إلى نزار سأراك الليلة
يا دمشقي أين عهد الهوى
إني مشتاق لأبيات كنت ترويها
يا دمشقي أخذك آخذ فانطوى
عهدا من الأحاسيس والمشاعر تحكيها
اشتاقت الأقلام والدفاتر والنوى
اشتاقت النساء إلى من كان يغويها
وأزهار الياسمين لم تعد تورى
على بيوت لفظت ساكنيها
ولفاف التبغ من شفتيك ما ارتوى
وأمطار كنت من أبياتك ترويها
علمتني يا دمشقي فنون الغوا
فأسلي النساء قلوبها وأحيها
علمتني كيف تموت الدمعة فيا ترى
أتموت دموع وأجفانك تحميها
لقد غصت الحناجر و القلب اكتوى
تبحث عن أشعارك لتغنيها
أضأت للشموع طريقا فضوا
وشاءت الأقدار أن تطففيها
بلقيس أفرحي فقد أتاك من أشترى
باسمك آلاف القلوب ومن فيها
يا من أعطيتني مفاتيحك سترى
إن لي أبيات إن لم ترثيك أهجيها
ويا جسدا سجي تحت الثرى
إن لي عينين إن لم تبكيك أفقيها
جزء من قصيدة إلى صديقي
من ديواني إن شاء الله
((خارج عن بحور الشعر))
يا دمشقي أين عهد الهوى
إني مشتاق لأبيات كنت ترويها
يا دمشقي أخذك آخذ فانطوى
عهدا من الأحاسيس والمشاعر تحكيها
اشتاقت الأقلام والدفاتر والنوى
اشتاقت النساء إلى من كان يغويها
وأزهار الياسمين لم تعد تورى
على بيوت لفظت ساكنيها
ولفاف التبغ من شفتيك ما ارتوى
وأمطار كنت من أبياتك ترويها
علمتني يا دمشقي فنون الغوا
فأسلي النساء قلوبها وأحيها
علمتني كيف تموت الدمعة فيا ترى
أتموت دموع وأجفانك تحميها
لقد غصت الحناجر و القلب اكتوى
تبحث عن أشعارك لتغنيها
أضأت للشموع طريقا فضوا
وشاءت الأقدار أن تطففيها
بلقيس أفرحي فقد أتاك من أشترى
باسمك آلاف القلوب ومن فيها
يا من أعطيتني مفاتيحك سترى
إن لي أبيات إن لم ترثيك أهجيها
ويا جسدا سجي تحت الثرى
إن لي عينين إن لم تبكيك أفقيها
جزء من قصيدة إلى صديقي
من ديواني إن شاء الله
((خارج عن بحور الشعر))
تعليق