
أعرف أنك مراوغ في الحب
وقد عشقت فيك ذاك الهذيان
بحثت معك عن أنوثتي وكيان بلا عنوان
حلمت أن أكون محطتك الأخيرة
سريرك الوردي الأخير
تآمرت على جرأتك
لتتوقف عن مغامراتك الملونة صخبا ..
خسرت معك ونفسي الرهان ..؟؟!!
هل طرحت على نفسك
مرة واحدة فقط
لماذا أدمنتك برغم كل ما فيك ..
برغم سيرة النساء فيك ..
لماذا خاطرت بك أنت ..
ألم تصدق يوماً أن دمائي تنبضك عشقا بلا انتهاء ..
كنت ملاذي ..
هل تفهم ..؟!
هربت اليك وحدك ..
خفت عليك .. ومنك ..!!
توهمت ذات ليلة باردة ..
أنني صديقتك ، حارسة قلبك
حبيبتك ، ودفء مشاعرك ..!!
أعطيتك كل ما تبحث عنه مغامرة ..
لم أبخل عليك ..
هل تذكر ذاك العشاء الأحمر الأخير ..؟!
وغرقت في بحرك ..
صارت رائحة جسدي تشبهك ..
وصدقتك حين أخبرتني أنك نادم لكل ما كان ..
طمست ذنوبك في قلبي .. في صدري ..
أخذتك نحوي أهدهد تعبك وسهدك ..
وبكينا معا ..
صار بإمكاني أن أناديك ..
أيا طفلي الصغير ..
أيا عاشقي البريء ..
لكنك يا عاق الحب ..
أفشيت أسراري لكل النساء ..؟؟!!
هجرت المساء ..
بعثرت كياني
في أجساد الهذيان ..
وندمت ...
؛
؛
؛
؛
؛

وتتوالى أوراق المساء إحتراقاً ..
بقلم د.مازن صافي
" ابويزن "
17/10/2009
تعليق