الـقـلـبُ لا يَــكْــذِبْ
" إلى حائرة أراق الخجل دماء خديها "
لما لم تسألي قلبكْ
أحبُّكِ مُخْلصاً أم لا أحبُّكْ
خَلاصُ الأمْرِ في كَلِمَةْ
لو انَّا في زمانٍ
لا يصدِّقُ بعضُنا كُلا
ويخْدعُ كُلُّنَا بَعْضاً
فإنَّ القلْبَ لا يَكْذبْ
ولا ينْسى ولا يَهْربْ
فإنْ أحْبَبْتِ شَارَكنِي الحَياةَ
وإنْ كَرِهْتِ لَدَيْهِ ذِكْرَاكِ
وأَسْمَعَني نَسِيمُ اللَيْلِ نجْواكِ
فلا أنْسَاكِ !
تُرى ما قَالَ قَلْبُكْ ، واتْرُكي
عَيْنَيْكِ لي إنِّي سوْفَ أَقْرَأُها
بِنْبضِ القَلْبِ
إنَّ القَلْبَ لا يَكْذِبْ
لماذا أنْتِ حائرةٌ ؟
كَمِثْلِ فَراشَةٍ في الرَوضِ
تُراوُدُها الزهُورُ بِحُسْنِهَا الفَاتِنْ
لماذا أنْتِ خَائِفَةٌ ؟!!
كَخََوْفِ الجَدْبِ مِنْ لُقْيا المَطَرْ
قُولِي
لماذا أنْتِ مُنْتَظِرَةْ
رَبِيعُ العَامِ قَدْ ولَّى
أنَا أَوْلى
بِحبِّكِ فاسْألي قَلْبَكْ
فإنَّ القَلْبَ لا يَكْذِبْ
شعر : أحمد صفوت الديب
العريش
14/10/2009 م
العريش
14/10/2009 م
تعليق