ما هي إلا سنوات قليلة و ربما شهور و يسقط عرش الصحف الورقية كما تقول أخر الأبحاث و الدراسات المعنية بدراسة سوق التوزيع . فلقد بدأت حرب التوزيع تشتعل و يشتد رحاها بين المحسوس و الملموس
و أقصد به الكتب و المجلات و الصحف الورقية و نظيرتها و التي تنطلق بسرعة الصاروخ الإلكترونية

فلقد شرعت معظم الصحف و المجلات في حجز مقعدها عبر الإنترنت لتعلن في صراحة تامة إهتزاز العرش الورقي أمام نظيره الإلكتروني ، لقد إتجهت معظم الصحف مؤخرا الى الكتابة الإلكترونية بل و فتحت العديد من المنتديات تحت إسم تلك الصحف إيذانا في التحول الى التوزيع الإلكتروني .

و لقد قيل مسبقا و نشدد على هذا القول أنه سيأتي يوم يحل فيه الموقع الإلكتروني للصحيفة محل الطبعة الورقية . و من لم يجد الأن موضع قدم في عالم الإنترنت لن يجده مستقبلا .

و إنطلاقا من إيمان إدارة الملتقى بحتمية حدوث هذه التغيرات و ضرورة وضع بصمة مميزة لصرح ملتقى الأدباء و المبدعين العرب . فقد رأت الإدارة أن يكون هناك تصورات و أراء أو وجهات نظر ثابته تكون رسالتنا عبر الملتقى الى العالم . و تنويها عن وضع حجر الأساس للإنطلاق نحو الإنفتاح على العالم الإفتراضي . و ذلك بطرح القضايا العربية و الدولية و كذلك العامة و التي تحتل مساحة كبيرة في الصحف و المجلات .

نطرحها هنا عبر الملتقى من خلال برلمان الملتقى . نرسل من خلال ردودنا و تعليقاتنا على تلك القضايا رسالة الأدباء و المبدعين العرب .
فإن كان العرب قد عجزوا في الإتفاق حول وجهات النظر في العالم الخارجي فلنبدأ بها نحن هنا في العالم الإفتراضي . و بهذا يكون برلمان الملتقى هو نافذتنا على العالم و بوابة دخول العالم الينا .

لذلك نتمنى من كل الأعضاء التفاعل و التعاطي معنا لنتخذ من هذا البرلمان منبرا نرسل للعالم من خلاله رؤية ووجهة نظر الأدباء و المبدعين العرب حول القضايا المطروحة على الساحة العربية و الدولية .

و بالطبع هنا سنعتمد على أمرين
1- وضع القضية بأسلوب عرض من وجهة نظر الأدباء و المبدعين
2- محرك البحث جوجل و الذي يتطابق بحثه مع الكلمات التي نبحث عنها .
و كمثال لذلك لو إخترنا مثلا قضية مثل ( حرب اليمن ) فبمجرد إدخال تلك الكلمتين في البحث سينتج ضمن القائمة برلمان الملتقى كعارض لتلك القضية .

لذلك نرجو من الجميع التعاون لإطلاق رسالتنا للعالم كأدباء و مبدعين عرب و لنعطي دائما للقضايا التي سنناقشها عناوين يسهل البحث عنها و مختصرة بشكل مميز .

الأخوة الكرام نأمل منكم التعاون ،
بكم سنبقى و بغيركم لن نكون ؟
تعليق