المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مباركة بشير أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 17-03-2011
    • 2034

    #16
    اللغة العربية ....رفيعة البناء، رشيقة مفرداتها، غزيرة معانيها، تذوب بإشراقتها كل اللغات، و يندحر أمام عظمتها ما يسري على الشفاه من لهجات، وكيف لا، وهي الوعاء الفاخر، استضاءت جوانبُه بكلام الله الذي تطمئن به القلوب الوجلة، وترتقي الأرواح إلى سحائب العزة، مهما تعاقبت دسائسهم – سياسة تجهيل، وتهميش للمثقفين-، الأعداء وأتباعهم، لتلويث مناخ الأفكار بما يزرعونه في تربة الخواطر من أشواك لاسعة، ليقهروا سليقتنا العروبية، واسعة النطاق وانتماءاتنا إلى ديننا الإسلامي القويم. وهيهات لمن أجال الطرف في الخمائل الزاهية، أن يدوم ابتهاجه، بما يحوي أصيص شرفته من نباتات ذاوية.
    شكرا لقلمك الذي كشف اللثام عن حقائق موجعة، وأهرق عطر البشارة في مغاور النفوس، التي تعشق العربية. تمنيتُ لو يطول بي المكوث بين السطور كيما أتنسم أجواء صافية، منعشة في رحاب هذه الواحة الغنَاء، لكن لسيف الوقت جبروته الذي تعرف. و يبقى السؤال : كيف نحببُ إلى أطفالنا لغتهم العربية رغم كلِّ شيئ ؟
    هل من وسائل تنويرية، أم سنُلقي بزمام التوجيه للمنظومة التعليمية، التربوية ؟؟
    ودام لك الهناء أستاذنا الفاضل / حسين ليشوري
    وأسمى تحاياي.

    التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 05-02-2014, 13:36.

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
      اللغة العربية ....رفيعة البناء، رشيقة مفرداتها، غزيرة معانيها، تذوب بإشراقتها كل اللغات، و يندحر أمام عظمتها ما يسري على الشفاه من لهجات، وكيف لا، وهي الوعاء الفاخر، استضاءت جوانبُه بكلام الله الذي تطمئن به القلوب الوجلة، وترتقي الأرواح إلى سحائب العزة، مهما تعاقبت دسائسهم – سياسة تجهيل، وتهميش للمثقفين-، الأعداء وأتباعهم، لتلويث مناخ الأفكار بما يزرعونه في تربة الخواطر من أشواك لاسعة، ليقهروا سليقتنا العروبية، واسعة النطاق وانتماءاتنا إلى ديننا الإسلامي القويم. وهيهات لمن أجال الطرف في الخمائل الزاهية، أن يدوم ابتهاجه، بما يحوي أصيص شرفته من نباتات ذاوية.
      شكرا لقلمك الذي كشف اللثام عن حقائق موجعة، وأهرق عطر البشارة في مغاور النفوس، التي تعشق العربية. تمنيتُ لو يطول بي المكوث بين السطور كيما أتنسم أجواء صافية، منعشة في رحاب هذه الواحة الغنَاء، لكن لسيف الوقت جبروته الذي تعرف. و يبقى السؤال : كيف نحببُ إلى أطفالنا لغتهم العربية رغم كلِّ شيئ ؟
      هل من وسائل تنويرية، أم سنُلقي بزمام التوجيه للمنظومة التعليمية، التربوية ؟؟
      ودام لك الهناء أستاذنا الفاضل / حسين ليشوري
      وأسمى تحاياي.

      أهلا بك شاعرتنا المجيدة أم عثمان و كوني بخير و عافية طول الزمان.
      أشكر لك تعليقك الجميل هذا و قد بعث فيَّ نَفَسا جديدا لمواصلة الاهتمام بما جاء في مقالتي موضوع حوارنا هاهنا.
      إننا في الجزائر نعيش مأساة عظيمة و حقيقية في موضوع اللغة العربية و ليست مجرد أوهام أو تخيلات أو تهيؤات.
      إن العربية استهدفت في فترة الاستدمار الغاشم البغيض و لعنة الله على فرنسا ما هبّت النسائم و ناحت على الأيك الحمائم و ما ذرفت عيون الجمائم من العبرات و تستهدف دائما من طرف أبناء فرنسا في الجزائر قاتلهم الله أنى كانوا كما قاتل آباءهم و أجدادهم و أخوالهم.
      ليتك تقرئين كتابات أستاذنا الجليل مولود قاسم نايت بلقاسم رحمه الله تعالى و غفر له و عفا عنه و الذي مات بحسرته على اللغة العربية و مأساتها في الجزائر و ليتك تقرئين كذلك ما كتبه أستاذنا الدكتور أحمد بن نعمان حفظه الله تعالى و بارك له في عمره و صحته حتى يواصل نضاله المستميت عن اللغة العربية و غيرها من القضايا الوطنية، ادخلي موقعه هذا الدكتور أحمد بن نعمان و سترين ما يسرك حتما.
      أما عن سؤالك الكبير:"كيف نحببُ إلى أطفالنا لغتهم العربية رغم كلِّ شيئ ؟
      هل من وسائل تنويرية، أم سنُلقي بزمام التوجيه للمنظومة التعليمية، التربوية ؟؟"فهو سؤال خطير و تجدينني حائرا في الرد عنه و نحن في الهم سواء.
      لقد عملت أستاذا جامعيا في مادة "أصول النحو العربي و مدارسه" لسنين و في جامعتين و أنا أدرك تماما معاناة طلابنا في التعامل مع العربية دراسة و ممارسة حتى أولئك الذين يُدَرِّسون الأدب العربي أو هم "أساتذة" فيها ضعفاء لأنني درست لسنتين أساتذة الأدب العربي في التعليم المتوسط في جامعة التكوين المتوسط في "تيبازا" و رأيت العجب العجاب، فكيف بغيرهم ؟
      فاقد الشيء لا يعطيه كما يقول المثل العربي الأصيل و لذا أرى أنه يجب علينا استئناف الجهاد المقدس في سبيل اللغة العربية كما فعل آباؤنا و أجدادنا في سبيل استرجاع السيادة الوطنية التي لم تكتمل حتى تعود إلى اللغة العربية كرامتها في الجزائر.
      إننا في الجزائر نعاني من عمليات المسخ و النسخ و الفسخ كما كان يقوله أستاذنا مولود قاسم نايت بلقاسم رحمه الله تعالى و أضاف أستاذنا أحمد بن نعمان كلمة السلخ حتى يكتمل المركب الرباعي المشئوم، نسأل الله السلامة و العافية كما نسأله أن يعيد كيد الكائدين باللغة العربية إلى نحورهم، اللهم آمين يا رب العالمين.
      أكرر لك، أم عثمان، شكري على حضورك الطيب و قد بعثت مقالتي من مرقدها.
      تحيتي و تقديري.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • بسباس عبدالرزاق
        أديب وكاتب
        • 01-09-2012
        • 2008

        #18
        قرأت نصف المقالة

        و تبدو ثرية

        سأعود للتعقيب أو النقاش معك بعد إنهائها بإذن الله

        محبتي
        السؤال مصباح عنيد
        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
          قرأت نصف المقالة و تبدو ثرية
          سأعود للتعقيب أو النقاش معك بعد إنهائها بإذن الله
          محبتي
          أهلا بك أخي العزيز عبد الرزاق.
          خذ راحتك و أنا في انتظارك.
          تحيتي و مودتي.
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • بسباس عبدالرزاق
            أديب وكاتب
            • 01-09-2012
            • 2008

            #20
            الأستاذ حسين ليشوري

            لابد أن نتفق أننا في ذيل الأمم
            و لابد أن نبحث عن السبب
            و كما قال مالك بن نبي رحمه الله : نحن لا نريد أن نعلم المسلم عقيدة هو يمتلكها و لكننا نريد نعيد لهذه العقيدة فعاليتها الإجتماعية

            نعم استاذي الفاضل

            نحن تخلينا عن دورنا الإجتماعي

            أنا كمثقف( إن كان ينطبق علي هذا المصطلح) لم أقم بواجباتي الإجتماعية من سلوك و فردي و تأثير على محيطي، هذا من جهة، فغياب و تغييب المثقف و تمييع الشهادات في العالم العربي جعل من الصعب تمييز المثقف الحقيقي من المتثاقف (مثل مصطلح المتعالم الذي استعمله مالك بن نبي و قد استعملته و كنت أحسبني سابق إليه)

            ثم هناك غياب مشروع جاد لتعريب العلم، فمثلا منذ أن أعلن بومدين عن مشروعه لتعريب جميع المؤسسات المدنية و التربوية، و هذا العمل ما زال معطلا من أطراف يعرف انتسابها و حنينها للغة غريبة.

            هناك أيضا غياب أعمال جادة لترجمة العلوم، و لك أن تتصور مثلا أن يطلق على عملية (Dopage d'un matériau) بصطلح تخدير ، و هناك العديد من الترجمات المعوقة التي ترقى باللغة العربية لتصبح أكثر توظيفا في مجال التعليم العالي.

            و هذا راجع لعدم وجود أرضية تشارك بين الأدبي و العلمي، فالأدبي بعيد كل البعد عن العلمي و العكس صحيح.

            أحب اللغة العربية، و كم راودتني فكرة وضع قاموس للمصطلحات العلمية يكون ثمرة جهود مشتركة لعلماء و لغويين.

            اللغة العربية لها عدة مستويات

            مستوى يتقنه عامة الناس و مستوى يتقنه الشعراء و لكنه ليس مستعصي الفهم على باقي الناس.

            في الحقيقة كنت أريد أن أذهب بعيدا و لكن لحساسية الموضوع و تشعبه وجدتني أقفز مثل الأرنب في مواضيع عدة.


            أشكرك من صميم قلبي على غيرتك على لغتنا العربية و لغة أهل الإسلام و أهل الجنة

            محبتي و تقديري.
            السؤال مصباح عنيد
            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #21
              شكرا أخي عبد الرزاق على تفاعلك الطيب مع موضوعي المثير للجدل و قد فعل،
              انظر ما أثارته مقالتي في منتديات الشروق في الرابط التالي و لم أستطع المشاركة رغم أنني عضو فيها.
              http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=209757
              و قد تناقلت بعض المواقع مقالتي هذه دون علمي كما نشرتُها أنا في منتديات أخرى كثيرة و يكفيك أن تكتب في نافذة البحث في "غوغل" عنوان المقالة فستطلع لك المواقع التي نشرتها.
              شكرا أخي و دم بخير.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • بسباس عبدالرزاق
                أديب وكاتب
                • 01-09-2012
                • 2008

                #22
                الأستاذ حسين

                رجعت للرابط الذي أحلتني إليه أنا أيضا مسجل هناك
                و لكنني ثقيل الحركة هناك

                المهم هناك وجدت نخبة من الشباب يستدعي الغيرة منهم
                نشاط و حوار و تقديم ادلة

                أثار شخص هناك يكتب اسمه بالأمازيغي بقدرته على الحوار المثمر و قدرته الكبيرة على استدعاء أدلته و أيضا دقته و فنيته في إلقاء معلوماته


                أريد إذا أن أسأل من هنا

                هل العربية لغة أهل الجنة؟ و أين هو الدليل على ذلك؟
                و لو حديثا ضعيفا كان سيدعم هذه المقولة؟

                فعلا، قمت باستدعاء ذاكرتني لاستحضار و لو اشارة في أي كتاب ديني على أن العربية لغة أهل الجنة و تكون مدعومة نقلا و علميا و لكن خاب أملي.

                فهلا أنجدتني أستاذي


                محبتي الدائمة

                هنا سأعود إليك كثيرا
                و لما تبني مشروع

                فهنا يوجد الفيزيائيون و الأطباء و المفكرون و الأدباء

                لما تبني مشروع قاموس علمي عربي

                و لما بعث عملية ترجمة آخر المقالات العلمية

                أتمنى من مدير الملتقى ان يضع قسما خاصا لهذه المبادرة


                محبتي و تقديري
                السؤال مصباح عنيد
                لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبد الرزاق مشاهدة المشاركة
                  الأستاذ حسين: رجعت للرابط الذي أحلتني إليه أنا أيضا مسجل هناك و لكنني ثقيل الحركة هناك، المهم هناك وجدت نخبة من الشباب يستدعي الغيرة منهم نشاط و حوار و تقديم أدلة، أثار شخص هناك يكتب اسمه بالأمازيغي بقدرته على الحوار المثمر و قدرته الكبيرة على استدعاء أدلته و أيضا دقته و فنيته في إلقاء معلوماته، أريد إذا أن أسأل من هنا: هل العربية لغة أهل الجنة؟ و أين هو الدليل على ذلك؟ و لو حديثا ضعيفا كان سيدعم هذه المقولة؟ فعلا، قمت باستدعاء ذاكرتني لاستحضار و لو اشارة في أي كتاب ديني على أن العربية لغة أهل الجنة و تكون مدعومة نقلا و علميا و لكن خاب أملي. فهلا أنجدتني أستاذي ؟ محبتي الدائمة ؛ هنا سأعود إليك كثيرا ؛ و لما تبني مشروع ؛ فهنا يوجد الفيزيائيون و الأطباء و المفكرون و الأدباء ؛ لما تبني مشروع قاموس علمي عربي ؛ و لما بعث عملية ترجمة آخر المقالات العلمية أتمنى من مدير الملتقى ان يضع قسما خاصا لهذه المبادرة.
                  محبتي و تقديري
                  أهلا بك أخي الأستاذ عبد الرزاق.
                  أشكر لك تفاعلك الإيجابي مع موضوعي الجريء.
                  أما عن منتديات الشروق فقد علمت منذ لحظات فقط أنني محظور و لست أدري لماذا ؟ إنها عجائب الجزائر التي لا تنتهي و لا تنقضي.
                  أما عن لغة أهل الجنة فليس عندي دليل قطعي الثبوت و الدلالة على أنهم سيتحدثون بالعربية و أن كل ما ورد في هذه القضية أقوال أو آثار لبعض السلف لا ترقى إلى مستوى النص القطعي للبت في المسألة نهائيا.
                  و قضية لغة أهل الجنة و أهل النار أو لغة الناس يوم المحشر قبل الفصل النهائي في شئونهم من القضايا الغيبية التي تحتاج إثباتها إلى نص من آية أو حديث صحيح سندا و متنا و لا نص حتى الآن.
                  لكن ما يمكننا الحديث فيه و بحثه الآن هو: ما هي لغة آدم عليه السلام و لغة أبنائه و لغة الأنبياء منهم قبل تبلبلها و تفرقها و اختلافها ؟ و أنا و منذ فترة أتعاون مع بعض الأساتيذ المختصين أو المهتمين في البحث و توثيق النصوص في هذا الموضوع الذي سيثير ضجة في الأوساط المهتمة المختصة منها و المغرضة.
                  و إن شئت البدء في البحث و القراءة في الموضوع أقترح عليك عناوين الباحث الجزائري الدكتور عبد الرحمن بن عطية و هي مؤلفة باللغة الفرنسية و أحدها مترجم إلى العربية، و ها هي ذي:
                  مؤلفات الدكتور عبد الرحمان بن عطية الجزائري.
                  1) تاريخ اللغة العربية لسان العالمين 2007 و هو ترجمة الكتاب التالي:

                  2) Histoire d’une langue universelle, l’arabe 2006 ; ( تاريخ لغة عالمية، العربية)

                  3) Le substrat arabe de la langue latine 2010 ; الجذر العربي في اللغة اللاتينية

                  4) Les arabes ancêtres des Gaulois 2000 ; العرب أسلاف الغاليين

                  5) Le périple méconnu d’une langue ancienne, le Berbère 2005 ; الرحلة غير معروفة للغة قديمة البربرية

                  6) Les prénoms européens actuels d’origine arabe 2012 ; الأصل العربي للأسماء الأوروبية الحالية

                  7) Rome héritière parricide de Carthage 2012 ; روما الوريثة مغتالة أمها قرطاجنة

                  8) Histoire de la colonisation arabique dans la Grèce antique. Importance du substrat de la langue arabe dans le grec classique 2005 ; تاريخ الاستعمار العروبي بلادَ الإغريق القديمة. أهمية الجذر العربي في اللغة الإغريقية

                  9) Pourquoi des Européens ont-ils peur des arabes ?1997 ; لماذا يخشى الأوروبيون العربَ؟

                  10) Les arabes en Europe avant l’ère chrétienne.
                  L’autopsie de l’histoire et de la civilisation gréco-romaine 1997 العرب في أوروبا قبل العهد المسيحي. تشريح الحضارة الإغريقية الرومانية و تاريخها.

                  11) Les arabes promoteurs des trois religions monothéistes 2001 ; العرب رعاة ديانات التوحيد الثلاث : اليهودية و المسيحية و الإسلام

                  12) Ibérie et Berbérie 2002 ; إيبريا و برباريا (بلاد البربر)

                  13) Arabes et Indo-Européens 2008 ; العرب و الهندوأوروبيون

                  14) Les celtes sont-ils des ibéro-berbères ? 2013 هل "الكلت" من أصول إيبيرية - بربرية ؟
                  إن الدكتور عبد الرحمن بن عطية يثبت بالدليل أن اللغة العربية كانت سائدة و سيدة منذ عصر نوح عليه السلام و أبنائه و لا اعتبار لما سمي كذبا وزورا باللغات السامية و هي لغات عربية أو عروبية على حد تعبير الدكتور بن عطية.
                  و أما الدكتور أحمد بن نعمان فهو يسعى في بعض بحوثها التي لم تخرج إلى الناس بعد أن لغة آدم عليه السلام و أبنائه هي العربية و هذا ما نتعاون فيه و نسأل الله تعالى أن يوفقنا لإنجازه.
                  الموضوع صعب و لكنه شيق و ممتع فإن كان لديك ما ترشدني إليه من مراجع فسأكون لك ممتنا.
                  تحيتي و تقديري و شكري المتجدد.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #24
                    اللغة العربية في الجزائر : عقيلة حرة ليس لها ضرة.

                    اللغة العربية في الجزائر (*)
                    عقيلة حرّة ليس لها ضرّة.


                    اللغة العربية في القطر الجزائري ليست غريبة و لا دخيلة، بل هي في دارها و بين حماتها و أنصارها، و هي ممتدة الجذور مع الماضي، مشتدة الأواخي مع الحاضر، طويلة الأفنان في المستقبل ؛ ممتدة مع الماضي لأنها دخلت هذا الوطن مع الإسلام على ألسنة الفاتحين ترحلُ برحيلهم و تقيم بإقامتهم. فلما أقام الإسلامُ بهذا الشمال الإفريقي إقامةَ الأبد وضربَ بجرانه فيه أقامتْ معه العربية لا تريم و لا تبرح ن ما دام الإسلام مقيما لا يتزحزح، و من ذلك الحين بدأت تتغلغل في النفوس، و تنساغ في الألسنة و اللهوات، و تنساب بين الشفاه و الأفواه. يزيدها طيبا و عذوبة أن القرآن بها يُتلى، و إن الصلوات بها تبدأ و تختم ؛ فما مضى عليها جيل أو جيلان حتى اتسعتْ دائرتها، و خالطت الحواس و الشواعر، و جاوزت الإبانة عن الدين إلى الإبانة عن الدنيا ؛ فأصبحتْ لغةَ دين و دنيا معا ؛ و جاء دور القلم و التدوين فدونت بها علوم الإسلام و آدابه و فلسفته وروحانيته ؛ و عرف البربرُ على طريقها ما لم يكونوا يعرفون ، و سعتْ إليها حكمة يونان، تستجديها البيان، و تستعديها على الزمان، فأجْدت و أعْدت. و طار إلى البربر منها قبس لم تكن لتطيره لغة الرومان، و زاحمت البربرية على ألسنة البربر فغلبتْ و بزت، و سلطت سحرها على النفوس البربرية فأحالتها عربية، و كل ذلك باختيار لا أثر فيه للجبر، و اقتناع لا يد فيه للقهر، و ديمقراطية لا شبح فيها للاستعمار. و كذب و فجر كل من يسمي الفتح الإسلامي استعمارا. و إنما هو راحة من الهم الناصب، و رحمة من العذاب الواصب، و إنصاف للبربر من الجوْر الروماني البغيض.
                    من قال إن البربر دخلوا في الإسلام طوعا فقد لزمه القول بأنهم قبلوا العربية عفوا، لأنهما شيئان متلازمان حقيقة و واقعا، لا يمكن الفصل بينهما، و محاول الفصل بينهما كمحاول الفصل بين الفرقدين.
                    و من شهد أن البربرية ما زالت قائمة الذات في بعض الجهات، فقد شهد للعربية بحسن الجوار، و شهد للإسلام بالعدل و الإحسان، إذ لو كان الإسلام دين جبرية و تسلط لمحا البربرية في بعض قرن فإن تسامح ففي قرن.
                    إذا رضي البربري لنفسه الإسلام طوعا بلا إكراه، و رضي للسانه العربية عفوا بلا استكراه، فأضيعُ شيء ما تقول العواذل، و اللغة البربرية إذا تنازلتْ عن موضعها من ألسنة ذويها للعربية لأنها لسان العلم و آلة المصلحة، فإن كل ما يزعمه المبطلون بعد ذلك فضول.
                    إن العربي الفاتح لهذا الوطن جاء بالإسلام و معه العدل، و جاء بالعربية ومعها العلم، فالعدل هو الذي أخضع البربر للعرب، و لكنه خضوع الأخوة، لا خضوع القوة، و تسليم الاحترام، لا تسليم الاجترام. و العلم هو الذي طوّع البربرية للعربية، و لكنه تطويع البهرج للجيِّدة، لا طاعة الأمة للسيدة.
                    لتلك الروحانية في الإسلام، و لذلك الجمال في اللغة العربية، أصبح الإسلام في عهد قريب صبغة الوطن التي لا تنصُل و لا تحول. و أصبحت العربية عقيلة حرة، ليس لها بهذا الوطن ضرة.
                    (يتبع إن شاء الله تعالى)
                    ـــــ
                    (*) هذه مقالة الشيخ محمد البشير الإيراهيمي، رحمه الله تعالى، رئيس جمعية العلماء المسلمين و خليفة رئيسها الأول الشيخ عبد الحميد بن باديس، رحمه الله تعالى، إبان احتلال الجزائر من طرف الاستدمار الفرنسي الغاشم، نشرت في العدد 41 من جريدة البصائر سنة 1948 و أعيد نشرها في كتاب خاص بعنوان "عيون البصائر" و هو مجموعة من أهم مقالات الشيخ ضمن مجموعة أعماله التي جاءت في خمسة مجلدات.
                    إن الشيخ لم يعش حتى يرى مأساة اللغة العربية في الجزائر التي لم يعد لها ضرة واحدة بل ضرتان شرستان يقف خلفهما عملاء حاقدون.
                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #25
                      موضوع ذو صلة مباشرة.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      يعمل...
                      X