة الدرر ْ
وتكسّرت كلماتها
مثل الزجاج على حجر ْ
رحلت ( سنا)
ويظل قلبي متعباً
ويظل قلبي متعباً
لملمتُ منها صفحة أو صفحتين ِ
وسافرت في الريح آلاف الصور ْ
فتشتُ في الأشجار عنها والمروج ِ
ورحت أبحث في أحاسيس الزهر ْ
فتشتُ عنها في التراب ِ
وفي النجوم
وفي الغيوم
وفي القمر ْ
وفي الغيوم
وفي القمر ْ
وفتحت صدر الشمس
لكن
لم أجدْ
( لـ سنا ))
أثر ْ
......................
رحلت ْ ( سنا )
وعلى يدي ربيتها
وسقيتها
وسقيتها
مثل الحمام ْ
ووهبت أيامي لها
وعشقتها حتى العظام ْ
وعشقتها حتى العظام ْ
وبقيت أهذي باسمها
حتى نسيت من الكلام ْ
أشعلت روحي شمعة لطريقها
وبكيت دهراً في الظلام ْ
وبكيت دهراً في الظلام ْ
وكسرتُ أضلاعي بها وبنيت جسراً من غمام ْ
لتمر ّ في (( مدن الغواية )) في
سلام ْ
سلام ْ
...............................................
رحلت ( سنا )
رحلت ( سنا )
أخبرت أمي والرفاق َ
بأنها
بأنها
لابد تأتي من هنا أو من هناك ْ
لابد تهبط كالضياء حقيقة ً
من تختفي مثل الملاك ْ
من تختفي مثل الملاك ْ
لكنها رحلت ْ
ومارجعت ء
ومارجعت ء
فيارب ّ الخليقة
مالنا
أحدٌ سواك ْ
أحدٌ سواك ْ
...............
جنّ التراب ُ
على التراب ْ
على التراب ْ
و( سنا ) تلملم شعرها
والريح تعصف بالسحاب ْ
والبرد ُ ..!!!!!
أين البرد ؟
تلك مدينة ٌ
سكانها عطش ٌ
وتنهيد ٌ
وما ترك السراب ْ
قالت:
أعود .. ولم تعد ْ
أعود .. ولم تعد ْ
و( سنا ) الحضور يحبها
ويحبها حتى الغياب ْ
ويحبها حتى الغياب ْ
والبحر يعشقها
وتعشق موجَه العالي الهضاب ْ
وتعشق موجَه العالي الهضاب ْ
هذي ( سنا)
وجع يفتّح في ضلوعي ألف َ باب ْ
ألم ٌ يحاصرني كألسنة العذاب ْ
وجع يفتّح في ضلوعي ألف َ باب ْ
ألم ٌ يحاصرني كألسنة العذاب ْ
....................
الله ياوجع السنا
الله .. ياتنهيدة ً غصت بها كل الدنى
الله .. ياتنهيدة ً غصت بها كل الدنى
الله .. يا أنثى نسيت بوجهها .. وجهي أنا .
الله .. يا وجع الجداول
والمشاتل والجنى
والمشاتل والجنى
الله... يادرس البكاء ِ
وما أسر ّ وأعلنا
وما أسر ّ وأعلنا
..
((أروادُ ))تخترع الوجود من العدم ْ
فهنا يد ٌ
وهنا فم ٌ
وهنا فم ٌ
وهنا قلم ْ
و(( سنا )) تجدل شعرها
ليظل مرساة لذكرى
لم تنم ْ
ليظل مرساة لذكرى
لم تنم ْ
والبحرُ يعرف جيداً
من أين يهديك الألمْ
من أين يهديك الألمْ
...
رحلت وفوق الموج صورتها النقيه ْ
وعلى جناح النورس البحري من يدها تحيهْ
وعلى الصخور ظلالها
وعلى الشواطئ ريشة من عطرها
وعلى الشواطئ ريشة من عطرها
وعلى منارتها البقيه ْ
..
كانت
تحب ُّ
اللاذقيه ْ
تعليق