[align=center]
[bor=0033cc]
[fieldset=على استحياء .... قليل من غضب]
تـشـيخ الـجـراحُ و لا تلـتـئمْ
و تأبـى حـروفـي بأن تبـتـسمْ
وتنسى شِِِفَاهي عبير الحروف
فتلوي القـوافي مـعاني الكـلم
خبرت الليالي ودقت الحتوف
ففي القلب جمرٌ ودمـعٌ عـرمْ
فلا الجمر يصلي معين الهـوى
و لا الدمع يطفي لهيبَ الحمـمْ
و تشكو أنـايَ انفصـامَ الأَنـا
و بعْضي لبعضـي عـدوٌ أثـم
غفوت اشتهاء لصبـحٍ مضـى
فَزِعــت انتهـاء بـليــلٍ قَــدمْ
وخَوف كطرقٍ يحُـثُّ الخطـى
سراعا فـراراً كجيـشِ هُـزِمْ
يصيح اعتباطـا بأَهـل الصَّبـا
فما مِنْ مُجيـبٍ ولا مَـنْ سَلِـمْ
فَكم من سِبـاعٍ تَـروم الفـدى
وكم مـن صَبـيِّ فتـيِّ هَـرِم
أنـا أُمَّـةٌ تَستطـيـل البـكـا
فأَبكـي ومِنِّـي بُكائـي سَـئِـمْ
ذَكَرتُ الأَمانـي التـي كنتهـا
و مجـدا تليـدا فـزاد الألــمْ
فضجَّت بصدري شُجونُ الصِّبـا
و هاجت بعينـي دمـوع النَّـدم
فَوَيحي فلسطيـن قـد ضُيّعـت
ودال النصـارى بـلاد الحـرم
وبغْـداد تدمـي مآقـي النسيـم
عيانـا بيانـا ولا مـن رحـم
فلو أن لـي فـي فـؤادي يـدا
لحرَّكت جيشـاً يُزيـح الظُّلـم
و لو أن لي في الهـدى إخـوة
لخـرَّت يهـود تبـوس القـدم
فكم مـن أخ أرتجـي نصـره
يـرى أننـي بالخنـا متـهـم
عدمت إخاء غـدا لـي قـذى
عدمت وجـودا غـدى كالعـدم
سئمـت الحيـاة التـي تحتفـي
بكفر وعهرٍ. و ترجـو الصنـم
فكـم مـن كريـم بهـا مبعـد
و كم من خسيس بهـا محتـرم
سئمت الشعوب التـي ترتضـي
خنوعا. تحاكـي قطيـع الغنـم
إذا الشعـب حقًّـا أراد النجـاة
فـلا بـدَّ بالعـزم أن يعتصـم
ولا بـد أن يستطيـب الوغـى
عـلى الشرع لابد أن يسـتـقم
إلى الله تمضي صفوف الهدى
إلى الله لا خاب من يحتـكم
[/fieldset]
[/bor]
[/align]
[bor=0033cc]
[fieldset=على استحياء .... قليل من غضب]
تـشـيخ الـجـراحُ و لا تلـتـئمْ
و تأبـى حـروفـي بأن تبـتـسمْ
وتنسى شِِِفَاهي عبير الحروف
فتلوي القـوافي مـعاني الكـلم
خبرت الليالي ودقت الحتوف
ففي القلب جمرٌ ودمـعٌ عـرمْ
فلا الجمر يصلي معين الهـوى
و لا الدمع يطفي لهيبَ الحمـمْ
و تشكو أنـايَ انفصـامَ الأَنـا
و بعْضي لبعضـي عـدوٌ أثـم
غفوت اشتهاء لصبـحٍ مضـى
فَزِعــت انتهـاء بـليــلٍ قَــدمْ
وخَوف كطرقٍ يحُـثُّ الخطـى
سراعا فـراراً كجيـشِ هُـزِمْ
يصيح اعتباطـا بأَهـل الصَّبـا
فما مِنْ مُجيـبٍ ولا مَـنْ سَلِـمْ
فَكم من سِبـاعٍ تَـروم الفـدى
وكم مـن صَبـيِّ فتـيِّ هَـرِم
أنـا أُمَّـةٌ تَستطـيـل البـكـا
فأَبكـي ومِنِّـي بُكائـي سَـئِـمْ
ذَكَرتُ الأَمانـي التـي كنتهـا
و مجـدا تليـدا فـزاد الألــمْ
فضجَّت بصدري شُجونُ الصِّبـا
و هاجت بعينـي دمـوع النَّـدم
فَوَيحي فلسطيـن قـد ضُيّعـت
ودال النصـارى بـلاد الحـرم
وبغْـداد تدمـي مآقـي النسيـم
عيانـا بيانـا ولا مـن رحـم
فلو أن لـي فـي فـؤادي يـدا
لحرَّكت جيشـاً يُزيـح الظُّلـم
و لو أن لي في الهـدى إخـوة
لخـرَّت يهـود تبـوس القـدم
فكم مـن أخ أرتجـي نصـره
يـرى أننـي بالخنـا متـهـم
عدمت إخاء غـدا لـي قـذى
عدمت وجـودا غـدى كالعـدم
سئمـت الحيـاة التـي تحتفـي
بكفر وعهرٍ. و ترجـو الصنـم
فكـم مـن كريـم بهـا مبعـد
و كم من خسيس بهـا محتـرم
سئمت الشعوب التـي ترتضـي
خنوعا. تحاكـي قطيـع الغنـم
إذا الشعـب حقًّـا أراد النجـاة
فـلا بـدَّ بالعـزم أن يعتصـم
ولا بـد أن يستطيـب الوغـى
عـلى الشرع لابد أن يسـتـقم
إلى الله تمضي صفوف الهدى
إلى الله لا خاب من يحتـكم
[/fieldset]
[/bor]
[/align]
تعليق