بجفن تداعيت ، وقلبي رهينة ٌ ... لحسن سباه كالأسير يهجّنُ
تميس أليه العواطف بجزفها ..... وتربو بأطناب الظروف تحنّنُُ
لطيف عفيف في الطباع غضيضه .... برمش سديد السهم حادٌّأ يطاعنُِ
ِرخيم ٌ بصدحٍ في مشوق المجاردِ .... طهيم المحيا طُرّي إليه يكوّنُ
صدودٌ بعفوٍ في ألوفةِ طبعهِ ... جميل المشايمْ، كالكريمِ يمنّنُ
بجيدٍ كعسب ٍللثرياّ يلأْ لأُ .... بليلٍ دجاني في النسيس مقرّنُ
مملّد عرنيهِ رقيق بوطفهِ ..... بهيُّ الطليعة كالهلال يزيّن
حبيب تجرعت الزئام بصدّهِ ..... أذوب صبيبا باحتمالي أهوّنُ
يظل الفؤاد من رهيف شعوره ... يروم وصالا للخليل مرهّنُُ
يروم الوداد من لواحٍ بثغره .... وبسم التقاسيم، سقامي يهوّن
أكاثب نحائيه بفأل بزوغهِ ...... وأدنو كولهان بخبني مُديّنُ
ولما جواني ضنك عشق بمحله ... برحت أواسي بالتمهل أسكّنُ
تراني فقيد الإرتشاد وفضله ... مهاض الأحاسيس ليأسي أرهّن
ويخفق قلبي المستهام بفتنة .... وتنضو الرصانه بالحجى قد تهنّنُ
ومن حدّة الدّاء السؤور ووجعه .. رزأْْت بيوم في اللباث يزمّنُ
أصابرُ حتىّ يوم لقياه ممهلا ... لرأفة حظٍِّ ما حسبته يحْسٌنُ
عجلت بأمرٍ ٍما لقيت بمبشرهِ ... سوى دنوفا في السعار تفنّنُ
ولماّتمادى انتظاري بمبدره ِ .... ربا انطوائي فادمهل التّهجّنُ
أبث الاماني لو تجود ببهجةٍ ... حفتني بلحظٍ في المليح يرسّن
وذيك بحلمي قد يآسي لمخفقي ..... كوصف جروحٍٍ بالفؤاد تدنّنُ
سقاني الهوىجمروجدٍ يسومني ... شكول المكالم في حشاي تسْكنُ
ويقضي المرام المجتبى من لجاجتي .... نضوأَ يجافي وائتمالا يعنّنُ
وما بين صبرٍ والهويم بغفوة .... وبين التوهي بالميوق أدجّنُ
كاني بجرم اصطلي بذنبه ..... أنال الجوى في احتدامٍ أُهنّنُ
تعليق