[align=center]
ليتك تحضر الليلة ..
ليتك تحطم قيود المسافات ..
بداخلي ملامح رواية
و حقيقة بكر بطعم الفقد ..
ها أنا ..
آتيك ذهولا تسبقني الخطى
بين الفواصل و الحروف
أنشطر
نصفي جنون ,,,,
و نصفي الآخر ... أنت !
أحتاج أن أكتبك اليوم كثيرا
أن أمتلئ بلهفة صمتك
و أختزل فيك تسابيح الألم
أنت !!
ارتجاف اللغة بين أضلعي
كيف للحبر أن يسقط بين أصابعي
و أريج اسمك في خاصرة الروح
يطرز شرفات القلب ..
يا عود النوار !!!
ألفتك في ثنايا الحرف ,
مكتظة بك , أرتبك على مهل ..
داخلي ,,
أرفرف بسذاجة طفلة ,, لأحتويك
لغتي...
لا زالت تعاند تعب النسيان ..
و أنا ..
لازلت أرحل ...
نحو شوارع ألفت أريج عطرك
و ملامح تعيدني حطاما
لارتجاف صوت قسنطيني
في شهوة البكاء
( الزهو بغير ذاك الوجه الغالي حرام )
و هذا المارد الساكن في ثنايا الصدر
لا زال يتحسس طريقه بعفوية
إلى وقع خطاك
لأزمنة الجسور
هناك .....
حيث المدن ترزح تحت وطأة الفراغ
أمتطي وقتي .....
و أعود إلى ضواحي القلب
فمن يهب لي ذاكرة تخلو منك ؟؟
و أنت !!
ابن الذاكرة العنيد
ماذا فعلت بي ...؟
سؤال حملني إلى دمعة
علقت ببيت القصيد
حين هويت نحوك من قمم جمودي لأحتضن طفولتك
حصيت يا عود النوار ؟؟؟
في منتصف الهذيان , تنفست وجعك ...
ياما ... ما قديتش
ضعف الطالب و المطلوب ,,,
و هذا الحرف أسكنه , أم تراه
يسكن شقوق القلب العطيب ؟
و ذاك النبض ..
جنوب غرب القلب تركته
بغير وجهة يصرخ ...
هل من مجيب ؟؟
كلانا لا يفهم ..
كلانا يجهل حقيقة أن نكتب قدرا
نحمل حبا برائحة الخلق و التكوين
ننثره رذاذا يشاغب صباحات الحلم
و زحام الدنيا..
في هذه الساعة المتأخرة من الغياب
ما استطعت المرور بدنياك على عجل
لأنك حين أتيتني
كنت استثنائي الحضور
تركت بعدك كل الزوايا مفتوحة النهايات
و ها أنت تمارس وصايتك على سنواتي العجاف
بين طيات الذاكرة تنعش عمرا
لا ضوء فيه ...
لا شمس فيه ...
و لا دفء ..
تقاسم أيامي
نزف السنين و غربة العمر
أتذكرها ,, تلك الأماكن
و أنا أعود إلى الشوارع الخلفية من الذاكرة
أستطيع اليوم أن أراك بكل عفويتك , و عنفك ,
مع ذلك أشعر أن كل شيء مر بسرعة , رغم أن رائحتك
بكل تفاصيلها ,, لازالت تشي بمرورك ,
و كل زاوية مر بها حضورك , أضمرت لي الكثير من الفقدان .
مربك هذا الجنون حد التطرف ..
متطرف أنت ,,,
حد الارتباك !
كم أخاف علي من حلم واقف
في مهب ليل منتظر ..
كم أخاف عليك أن تحمل انكسار الطريق ,
و تمضي ...
في مهب سفر ,,,
و تضحي بعيدا ...
بعيدا ...
هل أحتاج أن أترجل عن أسئلتي
و أتسلل إليك
في ارتياب الدهشة أتسكع على وجع
يتغذى من عمري ...
و آتيك ... ؟
هل ما زلت مفضوح القلب ..
بي ... ؟
أمازلت تشرب نخب وجعي ؟
أم ... ما عاد لذاكرتك شهقة ألم
كلما تعثرت باسمي
داخلك ..؟
[/align]
ليتك تحضر الليلة ..
ليتك تحطم قيود المسافات ..
بداخلي ملامح رواية
و حقيقة بكر بطعم الفقد ..
ها أنا ..
آتيك ذهولا تسبقني الخطى
بين الفواصل و الحروف
أنشطر
نصفي جنون ,,,,
و نصفي الآخر ... أنت !
أحتاج أن أكتبك اليوم كثيرا
أن أمتلئ بلهفة صمتك
و أختزل فيك تسابيح الألم
أنت !!
ارتجاف اللغة بين أضلعي
كيف للحبر أن يسقط بين أصابعي
و أريج اسمك في خاصرة الروح
يطرز شرفات القلب ..
يا عود النوار !!!
ألفتك في ثنايا الحرف ,
مكتظة بك , أرتبك على مهل ..
داخلي ,,
أرفرف بسذاجة طفلة ,, لأحتويك
لغتي...
لا زالت تعاند تعب النسيان ..
و أنا ..
لازلت أرحل ...
نحو شوارع ألفت أريج عطرك
و ملامح تعيدني حطاما
لارتجاف صوت قسنطيني
في شهوة البكاء
( الزهو بغير ذاك الوجه الغالي حرام )
و هذا المارد الساكن في ثنايا الصدر
لا زال يتحسس طريقه بعفوية
إلى وقع خطاك
لأزمنة الجسور
هناك .....
حيث المدن ترزح تحت وطأة الفراغ
أمتطي وقتي .....
و أعود إلى ضواحي القلب
فمن يهب لي ذاكرة تخلو منك ؟؟
و أنت !!
ابن الذاكرة العنيد
ماذا فعلت بي ...؟
سؤال حملني إلى دمعة
علقت ببيت القصيد
حين هويت نحوك من قمم جمودي لأحتضن طفولتك
حصيت يا عود النوار ؟؟؟
في منتصف الهذيان , تنفست وجعك ...
ياما ... ما قديتش
ضعف الطالب و المطلوب ,,,
و هذا الحرف أسكنه , أم تراه
يسكن شقوق القلب العطيب ؟
و ذاك النبض ..
جنوب غرب القلب تركته
بغير وجهة يصرخ ...
هل من مجيب ؟؟
كلانا لا يفهم ..
كلانا يجهل حقيقة أن نكتب قدرا
نحمل حبا برائحة الخلق و التكوين
ننثره رذاذا يشاغب صباحات الحلم
و زحام الدنيا..
في هذه الساعة المتأخرة من الغياب
ما استطعت المرور بدنياك على عجل
لأنك حين أتيتني
كنت استثنائي الحضور
تركت بعدك كل الزوايا مفتوحة النهايات
و ها أنت تمارس وصايتك على سنواتي العجاف
بين طيات الذاكرة تنعش عمرا
لا ضوء فيه ...
لا شمس فيه ...
و لا دفء ..
تقاسم أيامي
نزف السنين و غربة العمر
أتذكرها ,, تلك الأماكن
و أنا أعود إلى الشوارع الخلفية من الذاكرة
أستطيع اليوم أن أراك بكل عفويتك , و عنفك ,
مع ذلك أشعر أن كل شيء مر بسرعة , رغم أن رائحتك
بكل تفاصيلها ,, لازالت تشي بمرورك ,
و كل زاوية مر بها حضورك , أضمرت لي الكثير من الفقدان .
مربك هذا الجنون حد التطرف ..
متطرف أنت ,,,
حد الارتباك !
كم أخاف علي من حلم واقف
في مهب ليل منتظر ..
كم أخاف عليك أن تحمل انكسار الطريق ,
و تمضي ...
في مهب سفر ,,,
و تضحي بعيدا ...
بعيدا ...
هل أحتاج أن أترجل عن أسئلتي
و أتسلل إليك
في ارتياب الدهشة أتسكع على وجع
يتغذى من عمري ...
و آتيك ... ؟
هل ما زلت مفضوح القلب ..
بي ... ؟
أمازلت تشرب نخب وجعي ؟
أم ... ما عاد لذاكرتك شهقة ألم
كلما تعثرت باسمي
داخلك ..؟
[/align]
تعليق