اللغة العربية ....رفيعة البناء، رشيقة مفرداتها، غزيرة معانيها، تذوب بإشراقتها كل اللغات، و يندحر أمام عظمتها ما يسري على الشفاه من لهجات، وكيف لا، وهي الوعاء الفاخر، استضاءت جوانبُه بكلام الله الذي تطمئن به القلوب الوجلة، وترتقي الأرواح إلى سحائب العزة، مهما تعاقبت دسائسهم – سياسة تجهيل، وتهميش للمثقفين-، الأعداء وأتباعهم، لتلويث مناخ الأفكار بما يزرعونه في تربة الخواطر من أشواك لاسعة، ليقهروا سليقتنا العروبية، واسعة النطاق وانتماءاتنا إلى ديننا الإسلامي القويم. وهيهات لمن أجال الطرف في الخمائل الزاهية، أن يدوم ابتهاجه، بما يحوي أصيص شرفته من نباتات ذاوية.
شكرا لقلمك الذي كشف اللثام عن حقائق موجعة، وأهرق عطر البشارة في مغاور النفوس، التي تعشق العربية. تمنيتُ لو يطول بي المكوث بين السطور كيما أتنسم أجواء صافية، منعشة في رحاب هذه الواحة الغنَاء، لكن لسيف الوقت جبروته الذي تعرف. و يبقى السؤال : كيف نحببُ إلى أطفالنا لغتهم العربية رغم كلِّ شيئ ؟
شكرا لقلمك الذي كشف اللثام عن حقائق موجعة، وأهرق عطر البشارة في مغاور النفوس، التي تعشق العربية. تمنيتُ لو يطول بي المكوث بين السطور كيما أتنسم أجواء صافية، منعشة في رحاب هذه الواحة الغنَاء، لكن لسيف الوقت جبروته الذي تعرف. و يبقى السؤال : كيف نحببُ إلى أطفالنا لغتهم العربية رغم كلِّ شيئ ؟
هل من وسائل تنويرية، أم سنُلقي بزمام التوجيه للمنظومة التعليمية، التربوية ؟؟
ودام لك الهناء أستاذنا الفاضل / حسين ليشوري
وأسمى تحاياي.
ودام لك الهناء أستاذنا الفاضل / حسين ليشوري
وأسمى تحاياي.
تعليق